المجلس الإسلامي العامكيف نستعد لرمضان فرص ذهبية وكنوز منسية كيف تموت الملائكه مخالفات ومحدثات تقع في شهر رمضان الأحاديث الضعيفة ادعية ومحاضرات الشيخ محمد سعيد رسلان حفظ القرآن نصـائح نبويـة موقع للقرآن الكريم فكرة دعوية لرمضان حكم الاناشيد الرافضة تجويد القرآن الكريم لا اله الا الله زيارة المريض السواك قسوة القلب كيف يتوضأ أسماء الله الحسنى شروط مشاركة الفتاة في المنتديات علامات الإيمان صلاة الجماعة قصص الانبياء تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي سماحة الشيخ بن باز ماذا يحدث لو لم تصلي قوقل تحديد القبلة نهاية الانسان بالصور تفسر كتاب الله فضل قيام الليل صلاة الضحى وفضلها الاسراء والمعراج حكم الاحتفال بالمولد النبوي صفة الحج صيام يوم عاشوراء تفسير أسماء الله الحسنى ارقام الهواتف والأيميلات للمشايخ فضل يوم عرفة فضل عشر ذي الحجة صور من حيآة الصحآبة التحذير من الغيبه والنميمه سورة الفاتحة رؤية الهلال ليلة القدر وعلاماتها فضل العشر الأواخر من رمضان القبر شرح تغسيل الميت قصة حب الشيخ محمد حسان التهنئة بالعيد زكاه الفطر محمد العريفي هلال رمضان التراويح قيام رمضان الإمام أحمد بن حنبل بطاقات اسلاميه إمساكية شهر رمضان صفة العمره حكم قراءة القصص الجنسية تعليم أحكام التجويد تواقيع رمضانيه الصلاة أذكار الصباح صيام أيام البيض الوضوء كتاب لا تحزن العين عائض القرني الحور العين فتاوى نور على الدرب إبن عثيمين كتاب حصن المسلم بر الوالدين عذاب القبر صيام ست من شوال صفة الصلاة المسيح الدجال سفر الحوالي السيره النبويه صفات قوم لوط
رحــــلة إلى الــســمــــاء
لــ: د. محمد بن عبد الرحمن العريفي
بسم الله الرحمن الرحيم
((كل من عليها فان * ويبقى وجهه ربك ذوالجلال والاكرام))
أحبتي بالله قبل يومين قرأت كتيبا أسفل الدمع على خدي من هول ما قرأت عن قصص الموت مع أبناء آدم بمختلف أجناسهم سواء أكانوا صحابه أم أنبياء أم أناس مثلنا من امة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سواء كانوا فقراء أو أصحاب مال وجاه
ملاحظة:
الجميل إنها قصص قصيرة ليست الطويلة الملولة
هذه القصة بعنوان: ((مـــا أغنى عني مـــالـيــه..))
الموت لا يفرق بين كبير ولا صغير..ولا غني ولا فقير..ولا عبد وأمير .. هارون الرشيد ذاك الذي ملك الأرض وملأها جنودا..
ذاك الذي كان يرفع رأسه فيقول للسحابة:أمطري في الهند أو في الصين ..أو حيث شئت ..فوالله ما تمطرين في ارض إلا وهي تحت ملكي
..هارون الرشيد ..خرج يوما في رحلة صيد فمر برجل يقال له بهلول . فقال هارون : عظني يا بهلول .. قال : يا أمير المؤمنين !! أين آباؤك وأجدادك ؟ من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبيك ؟ قال هارون:ماتوا .. قال:فأين قصورهم ؟ قال : تلك قصورهم .. قال :وأين قبورهم ؟ قال :هذه قبورهم .. فقال بهلول :تلك قبورهم وهذه قبورهم ..فما نفعتهم قصورهم في قبورهم ؟ قال : صدقت ..زدني يا بهلول .. قال : أما قصورك في الدنيا واسعة فليت قبرك بعد الموت يتسع .. فبكى هارون وقال: زدني .. فقال : يا أمير المؤمنين : هب انك ملكت كنوز كسرى وعمرت السنين فكان ماذا ؟ أليس القبر غاية كل حي وتسال بعده عن كل هذا ؟ قال : بلى ..ثم رجع هارون وانطرح على فراشه مريضا .. فلما يئس الأطباء من شفائه وأحس بدنو أجله .. ولم تمض عليه أيام حتى نزل به الموت .. فلما حضرته الوفاة ..وعاين السكرات ..صاح ..بقواده وحجابه : اجمعوا جيوشي ..
فجاءوا بهم ..بسيوفهم ..ودروعهم ..لا يكاد يحصي عددهم إلا الله ..كلهم تحت قيادته وأمره .. فلما رآهم ..بكى.. ثم قال:يا من لا يزول ملكه ..ارحم من قد زال ملكه .. قال:احضروا لي أكفانا فاحضروا له .. فقال:احفروا لي قبرا ..فحفروا له .. فنظر إلى القبر وقال :ما أغنى عني ماليه ... هلك عني سلطانيه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات ..
فلما مات ..أخذ هذا الخليفة ..الذي ملك الدنيا وأودع في حفرة ضيقه ..لم يصاحبه فيها وزراؤه ..ولم يساكنه ندماؤه ..لم يدفنوا معه طعاما ..ولم يفرشوا له فراشا ..ما أغنى عنه ملكه وماله..*** أما عبد الملك بن مروان..فانه لما نزل به الموت ..جعل يتغشاه الكرب..ويضيق عليه النفس ..فأمر بنوافذ غرفته ففتحت ..فالتفت فرأى غسالا فقيرا في دكانه ..فبكى عبد الملك قم قال : ياليتني كنت غسالا ..ياليتني كنت نجارا..ياليتني حمالا..ياليتني لم أل من أمر المؤمنين شيئا ..ثمـ ..مـــاتــ... *** عن أبي قتادة بن ربعي الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة فقال: ( مستريح ومستراح منه ) قالوا: يارسول الله ما المستريح والمستراح منه؟ فقال(العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله , والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب ) رواه البخاري ***
أحبتي بعد هذه القصة الم يحن الوقت للاستعداد لمثل هذا اليوم يوم يأتي ملك الموت ويأخذ روحنا ونحن لا حول لنا ولا قوه
لكم مني باقي القصص من هذا الكتيب النافع بإذن الله ان أعجبتكم هذه القصص سأسرد الباقي لكم بإذن المولى عز وجل داعيته باسمه الأعلى الذي لا يخيب من ناداه به أن يجعلها في ميزان أعمالي ويثقل بها صحيفتي يوم تتطاير الصحائف[/align]
[align=center][/align]