[align=center]دائما ابحث عن هذا الغروب ..
دائما مابحث عن الصمت بين طيات الشواطئ ..
فذات يوم ..
****
قبل دقائق من غروب الشمس احسست بهدوء عجيب ..
هدوء يلامس ااااالروح وااااااااالوجدان ..
هدوء وسكون بالغ
تساءلت عن هذا الهدوء ..!!
استفسرت عن هذا السكون ..
بحثت وباحثت
ولكن ..
لم أجد له تفسيرا ً!
فإذا بي اتجه الى قلمي لعلي التمس عنده اجابات ..
***
ربما هو عشق دفين لهذا الغروب ..
أو هو هيمان او صبا ..
ربما.. ولم لا..
اليس العشاق يرون في الظلام حانياً ومؤنساً ؟
***
لعله هدوء عدم العجلة ..
أو هدوء الاستقرار ..
فما زلنا باستقبال الليل بطوله ..
وليس هناك داعٍ للتسرع ..
***
لعله هدوء الذكريات ..
فالصمت والذكريات باتا رفيقين ..
فهذه الذكريات ..
وهذا صراخ الصمت ..
***
لعله هدوء الاسترخاء ..
استراحة بعد صراع يوم طويل ..
أو أنه غفلة أو غفوة ..
أو هدوء نوم دون غلق العينان ..
***
لعله هدوء الاطمئنان ..
واستقطاع لراحة البال ..
أو للاستجمام ..
أو انه بصيص أمل في توهان ..
***
أهو هدوء أم سكون ؟
أم لعله مجرد صمت ؟
لم لا يكون فترة حداد ..
او انقطاع من زمن السواد !
***
لعله هدوء ما قبل العاصفة ..
هدوء يتبعه أنين والم
فنسيم الغروب ايذان بلهيب الصمت
لهيب سبق أن اسميته ..
.. بسحر الصمت ..
***
لعله هدوء وكفى ..!!
لماذا البحث عن السبب ؟
لماذا كل هذا التعب ؟
لم التساؤل والعجب ؟
***
لم استنكار الهدوء ؟
لم استهجان السكون ؟
لم التفكير دوماً في المجهول ؟
لم ..!! ولماذا ؟؟
ولو شئنا احطناهما ..
بهل ؟؟ وكيف ؟؟ ومتى !!!
***
دقائق اشبه بالساعات
بل بالايام والسنوات ..!!
لحظات نقتطعها من عمر الزمن للصمت ..
فإذا بنا نعود من الصمت الى صراخ الصمت ...
,,,,,,,,
وتستمر المعاناة ..... !!
اهدااااااااااااء ...
الى كل من يجد في الصمت هدوءاً ..!!
وفي الهدوء سكوناً ..
وفي السكون راحة واسترخاء ..
وحيد الدرب[/align]