في تلك الليله .. خرجت من داري .. ابحث عن ملجأ .. لقلبي .. لروحي .. لذاتي .. رحت أمشي في ليل أظلم .. اتسكع يمينا وشمالا .. وفي ذاك الشارع رايت متجراً ( بـــارا) تشع الأنوار فيه .. فيه اللهو واللعب والرقص والمرح ...
وما احسست في ذاك الوقت إلا وانني فيه ..وبعدها جلست .. وجاء الي الجرســون سيدي هل تريد نبيذاً .. شامبانيا ..
وهو يسأل ؟؟؟ رحت في ذهول تام .. وبعدها قال سيدي .. ماذا تريد ؟؟ لم تطلب شيئاً ..
اريد نبيذا حتى انسى نفسي التي ابحث عنها .. في تلك اللحظه .. رايت انسانه لم ارى مثلها قط .....
رايتها في رقتها .. في ريعان أنو ثتـــــــها .. وكانت تلبس رداءا أحــــــــمر ...
ظلت واقفه من بعيد ... اذ بها تنظر إلي وابتسمت ... واذ بها تقترب الى طاولتي التي اجلس بها ... قالت هل اجلس ...
نعم نعم ... تفضلي .. وصل الي كأسي .. ماذا تطلبين ياذات ارداء ... اريد مثلما طلبيت .. نبيذا نعم لا تتعجب .. اقصد مثلما طلبت .. لو سمحت نبيذا أخر ..ظلت الأفكار تأخذني .. وظل بالي مشغولا ياترى من هي ... ولماذا شكلها هكذا ؟؟؟
انها جميله للغايه .. شعرها المسدول على اكتافها .. وعينيها الواسعتان العسليتان .. وفمها المعسول ...
شكلها مثل حظي ... لم تعرف اين تذهب ؟؟ فوصلت مثلما انا وصلت .. وبقيت انظر اليها طوال الوقت .. وانا معها ..
وكانت هي شارده في فكرها لم تتفوه باي كلمه ... اذ بها تقول استأذن ... الى اين .. الى حيث كنت .. لا .. لا ..
لن ترحلي فأنا لا بد لي ات ارحل معك .. معي نعم معك .. لا تكن ابله .. اذا انا لا اعرف اين اذهب .. انت اين ستأتي معي ..
اذهب معك حيثما تكونين وسأكون فعلا ابله اذا تركتك ...
ابتسمت بهدوء تام واذا بي ارى بريق الدمع قي عينيها ... أمسكت ردائها الأحــــمر والبستها وقلت لها .. هل تقبلين
بأن تأتي معي حيثما اسكن ... لا تقولي لا ارجوك ... هزت راسها نعم اقبل ...
هيا بنا اذن ... اخذتها وأحسست في ذالك الوقت بأني أمتلكت شيئاً عظيماً ... وثمينا لن افرط فيه ... ابداً ابداً
وصلنا انا وهي الى بيتي ... ذلك البيت البسيط الذي لا ينقصه الى هي .. فتحت الباب هيا تفضلي بالدخول .. آه نعم شكرا ... انا اسف جدا .. البت ليس على ما يراام .. اعذريني .. اذ بها تضع يدها على فمي .. لا تقل هذا فيكفيني انني معك
الآن ... وقبلت يدها قبله وبعدها قبله .. هل قعلا يكفيك انك معي الأن ... نظرت الي بنظرتها الطفوليه نعم هذا كل ما يكفيني ... حقا بيتك جميل .. هذا من ذوقك .. هيا تفضلي في الصالونــــــ .... هيا اجلسي رمت رداءها الأحمــــــر ووضعته على الكنبه اذ بها تقول آه اني تعبه للغايه .. واريد الراحه ... ارتاحي ياعزيزتي ... ساذهب الى المطبخ لأجلب لك عشاءا خفيفا .. ذهبت وانا كلي حيره ... آه لا اعلم ما الذي حصل الي .. فقد لا اقدر على امتلاك نفسي أمامها ..
مابك ايها القلب .. هل احببتها وانت لا تعرف من هي ؟؟؟ او ما الذي حصل في حياتها او حتى ماضيها ...
اني لا اقوى على التفكير .. فكل الذي اقوى عليه وبقوله هو انني احببتها من كل قلبي... واشعر بانها تملكني ...
فيجب على ان اصارحها ... واقول لها بأني احبها ... وأنها الملجأ الوحيد لقلبي ولروحي التي ابحث عنها ...
وبعدها حضرت العشاء ... وجئت اليها ... اذا بها تمتد على الكنبه (الأريكه) .. وهي في نوم عميق ..رحت انسحب ..
انسحب اليها واهمس في اذنيها ... حبيبتي ما بك هل غلبك النعـــــــــاس ...
ام انك تهربين مني .. احبك يا مالكة القلب .. احبك يامن اشعر بأنفاسك تجري في أنفاسي ... احبك يامن حئتي وارجعتي لي أملي ...
فتحت عيناها .. وقالت ... مابك هل كل هذا الكلام لي ... نعم لك .. ذا بها تنهض من الأريكه .. وتجلس ..
جئت اليك ورايتك نائمه .. فرحت اتغزل وأشعر بك ياملاكي .. ضحكت .. يالها من ابتسامه جميله ...
الا تريدي العشاء الذي حضرته لك ياعشقي .... هيا كلي هذه من يدي...
شكرا ... اشربي العصير فانه لذيذ جدا ... ولكن ليس الذ منك...
وهي تنظر الي .. لم اقاوم نظراتها .. فاقتربت منها... وهي الآن في احضاني... لم احس بأي شىء إلا بها ... احس بملامستها .. وبانفاسها ... وبحركاتها فقط.. واضع يدي بخصرها المتوج بأهى واحلى تيجان العالم... واقول لها هل انا ااذيك... فقالت بهمس تام .. لا انك ارجعت لي الحياة من جديد .. فانت فارس اجلامي الجميل .. ضمني ايها البارع في محاكاة النساء .. فعندما سمعت منها هذه الكلمات احسست بها من صميم قلبها .. فياحبيبتي لن اتركك فأنت إلي ما حييت .. نامي على ذراعي ياطفلتي اذ بها تنام في عمق ... وانا ايضا ولم احس باي شيء ... حتى الصبااااااااااح
ظهر والشمس تشرق وخيوطها تضرب في عيني ... واستيقظت .. مثل المجنون .. ابحث يميناً وشمالاً ... عنها ابحث..
اين انت ؟؟؟ وبحثت في جميع انحاء الدار .. لم اجدها .. اين ذهبت ياترى ؟... ورايت على قميصي ورقه ..
فتحتها اذ بها هي كتبت تقوووووول ((( سأرحل عنك يادنياي يامن رايت بك اجمل دنيا .. وأجمل حب .. فقلد بحثت عن حب صادق سنين وسنين ولم اجده إلا معك ياحبي الصادق )))
حبيبتك ذااات الرداء الأحمر ..
رحت في دوااار اصرخ وابكي واكسر كل الأشياء ... لماذا؟ لماذا؟؟ رحلت عني ..اين ابحث عنك في اي الدياااار
فلا اعرف عنك اي شيء حتى اسمك .. فقط اعرف انكي حبيبتي ...
اين ذهبت ؟؟ لماذا...؟ تتركيني وحيداً بين جدرااان اليأس والحرمان .. بين الهموم والاوجاع والألام ... فقد احببتك ..
ورايت بك الحياة الأفضل .. لماذا الرحيل .. لماذا اخترتي الرحيل ... لماذا ظهرتي في حياتي .. ولماذا تقتليني ؟؟؟
ودب شعوووور الحزن في جميع انحاء جسدي .. فصرت لا احس ولا اشعر ..فلقد راااح الاحساس معها ايضاً ..
فهي كانت فجأه لي كل شيء .. وفجأه ذهبت بعيدا ..
تاركه وراءها جسداً بلا رووووح ... آه احس بأن انفاسي تقل .. وبأن الحياة ايضاً سترحل عني .. واحس بجسدي ينحل
آه .. لا اعرف مالذي حل بي .. لا اقدر على الحرااك .. فإن الروح سترحل عني ...
اريد الموت في احضانها .. اريد الخلود في احضانها ..
وهناك .. بعد صمت .. اذ بها تأتي إلي .. وتراااني في انفاسي الأخيره ..
مابك ياحبيبي .. انني عدت .. عدت لأجلك ولأجل حبنا .. الذي ينتظرنا ..
حبيبــــــــــتي .. انت التي ارجعت لي الحياة ... وانت التي اخذتي مني الحياة .. فودااااعاً ..
ياحبــيبــتي وداعاًًً .... ..... ......
لا لا .. لا تمت ياحبي لا ... لماذا ؟؟ فقد جئت لاجلك .. نعم لأجلك ... لا انكر بأني تركتك ... لكني رجعت .. لاجلك ..
وانت الذي ذهبت .. لماذا ؟؟ تتركني وحيده .... لمااااااااذاا؟؟؟
فلن اجعلك تذهب وحيداً ياحبي .. فسأذهب معك ... الى عالمك .. عالم الخلوووود ... ويصبح حبنا معنا حثما كناااا
فسأقطع الوريد الى الوريد ... لأجلك .. لأني لا استطيع العيش بدوونك .. فانت كنت لي الحياااة ...
وانت ستكون لي الموووت ..
لأني سأذهب معك ياحبــــــــــي الأبدي .....:
ارجو ان يحووووز على رضى الجميع من المشرفين المحترمين ... ومن القراء الأعزاء
الروووووووح