[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه اول مشاركة لي من بعد غياب دام لشهور
بعد ان اسألكم عن احوالكم وعن حياتكم
التي اسأل المولى ان تكونوا في اسعد حال وحان
وبعد احبتي ...,
لقد سمعت قصه اهتز لها قلبي الغافل وبدني الجامد اقشعر كل عرق صاعد وكل شريان نابض
ابكت عيناي العاصيه وارعشت يداي الجاهله
الموعظه الموعظه الموعظه يا اخواني في هذه القصه
فأحسننا حياة من يتعظ
اليكم هذه القصه القصيره ....
ماذا قال الشاب الذي يحتضر في أذن الطبيب قبل ان يمووووووت!!!!
قصه يرويها طبيب..
يقول كنت مناوباً في أحد الأيام و تم استدعائي إلى الإسعاف فإذا بشاب في 16 أو 17 من عمره يصارع الموت,
الذين أتوا به يقولون إنه كان يقرأ القرآن في المسجد ينتظر إقامة صلاة الفجر فلما أقيمت الصلاة رد المصحف إلى
مكانه نهض ليقف في الصف فإذا به يخر مغشياً عليه فأتينا به إلى هنا.
تم الكشف عليه فإذا به مصاب بجلطة كبيرة في القلب لو أصيب بها جمل لخر صريعاً، كنا نحاول إسعافه, حالته
خطيرة جداً, أوقفت طبيب الإسعاف عنده وذهبت لأحضر بعض الأشياء.
عدت بعد دقائق فرأيت الشاب ممسكاً بيد طبيب الإسعاف و الطبيب واضعا أذنه عند فم الشاب و الشاب يهمس في
أذن الطبيب, لحظات و أطلق الشاب يد الطبيب ثم أخذ يقول أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله
وأخذ يكررها حتى فارقت روحة الحياة, أخذ طبيب الإسعاف بالبكاء تعجبنا من بكائه, إنها ليست أول مرة ترى
فيها متوفياً أو محتضراً فلم يجب و عندما هدأ سألناه ماذا كان يقول لك الشاب و مالذي يبكيك؟
قال لما رآك يا دكتور خالد تأمر و تنهي و تذهب و تجيء عرف أنك الدكتور المسؤول عن حالته فناداني و قال لي
((قل لطبيب القلب هذا لا يتعب نفسه فو الله إني ميت ميت, والله إني لأرى الحور العين و أرى مكاني
في الجنة الآن...... ثم أطلق يدي
اه واه كم تبكينا حالنا
اه من حال لا تعرف الا اللعب في يومها الفاني
الا ترين كيف مات هذا الشاب يا حالي
الا ترغبين برؤية نعيم ابدي فأفعلي كما فعل ذلك الشاب
وقــــفــــــــــة
قبل فترة ليست بالطويله رأيت الموت بين ناظري وعرفت هول ذلك الشيء كان بيني وبين الهلاك شعره لكن برحمة الخالق الرحيم انتشل روحي من هذا الهلاك وانا لاقوة ولاحول لي فتعجبت اين قوتي وعظمتي على غيري من البشر انفع وافيد من حولي في امور كثيره واستغرب من عجزي في بعض الامور فكلها بارادتي ..هذا ما ظننته وما ظنه كثير من البشر لكن لا فوالله ان جاء الموت لا يرده عنا من كان يكن لا يرده الا من نفخ فينا الروح فصرنا بشرا من بعد ما كنا صلصال كنت ابكي لا اريد الموت ...وهذا الشاب فرحا بالموت اه اه كم من فرق بيننا
غـــوص الخــيال
تخيلوا اننا على شرفة الموت وجاء ملك الموت لينهش روحنا وهذا حال لا يعرفه الا من ذاقه فأذا بلحظة ونحن بوحشة الموت ولا نشعر من كان حولنا نرى الجنان نعم الجنان ورياض الجنه وقصورنا فتحت ابوابها تنادي لنا من بعيد وكأنها تقول هذا ما نلت ولك ما عملت اه كم هذا جميل وانا في امر صعيب ابتسم ما اجمل ذلك الشعور[/align]
[align=center]صيــحة قــهــر
نعم اصيحها وانا في اعلى قمم القهر على حالي وعلى حال غيري
اخي
اختي
الا نرغب في في ذلك الموت الذي نضحك عندما نراه
نعم فكم من مؤمنين ضحكوا عندما اشرف الموت عليهم لانهم رأوا منزلتهم في جنة الخلد
لا اريد موت يغرغر روحي وينزعها بلارفق وبلاهون اريد موت يريحني وكم هول عن الموت لا نعرفه لكن الاكيد ان بعد رحمة الله اعمالنا تحدد شدة موتنا فان شعرنا بمراقبة الله لنا في كل وقت وحين وعملنا وكأنا الله يرانا اينما كنا عندها ترتاح وتبتسم روحنا في وقت الموت فالموت شيء عظيم يجهله الاحياء [/align]
[move=up][align=center]
أسأل الله ربنا ورب كل شيء ومليكه منزل التوراة والانجيل فالق الحب والنوى ان يريحنا وقت نزع الارواح ويرينا وقتها ما تطيب الانفس لرؤيته رؤية ما نعمل لاجله في جناته الخالده [/align][/move]