أول لقاءاتها كانت مع فتاه في العقد الثاني ..
ذات ملامح باهته ولها نظرات غريبه ..
وتصرفات أثارت التساؤلات في ذهن " سنابل "
قررت أن تسألها عن سر هذهِ التصرفات الغريبه ..
كما لو أنها رجل وقع ناظره على أُنثى ..
فقالت لها بثقه " أنا رجل من الداخل " ولكني ..
من الخارج للأسف " أٌنثى " بالرغم من اني أحاول أخفي
معالم الأنوثه في جسدي ومظهري ..
فردت سنابل بتعجب ؟!! .. وما الذي دعاك للإعتقاد أنك رجل من الداخل؟
فأجابت تلك الفتاه بجرأه أميل كثيراً للإناث وأحتقر الرجل وأعتبره خصمي ..
أبتسمت " سنابل " وسألتها بخجل " هل انتِ مسلمه ؟!! "
ردت : نعم ..
سنابل : هل تؤمنين بان كونك أنثى أو ذكر هو امر بيد الخالق وحده ؟!
الأنثى : لا أعرف ..
سنابل : عزيزتي عندما نوهم انفسنا او يزين الشيطان لنا الأخطاء
فنجد بها لذه لا نستطيع تجاوزه أو انكارها .. ونرى أنها حقيقه..
يجب أن نحيا بها ومن أجلها ..
الأنثى : هُناك إناث يشعرنني بأني رجل ..
سنابل: كيف ذلك ؟!!!!
الأنثى : أجد حولي الكثير من الفتيات الآتي طغى على تصرفاتهم
الدلع وأصبحت الأنوثه والرقه الزائده من صفاتهم لأجد نفسي أمامه كالرجل ..
سنابل: عزيزتي ما أجمل أن نبدو مميزين ومختلفين عن الآخرين ..
ولكن لا تدعي تميزك بالجانب السلبي وأن دعتك تلك التي طغت انوثتها على أخلاقها
لممارسة سلوك شهواني خاطئ ..كوني أقوى من رغباتك ..
الأنثى : ياااه لقد تأخرت كثيراً عن حبيبتي .. ألقاكِ في وقت آخر حياتي ,,
سنابل :
خطوات وتأمل بهذا العالم ..