[align=center]هو نمر بن عدوان الصخري من شيوخ بني صخر , يعتبر علما من اعلام الشعر النبطي وخاصه الرثائيه . تزوج من امرأة واحبها حبا كبيرا كان اسمها ( وضحى ) , ماتت وضحى بمرض الطاعون , لم يتمالك نمر نفسه ولم يستطيع الصبر بعد فراق زوجته فراح يبكيها بقصيدة تلو الآخرى حتى سارت بقصائده الركبان وتناقلتها الألسن 00
الواضح ان وضحى كانت ذات جمال وحسب ونسب , لذلك فهذه القصيده تعتبر مثالاً صارخا للوفاء والعشق حتى بعد موت زوجته[/align]
[align=center]
البارحه يوم الخلايق نياما
بيحت من كثر البكا كل مكنون
قمت اتهيض وانثر الما على الما
من موق عيني دمعها كان مخزون
لي ونة من سمعها ما يناما
ونة صويب بين الاضلاع مطعون
او ونة اللي هو كسير السلاما
خلوه ربعه للمعادين مديون
ونيت ونة راعبية حمامه
غادي ذكرها والقوانيص يرمون
تسمع لها بين الجرايد حطاما
من نوحها تدعي المواليف يبكون
ولا خلوج سافحت بالهياما
على ولدها ضايع في ضحى الكون
على غرير قربوه الفطاما
جاه القدر قبل اربعينه يتمون
امه توفت عقب شهر الصياما
مضوي الجبين بليلة القدر مدفون
مرحوم يلي مامشى بالملايا
جيران بيته راح منه يشكون
شقوا عليه من الخلق ثوب خاما
وراحوا عليه من الترايب يهيلون
قاموا عليها مع صلاة اليماما
عند الدفن يدعي لها الله ويدعون
برضاه والجنه وحسن الختاما
ودموع عيني فوق خدي يهلون
في حفرة يسقيه وبل الغماما
سحايب الرحمن فوقه يصبون
عسى البختري والنفل والخزاما
تنبت على قبر لجى فيه مظنون
قعدت انا وياه خمسه عواما
مع مثلن في كيفة مالها لون
قمت اتشكى عند ناس حشاما
جوني على فقد الحبيب يعزون
قالوا تزوج وانس لاما بلاما
ترى العذارى عن بعضهم يسدون
حلفت اناوالله حلف تماما
ان النسا ثلثينهم ما يسدون
اخاف اطيح بخاربات الذماما
اللي على ضيم الدهر ما يصافون
تغشى عيالي باللغا والكلاما
وانا بتسقيني من المر بصحون
من دش بيتي قال ذولا يتاما
قلت اليتيم انا وهم به يسجون
جرح العيال وكل جرح يتداوى
وانا جروح القلب عيوا يطيبون
والله لولا هالصغار اليتامى
واخشى عليهم من السكه يضيعون
لقول كل البيض عقبه حراما
واصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليه مني كل يوم سلاما
عدة حجيج البيت واللي يطوفون[/align]
[align=center]
لحظة لقاء[/align]