يعيش الفرد في عصرنا الحاضر الكثير الكثير من المواقف المتفاوته بين الصعوبة والاستحالة
وكلها تمثل مسارات لابد لهذا الفرد من مواجهتها واتخاذ القرارات تجاهها ومنها ما يمثل ضغوطا صعبه
لها تأثيرات قويه على الفرد لتصل في النهايه
لتصبح عوامل أو أسباب تأخذ الفرد الى توترات واجهاد قد تصل به الى
مرحلة العجز من اتخاذ قرار ما تجاه موقف ما وهذه
اختلف في تسميتها ولكنها تمثل جهدا وارهاقا للنفس لدى البعض ....
فماهو الإرهاق النفسي ؟
يمكن تعريفه على أنه نوع من الإرهاق الشديد الذي يسبب بعض الإعاقات للفرد
ولفتره ويمكن أن يكون بدون أسباب واضحه ويمثل الارهاق النفسي مشكله كبيره ليس للفرد فقط ولكن أيضاً للمجتمع لما يترتب عليه من نتائج سلبيه على الجميع
وترجع الأسباب للإرهاق النفسي الى :عضويه – نفسيه
العضويه : مثل الارهاق الذي يصيب خلايا المخ نتيجة لعدة عوامل مثل نقص سريان الدم
في المخ أو الالتهابات الفيروسيه والفطريات التي قد تصيب الجهاز العصبي وهي مختلفه
ومتفاوته كذلك يمثل نقص البوتاسيوم والماغنسيوم أحد الأسباب الهامه في حدوث الارهاق النفسي
النفسيه :
الضغوط النفسيه والاجتماعيه تمثل سببا من أهم الأسباب لحدوث الارهاق النفسي
وهي نتيجة للأبحاث والدراسات التي نتجت عن الطب النفسي
وهذه الضغوط تؤثر تأثيرات مباشره على كيمياء الجسم مما تحدثه من التغييرات السلبيه
على الاجهزة العصبيه والمناعيه في الجسم
ومن أهم الآثار التي تنتج عن الارهاق النفسي وصول الفرد الى الاكتئاب
والوصول بالتالي الى حالات الارهاق النفسي المزمن وغيرها من التأثيرات السلبيه على المدى الطويل
وبداية العلاج لحالات الارهاق النفسي تبدأ بدراسات متعددة الجوانب منها النفسيه والعضويه والاجتماعيه
والمرتبطه بشكل مباشر بحدوث حالات الارهاق النفسي
ومن ثم تكون مرحلة العلاج النفسي والدوائي والذي يمثل علاجات
لحالات الإكتئاب واضرابات النوم والقلق الحاد
اضافة الى علاجات داعمه مثل عناصر الماغنسيوم والبوتاسيوم ومن العلاجات الدوائية المهمة
في هذه الحالات أيضا مركبات الماغنسيوم والتي ظهرت نتائجا الايجابيه العاليه في
معالجة التغلب على أعراض الإجهاد البدني التي تسبب قدرا كبيرا من الإعاقة
في القدرة على القيام بالأعباء الحياتية كذلك تستخدم هذه المركبات بجرعات صغيرة
ولكن لفترات طويلة تصل إلى الستة أشهر. و ينصح بالإكثار من تناول
الأطعمة الغنية بالماغنسيوم مثل الخضراوات الخضراء .
اضافة الى البرامج العلاجيه والتي تؤثر ايجابيا على الفرد المصاب ومنها البرامج الخاصه بالإسترخاء
وعمليات التدليك والمساج الطبيعي يرافق ذلك أهمية الحمامات المائيه العلاجيه
والراحه بصورة محدده مع وضع برامج خاصه لممارسه الأنشطه البسيطه الخاليه من الجهد العضلي العنيف
والمقصود هنا بهذه الأنشطه هي الرياضيه البسيطه مثل المشي
وهذا له تأثير ايجابي كبير جدا في مثل هذه الحالات
ومن جانب آخر لابد من أن ترتبط البرامج العلاجيه أياً كان نوعها بالبرامج الغذائيه
والتي تحوي على العناصر الغذائيه المساعده في التخفيف من حدة الارهاق النفسي كما ذكرنا سابقاً
من أهمية تناول مركبات الماغنسيوم والبوتاسيوم ونذكر هنا أهمية تناول وجبات السمك بصورة دوريه
لغناها بالعناصر الغذائيه المؤثره على الأجهزة العصبيه والعضليه بدرجة كبيره
وفي الختام لا نغفل عن البرنامج الديني
والذي يمثل الأساس الأول في علاج الارهاق النفسي
فمن الاخلاص في العباده الى قراءة القرآن والدعاء والذكر المستمر وبصدق مع الله والتوكل عليه
والإيمان بقدر الله سبحانه وتعالى
لن يكون بإذنه تعالى حاجة الى أي نوع من العلاج وليس المطلوب هنا
إلا الإخلاص مع الله وحسن الظن به سبحانه وتعالى...