لسان حال التائبات يقول
وامح يارحمن وزري ******* أنت تغفر للعصاه
عشت في الدنيا حزينة ******* كم شكت مني الصلاة
مصحفي ملَ ابتعادي ******* عنه في كل اتجاه
في حمى الشهوات ضعت ******* صرت في درب الغواه
ينقضي ليلي بذنـب ******* فوق شاشات آراه
قالت الفتياة أنت ******* هل تريدين الحياه
قلدي تيك الجميلة ******* واخلعي عنك العباه
ثم طرت بلا حياء ******* للهوى أقفوا خطاه
أطلق الطرف كحيلا ******* أو اصاحب كل لاه
لكن اليوم إله ******* تبت في ليل القساه
قد علمت الآن حقا ******* كيف ترتاح الفتاة
إنني لله أسعى ******* أرتجي منه رضاه
زفرات الصدر قالت ******* آه يارباه آه
فمتى سيكون حال لسانك كحال لسانهن
ألهن شجاعة لا تملكها...
أم لك عاطفة لا يمكونها...
وأنتي أختي
متى ستقولين مثل هذه وتثبتين شجاعتك
(^_^)