[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين
أما بعد.....
أعلن توبتي لله عزوجل واليوم أنا تائب أمامكم وكل يوم تائب بإذن الله عز وجل
وأبدأ قصتي من البداية إلى النهاية
أنا شاب أبلغ من العمر 21 سنة بدأت بالتدخين وأنا في الصف الرابع الإبتدائي مع مجموعة من الأصدقاء في الحارة
فكل يوم أبي يضربني بسبب التدخين إلى أن دخلت المرحلة المتوسطة ولم أترك التدخين فستمريت على هذه الحال
وأبي يكرر ويضربني ضرب مبرحاً حتى أن دخلت المرحلة الثانوية بدأت من هناك مرحلة التعاطي والمخدرات.........
فاستمريت في المخدرات حوالي خمسة سنوات وأنا لم أتخرج من الثانوية العامة حتى وصلت إلى آخر مرحلة في الثانوية
وهي الصف الثالث في الفصل الدراسي الأول حادث شنيعُ وسبب الحادث أنني كنت رافع صوت الأغاني والناس تصلي
صلاة المغرب فجأة فبإذا صاحب سيارة من نوع نيسان غماره واقف عرض في أمامي وأنا مسرع فرتطمت السيارة
فيه فطارة السيارة الأخرى في الهواء فأنقلبت وإذا بي أصحوا فوجت المسجل في أعلى صوت وهو صوت الغناء
فأغلقة المسجل فأغمي علي فصحوت مرة أخرى فبإذا رجلي اليمنى في داخل طبلون السيارة من جهت السائق فشتعلت النار في السيارة وأنا بداخلها فأسرع الدفاع المدني بإخماد الحريق فأخرجوني وذهبت إلى المشفى فإذا بالطرف الثاني زميل لي وصديقي ولقد كان وقت الحادث هورافع صوت الغناء مثلي والحمد لله خرجنا في نفس اليوم
ومن الشاهد أني لم أتب ولم أخف من الله عزوجل..........
وفي بداية الفصل الدراسي الثاني صارة عليه قصة أشد وأخطر من الأولى وهي...
أن في يوم من الأيام أنا ذاهب من القرية اللتي أنا فيها إلى أهلي قبل ما أمشي وجدة مجموع من الأصدقاء يشربون
الحشيش فجلست بضع دقائق على قولتهم أخذت الكيف ومخمخت فأوصلني واحد منهم إلى أخر محطة في القرية
لكي أذهب طلب أو أجرة على صلاة الفجر فجأة أتى سائق شاحنة وقود كبيرة أكبر حجم فإذا بي أعرفه فتوقف عندي فركبت معه فانطلقنا في الخط طلع البكت الدخان أخرج شريط من الدرج الأمامي فوضعه في المسجل فإذا
بالغناء والطرب وأكلنا من المنشطاااااااااااات المنبهة مايسمى بالليموني الشاحنة مليئة بالوقود والغناء إلى أعلى صوت
فجأة إنقلبت الشاحنة فكنت في كامل وعيي فهربت مسرعاً خارجا من الشاحنة فإذا بصديقي يناديني يا .........
أنقذني بدأ الوقود يتناثر أنتظر اللحة التي ينفجر الوقود فيها بالشاحنة وصديقي داخلها وأنا بجواره ..............
مر علي شريط حياتي بسرعة شديدة وأنا أساعد صديقي أفكر ناااااااار جهنم أسفل السافلين لاصلاة لاصوم لا عبادة
لا خوف من الله ...........
فأوقفت شاحنة أخرى فساعدني الرجل في إخراج صديقي فهربنا بعيداً فجاء الدفاع المدني فأجرى ماهو الزم عليه فعله
صديقي أصيب بكسر في اليد اليسرى وأنا ولله الحمد لم أصيب بشيء
ومن هذا الحادث بدأت توبتي كنت أدرس خارج منطقتي يوميا أذهب سفراً ولاأحب أن أسمع الغناء كرهته ولا أزال أدخن
ففي يوم من الأيام وأن أسمع إذاعة القرآن الكريم وأدخن فجأت رميت بالسيجارة وكسرة البكت ورميته وأنا صامت لاأتكلم فوصلت إلى البيت فذهبت إلى غرفتي فمسحت الكمبيوتر والجوال وجميع الأشياء السابقة اللتي أستعملها لغير
طاعة الله وذهبت إلى الخياط فقصرت الثياب جميعها وفي اليوم الثاني أنا أكلم نفسي ماذا جرى كيف اهتدية والله
لاأصدق أنا أهتدي كيف قصرة الثياب أنا يمكن كنت سكران !!!!!!!!!!!!!!!
فتعوذت من الشيطان الرجيم؟100مرة
وقلت إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء... فسبحان الله واللحمد لله الذي هداني قبل مماتي
وهذه قصتي وأتأسف على الإطالت في القصة
والشاهد من القصة<<<< أن الله يمهل ولا يهمل >>>>
تقبلوا تحياتي
التائب إلى الله[/align]