العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس النسـائية > المجلس الاسري
 

المجلس الاسري الحياة الزوجية المشاكل والحلول طرق تربية الأطفال حياة الرمأة مع زوجها

تنبيه هام:المجالس النسائية يقتصر فيها التصفح والمشاركة على النساء فقط


 منتديات الأمارات للأمارات 
  ينتهي  : 09-12-2008
  عدد الضغطات  : 90
الآن ب 100  ريال فقط الشهر 
 عدد الضغطات  : 13  منتديات لحظات 
  ينتهي  : 07-11-2008
  عدد الضغطات  : 85
 أضغط هنا 
  ينتهي  : 09-12-2008
  عدد الضغطات  : 43  شبكة ومنتديات خليجي 
  ينتهي  : 08-01-2009
  عدد الضغطات  : 14 اطلب توقيعك مجاناً 
 عدد الضغطات  : 12  منتديات الأمارات للأمارات 
  ينتهي  : 02-10-2009
  عدد الضغطات  : 379


مجلة الجوارح للطفل (( العدد الاول))

المجلس الاسري


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 22-06-2007, - 04:50 PM   #7
ريم الجوآرح
:: مراقبة سابقة ₪۩۞ لمجالس الترفيهيه ۞۩₪::
 
الصورة الرمزية ريم الجوآرح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
المشاركات: 2,756
Rep Power: 47
ريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to behold
افتراضي رد: مجلة الجوارح للطفل (( العدد الاول))

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]












قصة د.طارق البكري

الرسوم:هيثم حميد





في قديم الزمان كان هناك مجموعة دجاج (الدجاج كلمة تفيد المذكر والمؤنث)، تعيش في مزرعة فسيحة (كبيرة)، عبارة عن مرج (أرض واسعة ذات نبات ومرْعى) أخضر، مليء بسنابل القمح والحبوب، ومزروعات لذيذة طرية يحبها الكتاكيت (فَرْخُ الدَّجَاجِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ صِيَاحِهِ فِي سُرْعَةٍ) والأكبر سناً..

وفي المزرعة عدد كبير من الدجاج، مكوَّن من أسر كثيرة، تعرف بعضها بعضاً، تتعاون بمحبة وإخلاص، تتزاور، ويحرص كل منها على الآخر..

مرت سنوات طويلة والجميع يعيش في أمان وسلام.. لم يكن الدجاج يعرف الظلم فيما بينه، ولا يعرف الحيوانات المفترسة في مزرعته، فقد كان يعيش على ربوة (تلة عالية)، تحيط بها وديان وجبال، كأنها سوار حول معصم أو سياج يقيه (يحميه) من الحيوانات الشرسة.. ولم يكن يأتي من خارج المزرعة أحد سوى طيور صغيرة لطيفة وديعة (هادئة ساكنة)، تشرب ماء من البحيرة وتأكل بعض الحبوب ثم ترحل..

لكنَّ بعض كبار السن من الدجاج يقصّ حكايات قديمة، يظنّ كثير من الدجاج أنها من نسج الخيال.. ولم تكن الدجاجات وخصوصاً الصغيرات منها تعتقد بأنّ هناك مخلوقات حية تأكل مخلوقات حية مثلها، أو تضمر الشرَّ للآخرين.


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



كانت حياة الدجاج آمنة مطمئنة.. يزرع بسمات في دروبه كما يزرع أنواعاً متنوعة من الحبوب والخضار التي يحبها في بستانه الأخضر، لا يضيع دقيقة واحدة من وقته دون عمل.

لم يكن يكدّر صفوَ عيشه شيء.. المكان واسع رحب، والطبيعة لطيفة هادئة، الطقس معتدل معظم أيام السنة، الماء متوافر طوال العام، والطعام لذيذ متنوع.. الدجاج يتعامل فيما بينه باحترام وحب شديدين، الصغير يوقر (يجل ويحترم) الكبير، الكبير يرحم الصغير..


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]






لكن الحياة لا تدوم على حال..

ففي أحد الأصباح (جمع صباح)، وكان يظنه الدجاج صباح يوم عادي، لم يترقب (ينتظر) فيه سوءاً.. اجتاحت عاصفة رملية هوجاء (رِيحٌ هَوْجَاءُ: مُتَدَارِكَةُ الْهُبُوبِ كَأَنَّ بِهَا هَوَجاً، أَي حُمْقاً، طَيْشاً) المرج الجميل فجأة ودون أن يظهر في الأفق ما ينذر بالخطر..

كانت العاصفة شديدة جداً.. صارت تشتدّ وتتصاعد.. لم تترك شجرة صغيرة ولا ضعيفة إلا وقلعتها من جذورها، ولا نبتة على الأرض إلا وغمرتها بالرمال، وطمرت (دفنت) بحيرة الماء العذبة وحولتها إلى أوحال.. وحطمت بيوت الدجاج كلها، ولم تغادر المكان إلا بعد أن حولته الى خراب..

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

الدجاج فوجئ بالعاصفة، لم يألف (يعرف) مثلها من قبل، ولم يستعد ببناء مخابئ وبيوت قوية، أو حتى مخازن لطعامه وحبوبه تحت الأرض.. بل كان يعيش في بساطة وكأنَََّ سوءاً لن يحدث في يوم من الأيام...

استطاع معظم الدجاج الاحتماء بجذوع الأشجار الضخمة الكبيرة القوية، التي صمدت لوحدها أمام العاصفة، وما أن انحسرت الرمال قليلاً وبدأت الرؤية تتضح، لم يكن الدجاج حتى اللحظة يفقه (فقه الأمرَ: فهِمه بعد جهل وأدركه بعد تفكير) ما حدث؟ كان الأمر كابوساً لا يمكن تصديقه، فكل ما بناه في سنين طويلة ضاع في لحظات..


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



هبَّ الدجاج (ثار وهاج) بجنون يتفقد الواقع الجديد.. يبحث عن أقاربه.. كلُّ عائلة منهمكة بالبحث عن أفرادها، وبعد أن تطمئن باكتمال عددها والـتأكد من سلامة أفردها، تبدأ بالسؤال عن جيرانها وأصحابها وسائر الدجاج الذي يقطن المزرعة التي تحولت فجأة وبلحظات الى أشلاء (قطع مبعثرة)..

اكتشفت بعض أسر الدجاج أنها فقدت عزيزاً من أفرادها وخاصة من الصغار، حملتهم الريح الى المجهول..

صار الجميع يعدو (يركض) في كل اتجاه بحثاً عن مفقودين، أو يتبع أصواتاً هنا أو هناك، من قريب أو بعيد، فوق شجرة أو تحت الرمال، ويعود البعض حاملاً على ظهره دجاجة صغيرة منهوكة (متعبة تعبا شديداً) أو كتكوتاً جريحاً.. وكان الجميع يعمل لإنقاذ من يمكن إنقاذه وإسعافه.

مضت ساعات والوضع على هذه الحال حتى غربت شمس ذلك النهار.. واشتدّ ظلام الليل، واضّطر الدجاج (لم يجد مفراً) للسكون والرقاد (النوم)، بعد أن أضناه التعب (أضر به) وأضمره (أضعفه) الجوع..


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]






في صباح اليوم التالي استيقظ الدجاج على مصيبته.. كلّ شيء في مزرعته الجميلة أبيد (اختفى) تماماً، وبعض الكتاكيت والدجاجات الصغيرات فقدوا.. والبعض الآخر أصيب بِجُروح وكسور..

أما البيض الذي كان منتشراً في كل زوايا المرج فقد تمزقت قشوره الضعيفة وتناثر (تفرق) ما في داخله مع هبوب الريح ..

صبر الدجاج على ما أصابه من شدة ومحنة، حمد ربه على ما أصابه من مصيبة، لأنها لم تكن أكبر من ذلك، وقرر البدء فوراً بالبحث عن طعام وشراب ليقوي جسمه ويتمكن من البحث عن المفقودين..

صار الدجاج يدور في كل مكان يبحث عن بقايا طعام منثور، يحفر الأرض بأظفاره الضعيفة، يأكل بعض أوراق الأشجار وفيها بقايا ماء...

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



معالم المزرعة تغيّرت تماماً، ولولا بعض أشجار كبيرة قوية صمدت أمام العاصفة لظنّ نفسَه في مكان آخر.. وراح الدجاج يبحث عن واحة الماء التي كانت تتوسط المرج.. لكن الواحة تحولت الى أوحال ورمال..

بعض الدجاج كان ظامئاًً (من الظمأ وهو العطش) إلى حد الموت.. خاطر بنفسه وراح يشرب قطيرات ماء ممزوجة برمال على صفحة الواحة.. كان منظراً محزناً، لكن الدجاج لم يستسلم، أسرع يحفر في الأرض قرب الواحة، تجمّع أكبر عدد من الدجاج، صار يحفر في الأرض بكل ما تبقى لديه من قوة، أملاً بماء قليل ينساب عبر جدار الواحة وقد صفا من الرمال إلى حد يمكن شربه..

وتمكن الدجاج بعد جهد من حفر بئر صغيرة، تجمع فيها ماء قليل، لكنه كان كافياً ليروي الظمأ، رغم تغيُّر لون الماء وطعمه وامتزاجه بقليل من الرمل، فعند العطش والجوع لا يعود هناك مجال للاختيار أو للشكوى..


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



في هذه اللحظات بدأ الدجاج يدرك واقعه الجديد.. وأنّ عليه أن يعيد بناء مزرعته من جديد، أو الرحيل الى مكان آخر يكون العيش ممكناً فيه..

ولكن قبل كل شيء عليه تكرار البحث عن المفقودين.. فقام الدجاج من استراحته وانطلق يبحث ويدور في كل مكان.. ثم عاد ليحصي عدد الدجاج المفقود فاكتشف فقدان خمسة كتاكيت وثلاث دجاجات صغيرات.. وبعد بحث متواصل طوال اليوم .. يئس الدجاج وقرر وقف البحث متمنياً أن تكون الريح قد حملت المفقودين وخاصة الكتاكيت الصغار إلى مكان آمن لا يتعرضون فيه للأخطار، وأن لا يكون أي سوء لحق بهم..


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]






في هذا الوقت اجتمع كبار السن من الدجاج لبحث الوضع الجديد... وكان يظن أن البعض سيقترح مغادرة المكان لأنه لم يعد صالحاً للسكن.. لكن الأصوات ارتفعت مؤكدة الرغبة في البقاء في المكان مهما كانت الظروف وإعادة البستان الى سابق عهده..

"لكن الأمر ليس بهذه البساطة والسهولة".. قالت دجاجة حكيمة..

"الأمر يحتاج الى سنوات طويلة، ومع ذلك لا نستطيع مغادرة بستاننا الذي أصبح اليوم ذكرى جميلة".. قالت دجاجة حكيمة أخرى..

الدجاج أصر على البقاء وعدم نكران جميل هذا المكان، وأعلن الرغبة بإعادته كما كان في الماضي وأفضل، لأنّه "حقٌٌّ من حقوقه.. أخذنه مرجاً أخضر وزهوراً ملونة عطرة.. فكيف نتركه خراباً نكرةً؟"..

وكان الرأي الوحيد البقاء في المكان وإعادته جميلاً كما كان..


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


نظر الجميع إلى كبير الدجاج.. الديك المميز بلونه الأحمر وعرفه الضخم.. أكبر الدجاج سناً ومكانة.. صاحب الكلمة النهائية... الذي ظل طوال الوقت متأملاً..

نظر الديك العجوز إلى الدجاج، وراح ينقل بصره في أرجاء المكان الخرب.. ثم قال بصوت هادئ فيه قوة وثقة وإيمان: كنت واثقاً أنكم لن تطلبوا مغادرة المكان.. فالموت مع العاصفة أهون عندي من مغادر البستان الذي قضيت حياتي فيه.. سعيد أنا بقراركم.. ولنبدأ العمل من هذه اللحظة بالعمل..


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



فرح الدجاج جميعاً بهذا القرار السديد.. وقام فوراً بتنظيم العمل وتوزيعه فيما بينه...

كان بعضه خبيراً بهندسة البيوت، والبعض الآخر بالزراعة، والصناعة، والتربية، وإعداد الطعام...

كان الماء الخاص بالشرب أكبر مشكلة، وعليه أن يجد حلاً سريعاً لها، فالتجربة جديدة وصعبة، ولم يمر بمثلها من قبل.

انشغل الدجاج بالعمل، يريد أن ينتهي بأسرع وقت وبأفضل ما يستطيع إنجازه.. فوجد أنه من الأفضل البدء بإعداد البيوت، ورأى أن يعيد بناء مزرعته بشكل أكثر تنظيماً من السابق، وأن يعمل الجميع ضمن فريق واحد ويتم التنفيذ بيتاً بيتاً.. وأن يبني البيوت بطريقة قوية صلبة، حماية له من أي خطر مثل الذي حدث...


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]







بعد أيام قليلة، وفيما الدجاج منهمك بالعمل.. صاح ديك يافع بأعلى صوته صيحة تحذير من عدو قادم لم يألفه الدجاج من قبل.. مجموعة سباع تصعد الربوة ومن عيونها يتصاعد الشرر.

بدأ الدجاج يقفز في كل اتجاه، ساعدته أجنحته بالقفز والطيران قليلاً من شدة الرعب ليصل الى أغصان الشجر التي تنتصب بقوة في أرجاء البستان، فلم يكن الدجاج قد أنتهى من بناء بيوته بعد.. وتمكن الدجاج من الوصول الى أعالي الشجر قبل وصول السباع.. التي بدأت تصيح من شدة الجوع بعد أن رأت الدجاج الطيب اللذيذ بعيداً عن متناولها...فأصيبت بالجنون وحاولت تسلق الأشجار لكن هيهات للسباع أن تتسلق الأشجار..

السباع التي جاءت الى المكان أصابها من العاصفة مثل ما أصاب الدجاج.. فغادرت موطنها بحثاً عن طعام.. وقضت فترة طويلة دون أن تأكل ما يسد جوعها وتشرب ما يروي عطشها.. حتى وصلت الى الربوة ورأت كل هذا الدجاج.. لكنّ سرعة الدجاج وتنبهه وتسلقه أعالي الشجر بسرعة كان منقذاً له من براثن (أظفار) السباع..


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



انتظرت الذئاب طويلاً.. ربما تقع دجاجة من شجرة أو يحدث شيء ما.. الدجاج جاع هو أيضاً، وراح يأكل عروق الأغصان الخضراء.. قد لا يكون طعاماً لذيذاً ولا يشبه طعم الحنطة.. لكنه يسد الجوع ويخفف العطش..

أدركت الذئاب ألا أمل من بقائها، وأنّها ستموت من الجوع لو طال انتظارها.. عندها قررت المغادرة بحثاً عن فرائس (جمع فريسة وهي صيد السباع) أخرى...


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]






انتظر الدجاج وقتاً طويلاً حتى تأكد من مغادرة الذئاب المنطقة بكاملها.. وراقب السباع بعدما هبطت من الربوة الى الوادي وعادت وتسلقت الجبال المحيطة حتى اختفت خلفها.. فاطمأنت ونزلت من الأشجار..

أصيب الدجاج بصدمة شديدة.. هذه أول مرة يشاهد فيها مثل هذه الحيوانات المفترسة..

قرر الدجاج بعد تشاور أن تكون هناك مراقبة دائمة بالتناوب على زوايا الربوة، وفي جميع اتجاهاتها لترقب وصول أي خطر.. خوفاً من تجربة مماثلة، وربما لا يستطيع عندها أن ينجو بنفسه كما حدث هذه المرة..

وقرر الدجاج أيضاً أن يعد لنفسه بيوتاً أصلب وأقوى، كما تقيه من خطر العواصف فإنها تقيه من خطر الوحوش...

وطلب كبير الدجاج من المهندسين أن يفكروا بطريقة تجعل عملية تسلق الأشجار سريعة وسهلة وخاصة لصغار السن حماية لهم من الخطر.. بانتظار الانتهاء من بناء البيوت والملاجىء وتجهيزها.


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



وبعد أيام قليلة من عمل مستمر دؤوب (فيه جدّ وتعب).. أنهى الدجاج عمله في بناء البيوت القوية والملاجىء الآمنة، وكانت أجمل من بيوته القديمة وأكثر تنظيماً وصلابةً واتساعاً.. وبنى سوراً صخرياً عالياً، وأبراج مراقبة تطلّ على كل طرق الربوة وجنباتها.. وزرع في بأرضه الخصبة أطيب أنواع المزروعات المحببة للدجاج... وحفر بئراً كبيرة صنع لها غطاءً من غصون الشجر حماية لها من رمال العواصف.. وتحسباً من أن يسقط داخل البئر كتكوت أو دجاجة صغيرة.. وبنى سوراً عالياً يحمي مزروعاته وأرضه من كل خطر..


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]






عاش الدجاج بعدها في ربوته الآمنة.. مرت عليه فترات أمن وفترات شدّة.. لم تتمكن رياح بعدها من قلع بيوته ولا طمر مياهه، ولا تدمير زرعه.. ولم تجرؤ السباع على الاقتراب من الربوة التي تحولت الى قلعة حصينة..

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
ريم الجوآرح âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2007, - 04:56 PM   #8
ريم الجوآرح
:: مراقبة سابقة ₪۩۞ لمجالس الترفيهيه ۞۩₪::
 
الصورة الرمزية ريم الجوآرح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
المشاركات: 2,756
Rep Power: 47
ريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to behold
افتراضي رد: مجلة الجوارح للطفل (( العدد الاول))

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]




آمنة بنت وهب

أم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)

عُرفت بـ (زهرة قريش) لشرفها وحسبها، فكانت محشومة ومخبأة من عيون البشر.

تزوجها عبد الله بن عبد المطلب قبل أن يلحق بالقافلة التجارية المسافرة إلى غزة والشام.

وبعد زواجها بفترة قصيرة، وبينما السيدة آمنة نائمة، رأت في منامها كأنّ شعاعاً من النور ينبثق منها، فيضيء الدنيا من حولها، وسمعت هاتفاً يقول لها: حملت بسيد هذه الأمة.

توفي عنها زوجها عبد الله وهي حامل في الشهر الثاني، فكان وقع الخبر عليها كالصاعقة.

وفي ليلة مقمرة من ليالي ربيع الأول، سمعت آمنة هاتفاً يبشرها بولادة سيد هذه الأمة، ويأمرها أن تعيذه بالواحد الأحد من شر كل حاسد، ثم تسميه محمداً..

وفي الثاني من ربيع الأول من عام الفيل ولدت آمنة محمداً (عليه الصلاة والسلام) فأضاءت له السماوات السبع والأرضون.

حين بلغ محمد (صلى الله عليه وسلم) السادسة من عمره، وظهرت عليه بوادر النضج، صحبته أمه آمنة إلى أخوال أبيه المقيمين في يثرب، لزيارة قبر أبيه، وفي طريق عودتهما إلى مكة، تعبت السيدة آمنة تعباً شديداً، وتوفيت على إثرها سنة (576م) قبل بعثة النبي (صلى الله عليه وسلم) بأربع وثلاثين سنة..
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

وادي رم





وادي رم له جمال طبيعي فتّان يلخّص رومانسية الصحراء بأوديتها القديمة الشبيهة بسطح القمر، وتلالها الرملية التي ترتفع فوق الأرض.

تبعد منطقة وادي رم 40 كيلو متراً عن مدينة العقبة في الأردن، وفيها أعلى القمم الجبلية في جنوب بلاد الشام، ويعتبر مسكناً للعديد من القبائل البدوية التي تعيش في مخيمات متناثرة.

ينجذب متسلقو الجبال بصورة خاصة إلى هذا الوادي لوجود العديد من الجروف المكونة من الجرانيت والصخر الرملي، فيما يستمتع المتنزهون بمساحاته الشاسعة، وبين الحلم والحقيقة الحالمة، يقضي السائح أوقاته فيه، ويسمى أيضاً وادي القمر نظراً لتشابه تضاريسه مع تضاريس القمر، وبين الجبال الشاهقة التي تنتصب في المنطقة يستطيع الزائر أن يلمس صفاء الطبيعة في الصحراء العربية، وخاصةً في فصل الربيع.

أكثر ما يشد الزائر إلى الوادي، مراقبته لغروب الشمس وهي تغطس بلونها الأحمر المبهر، ورؤية النجوم التي تطل عليه من سماء بعيدة عن قمم الجبال.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

التفاح





فاكهة مرطبة ومسهلة للأمعاء، من أغنى الفواكه بالفيتامينات (أ، ب1، ب2، ث، ج) موطنها الأصلي آسيا الوسطى وبالتحديد كازخستان.

تساعد ثمرة التفاح على الهضم، وتزيل النفايات من الكبد، وقشرتها قليلة السعرات الحرارية وغنية بسكر فركتوز الذي يضبط سكر الدم ويمدنا بالطاقة.

يعالج التفاح الكثير من مشاكل الجلد والتهاب المفاصل، وهو قابض في الإسهال وملين ومدر للبول، وينظم الجهاز الهضمي ويمنع الإمساك، ويوقف النقرس والروماتيزم، ويمنع تكوّن الحصيات المرارية، وينظف الأسنان، ويفيد في حموضة المعدة.

أثبت التفاح قدرته على تقليل مخاطر سرطان القولون والبروستات والرئة، وعلاج أمراض القلب وتخفيض الكوليسترول وتخفيض الوزن، بالإضافة إلى قدرته على حماية المخ من مرض الشيخوخة "الزهايمر".

يؤكل التفاح طازجاً أو مطبوخاً، ويُستفاد من عصيره في الوقاية من أمراض الأوعية والغدد اللمفاوية وتصلب الشرايين، وأمراض الكبد والجهاز البولي، والجلد والأعصاب. ويُعمل منه الخل، وكان رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) بارك في الخل حيث قال:

"عن أم سعيد رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (نعم الإدام الخل, اللهم بارك في الخل, ولم يفتقر بيت فيه الخل).

وصدق من قال: تفاحة في اليوم تبعدك عن زيارة الطبيب.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

الفيل





أضخم الحيوانات على وجه الأرض.. له خرطوم طويل للشم والتنفس، والأكل والشرب، ويرشف به الماء ويرشه فوق جسمه للاستحمام.

للفيل حاسة شم قوية، وآذان كبيرة، وأنياب على هيئة أسنان ضخمة، وجلد رمادي اللون متجعد، يصل سُمْكُه 3سم، ووزنه ألف كجم، يحتوي على غدد عرقية.

يستطيع الفيل التخلص من حرارة جسمه عن طريق إرخاء أذنيه الضخمتين، أو برش الماء على جسمه.

الفيلة تحب الماء كثيراً، وتستحم في مياه البحيرات والأنهار، وتجيد السباحة بشكل ممتاز.

تعيش الفيلة في قطعان مجتمعة، تقود القطيع أنثى متقدمة السن تسمى (الأم القائدة).

تتغذى الفيلة على الأعشاب والنباتات المائية، وأوراق الأشجار والشجيرات، وتهوى أكل الأوراق في أعالي الأشجار، ويستطيع الفيل اقتلاع شجرة ارتفاعها تسعة أمتار.

تتكاثر الفيلة بالولادة، وتحمل الأنثى جنينها مدة 22 شهراً، وتضع مولوداً واحداً، أو توائم أحيانًا. يتراوح وزنه 115 إلى 145كجم، ويستطيع المشي بعد ساعة من ولادته.

تعيش الفيلة 60 سنة، ويموت الكثير منها بعد أن تســقط أسنانها وتصبح غير قادرة على مضغ الطعام.


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
ريم الجوآرح âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2007, - 05:03 PM   #9
ريم الجوآرح
:: مراقبة سابقة ₪۩۞ لمجالس الترفيهيه ۞۩₪::
 
الصورة الرمزية ريم الجوآرح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
المشاركات: 2,756
Rep Power: 47
ريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to beholdريم الجوآرح is a splendid one to behold
افتراضي رد: مجلة الجوارح للطفل (( العدد الاول))



حان وقت الرحيل .. نعم و لقد حان .. لا ولن أستطيع أن
أعبر لكم عن فرحتنا الكبيرة بتصفحكم لمجلتنا الكريمــــــة
ونسأل جل وعلا أن يجعل كل أعمالنا خالصةً لوجــــــه
الكريم .. انه سميعٌ مجـــــيب الدعــــاء .. ونتـــمنى أيضـــاً
أن تكون قد استفدتوا من هذا العـــدد الذهبي .. الـــــــــــذي
كان في جعــبته أهم المواضـيع عن الطفل والاسره
.. و الموفق .. والسـلام عليكم ورحمة وبركاته .



ريم الجوآرح âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2007, - 05:24 PM   #10
شذى الرياحين
 
الصورة الرمزية شذى الرياحين
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
المشاركات: 1,874
Rep Power: 35
شذى الرياحين is a glorious beacon of lightشذى الرياحين is a glorious beacon of lightشذى الرياحين is a glorious beacon of lightشذى الرياحين is a glorious beacon of lightشذى الرياحين is a glorious beacon of lightشذى الرياحين is a glorious beacon of light
افتراضي رد: مجلة الجوارح للطفل (( العدد الاول))

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

كل التقدير لك حبيبتي الغاليه على هذه المجله الكااااااااامله

دمتي بخير
شذى الرياحين âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2007, - 06:05 PM   #11
oJgJl pJlc
][ا][لـ][ـكـ][ـفـ][ـن][

 
الصورة الرمزية oJgJl pJlc
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
العمر: 67
المشاركات: 25,584
Rep Power: 267
oJgJl pJlc is a glorious beacon of lightoJgJl pJlc is a glorious beacon of lightoJgJl pJlc is a glorious beacon of lightoJgJl pJlc is a glorious beacon of lightoJgJl pJlc is a glorious beacon of lightoJgJl pJlc is a glorious beacon of light
افتراضي رد: مجلة الجوارح للطفل (( العدد الاول))

ريم الجوارح
سلمت يمناك
& يعطيك 1000 عافية
دمتِ بخير
oJgJl pJlc âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2007, - 07:36 PM   #12
شمعة الجلاس

شمعة ودمعة وعاشقة المنتدى بإمتياز

 
الصورة الرمزية شمعة الجلاس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 7,595
Rep Power: 90
شمعة الجلاس is a splendid one to beholdشمعة الجلاس is a splendid one to beholdشمعة الجلاس is a splendid one to beholdشمعة الجلاس is a splendid one to beholdشمعة الجلاس is a splendid one to beholdشمعة الجلاس is a splendid one to beholdشمعة الجلاس is a splendid one to behold
افتراضي رد: مجلة الجوارح للطفل (( العدد الاول))

يسلمك ريووومه ماقصرتي

يعطيكِ الف الف عافيه

راائعه وأكثر من رائعه
شمعة الجلاس âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن - 05:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
الحقوق محفوظة للجميع بشرط ذكر المصدر 2002م ©2008 م

Security byi.s.s.w