هي الطاهره البريئه هي الامينه الحقه هي ورده نديه وجميله إلى حد أن الجمال يستحي أن يوصف بها ......عاشت دون عشقٍ ولا إنشغال ، دون حبٍ ينتظر وراء الأبواب بل حب إخوة فنت من عمرها فداء لهم ... لم يكن لها عشيق ولا حبيب سوى حب الأخرين النقي ، ذات يوم دون ان يطرق الناقوس على مسراعي حريتها في بادئ الأمر صرخت واستنجدت وانهارت بكاءً من يغيث ؟؟ من يسمع النداء ؟؟ ارجوكم ارحموني من مغتصب كافر ارحموني من انهيار جارف بكل قوتها تناجي جدراناً صبرت على سماع صوتها بل يأست من مناجاتها وأين حب الأخوه الذين أصَموا الأذان عنها كبلو الأيدي بخوفٍ .. مابكي ايتها الطاهره ؟؟ لما تستنجدي بإخوه ضلمه فترد بكل السؤمي في هذه الدنيا انني اغتصب ؟؟ يا ويلاه يا ويلاه اين النخوه ياأخوتي ؟؟ ماتت أين الحب؟؟ ضاع اين انتم ؟؟ خائفين بكل صراحهأجوبه مقنعه للرد على هذه الأسئله إن لبنان تموت والأخوه العرب متغمسين في خندقٍ مهجور يتبادلون السمر والخوف يرفرف فوق خندقهم هيهات على الأرض كانت للعرب هيهات على نداء لبنان لكم هيهات على تبني لكم وعلى عروبتي لكم هيهات يا مجتمع الحبيب بأكمله لم تموت لبنان لأنها زرعة الشجاعه بين احشائها وسبقت النخوه لزرعها فحصدت رجالأً لم يتخلو ثانيةً عنها ولم يتركوها تنهار .................................................. ..؟