مجالس الجوارح العربيه ، منتديات الجوارح العربية, منتدى الجوارح العربيه ، مجالس الرومنسيه

 اقسام الموقع : القرآن الكريم| سمايلات | خريطة الوطن العربي| مركز التحميــل  مجدد| موسوعة الاسره |  جوارحيات حواء! | مسجات الجوال  | خدمة RSS

مجالس الجوارح العربيه

أضفنا في مفضلتك منتديات تثقيفيه . عالم.تعارف دروس.افلام. كل مايخص الاسره    إسترجاع كلمة المرور

جديد الجوارح


العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس الادبيه > مجلس للروايات والقصص والحكايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مجلس للروايات والقصص والحكايات منتدى لجميع للروايات والقصص والحكايات الحصرية والفعالة

 




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 05-05-2006, - 01:37 PM
الصورة الرمزية الــغــلا
الغــلا عــنــوان
قـائـمـة الأوسـمـة





قصه مهما غلا الثمن كاتب القصه( د.عبد الله بن صالح العريني) ارجوالتثيبت القصه جدا روعه

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
هذي القصه اسمه مهما غلا الثمن مكونه من 21 جزء
الكاتب القصه دكتور:عبدالله بن صالح العريني

حي (بتشوان كودا)أحد أحياء مدينة مدينه (جاكرتا)العاصمة الاندونيسية التي تعد واحدة من كبريات مدن العالم المكتظمة بالسكان.
كانت أنوار (الفلة)الكبيرة التي يقطنها الثري (السيد غرالي) تتلالا مثيرة أشكالا مبهجة,كان واضحا ان حلفة غير عاديه تقام هنا.سيارات فارهة فخمة تصل الى هذة (الفلة)ويتزل اصحابها عنها,في مظهر يكشف عن غناهموومستواهم المالي الكبير.
على البوابه(الفله).وقف بعض الرجال بلباس السهرة المميز, وابتسامتهم الرقيقة تعطي شعورا بالتميز لكل من يقابلهم من الضيوف ,كان دور هؤلاء يبدا باستقبال القام والترحيب به,ثم مرافقته الى الداخل حتى يجلس على أحد الكراسي المنتشرة حول مسبح (الفله)وسط هذا الجو المتلالئ. والحركةوقفت سيارة أجرة ,بجانب(الفله)ونزلت منها سيدة عجوز بعد ان نقدت السائق ثلاته الاف روبية ,كان منظر سيارة المتواضع-وهي تقف وسط تلك السيارات الفخمه-منظرا لافتاللنظر,وبدا ان وجود تلك السيارة غير منسجم مع النظر العام للسيارات الوقفه.
ومع ان (ايبو فضلية)وهذا اسم السيد العجوز- قد شعرت ان ركوبها سيارة أجرة يمثل مستوى اقتصاديا طيبا ,الا انها عرفت انها في وسط مختلف ,الفارق الاجتماعي كبير بينها وبينه.
كانت ملابس السيدة العجوز نظيفة,وان لم تكن جديدة,وكان يشمل الازار الاندونيسي المفضل من قماش(الباتيك)التقليدي الجميل ,يشد النصف الاسفل منالجسم.وصدريه بلون وردي فوق ذلك الازار ,ذي اللون الازرق الفتح .كان اللباس يعم الجسم كله لكنه بدا ضيقا جدا يعوق حركتها في السير وكان تضع شالا على راسها بلون ابيض شفاف تماما لكن وضعه على اية حال يعطي انطباعا باحتشام المراة.
مشت السيدة العجوز واهنة الخطى ,تحاول ان تبدو واثقه من نفسها ,وحين وصلت بوابه (الفلة)هش لمقدمها احد المستقبلين ودعاها الى الدخول.وحين دلفت الى الحديقه المحيطة بالمبني الداخلي شعرت انها في حلم,فمنظر(الفلة)من الداخل يكشف عن سرق مثير في بنائها لحديقتها الجمليه...شلال صناعي ,وجداول مياة صافيه ,عليها جسور خشبيه لها جوانب من الخشب الفخر .بركة سباحة بشكل متماوج,وارضيات لامعه ,واشجار منسقه وباقات من الزهور في كل مكان وانوار ملونه تضيء المكان بشكل جذاب بديع.
شملته الحاضرين والحاضرات بنظرة عجلى ,فتاكد لها انها لا تعرف احد منهم,احست بالحرج بعض الشيء .فجلست في ثاني كرسي صادفته من الكراسي التي تحف ببركة السباحة,ذات المياة اللازوردية التي تشع من وسها ألوا الكشافات الكهربائية في الجدران الداخليه للمسبح.
جاء احد الخدم يسألها عما اذا كانت تريد ان تشرب شيئا قبل العشاء .فطلبت منه لها شايا باردا ,قالت:
-زجاجة شاي بارد.
هذا هو مشربها المفضل الذي تعودت عليه ولعلها لم تتعامل مع انواع المرطبات,والمشروبات الموجودة في هذة الحفله فاثرت الاتكشف عن جهلها بها ,فاكتفت بطلب زجاجة الشاي البارد.
قال الخدام باسلوب في منتهى اللطف والرقة:
-فقط؟!!
هزت راسها بكبرياء مصطنعه:
-نعم ..اريد شايا فقط.
مهما فعلت فدلائل الارتباك واضحو عليها ..ولذا لزمت الصمت,فيما راح بصرها يطف في ارجاء الحديقه..وديكوراتها..في المدعوين,والنساء المدعوات بصفه خاصة,ثم تنهت الى انها قد تلفت انظر الناس اليها ,فأعرضت عن الاستمرار في نقل نظراتها بعيدا.
في هذه الاثناء جاء ذلك الخادم يحمل زجاجة من الشاي البارد في صينية أنيقه, وبجانب الزجاجه كأس بلوي رائع التكوين ,من تلك الكوؤس التي ترها فقط في الصور الخاصه بموائد الاغنياء.
وضع الصينيه على الطاوله الصغيرة امام السيدة العجوز ثم قال بأدب:
-تفضلي يا سيدتي..(وانتظر قليلا ثم أردف):
-هل من خدمه اخرى ؟
- قالت (ايبو فضيلة)
-شكرا.
وحين هم بالذهان استوقفته قائلة:
-هل سيتاخر (السيد غزالي)كثيرا؟
اجاب:
- لا..انه الان في الطريق ..سيحضر بعد عشرين دقيقه تقربيا وثم اضاف هل تريدين شيئا اخر؟
ردت بهدوء:
-شكرا
-غفوا يا سيدتي
ومضت تشرب ماأحضرة لها , كان الشاي منعشا يدل على مستوى رفيع في اعداده ,وانه من نوعيه فائقة الجودة..انتظرت وقتا ليس بالطويل فاذا (السيد غزالي)يحضر ثم يكون في وسط ضيوفه,يرحب بهم في صورة عاليه من التهذيب واللطف ,التي بعد وقت ليس طويل سمعت (ايبو فضيلة)وقع اقدام متجهة الى غرفه المكتب,لم تشك انه هم..(السيد غزالي)بنفسه قادما اليها,وحيت امامها قال لها:
-مالخبر؟
قالت بصوت حزين:
-اخذوا ابني(اندي)الذي يعمل عندك ,وضعوه في السجن
قالوا :انه مجرم..
ابني مجرم؟لايمكن هذا!!
اعلم انك اتصدقني..!
سيقول :هذا راي كل ام في ابنها..
لكنني متاكدة انه ليس مذنبا..لايمكن ابدا ان يكون ممن تسبب في حريق مستودعات الشركه!!
انه متهم
ان مشكلته يا سيدي!!انه نظيف اكثر من اللازم!!
شعر (السيد غزالي)بغير قليل من الاحراج لم يكن الجو مناسبا لدر الرجاء الحار لهذه العجوز .كما انه لايعرف حقيقة دور(اندي)في الحريق.حينئذ رفع سماعه الهاتف ,واتصل بسكرتيرة,وساله عن الموضوع فاخبره السكتير انه لن يفرج عنه-في الغالب-الاعند الانتهاء من التحيق,ولكنه لايرى مانعا من أخراج (اندي )بكفاله الشركه ,فهو من خيرة الموظفين,ومن المستبعد ان يكون له دور في حادث الحريق.
بعد ان انهى مكالمته مع الكرتير قال(السيد غزالي):
-ابنك اذن هو المتهم في الحريق المستودعات ؟(وقبل ان ينتظراجابتها)اضاف:
-متى وضع في السجن؟
- منذ ثلاثه ايام ..ومنذ ان اخذوه .وانا لم اترك باباالاطرقته لكن احدا.لم يساعدني..
ومضت تريد مواصلة الحديث لكنها لم تستطع من البكاء فلما راى صعوبه الكلاام عليها رق لحالها وظهرت على وجهة دلائل الاهتمام قال لها:
-لاعليك .اطمئني (ثم اضاف):
-في اي مراكز الشرطة هو موقوف الان؟
-في شرطة (روا ساري)
رفع سماعه الهاتف مرة اخرى وعاود الاتصال بسكرتيره وقال له:
-غدا صباحا سيذهب الى شرطه (روا ساري)للافراج عن (اندي)..اعهم مايريدون من الضمانات..قل لهم نحن اصحاب الحق ,ونتحمل مسؤولية اخراجه.
وحين انهى محادثته لسكرتيرة التفت (ايبو فضيلة)قائلا:
-ابنك سوف يكون عندك غدا ..غدا صباحا ان شاء الله (ثم عقب)انت تعلمين ضرورة بقائة في (جاكرتا)حتى نهايه التحقيق..سفرة عنها يعني انه مجرم..
عندما سمعت (ايبو فضيلة)ببشرى خروج ابنها لم تتمالك ان هوت على يد (السيد غزالي)تقبلها,وهي تبكي من الفرح,كان يسحب يده بصعوبة منها ,وقد تبللت بدموعها وهي تردد:
- شكرا لك يا (السيد غزالي)..شكرا لك..الحمدلله..الحمدلله
وقبل ان تمضي خارج المكتب اخرج السيد غزالي عددا من الاوراق النقديه من محفظته الجلديه الفاخرة ووضعها في يدها.كانت تبكي وتقول:وعن (اندي)كل خير.
ثم ودعته ومضت تقطع فناء(الفلة)الداخلي..وفي اثناء مرورها بحديقه المنزل كان المكان الصاخب حول المسبح قد غدا خاويا على عروشه..فيما بقي عدد من العمال يجمعون الكارسي ويرفعون الصحون ,وبقايا الاطعمه في صمت وتثاقل ,وقد بدا عليهم الملل والتنرم من طول السهر .
اما هي فطانت تردد بصوت متهدج مؤثر:الحمدلله ..الحمدلله..جزاك الله خيرا يا (السيد غزالي)..جزاك الله كل خير..
-----------------------------------------
قربيا مع الجزء الثاني من القصه مهما غلا الثمن

اسووررة المجنونه

رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة

مطبخ الجوارح

  #2  
قديم 05-05-2006, - 02:17 PM
الصورة الرمزية ليـ ص ـث
جَاَرِحْ مُمَــَـَيَزْ



افتراضي مشاركة: قصه مهما غلا الثمن كاتب القصه( د.عبد الله بن صالح العريني) ارجوالتثيبت القصه جدا روعه

قصة جميله تجسد واقع من الزمن الملموس ننتظر البقيه بشوق،،
شكرا اسيره على الاختيار
شكرا للكاتب د / عبدالله بن صالح العريني


التعديل الأخير تم بواسطة ليـ ص ـث ; 06-05-2006 الساعة - 11:59 PM.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-05-2006, - 09:49 PM
الصورة الرمزية الــغــلا
الغــلا عــنــوان
قـائـمـة الأوسـمـة





FSDRTEGHGH مشاركة: قصه مهما غلا الثمن كاتب القصه( د.عبد الله بن صالح العريني) ارجوالتثيبت القصه جدا روعه

بدا الجزء الثاني من قصه مهما غلا الثمن

كان(اندي)يسير بجانب جدول ماء أسن,في النطقه المحاذية لطريق القطار في حي(بسار بارو)وقد ازدحمت على جانبي الطريق أكواخ حقيرة .. سكة القطار تخترق وسط هذه المنطقة من أعلاها الى اسفلها ,وصوته المميز يدوي كلما اقترب من هذا المكان.
كان قد ترجل من الحافلة ,وسار في احد الطرق الضيقة الى منزله..مر في طريقه بمنازل حقيرة تنتظم على الجانب الطريق..رائحه النهر أصبحت لاتطاق ,كان نهرا في الماضي ,اما الان فيمكن ان يكون اي شي اخر غير كونه نهرا ..هذة امرأة تغتسل في مياهه,وتتزر برداء قذر,,لقد أصبح مثل هذا المنظر معتادا لايثير فيه أدنى اهتمام.
ياالهي..!!ايه فكرة خاطئة تلك التي دفته الى المجيء الى (جاكرتا)لقد حدثوه في القريه عن هذه المدينة الكبيرة قال له أصدفاؤهكان فيها عمارات عاليه جميلة ,وشوارع فسيحة,واسواق مدهشة كثيرة ,وحدائق ومتترهات,حدثوه عن:(تمن ميني)و(موناس),صوروا له انه سيعيش في النعيم اذا قدم الى هذه المدينه الملاى بالبشر .تخيل ان فرص العمل متوفرة,لدرجه انه سيحتار في نوع العمل الذي سيقبله..لكنه لم يجد الامر مثلما اعتقد ,ولاقربيا مما اعتقد.
وبصعوبه بالغه وجد كتابيا في مستوعات شركة(السيد غزالي)ومع كثرة العمل ,قله الراتب ,الاانه لم يجد بدا من الصبر على هذه الوظيفة التي لم يذق فيها طعم الراحه بسبب مضايقه مدير المستودعات له.
وها هوذا اليوم خارج لتوه من السجن..الذي بقي فيه موقوفا ثلاثة ايام ..بسبب اتهام مدير المستودعات له بالمشاركة في تدبير الحريق الذي اشتعل قبل ايام في مستودعات الشركة ,مع انه كان بريئا تماما..
في هذا اليوم ..اليوم الرابع لبقائه في السجن دعاه الجندي الى مكتب مدير مركز الشرطة وحين دخل المكتب وجدهناك سكرتير(السيد غزالي)الذي يعرفه جيدا..قال السكرتير مرحبا به:
_الحمدالله على السلامتك
_شكرا لك
_(السيد غزالي)كلفني ان اخرجك بالكفالة حتى ينتهي التحقيق ..وقد حضرت لذلك ,ثم التفت الى مدير المركز شاكرا له
_حضرة الضابط كان متعاونا معنا.
قال الضابط مخاطبا(اندي):_اعرف ان ضيافة مراكز الشرطة ليست جيدة.. لكني ارجو الاتكون سيئة جدا..(ثم اردف)لولا لما سمحت لك بالخروج..(اعقب ذلك مازحا)مراكز الشرطة امكنه تخيف الكثير من الناس..
رد(اندي)بكل ثقة:
_البريء لايخاف ..تاكد انني بريء ..(ثم اضاف)
_لست اجهل انه هربي يمثل أدانه لي..
قال الضابط:
_هذا يسهل الامر.
انهى السكرتير الاحراءات اللازمة ثم امسك بيد(اندي)وخرجا معا الى الشارع قال له:
_الان انتهى دوري ..أغتذر الان عن ايصالك المنزل..انا في عجلة من امري ..لابد ان اعود بسرعه الى المكتب..(السيد غزالي)عنده سفر الان ,سارتب له اموره..في امان لله.سامر عليك في ادارة المستودعات ,او كنت تريد راحتي فاحضر غدا في مكتبي,اريد ان اجلس معك قليلا.
_شكرا .ساحضر اليك غدا.اذهب الى شأنك.لقد تعبت من اجلي.وسأذهب بمفردي الى المنزل.اعرف الحافلة التي تذهب الى المحطة الرئيسة.ومنها سأستقل حافلة اخرى (الى بسار بارو)
ومضى كل لشأنه,كانت ذكريات الايام الثلاثة التي قضاها في مركز الشرطة تجرح مشاعره وتصيبه بالدوار,كان يشعر بها جرحا غائرا في نفسه,وحين عاد الى نزله في هذه المنطقه من المدينة الكبيرة ,كان يحادث نفسه قائلا:
"مسكين انت يا (اندي)لاتعدو ان تكون موظفا صغيرا.صغير جدا في شركة السيد(غزالي)..لم تستطع ان تؤمن لنفسك الاهذا الكوخ الحقير الذي لايتسع لاكثر من فراش قذر تتمدد عليه كان القدا الينا من (جاكرتا)يشعر بالفخر والخيلاء ,حين يجتمع اخل القرية يصغون لحديثه كاطفال صغار عند شيخ عجوز يقص عليهم أحدى قصص الخرافيه اصطدم في طريقه ببائع متجول فصرخ فيه الاخير:
_مانفع عينيك اذا لم تبصر بهما؟
_اسف!
_انتبه لنفسك.
_سأفعل.
كان يعرف ان ذلك البائع على حق ,والاولى ان يبتعد عن عربته,ولايصطدم نها ,لم يحبه بعنف او قسوة,شعر انه انسان بائس مثله..ترى كم ي**ب في يومه؟الفا ..الفين..ثلاثه الاف روبيه انها تكاد بنفقات يوم واحد.
بلغ بيته وحين وصل اليه,وقف اما البا واخرج مفتاحا من جيبه, وبدا يحاول فتح القفل كالعادة ..انه يستغرق منه وقتا قال له احد جيرانه ذات مرة
:..
_لماذا لاتضع عليه زيتا ..لعله يلين!
قال في نفسه:
_يلين!؟ ليتني استطيع ان ابدل قفلا جديدا ..ولكن ما دام الامر مجرد امنيات, فلماذا لااتنمى شيئا اعظم؟قصرا مثلا..او منزلا افضل من هذا المنزل على الاقل ,وكاد مضي في أمانيه,لولا ان القفل انفتح فجأة..تلكك هي عادته..مرة يجعله يحنق عليه ويتميز من الغيظ,ومرة اخرى ينفتح دون أدنلى تعب!
كان المنزل متوضعا جدا وهو أشبه مايكون بالكوخ الصغير وحين دخل وراى أثاثه المتواضع قال:
_أهذا الكوخ الصغير يصدق عليه اسم المنزل؟
في اي لغه من الغات العالم يستحق ان يسمى هذا منزلا؟(ثم استدرك)ولكنها لغه الواقع التي هي اقوى اللغات واصدقها .
وجد بدلته الوحيدة ساقطة على الارض فعلقها على المشجب انه لايكاد يتصور كيف ستكون حاله اذا فقد بدلته الوحيدة هذه..أليس الموت افضل حالا من هذه المعيشه الضنك؟ولم يمض في هذه الفكرة طويلا..اذ استغفر الله ,وراح يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ومن هذه الوساوس التي تجعله ضعيف الايمان بربه وضعيف العزيمه في مواجهة ظروف الحياة القاسيه.
كان التعب قد أخذ منه كل مأخذ ,وشعور قوي بالحاجة الى النوم جعله يغفو بعض الوقت ثم يستيقظ ليجد ان عليه ان ياكل شيئا ما,في ايام العمل يشتري الاكل جاهزا من اصحاب الاطعمة المتجولين,الذين يوقفون عرباتهم بجانب الدوائرالحكوميه والمؤسسات,اما اليوم فسيعد طعامه بنفسه .كان طعاما بسيطا"علبتين من تلك الشعريه الشعبية سريعه التحضير,وضعها على النار بعد ان اضاف اليها قدرا من الماء فوجد لها رائحه نفذة.بسبب كثرة البهارات الحارقه الي تكون في تلك الاطعمه السريعه بحيث تشغل الاكل عن نوعيه الطاعم وجودته اقبل يلتهمه بنهم شديد ,وحين فرغ منه جلس على حافه سريرة يفكر في حل لهذا المصيبة التي وقعت عليه
هل عرف (السيدغزالي)براءته؟..وكيف؟
ان (السيدغزالي)لطيف في كل شؤونه ,الافيما يختص بالشركه فهو حازم جدا,الانه لو تساهل في محاسبه موظفيه بدقه وصرامه لوجدها بعضهم فرصه للاختلاس والسرقه.
ضاق صدرة يالتفكير في هذا الامر,ولذا قرر ان يلبس بدلته النظيفه التي خصصها للمكتي ,وان يخرج الى خارج المنزل ,ان اللباس الجيد يضفي ثقه وطمأنينة على صاحبه ,وهو أشد ما يكون حاجة لذللك انه في شوق للحركه والمشي ..وبعد ان ابتعد قليلا عن منزله راى احد السياح الاستراليين..يتجول في الطريق الضيق دخل الحي وهويحمل أله تصوير كان يصور ما تقع عليه عينه من المناظر ..صورة للطريق ,واخرى للمنازل الضغيرة واخرى للناس الذين يعمرون الطريق..
فرح (اندي)برؤيته ,شعر ان ذلك السائح سيحتاج الى مقدرته في الترجمة.
انه يعلرف الانجليزية جيدا .لقترب منه,ورحب به ..رد السائح بتحية مناسبه .سار معه(اندي)مسافه طويله يتدث معه ,ويشرح له عما يساله عنه.كان يطمع ان ينفحه بالف روبيه ..والفين ..انه سائح غني وقد قال له اشياء كثيرة مفيدة.
عندنهايه الطريق ,توقف السائح الاسترالي ,ووضع يده في جيبه .وثبت(اندي)نظرة نحوها بانتباه شديد(حدث نفسه):
_ساعرف فئه النقود عندما يتبين لي طرف الورقه النقديه.اذا بدا لونها احمر فهي مئه روبيه,واذا كان اخضر فهي خمسمائة روبيه ولكنه لن يعطيني اقل من الالف ..بل ليس مستحيلا ان ينفحني بثلاثة الاف ..لابدانه غني.
انني اعرفهم جيدا ..هؤلاء السياح يلبسون ملابس متواضعه ,ويعيشون عيشه بسيطه,وكثير منهم موظفون كبار ومديرو شركات كبرى ولشد ماكانت دهشته حين راى السائح يخرج منديلا ابيض ,ويسمح به وجهخ ورقبته ,ثم يمضي وهو يلوح بيدة معربا عن شكرهله.
وتسمر(اندي)في مكانه ثابتا لايتزحزح,كأنما هو تمثال!!وقد عقدت الدهشه لسانه ,لم يدركم بقي في وفقته المندهشه!!لكنه بعد ان فاءت نفسه اليه ,عرف ان المشارع الحانقة لن تغير من الامر شئيا.لذا عاد الى منزله..وحين دخله سقط على الفراش بملابسه الجديدة ضاربا عرض الحائط بحرصه الشديد عليها ومغيرا عادته التي تعودها في خلع بدلته الوحيدة بسرعه,كأول عمل يعمله كلما دخل مسكنه..
------------------------------------

الجزء الثالث على حسب مزاجي

اسووررة المجنونه

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-05-2006, - 12:06 AM
الصورة الرمزية ليـ ص ـث
جَاَرِحْ مُمَــَـَيَزْ



افتراضي مشاركة: قصه مهما غلا الثمن كاتب القصه( د.عبد الله بن صالح العريني) ارجوالتثيبت القصه جدا روعه

شكرا ،،، اسيرة
على طرحك الجزء الثاني
في انتظار ،،، الثالث

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-05-2006, - 10:18 PM
الصورة الرمزية الــغــلا
الغــلا عــنــوان
قـائـمـة الأوسـمـة





افتراضي مشاركة: قصه مهما غلا الثمن كاتب القصه( د.عبد الله بن صالح العريني) ارجوالتثيبت القصه جدا روعه

مشكور ليصث
على المشارك في القصه

اسووررة المجنونه

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: قصه مهما غلا الثمن كاتب القصه( د.عبد الله بن صالح العريني) ارجوالتثيبت القصه جدا روعه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آلف سؤال وأجابة ...؟؟ وحيد الدرب مجلس المواضيع المكرره والمخالفة 0 08-04-2006 - 10:27 AM
عبد الله بانعمة...قصة مؤلمة.....لا تفوتكم وان كانت طويلة futureman مجلس المواضيع المكرره والمخالفة 2 03-03-2006 - 03:17 PM

مز PHP:

تحميل الملفات والصور

 

أصدقاء الجوارح
في اي بي العاب منتديات النايف ساحات V . I . P دردشه شات
منتديات صدى التحلية منتديات إحساس مرهف العاب مركز تحميل تحميل الصور تحميل الملفات توبيكات للماسنجر

 

 
الساعة الآن - 08:23 AM.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 30 31 32
    -Site Map - google.com
- yahoo.com

Powered by vBulletin® Version 3.7.1.ArAvb
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمجالس الجوارح العربية 2002م ©2008 م

Security byi.s.s.w

 

ترقية وتطوير klemat4web.com
المجالس العامه| المجلس الإسلامي العام| مجلس الـتـرحــيــب والـتـهــانــي| مجلس المواضيع العامة| المجالس الادبيه| مجلس القصائد والشعر| مجلس الخواطر والإبداع| مجلس للروايات والقصص والحكايات| مجالس الكمبيوتر والأنترنيت| مجلس الكمبيوتر و البرامج العام| مجلس التصميم والمصممين| المجالس الاسريه والاجتماعيه| المجلس الأنثوي الخاص| مجلس الرياضة والرياضيين| المجالس الترفيهيه| مجلس الفرفشه والترفيه| المجالس الاداريه| الإقتراحات والشكاوي ومشاكل التسجيل| مجلس المواضيع المكرره والمخالفة| مجلس الغذاء والطب والصحة| مجلس المناقشات الحية| مجلس الصوتيات والمرئيات الأسلامية| مجلس الصور والكاريكاتير| المجلس الاسري| مجلس الخدمات والإعلانات وجديد المنتدى | مجلس الالعاب والمسابقات| مجلس صور الاعضاء| مجلس الأنمي وشخصيات الكرتون| مجلس الأعمال الفنية والديكورات| مجلس المائده والمأكولات| مجلس الماسنجر ( MSN )| مجلس السياحة والسفر والرحلات البرية| تغطية فعاليات شاعر المليون | مجلس العاب الكمبيوتر والبليستيش بجميع أنواعها| عالم السيارات والمحركات| مجالس الإتصال والجوال والكمبيوتر الكفي| برامج العاب ثيمات نغمات شروحات أخبار الأتصالات و الجوال| مجلس إجتماع الإدارة والمشرفين والمراقبين| مجلس الكمبيوتر الكفي| مجلس الهاردوير والصيانة| مجلس الوظائف والتبادل التجاري| قسـم الترقيـات للكمبيوتر الكفي| الألعاب والملتميديا الكمبيوتر الكفي| كتاب الجوارح المصور للطبخ| أطباق المقبلات| الأطياق المنوعة| المعجنات والسندويتشات| الحلويات| أطباق الأرز| العصائر والمثلجات| قسم طلبات ومشاكل وحلول البرامج والكراكات.| البرامج والأسطوانات التعليمية| دليل عروس الجوارح| الحوادث والجرائم وغرائب العالم| أطباق الدجاج واللحم| أطباق السمك والأكلات البحرية| أطباق الخضروات| برامج الجوارح| البرامج الأساسية وانظمة التشغيل| برامج الحماية| برامج الأنترنت| برامج الملتيميديا| برامج الماسنجر والمحادثة| الشوربات والحساء| أطباق السلطة| الصلصات| قسم برامج الكمبيوتر الكفي| تطوير المواقع والمنتديات| برامج الصيانة والثيمات| تغطية نهائيات كأس الامم الاوروبية 2008| مضادات الفيروسات وجدار الحماية| برامج الحماية ضد ملفات التجسس| برامج التصفح| برامج المشاركة وتبادل الملفات| برامج التحميل| برامج صيانة الكمبيوتر| الثيمات وبرامج صنع الثيمات| برامج تشغيل الملتيميديا| برامج تحويل الأنساق| برامج التصميم والمونتاج والتعامل مع الصور| برامج التصميم| برامج الفلاش| برامج الصور| برامج المونتاج| برامج نسخ السيديات| تجهيز العرسان| حفل الزفاف| بيت الزوجية| أراء ، أسئلة و مناقشات عرائس الجوارح| ENGLISH FORUM| مجلس لعبة ترافيان| برامج أصحاب المواقع| قسم علوم القرآن| المجالس الأسلامية| التلاوات القرآنية| الأناشيد الأسلامية| برامج الشبكات| مسجات رسائل جوال sms وسائط mms|

قصه مهما غلا الثمن كاتب القصه( د.عبد الله بن صالح العريني) ارجوالتثيبت القصه جدا روعه

مجلس للروايات والقصص والحكايات


( نسبة ضغط الصفحة : 17.12 % ــ الحجم قبل الضغط : 104.91 كيلو بايت ــ الحجم بعد الضغط : 86.95 كيلو بايت )

SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97