(الصــــداقة)
للصداقة أهميتها، في وجـود الإنسان فى الدنيا
ويجب ألا يكون وحــيداً؛ فالوجود يفترض اثنين
يمكن أن يكونا من نفس الجنس أو من جنسين مختلفــين
لأن أساس الاستمتاع بالحياة يكون دائماً من خلال إنسـان
آخر وبصحبة إنسان ينبغى له ألا يغفلها، فنحن نحتاج إلى
دعم نفسى فى رحـــلة الحــياة
نحتاج من يشاركنا لحظة الألم
ولحظة الفرح ولحظة الزهو والنجـــــاح، نحتـاج إلى كلمة
تشجيع تداوى الجـــراح وتساعدنا عـند الإحساس بالضعف
والوحدة تفقد الإنسان عقله، والصديق مهمته خطيرة، فهو
يحافظ على التوازن النفسى للإنسان، خاصة فى مرحــــلة
الشباب
والصداقة عاطفة صادقة بلا أطماع تربط بين اثنين من البشر
وهى تمثل أحــد الاحتياجات الأساسية فى حــياة الإنسان وهى
مرهونة بوجـــود إنسـان آخـــر يعتـــبر مسئولاً عـن وجـــودى
المعنوى والإنسانى
وبالحب والمراعاة والمشاركة فى أسعدالأوقات
وأحنكها تؤدى إلى المحـــافظة على الصـــداقة
ويقول خبراء الطب النفسي إن الصــــداقة ضرورة حياتية
للشباب وتؤدى إلى توازن نفسى فهى تغذى قيمة الإنسـان
وتشعره بأهميته دائمـاً.. فالصـــديق يعنى أن هنـاك إنساناً
يحبنى ويهتـم بى ويصبح وجـودى مرحـــباً به عـنده
والصــــديق الذى يتقبلنى بأخطائى يشعرنى بالـراحة
فليس فى الصداقة حب مشروط
(فقد الإحترام)
مهما جمعت الصداقه بين إثنين ومهما أزيلت الحواجز
النفسية والإجتماعية والعمـــــرية بينهم يبـقى مصطلح
الإحترام يسطع بنوره على هذه العــــلاقة وإذا فقد هذا
الإحترام تنهار الصداقة
( إختيار الصديق صعب)
( توافق الصديق مع صديقه صعب)
( المحافظة على معاني الصداقة صعب)
نحتاج لإعادة النظر في أنفسنا وفي اخـتيار
أصدقائنا وفي المحافظة علي هذه الصداقة
لكن فى هذا الزمـن السريع والمتوتر,الذي
طغت علية المادة والمصلحه الفـرديه على
العديد من القيم النبيلة فى حياتنا .
فماذا حل بالصداقه؟
كيف ينظــــر النـاس الى مفهوم الصـــــداقه
اليوم وعلى أي أساس يقومون أصـدقاءهم
تحياتي لكم
منقول