اللهم أنصرهم على أعدائهم
#1
قديم 26-11-2002, - 06:34 AM
الصورة الرمزية عذب التعاليل
جَاَرِحْ قَوِيِ جِدَاً




عذب التعاليل will become famous soon enough
افتراضي أبو صالح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم .
العم ابو صالح شيخ كبير بلغ من العمر عتيا ، يعول اسرة مكونة من أم

صالح وسبع من البنات وأبنه صالح آخر العنقود كما يحلو لهم ان يطلقوا

عليه . ابو صالح هو العائل الوحيد بعد الله لهذه الاسرة الكبيرة ، يعمل

بمهنة صيد الاسماك ، فقد تعلم صيد الاسماك من والدة رحمة الله

ورحم امواتنا واموات المسلمين عامة ، تعلم منه مهنة الصيد ومع

المراس ومرور السنين اصبح ابو صالح خبير في شؤن الصيد وانواع

الاسماك وعن البحر واهواله واليم واحواله .



اصبح يعرف مواسم الصيد وافضل الأماكن لتواجد الاسماك ومتى واين

يذهب للصيد . تخرج من جامعة الحياة بدرجة صياد ، درس بجامعة

الحياة القاسية الصبر والجلد ومبادء الجوع والعطش ، والحزم واللين ،

وحسن التصرف ، وخاض بالتجربة قسوة الزمن فاصبح صلبا عنيدا صبورا

لا تهزه العواصف ولا يجرفه التيار ، فحق له ان يتخرج من تلك الجامعة

بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف ، الا انه رغم خبرته وعلمه يضطر احيانا ان

يحيد عن مبادئه التي تعلمها ليجاري التيار قليلا حتى لا ينكسر ، فانه با

انكساره ستهلك اسرته حتما ، فهو يعي ويدرك ما يدور حوله ويعلم انه

في بعض الاحيان يجب ان يتخذ القرار ات التى لا تتماشى مع ما تعلمه
ولكنه يردد في قرارة نفسة قول القائل :

( مجبر أخاك لا بطل ) . وقد نلتمس له العذر فمن هو في وضعة وعلى

شاكلته قد لا يجد بدا من الميل بعض الشيء لتوفير لقمة سائغة لافواه

جائعة وعيون مترقبة لمجيئة بفارغ من الصبر .



فبعد تلك المقدمة اسمحوا لي ان احدثكم عن العم ابو صالح وما حدث

له في يوم من الايام ، بعد رحلة صيد موفقه صاد فيها الكثير وخرجت

شباكة بالخير الكثير إلا انه عندما يذكر ذلك اليوم يتاوه بحسرة ويتحدث

وفي نفسه الم يعتصر احشائه ، لن اطيل عليكم وسادخل بالتفاصيل

لكي لا يتسرب اليكم الملل فتتركوني وعمي ابو صالح وحدنا على
الشاطئ نحدث انفسنا ، نضحك احيانا ونبكي اخرى .


خرج العم ابو صالح بعد صلاة الفجر مباشرة من منزله بعد ان اخذ معه

ما يحتاجة من لوازم الصيد وقليل من الماء العذب ليبل ريقه اثناء الرحلة

والتي عادة ما تستغرق يوما كاملا ، وبعد ان ودع ام صالح وسمع دعائها

له بالتوفيق اتجه نحو الباب وإذا به يسمع صوت ام صالح تناديه ( يا ابو

صالح نسيت التمر!! ) فرجع واخد قليل من التمر كانت ام صالح قد اعدته

له في أناء وذلك لتكون تلك التمرات زاده بعد ايمانه في يومه ، اخذ

التمرات وخرج ذاكرا ربه ومصليا على رسوله عليه افضل الصلاة والسلام

وداعيا ربه ان يوفقه في رحلته وان يعيده الى اهله سالما غانما ، خرج

وكله امل بالله ان يعود ومعه الخير الوفير ، خرج والامانى تتسابق امامه

نحو الشاطئ يجنح بخياله بعيدا ويرى نفسه شيخ للصيادين يامر فيطاع

ويصرخ فيهاب ، يعطى وينفق ويتصدق ويتحدث وكانه سندباد البحار ،

تنتهي هذه الخاطرة فتزوره اخرى فيرى انه اصتاد عروسة البحر

الاسطورية فجلبت له الكنوز من اللآلئ والمرجان واصبح من كبار رجال

المال فيرى اسرته تهجر ذلك الكوخ وتسكن القصور التى يتيهون في

ممراتها وصالااتها الفسيحه ، فتتعثر رجلة بحجر بالطريق فتتواري الخواطر

ويصحو على واقعه ، ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويستعين بالله ،

وما هي إلا خطوات فيصل العم ابو صالح الى قاربه بعد ان يمر على مركز

حرس الحدود لتدوين معلوماته واخبارهم بوجهته ، وعادة لا يستغرق

هذا كثيرا لان افراد المركز عرفوه تمام المعرفه فهم يطلبون منه ان يمر

عليهم من اجل سلامته حتى يخبرونه اذا كانت هناك تعليمات جديده او

اخبار عن البحر وعن تقارير الأرصاد الجوى حتى يأخذ الحيطة ، وفي ذلك

اليوم ابلغة المركز بان لا يذهب إلى جهة الجنوب وعليه ان يبحر في

اتجاه الشمال وذلك لان في الجنوب توجد بقعة زيت وقد يعيق تواجده

هناك فرق الاستجابة او قد يعرض نفسه للاخطار المصاحبة لذلك ،

ودعهم واستعان بالله وامسك بقاربه ودفعه الى المياه الدافئة فامتطاه

وتوكل على الله واتجه شمالا حسب التعليمات والقى بجسده المنهك

على حافة القارب ليعود الى احلامه واوهامه وليتفكر في خلق الله ،

اخذ قاربه يمخر البحر يشق المياه متجها نحو الهدف والعم ابو صالح

سارح في احلامه يغفو تارة ويصحو اخرى ، وصل العم ابو صالح للمكان

الذي حدده ورمى شباكه واخذ جرعة من الماء واكل قليل من زاده (

حبات تمر ) وبعدها اغترف من البحر قليلا من الماء في وعاء كان معه

على القارب فتوظاء وذكر الله واتجه للقبلة وشرع في يصلي صلاة سنة

الضحى ، وكذلك صلى ما استطاع من السنن وذلك للتعبد ولقضاء وقته

الطويل باشياء تفيده بدلا من الاستسلام للاحلام الوردية او للياس

والملل ، ولان مهنته تحتاج الى صبر وطول بال فهو يقضي وقته متعبا

خير له . تمر الساعات والساعات فصلى الظهر فاخرج الشباك فلم يجد

بها شيئ ألا من عوالق لا تسمن ولا تغني من جوع ، تاثر من وضعه

فغير المكان ورمي شباكه وبقي هناك حتى موعد اذان العصر فصلى

العصر وسحب الشباك وإذا هي لم تكن خيرا من سابقتها ، فلم يعلق

بها شيئ ولم يرد الله ان يكتب له صيد ، تاثر كثيرا وقرر العوده ولكنه في

طريقه تذكر الاولاد الجياع وقال في نفسه كيف ادخل عليهم وليس في

يدي شيئ ، لقد اعتادوا ان اعود ببعض الاسماك يتعشون عليها ، فقرر

ان يتجه جنوبا عله يوفق ، فادار دفة قاربه جنوبا واتجه مسرعا نحو

الجنوب فوجد منطقة ليس بها زيت فاوقف قاربه وانزل شباكه وجلس

يترقب ولم يطل الانتظار فقد سحب الشبكة في وقت وجيز وذلك لكي لا

يدركه الليل وليعود ليلحق سوق السمك الذي اعتاد ان يذهب الى هناك

لبيع صيده قبل ان يذهب لبيته , سحب الشبكه واذا بها مليئة من

الخيرات ومن كل انواع الاسماك ففرح وحمد الله ، فادار محرك القارب

واتجه بأسرع ما يمكن الى شاطئ الامان ووصل في وقت مناسب ،

حمل سلته ومتاعه واتجه الى سوق السمك ليبيع ما صاد والابتسامه

لاتكاد تغادر محياه من الفرح ، ولكن كما يقال : ( تجري الرياح بمالا

تشتهي السفن ) فعند وصوله الى سوق السمك وجد موظفي البلدية

في انتظاره فاخذو عينه من الاسماك التى جلب وشقوا جوفها واذا بها

ملوثة بالزيت فصادروا كل صيده ذلك اليوم واخذو معلوماته الشخصية

التي اعطاهم إياها على امتعاض فسجلوا بياناته ، فحزن حزنا عميقا

وعاد الى بيته وهو يولول ويدعو ثبورا ، فاستقبلته ام صالح استقبال

حسنا وهيأت له الجو المناسب وخففت من حزنه والمه وقالت له لا

تحزن فغدا لناظره قريب ، وسيبعث الله لنا الخير الوفير وان الله لن يضيعنا

، وما من شدة الا إلي زوال ، وانه كلما زادت الشده اقتربت من الفرج ،

وجلست تسليه وتذكره بالله العلى العظيم وانه هو الرزاق وان ماكتب

للانسان لابد ان يحصل عليه ، وقالت له: ان هذا لطف من الله بنا.


قال ابو صالح : كيف ذلك يا ام صالح ؟ اتسخرين منى ؟ ام انك جننت ؟

قالت: لا لم اجن ومعاذ الله ان اسخر منك ، فانت زوجي وحبيبي ،

ومعيلي بعد الله . وانت اغلى انسان لي بهذا الدنيا ، فكيف اسخر
منك .

قال : اذا كيف تبرري كلامك بقولك ان مصيبتنا هذه لطف من الله ، فقد

اصتاد اليوم خيرا كثيرا وقليل من الايام التى اصتاد مثل ذلك واخيرا تاخذه البلديه ولم ارجع حتى بسمكة واحده لاولادي يسدوا رمقهم بها ...

وتنهد فكدت رئتيه تخرج مع زفيره .

فقالت ام صالح : إذكر الله اولا

قال : لا إله إلا الله

قالت : فصل على الرسول .

قال: اللهم صلي على سيدنا محمد ، عليه افضل الصلاة والسلام.

قالت : الست معي يا ابو صالح اسمع ، كيف لو جئت بسمكة من تلك

فاكلها اولادك وتسمموا وماتو ام مرضوا ، كيف يكون موقفك ؟

فاعتدل في جلسته وتعوذ من الشيطان الرجيم وقل صدقت والله

العظيم . والحمد لله انهم صادروا تلك الاسماك. وبدأ يقول والطامة

الكبرى لو تم بيع الاسماك فتخيلي يا عزيزتي كم كنت ساتسبب للناس

بالضرر ، واردف قائلا ( الحمد لله رب العالمين ).

اقتع ابو صالح بكلام ام صالح ورضي بما قسم له فصلى العشاء وما قدره

الله علية من نافله ورمى نفسه على فراشه متهالك من التعب وغط

بنوم عميق من التعب ، ولم يقلق نومه ألا يد ام صالح وهي تحاول ان

توقضه وتربت على كتفه وتردد ( ابو صالح ابو صالح قوم هناك رجال على

الباب ، قوم ابو صالح ) ، نهض ابو صالح منزعجا وقال خير خير ، قالت له

ام صالح : الخير بوجهك ، قوم رجال على الباب يبغاك ، نهض واستعاذ

بالله من الشيطان الرجيم فغسل وجهه وذهب الى الطارق ، فرحب به

ودعاه للد خول فلم يقبل ودار بينهما الحوار التالي :
الرجل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابو صالح : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ابو صالح : تفضل ( حياك اخوي تفضل )

الرجل : شكرا جزاك الله خيرا مستعجل.

ابو صالح : تفضل يا ابن الحلال مايصير اقلط.


رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
روابط دعائية


قديم 26-11-2002, - 06:41 AM #2
جَاَرِحْ قَوِيِ جِدَاً

الصورة الرمزية عذب التعاليل


عذب التعاليل will become famous soon enough

افتراضي يتبع

الرجل : شكرا شكرا اخوي بارك الله فيك ولكني مستعجل ولدي شغل ، لكن خيرها بغيرها انشا الله .

ابو صالح : حياك الله البيت بيتك ويا هلا ويا مرحبا بك باي وقت.

الرجل : بارك الله فيك وكثر خيرك.

ابو صالح: آمر

الرجل: انت ابو صالح

ابو صالح : نعم

الرجل: هل ممكن ان أرى بطاقتك الشخصية

ابو صالح : خير عسى ما شر ( وهو خائف قلق بان يكون احد قد تعرض لسوء بسبب اسماكه )

الرجل: لا خير انشا الله.

ابو صالح : خير اللهم اجهله خير لحظة من فضلك اجيب البطاقه من الداخل.

ودخل البيت وهو خائف يترقب فقابلته ام صالح ولاحظة الاضطراب على وجه ابو صالح فسالته.

خير يا ابو صالح ، من هو هذا الرجل ؟ وماذا يريد ؟

قال: لا ادري وعسى خير ، عطيني البطاقة .

قالت: حاضر ( واحضرت له البطاقه واخذها بيد لا تكاد تقوى على حملها واتجه الى الباب وكانه يحمل

عنقه على يديه او انه متجة الى المقصلة او الى حبل المشنقه ، وفي تلك الثواني

مرت في خلده افكار تشاؤمية كثير وافلام وضع سيناريوهات سيئه تصور فيه ابنائه من بعده

وكيف ستكون حياتهم وتخيل ان سيسجن ويعذب وغيرها من اسواء الاحتمالات.

وصل الى الباب ةإذا بالرجل ينتظر فسلم ابو صالح ورد الرجل عليه السلام .

فقال ابو صالح : تفضل ، واعطاه البطاقة.

فتح الرجل شنطة كانت معه واخرج منها اوراق وطبق المعلومات ، وقال نعم كل شيئ تمام ، واعاد البطاقه الى ابو صالح وقال:

تفضل وقع هنا يا ابو صالح.

ابو صالح: اوقع ؟ على ماذا ولماذا ؟

قال الرجل : وقع

قال ابو صالح : اولا انا ابصم لا اوقع ، ثانيا لن ابصم إلا اذا عرفت على ماذا ولماذا ؟

فتبسم الرجل وقال: ولا يهمك يا ابو صالح ، انا محاسب البلديه جئت اسلمك مبلغ من المال قيمة اسماكك التي صودرت هذا المساء ،

ولعلم المسؤلين باحتياج الصيادين واوضاعهم فهم يستعجلون بصرف استحقاقاتهم باسرع مايمكن ، فتفضل ابصم يا ابو صالح.

لم يصدق ابو صالح اذنية وطلب من الموظف اعادة ماقاله وهو يكرر الحمد لله والشكر له.

قال الرجل: نعم يا ابو صالح الحمد لله وادام الله علينا نعمه ووفق المؤلين في دولتنا لمافيه الخير لشعبنا ووطننا ،

واعلم يا ابو صالح انه كان من المفروض معاقبتك لا مكافئتك على مخالفتك ولكن علها تكون درسا لك .

اخذ ابو صالح المبلغ وهو بين المصدق والمكذب وحمد الله واثنى عليه .
قال الرجل : استلمت عدا ونقدا

قال ابو صالح : نعم

قال الرجل : تفضل ابصم هنا ، فبصم ابو صالح في المكان المحدد وشكر الرجل.

قال الرجل: لماذا يا ابو صالح لا تاخذ قرضا من الدوله فهي تعطي قروضا بدون فوائد تساعد الصيادين امثالك لتحسين اوضاعهم .

سال ابو صالح: كيف ؟

قال الرجل : الدوله اعزها الله تمنح الصيادين امثالك قروضا ماليه وبدون فوائد بل وتتنازل
عن نسبة من حقها لهم في حالة انتظام سدادهم القرض ليحسنوا اوضاعهم .

قال ابو صالح : انشا الله سافعل.

ودع ابو صالح الرجل ودخل بيته بين المصدق والمكذب وهو يخشي ان يطلع عليه النهار
فيكتشف ان ما حدث ماهي إلا اضغاث احلام ، فسال ام صالح ، يا ام صالح هذا علم والا حلم ؟ فقالت بل علم

حمد الله كثيرا وتوضاء وصلى ركعتين شكرا لله على نعمه وعرفان بفضله واعطى المبلغ الى ام صالح

وقال خليه عندك للصباح وعاد الى فراشه ، ولم ينم وذل لانه بدأ يخطط ويفكر بالقرض

وعادت اليه احلام اليقضة من جديد وبدا يحلم ويخطط الى ان أذن الفجر فصلى الفجر ثم غفي

ولم يصحيه الا صوت ام صالح من جديد ، ( ابو صالح ابو صالح الدنيا ظهر وانت نايم ، الا تريد الذهاب للصيد اليوم ؟ ).


قام ابو صالح منزعجا، فتعوذ من الشيطان الرجيم فتوضاء للصلاة واكل ما قسم له ثم ذهب ليقدم على قرض

وما هي إلا ايام واعطي ابو صالح قرضا سخيا اشترى به قوارب صيد كبيرة وأحضر صيادين ليعملون تحت امرته ،

فكتب الله له ان يكون من الاثرياء ورزقه الله الخير الوفير ، وعاش بقية عمره شاكرا ذاكرا متصدقا لا ينسى ماكان عليه ويحمد لله على ما وصل اليه .


هذه كانت قصة ابو صالح . انها قصة ليست حقيقية ولكنها قريبة من الواقع وقد تكون حدثت او ما شابهها ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ،

هل حياة ابو صالح تغيرت بتغير الضروف ؟ هل ام صالح بقيت كما هي الزوجة الصالحة الوفية ،

ام ان الخدم والحشم انسوها واجباتها وبدات تفكر في خطوط الموضه والازياء ونسيت ابو صالح ؟

هل يحاول ابو صالح بيع اسماك ملوثه او هل يغش في تجارته ؟



توقيع : عذب التعاليل
.
عذب التعاليل âيه ôîًَىà رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه للموضوع: أبو صالح
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جميع حلقات كارتون سالي e7sas انمي - افلام كرتون - صور انمي 57 04-01-2009 - 06:07 PM
الفوتوشوب 10 الاخير برابط واحد فقط مباشر Adobe Photoshop CS3 Extended ME e7sas برامج مشروحة - كمبيوتر - أنترنت 50 29-12-2008 - 09:56 PM
flash cs4 الفلاش الاخير + الكراك خدمة RSS برامج جديدة - جديد المواقع 12 17-11-2008 - 06:34 PM
الريل بلير الاصدار الاخير كامل مع الكراك - Real Player 11 Gold خدمة RSS برامج جديدة - جديد المواقع 0 16-10-2008 - 01:48 PM




الساعة الآن - 07:38 AM.

Design By : Abu Fahd

المواقع الصديقة
شاتنوكياالعابالعاب بناتمدونة
فيفاءسوقشات عربيدردشةضع إعلانك هنا

SEO by vBSEO 3.2.0
Inactive Reminders By Icora Web Design