[align=center] أما تستحي : موقف الحساب
--------------------------------------------------------------------------------
أما تستحي :
تذكر فلاناً كثيراً وتبجله 00
وتنسى خالقك
فلا تذكره وتعظمه 0
تصور نفسك في موقف الحساب
· تصور يوم :
العرض فيه للحسنات والسيئات 00
لا الوظائف والأموال والعقارات 0
· تصور نفسك :
في يوم ، أزلفت الجنة للمتقين ، وَبُرِّزَت الجحيم
للغاوين
· تصور نفسك :
وأنت هائم ملهوف ،وخائف مكروب ، لا ملجأ لك ولا منجى ، تبحث عن حسنة ، فَفَرَّ منك كلُّ أبٍ شفيق ، وأمٍّ رحيم ، وتبرأ منك كلُّ صديقٍ وخليل0
· تصور يوم :
استلام النتائج فتعطى كتابك باليمين ، أو آخذ بالشِّمال 0
· تصور يوم :
يوضع الميزان
فبحسنة يرجح ميزانك فتمتلك الجنة 00
وبسيئة يخف ميزانك فتستوجب النار 0 0
قال تعالى : ( من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ ءامنون *
ومن جاء بالسيئة كبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون )
بالإرادة يتحقق النبوغ
إن دقيقتك :
لتقرأ فيها وجهاً من القرآن بـ ( 6000) حسنة إلى
أضعاف كثيرة 0
وإن ساعتك :
لتحفظ فيها وجهاً من القرآن أو أكثر
أو أربعة أحاديث من السنة
أو قطعة أدبية 0
و إن يومك :
فيه مجال واسع لعمل الطاعة 0 والعلم 0 والدنيا 0
وإن أسبوعك :
لتقرأ فيه مجلداً من كتب العلم أو أكثر مع فهمها 0
وإن شهرك :
كافٍ لإتمام دورة في فن من العلوم 0
وإن سنتك :
لتنقلك إلى طور عقلي وثقافي رفيع 0
وإن عمرك :
لميدان لأن تكون عَلَمَ هداية يُقْبل
قولك ويُقتفى أثرك 0[/align]