أم المؤمنين خديجة بنت خويلد
أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها نسبها ومولدها :
لقد كانت خديجة رضي الله عنها , سيدة نساء قريش , نساء العالمين في زمانها ولدت في أحد البيوت الشريفة التي يكتنفها المجد ويسودها كل أطرافها وتصدر المكارم والفضائل على اختلاف أشكالها وألوانها , وكان مولدها سنة 67اق0هـ وقبل عام الفيل بخمسة عشر عاما تقريبا0
والدها:
فأبوها بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصب بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر كنانة 0 وهذا ما جعلها أقرب نساء الرسول (ص) إليه نسبا 0
أمها :
أمها تدعى فاطمة بنت زايدة بن جندب – وهو الأصم – بن حجر بن محيص بن عامر بن لؤي 0 وكانت خديجة تتميز على ولداتها وسائر النساء بعقل راجح , وذكاء جم , وأدب وفير , جعلها محط أنظار الرجال من أشرف قومها وسادتهم , ومطمع كل من ينبغي له زوجه فاضلة تشاركه أفراحه , وتقاسمه , وتوفر له أسباب السعادة والهناء 0
وفاة خديجة رضي الله عنها :
وبعد خروجه عليه الصلاة والسلام من الشعب بقليل , وقبل الهجرة بثلاث سنين , توفيت خديجة بنت خويلد زوجة رضي الله عنها , كان عليه الصلاة والسلام كثيرا ما يذكرها , بثرهم عليها , ولا غرابة فيها أول نفس زكية صدفت رسول الله فيها جاء به عن ربه , وقد جاء منها بأولاده كلهم , ما عدا إبراهيم , فمنها : زينب , وهي أكبر بناته , تزوجها في الجاهلية أبو العاصي بن الربيع , وأعقب منها أمامه التي تزوجها على بن أبي طالب بعد وفاة فاطمة ومنها رقية وأم كلثوم , تزوجها عثمان , الأولي حكمة قبل الهجرة , وهاجر بها إلى الحبشة , والثانية بالمدينة بعد أن ماتت أمتها , ومنها فاطمة , وهي أصغر بناته , تزوجها علي بن أبي طالب 0 وقد جاءت خديجة بأولاد توفوا صغاراً , ولم يعش بعد رسول الله من أولاده إلا فاطمة , عاشت بعده قليلاً 0 ولما توفيت خديجة , حزن عليها رسول الله حزنا شديداً لما كانت عليه من الرقة لرسول الله ومهاجرة الكفارة عنه , ولما لها من الجاه في عشيرئها بني أسد , ومنها القاسم , وكان به يكن رسول الله – صلي الله عليه وسلم 0 وعبدالله الملقب بالطيب والطاهر 0
من تزوجت قبل النبي صلى الله عليه وسلم :
تزوجت خديجة مرتين فبل رسول الله على الله عليه وسلم , أولاهما : من عتيق بن كائد بن عبدالله بن عمرو المخزومي , فأنجبت له جارية اسمها "هند " وثانيها : من أبي هالة مالك بن نباثها بن زراره بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدي بن أسد بن عمرو بن نسيم , فولدت ,هند وهالة , فهما أخوا ولد رسول الله 0ص)
تزوجها النبي صلى اتلله عليه وسلم : وقد أجمع علماء المسلمين على أن خديجة أول آمرة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأول من لبت نداءه إلي الإسلام 0نتهخ لااعهاى , ولم يسبقها ألي ذلك أحد من الرجال والنساء وكانت خديجة رضي الله تدعى في الجاهلية ,( الطاهرة )0
وقد أورد ابن جرير الطيري في تاريخه قصة زواج المصطفي ( ص) من خديجة لرضى الله عنها , وذكر أن خديجة بنت خويلد بن أسد ,. كانت امرأة تاجره , ذات شرف كبير , ومال وفير , وكانت تستأجر الرجال ليتجروا بما لها , لقاء أجر ينالونه 0 وكانت لقريش دارية ومنبره هذا الجمال , ولما باغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغها من صدق حديثه , وكرم أخلاقه , وعظيم أمانته , أرسلت في طلبة , وفرضت عليه الخروج في تجارة لها إلى بلاد الشام مقابل أجر يفوق ما كانت تعطية إلى سواه , فقبل صلى الله عليه وسلم 0 عرضها , وأرسلت غلامها ( ميسرة ) ليرافقة في رحلته 0
أولادها من النبي صلى الله عليه وسلم :
ثلاثة ذكور : هو القاسم , وبه يكني صالي الله عليه وسلم , والطاهر , والطبيب , رضي الله عنهم وأخاف بعضهم ذكرا ورابعا يدعى عبدالله رضي الله عنه وأربع إناث : هن زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة رضي الله عنهن 0
أما الذكور , فقد شاء الله أن يعلكوا في الجاهلية جميها , وأما البنات فقد شهدت الإسلام واتبعن الرسول ثم هاجرن معه صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة حرسها الله , كما تروزى كتب السيدة 0 وقبل : إن عمها عمرو هو الذي زوجها لأن والدها خويلداً والدها مات قبل الفجار 0