مجالس الجوارح العربيه ، منتديات الجوارح العربية, منتدى الجوارح العربيه ، مجالس الرومنسيه

 اقسام الموقع : القرآن الكريم| سمايلات | خريطة الوطن العربي| مركز التحميــل  مجدد| موسوعة الاسره |  جوارحيات حواء! | مسجات الجوال  | خدمة RSS

مجالس الجوارح العربيه

أضفنا في مفضلتك منتديات تثقيفيه . عالم.تعارف دروس.افلام. كل مايخص الاسره    إسترجاع كلمة المرور

جديد الجوارح

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

مساحة أعلانية

للطلب أضغط هنا

مساحة أعلانية

للطلب أضغط هنا

مساحة أعلانية

للطلب أضغط هنا

دردشة ومنتديات كلك حنان 16/07/2008 الشات العربي  ينتهي في 11/7/2008 منتديات الفجر الأسلامية

مساحة أعلانية

للطلب أضغط هنا

منتديات جروح المحبه  ينهي الأعلان في 18/7/2008

مساحة أعلانية

للطلب أضغط هنا

العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس الادبيه > مجلس للروايات والقصص والحكايات ]
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مجلس للروايات والقصص والحكايات منتدى لجميع للروايات والقصص والحكايات الحصرية والفعالة

 



جهز نفسك للبكاء الشديد!!!!!!!

مجلس للروايات والقصص والحكايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 20-12-2005, - 06:38 PM
الصورة الرمزية المسحووور
جـارح فــاح عطره




FSDRTEGHGH جهز نفسك للبكاء الشديد!!!!!!!

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي..
ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات ..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ..
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..
كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..
أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي ..
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ..

أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق.. والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..
وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..
قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها ..
أحسست أنّي أهملت زوجتي ..
كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..

حملتها إلى المستشفى بسرعة ..
دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..
بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..

ذهبت إلى المستشفى فوراً ..
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..
طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..
صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..
قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..

دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس ..
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..

لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..
كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..
في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..
اعتبرته غير موجود في المنزل ..
حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..
كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..
أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ..
قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..
أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..
أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..

مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..
كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي..
كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ..
لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..
كبر سالم .. وكبُر معه همي ..
لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في إحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..
لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..

في يوم جمعة ..
استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..
ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..
لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..
مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة !
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه .. حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..
بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!
اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!
وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!
تبعته .. كان قد دخل غرفته ..

رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..
حاولت التلطف معه ..
بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض .. تدري ما السبب !!
تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..
ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ..

نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين ..
لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..
وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..
قال : نعم ..
نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :
سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..
قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..
أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي ذلك - ..

لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..
لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..
كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..
استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..
استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ..
طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..
أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..
يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..
أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..

دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..
لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..
كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة .. خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..
لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..
إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..
نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار ..
عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..
لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد ..

هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..
ذقت طعم الإيمان معهم ..
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..
لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..
رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..
أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..
اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..
من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..
حمدت الله كثيراً على نعمه ..

ذات يوم .. قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى إحدى المناطق البعيدة للدعوة ..
تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..
توقعت أنها سترفض .. لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ..فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..
توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..

تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..
كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم اشتقت إلى سالم !!
تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..
إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..
إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..
قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..

أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..
تمنّيت أن يفتح لي سالم ..
لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..
حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. بابا ..
لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..
تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟
قالت : لا شيء ..

فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ..
صرخت بها .. سالم .. أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلثغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله..
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض .. فخرجت من الغرفة ..
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..
فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حين فارقت روحه جسده

حقيقة واقعة

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-12-2005, - 03:43 AM
الصورة الرمزية مبسووووط
جارح صريح جدا
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي مشاركة: جهز نفسك للبكاء الشديد!!!!!!!

مشكووووووووووووووور

المسحوووووووووووور




ودمتم بخير

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-01-2006, - 06:54 PM
الصورة الرمزية المسحووور
جـارح فــاح عطره




افتراضي مشاركة: جهز نفسك للبكاء الشديد!!!!!!!

مشكور اخوي مبسوط على حضورك

يعطيك الف عافيه

تحياتي يا غالي

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-01-2006, - 10:29 PM
الصورة الرمزية المجهول
~ الشخصيــ vip ــــات ~
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي مشاركة: جهز نفسك للبكاء الشديد!!!!!!!

مشكور أخوي المسحور على القصة الجميلة

الصراحة مأثرة فعلاً

ولا تحرمنا جديدك


أخوك

المجهول

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-01-2006, - 03:09 PM
الصورة الرمزية المسحووور
جـارح فــاح عطره




افتراضي مشاركة: جهز نفسك للبكاء الشديد!!!!!!!

مشكور اخوي المجهول على حضورك

يعطيك الف عافيه

تحياتي

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: جهز نفسك للبكاء الشديد!!!!!!!
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أختبار عاطفي لبنات حواء.. صارحي نفسك دون خجل! جــــــود المجلس الأنثوي الخاص 8 27-11-2005 - 11:29 AM
ومزّق الإرهابيون الأمريكيون القرآن الكريم فى سجن بوكا فى العراق د. فيصل شوقى مجلس المواضيع العامة 3 10-02-2005 - 10:24 AM
(( الراتب الـشـهــري أو المـصـروف )) ايـن يـذهـب ومـن عـدوه الاول كان زمان مجلس المناقشات الحية 2 23-07-2004 - 07:10 AM

مز PHP:

تحميل الملفات والصور

 

أصدقاء الجوارح
في اي بي العاب منتديات النايف ساحات V . I . P شات عربي شات
منتديات صدى التحلية منتديات إحساس مرهف العاب مركز تحميل تحميل الصور تحميل الملفات توبيكات للماسنجر

 

 
الساعة الآن - 03:58 AM.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 30 31 32
    -Site Map - google.com
- yahoo.com

Powered by vBulletin® Version 3.7.1.ArAvb
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO 3.2.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97
جميع الحقوق محفوظة لمجالس الجوارح العربية 2002م ©2008 م

Aravb Security

 

ترقية وتطوير klemat4web.com
المجالس العامه| المجلس الإسلامي العام| مجلس الـتـرحــيــب والـتـهــانــي| مجلس المواضيع العامة| المجالس الادبيه| مجلس القصائد والشعر| مجلس الخواطر والإبداع| مجلس للروايات والقصص والحكايات| مجالس الكمبيوتر والأنترنيت| مجلس الكمبيوتر و البرامج العام| مجلس التصميم والمصممين| المجلس العام للجوال والأتصالات| المجالس الاسريه والاجتماعيه| المجلس الأنثوي الخاص| مجلس الرياضة والرياضيين| المجالس الترفيهيه| مجلس الفرفشه والترفيه| المجالس الاداريه| الإقتراحات والشكاوي ومشاكل التسجيل| مجلس المواضيع المكرره والمخالفة| مجلس الغذاء والطب والصحه| مجلس المناقشات الحية| مجلس الصوتيات والمرئيات الأسلامية| مجلس الصور والكاريكاتير| المجلس الاسري| مجلس الخدمات والإعلانات وجديد المنتدى | مجلس الالعاب والمسابقات| مجلس صور الاعضاء| مجلس الأنمي وشخصيات الكرتون| مجلس الأعمال الفنية والديكورات| مجلس المائده والمأكولات| مجلس الماسنجر ( MSN )| مجلس السياحة والسفر والرحلات البرية| تغطية فعاليات شاعر المليون | مجلس العاب الكمبيوتر والبليستيش بجميع أنواعها| عالم السيارات والمحركات| مجالس الإتصال والجوال والكمبيوتر الكفي| مجلس برامج الجوال واللعاب والثيمات| مجلس إجتماع الإدارة والمشرفين والمراقبين| مجلس الكمبيوتر الكفي| مجلس جوال نوكيا ان 95 NOKIA N95| مجلس الهاردوير والصيانة| مجلس الوظائف والتبادل التجاري| قسـم الترقيـات للكمبيوتر الكفي| الألعاب والملتميديا الكمبيوتر الكفي| كتاب الجوارح المصور للطبخ| أطباق المقبلات| الأطياق المنوعة| المعجنات والسندويتشات| الحلويات| أطباق الأرز| العصائر والمثلجات| قسم طلبات ومشاكل وحلول البرامج والكراكات.| البرامج والأسطوانات التعليمية| دليل عروس الجوارح| الحوادث والجرائم وغرائب العالم| أطباق الدجاج واللحم| أطباق السمك والأكلات البحرية| أطباق الخضروات| برامج الجوارح| البرامج الأساسية وانظمة التشغيل| برامج الحماية| برامج الأنترنت| برامج الملتيميديا| برامج الماسنجر والمحادثة| الشوربات والحساء| أطباق السلطة| الصلصات| قسم برامج الكمبيوتر الكفي| تطوير المواقع والمنتديات| برامج الصيانة والثيمات| تغطية نهائيات كأس الامم الاوروبية 2008| مضادات الفيروسات وجدار الحماية| برامج الحماية ضد ملفات التجسس| برامج التصفح| برامج المشاركة وتبادل الملفات| برامج التحميل| برامج صيانة الكمبيوتر| الثيمات وبرامج صنع الثيمات| برامج تشغيل الملتيميديا| برامج تحويل الأنساق| برامج التصميم والمونتاج والتعامل مع الصور| برامج التصميم| برامج الفلاش| برامج الصور| برامج المونتاج| برامج نسخ السيديات| تجهيز العرسان| حفل الزفاف| بيت الزوجية| أراء ، أسئلة و مناقشات عرائس الجوارح| ENGLISH FORUM| مجلس لعبة ترافيان| برامج أصحاب المواقع| قسم علوم القرآن| المجالس الأسلامية| التلاوات القرآنية| الأناشيد الأسلامية|

جهز نفسك للبكاء الشديد!!!!!!!

مجلس للروايات والقصص والحكايات


( نسبة ضغط الصفحة : 15.78 % ــ الحجم قبل الضغط : 124.01 كيلو بايت ــ الحجم بعد الضغط : 104.45 كيلو بايت )