مجالس الجوارح العربيه ، منتديات الجوارح العربية, منتدى الجوارح العربيه ، مجالس الرومنسيه

 اقسام الموقع : القرآن الكريم| سمايلات | خريطة الوطن العربي| مركز التحميــل  مجدد| موسوعة الاسره |  جوارحيات حواء! | مسجات الجوال  | خدمة RSS

مجالس الجوارح العربيه

أضفنا في مفضلتك منتديات تثقيفيه . عالم.تعارف دروس.افلام. كل مايخص الاسره    إسترجاع كلمة المرور

جديد الجوارح


العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس الادبيه > مجلس للروايات والقصص والحكايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مجلس للروايات والقصص والحكايات منتدى لجميع للروايات والقصص والحكايات الحصرية والفعالة

 



انتقام خالد

مجلس للروايات والقصص والحكايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #46  
قديم 11-09-2007, - 05:40 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

###########################

في سياره كان يالس يتريا اخته اللي نزلت العياده عشان تتطمن على صحة علاوي الصغير اللي ارتفعت درجة حرارته اليوم ... عقله ما كان وياه .. كان يعيد النظر في احداث اليوم .. الاحداث اللي حطمت كل معاني الرجولة عند خالد .. خالد اللي تلقى كف من شخص غير متوقع .. شخص حس اتجاهه بمشاعر غريبه .. كان الشخص الوحيد اللي يحمله خالد مشاعر قد تكون نبيله ...

ساند خالد راسه على سيت الكرسي وهو متضايج ويحس بحرارة خده اللي تفوق حرارة براكين الدنيا .. كان يتألم .. بس ألمه هالمرة معنوي ... الم داخلي .. ما يدري منو اللي بدا بالغلط .. هوه .. ولا هيه ... يمكن الاثنين .. كل واحد كان بيبرد حرته من الثاني .. بس هو شو ف خاطرها عليه .. حاول خالد يتذكر المواقف اللي جمعته فيها .. كانت في طول هالفتره هيه اللي تتحرش فيه .. هيه اللي تبدا الحوار وياه .. فعلا ... هيه اللي باديه .. عيل هو يحس بنوع من تأنيب الضمير .. معنها هيه الفتيل ...

تنهد خالد بصوت عالي .. وبدا بحديث داخلي طويل ..
" يا ليت ما صار اللي صار .. والا اعيش ف هالحاله من تانيب الضمير .. يا ليتك يا بويه ما خبرتني عن سرك ولا خبرتني عن اللي سواه عمك ولا اعيش محتار بمشاعري بين عمي وعيال عمي .. بين عمي اللي غلط في حقي وحق خواتي وحق ابويه وامايه .. وبين عيال عمي اللي يالس اترصدلهم كل مرصد وهم مالهم ذنب ..!

لين متى بتم ف هالدوامه .. لاني عارف شو بسوي ولا كيف اصلا بسترد حقي .. كل يوم اقص على عمري واقول سويت و سويت .. بس طل .. انا ما سويت شي .. انزين يوم اني ما سويت شي .. ليش الكل يكرهني ..! الاحساس بالكره يعور القلب .. يحسس الانسان بمشاعر غريبه ...

صفعة نورة هزت كل مشاعري .. حسستني بمشاعر غريبه .. نوره ؟ شو تعنيلك يا خالد .. شو طبيعه المشاعر اللي تخشها لهالانسانه ... نوره ...هيه .. انا اعرف شو طبيعة مشاعري .. انا اكرهها ... هيه نعم اكرهها .. ولا ليش سويت فيها اللي سويته .. ليش خليتها تتعلق في عمر .. مب لاني اكرهها .. !!؟ امبلا لاني ... لاني ..! لا لالا .. لا يا خالد انته ما تكرهها .. اصح لعمرك يا ريال .. انته تحبها .. هيه نعم تحبها .. تحبها وانته مب داري عن عمرك .. تحبها بس هيه ما تحبك .. هيه تحب ربيعك .. توأم روحك .. تحب عمر .. وانته مب ف بالها .. انته في نظرها انسان تافه قليل ادب مب شايف خير ... انا عمر فهو الحبيب والونيس .. وما استنكر انه في يوم اشوفهم زوجين ناجحين .. وانته بتم في حسرتك .. يمكن ساعتها تلتفت لريم .. بس ليش التفتلها ...ريم بايعه عمرها لواحد نذل مثلي .. واحد بيعقها في النهايه .. ولو اصلا فكرت بريم .. عقب موقفه ويا اختها اليوم ما بتفكر فيه الا لو كانت غبيه .. بس ريم غبيه .. هيه غبيه .. بع** اختها ... "

هز خالد راسه بالقو ...
" بس بس بس .. ابا انساهم .. ابا انسى اللي صار .. يا ليتني ما تصوخت على عمي وحرمته ولا انحظ في موقف سخيف مثل هذا .. يا ليت ما دشيت هالبيت من الاساس ولا طحت في حب انسانه تحب ربيعي ..! "

حس خالد ساعتها بايد تهزه .. ويوم صد كانت اخته هند وعلامات القلق واضحه على ويهها ..
- هند : بسم الله عليك يا خالد .. بلاك مغمض عينك وتهز راسك .. شو مستوي عليك ؟!
- خالد : ماشي ماشي ... طمنيني على علاوي .. شو قال عنه الدختر ؟
- هند : حمى بسيطه .. وان شالله ويا الادويه اللي كتبلنا اياها بيشفى بسرعه .. تعرف عاد تقلبات الجو تأثر ع اليهال ...
- خالد : عطيني الوصفه بسير اييب الادويه ..
- هند رفعت الجيس : اشترينا الادويه من صيدليتهم .. يلا الحين خلنا نتحرك .. وقولي بعد السالفه اللي بغيتني فيها ..
- خالد وهو يحرك السياره : بعدين بعدين ..

تحرك خالد في السياره وكانت سرعته مب طبيعيه .. وهاللي خلى هند حاطه ايدها على قلبها وتترجاه انه يخفف السرعه بس هو ما سوالها سالفه .. كان يبا يرد البيت و يدش غرفته ويقفل على عمره الباب .. ويرقد وينسى اللي صار اليوم ..

وصل خالد للبيت ويوم لف يبا يدخل السياره طلعتله سيارة جدامه .. والله ستر وقدر يضبط عمره .. ولا كانوا بيدعمونها ... صد خالد وانصدم يوم شاف انه صاحبة السيارة نورة اللي ما سوتله سالفه واللي طلعت من البيت بسرعه جنونيه ..

هند : خالد ..! بلاك اليوم .. زين ما روحتنا بسرعتك هاي ؟!
خالد : الحمدلله ما صارلكم شي .. والحينه يلا انزلي ..
هند : بنزل بس برد ..
خالد : خير ؟ ليش تردين .. انا ببركن السياره وبرد ..
هند : لا ... لا ترد .. انا بنزل علاوي وبوديه عند ميره .. وبرد ..
خالد : انزين ليييييييش؟
هند : لاني اباك بسالفة
خالد : مب وقته يا هند .. صدقيني مب وقته ..
هند : لا وقته .. وترياني ما بطول ..

نزلت هند من السياره وهيه شاله علاوي .. وتم خالد يشوفها وحس ساعتها بصداع فظيع يسيطر على راسه ... حط راسه ع السكان وغمض عينه بالقو .. وكان في دخله احساس بالتأنيب .. بس ليش ما يدري ..! ويا ليته يدري عشان يقضي عليه من اساسه ..حس خالد انه بحاجه انه يسأل هند .. يمكن تقوله شو طبيعة مشاعره .. بس شو بيقولها .. وكيف بيفتح وياها الموضوع . بيقولها انه يحب نوره .! بتضحك عليه .. فكرة الحب عند خالد سخيفه .. خالد ممكن يكره .. بس الحب عنده ينقاس بعدة اسباب ...


دخلت هند السياره .. وشافت خالد وهو حاط راسه ع السكان .. ومسحت على شعره النعيم ...
- هند : حبيبي خالد ..!؟

خالد رفع راسه وابتسم ببرود حق اخته الحنونه ..
- خالد : ها ييتي ..؟ مصره يعني اني ارمسج ف السالفه ..؟
- هند : اكيد مصره .. احس انها ضروريه .. ويمكن هيه اللي شاغله بالك .
- خالد وهو يتحرك بالسياره : ومنو قالج انه بالي مشغول .. وان كان مشغول .. ما بيكون مشغول بناس غيركم ... انتوا الوحيدين اللي تستاهلون أني اشغل بالي عليكم ..
- هند : فديت عمرك يا اخويه ... تفضل حبيبي قول شو عندك ..؟
- خالد : مادري كيف ابدا يا هند ولا شقول .. الموضوع انا مستصعبنه .. وماعرف كيف ممكن تفهمينه
- هند : بسم الله عليك يا خالد .. بلاك يا خويه .!؟
- خالد : الموضوع ما يخصني يا هند .. يخصج انتي
- هند حست بنغزة في قلبها : انا ..!! شو موضوعه ؟!
- خالد : بقولج شو الموضوع بس دخيلج لا تزعلين مني .. ولا تقولين اني ما راعيت مشاعرج .. لولا انج انتي اللي لازم تقررين ... جان ما سألتج .. بس رايج هو المهم ..
- هند : رايي بشو؟
- خالد : رايج بــ ...
- هند : بشو ؟!
- خالد : والله ماعرف شقول .. احس انه قلبي منقبض كل ما ييت افتحلج السالفه ..
- نورة ابتسمت ابتسامة ريحت خالد : قول يالغالي .. لا تخاف
- خالد : عبدالله ولد عمي .. رد خطبج مره ثانيه ..

تقلبت هند الموضوع بهدوء وعدم انفعال .. وهالشي اللي ادهش خالد .. توقعها تخزه بنظره .. او ترقعه بكف .. لانه الموضوع ما يخصها روحها .. يخصها هيه وراشد الغالي ... تاموضوع بالنيبالها مصيري .. وردها لازم يكون واضح ... بس هند كانت ردة فعلها مختلفه .. مختلفه تماما ... كانت هادية لابعد الحدود .. بس يوم دقق خالد في ملامحها حس بلمسة حزن ارتسمت في ويهها

- خالد : هند انتي تعرفين في الموضوع .؟

شافته هند بحزن وعقبها تساندت ونكن تشوف سقف السياره وهيه تتذكر احداث ليلة امس .. الليلة اللي هزتها .. وحسستها بمشاعر مختلفه ..

" لبست شيلتها بهدوء وظهرت من الغرفة وكانت وجهتها غرفة اخوها خالد .. اللي ولهت عليه وعلى سوالفه .. واللي حبت انها تتطمن على اخباره .. واخر اخبار راشد .. مشت هند بهدوء وسكينه .. بس فجأة .. طلع جدامها مثل الشبح .. كان هو .. عبدالله .. عبدالله كان مجابلنها .. وفي نظراته لها بريق خاص .. وبطبيعة المرأة فهمته ... بالرغم من انها ما كانت تبا تفهمه ..عبدالله وقف جدامها هالمره عشان يعبرلها عن اللي في داخله .. وكان لازم انها تسمعه ...

عبدالله : احبج .! واباج على سنة الله ورسوله ..

يوم نطق هالكلمة وقفت هند متصلبه ... حست انه كل شي خانها .. ريلها تيبست وما عادت تشلها .. ولسانها نربط وما عاد يرمس عشان ينقذها من هالموقف .. ما عرفت شو تسوي .. تلخبطت هند .. فعلا كلماته كانت غير متوقعه .. تمت هند تشوفه بيعينين مدهوشتين ... وهو يشوفها بنظرات رجاء ...

عبدالله : ادري اني ما ييت على بالج .. وادري انه عقلج وقلبج متعلقين في واحد ثاني .. واحد ثاني احسن عني بمليون مره ... ادري والله ادري .. بس يا هند انتي ما تعرفين انتي شو بالنسبه لي ... انا من شفتج يا هند وشفت تعاملج ويا ابويه واخواتي حسيت اني حصلت الانسانه اللي ادور عنها من زمان .. حسيت انه قلبي تحرك .. ما كنت فاهم طبيعة مشاعري ... وللاسف ما فهمتها الا عقب ما خطبج راشد ... هند ادري اني ما اشرفج .. وانج بحياتج ما توقعتي ترتبطين بواحد مثلي .. واحد ماله حد ... واحد كل هله بعاد عنه .. هند ادري انه هالزواج ما يشرفج .. كثر ما يشرفني .. بس دخيلج فكري .. دخيلج فكري فيني ... دخيلج ريحيني .. اعرف والله اعرف انه راشد كل شي بحياتج .. وانج حزينه للحينه ع اللي صار ... بس والله انا اتعذب ...

هند .. انا خطبتج من ابويه .. اذا كنتي ناويه ترديني للمره الثانيه .. فدخيلج لا تصدميني .. قوليلي الخبر بهدوء .. دخيلج يا هند .. وعرفي اني معلق عليج امال في تصليح حالي ... فكري يا هند .. دخيلج فكري "

فتحت هند عينها عقب ما تذكرت احداث ليلة امس ... وكلمات عبدالله الصادقه اتجاهها .. هيه ما كانت تفكر فيه .. ولا فكرت اصلا انها تفكر فيه .. قلبها ما كان يشوف غير اخوانها وراشد .. وما سمحتله يشوف غيرهم .. بس عقب كلمات عبدالله بدت هند تحس انها كانت سبب في تعذيب هالانسان .. بأي شكل من الاشكال .. صدت هند صوب اخوها وشافته بنظرات غريبه المعنى ..

- هند : هيه .. هيه نعم اعرف ...
- خالد : منو خبرج ؟! عمي حميد ..؟؟
- هند : مب مهم منو خبرني .. بس المهم اني عرفت في الموضوع ...
خالد ما كان مستعد يدخل في نقاشات طويله عشان يعرف منو خبرها .. لانه مخه مب وياه اصلا
- خالد : وشو رايج ؟

تنهدت هند بالقو وهيه تشوف الجامه ومب مركزه على شي معين ...
- هند : انته شو رايك يا اخويه .. قولي رايك ؟
- خالد : طول حياتي اتمنالج الخير ..
- هند : و زواجي من عبدالله ..؟ تشوفه خالي من الخير ؟
- خالد : اسمعيني يا هند .. انا لو يلست من اليوم لين باجر ... اشرحلج انتي شو بالنسبالي ما بوفيج حقج يا الغاليه ... هند انتي مب بس اختي .. انتي اختيه وامايه وربيعتي ... انتي المعنى الحلو اللي ارجعله كل ما ضجت .. طول حياتي كنت اتمنالج احسن ريال في الدنيا .. و كنت احس بعد انه ما بيوفيج حقج .. لانج جوهره .. لانج ما تنقاسين بثمن ..لانج غاليه عندي يا هند .. حتى يوم تقدملج راشد .. ما كنت راضي في البدايه .. لاني ما شفت فيه الريال المثالي اللي يستحقج .. كنت اتمنالج اللي احسن عنه .. بس يوم شفتج متعلقه فيه .. قلت المهم رايها هيه .. وعقبها بديت اقتنع في راشد .. وبدا يثبتلنا انه ريال بكل ما تعنيه الكلمه .. ووقفته ويانا في كل ظروفنا ما انساله اياها طول ما انا عايش .. وكنت احس بحزنج كل ما رديتيه .. وكنت احترق عليج .. بس اقول في كل شي خير .. ويوم يينا اهنيه .. حسيت انج تخليتي عني .. وكنت غلطان .. علطان مليون بالميه .. لانج هند الجوهره .. اللي بتم جوهره ما دامت هند ..

هند .. صدقيني لو رمست ورمست ما بوفيج حقج .. الراي رايج يالغاليه .. واللي تشوفينه مناسب لج سويه ...

لحظات صمت مرت على هند قبل ما ترمس وتكمل الحوار ويا اخوها ... كانت مستمتعه بكلام اخوها اللي صرح عنه لاول مره ... كانت فرحانه وحزينه بنفس الوقت .. وما تعرف من شو ؟!

- خالد : شو قلتي يالغاليه ..؟ وصدقيني محد بيضغط عليج
- هند : قلت .... (( نزلت راسها هند .. وترددت قبل ما تكمل .. بس عقب غمضت عينها وقالت )) قلت القرار مب قراري ..ومب انا اللي لازم اتخذه ؟

- خالد : عيل منو قراره ؟!


- هند : القرار ..... القرار يا خالد قرار راشد ..

- خالد انصعق : شو ؟؟!!! انتي تخبلتي يا هند ..؟! كيف يعني قرار راشد ؟


- هند : انا ما برد على عبدالله لين ما اعرف قرار راشد .. الحين يا خالد تسير عند راشد وتشاوره في الموضوع .. ورايه هو اللي بيمشي ..

- خالد : لا .. مستحيل اسيره .!؟ تبيني احرق قلب الريال وهو في سجنه ..؟! تبينه ينقهر يا هند ؟!حرام .. مب كفايه عليه حاله اللي ما يسر ... يعد نسير نغثه بخبر مثل هذا


- هند بصوت منفعل وعيون مغرغره : ليش هو ما حرق قلبي يوم رخصني ..! ما حرق قلبي يوم تخلى عني في اللحظة اللي تمسكت فيه اكثر .. ! انا كنت مستعده الدهر كله .. بس هو اللي تسرع .. خالد انا ما بغير رايي .. انا ما برد على عبدالله لين ما اعرف راي راشد .. وان ما سرتله انا بسيرله ..

- خالد وهو مندهش : تبين ترديله الحركه يا هند ؟! تبينه ينقهر شرات ما انقهرتي .!
- هند وهيه تهز راسها بالنفي : لا .. لا لا ... مب انا اللي انتقم مب انا يا خالد اللي ارد الاساءه بالاساءه ... مب طبعي يا خالد اني انتقم ..
-
حس خالد بنغزه في قلبه من كلام هند .. تم يطالعها بمزيج من الدهشه والتعجب من طلبها الغريب العجيب

- هند : بس سير صوبه الحينه يا خالد.. سوو اللي قتلك عنه ..

- خالد : هند .!؟

- هند : سو اللي اقولك عنه يا خالد .. وغلاتي عندك تسوي اللي اقولك عنه ...

تم خالد يطالعها باستغراب وحس انه عبد مأمور .. وانه الشي اللي بيسويه بيكون جريمه في حق راشد .. بس هاي هند .. ولازم يلبيلها طلبها ..

.. وما مرت لحظات .. الا وحرك سيارته وتوجه صوب مركز الشرطه

###########################

في سيارتها البورش السودا كانت نورة يالسه وهيه في قمة الارتباك والتوتر .. كانت لابسه سكارفها التركوازي المنقش بورود فوشيه .. واضطرت تلبس نظارة شمسيه عشان تخفي شوي من انتفاخات عينها الناتجه عن الصياح المتواصل ..
عقب ما عطته مواصفات السياره .. والمكان اللي بتشوفه فيه .. طلعت نورة شنطتها وتمت تدور عن الجلوس النحاسي المفضل عندها .. مكيجت عمرها مكياج خفيف عشان تعدل شوي من ملامحها اللي خربها الصياح ..
حست نورة انها استعيلت شوي بقرارها اللي بتقدم عليه ... ويمكن هالشي يقلل قيمتها عند خليفه ... بس اذا عرف السبب اكيد بيعذرلها .. وبيعرف شكثر هيه تحبه ومتعلقه فيه ... التوتر كان سيد الموقف في سيارتها ..

وفي لحظة سرحان سمعت نورة دقات على دريشة سيارتها .. ويوم صدت شافت جسم ريال لابس كندوره كركميه ..
رفعت راسها شوي شوي .. كانت صدق خايفه ومرتعبه .. رفعت راسها شافته .. هيه هالمره شافته .. كان خليفة .. خليفة الحبيب المنتظر ...

طويل وعريض ..
حنطاوي وملامحه حلوه ..
هذا هو خليفة بشكله الخارجي .

. تمت نورة تتأمله وشعورها بالتوتر يزداد كل حين ... ما تعرف من وين ممكن تييب الجرأه اللي بتخلينها تنزل من السياره و تقابله ... ما عرفت كيف تتصرف ولا شو تقول ..!

بس فجأة شافت خايفه عطاها بالظهر وكان على وشك انه يمشي ..
لا مستحيل تخليه يسير ... مستحيل عقب كل هالصبر تخليه يسير ...

حزتها بطريقه تلقائية فتحت الباب ونزلت من السياره .. و تصدت لشعور الخوف والتوتر اللي تملكها

.. وصد خليفه في حينها وشاف حبيبة قلبه نوره ..

نورة العزيزة الغاليه ... نورة اللي حبها من خاطره ... نور حياته ..
صح انها كانت لابسه نظاره شمسيه.. بس ملامحها جنان .. كان طولها زين .. وجسمها حلو ..
وكل شي فيها خبل عمر اللي كان ينتظر هاللحظه بفارغ الصبر

عمر تجدم صوبها وهو مب حاس بعمره .. مثل اللي يبا يتأكد من اللي جدامه .. يبا يتأكد اذا كان في علم ولا في حلم
وهيه نزلت راسها من المستحى .. وكانت تحس انه خليفه ( عمر ) بيجتلها بنظراته .. وقف عمر جدامها .. ومبينهم مسافة مناسبه ..

- خليفه : نورة ..! اخيرا .. اخيرا تحقق حلمي وشفتج .!

نورة نزلت راسها وكانت صدق متوتره ومستحيه من خليفه ...

- خليفه : هاي احلا لحظة في حياتي .. اللحظه اللي التقت فيها عيني بعينج .. اللحظة اللي شفتج فيها ... نوره ما تتخيلين شكثر انا فرحان .. فرحان وبطير من الوناسه .. احس .. احس اني ابا اناقز واقول حق الكل انه هاذي هيه البنت اللي ختارها قلبي

ابتسمت نورة ابتسامه عذبه خجوله .. وفصخت نظارتها وتمت تشوف الارض من زود ما هيه مخيله ..

- خليفه : يعني بتحرميني من سماع صوتج بعد ..!!
- نوره ضحكت : لا ما قدر احرمك .. شحالك يا خليفه .؟
- خليفه : الله .!! اول مره احس بحلات اسمي .. انا بخير .. بخير يا ويه الخير .. بخير بشوفة هالويه المنور .. انا بألف ألف ألف خير ...انتي شحالج يا غلاي ...؟
- نورة نزلت حالها : ماشي حالي ..
- خليفه : نوره انا ما تخيلتج بهالجمال .. ما تخيلتج بهالطله .. نوره انا .. انا .. انا مب عارف شو اقول .. احس اني مسحور ... احس اني ... اني .. نورة والله اني احبج يا نوره ..
- نورة : انا بعد يا خليفه ..
- خليفه : الله ..! قوليلها .. قوليلها مره ثانيه ...
- نورة و بان الضيج على ويهها : شو الفايده اقولها يا خليفه
- خليفه وقف قلبه : شو ؟! شو الفايده ؟؟!

نورة رفعت راسها في حينها وكانت عينها ممتليه دموع .. كلام خليفة شو فايدته الحينه دام انه اهلها ناوين يزوجونها غصب من الاخ مبارك اللي ما تعرف من وين طلعلها .. ماعرفت نورة شو تقوله .. ولا كيف تقوله .. حست انه بينصدم .. بس يمكن يلاقيلها حل ..

- خليفه والانفعال واضح في عيونه : شو يا نوره ..؟ قولي شو ؟!
- نورة نزلت راسها وحاولت تمسح دموعها : اليوم ياني خاطب .. وامايه ملزمه اني اوافق .. بس انا مابغييه .. ما بغيه يا خليفه والله ما بغييه ..

رد خليفه شوي على ورى وعيونه مفتوحه ع الاخير ... حس انه ما استوعب .. وجنه نورة ترمس بلغه ثانيه .. غير عن اللي هو يعرفها ..

- خليفه : شو .!!؟ اليوم شو ..!؟
- نورة : خليفه دخيلك طلعني من هالمصيبه .. انا مابغي غيرك انته .. بس امايه ما تريتني .. عطتني لستة الاوامر وظهرت .. خليفه شسوي ..؟ شسوي!!
- خليفه : شو شو تسوين يا نوره .. انتي لي انا .. لي انا فهمتي .. ومحد يروم ياخذج مني .. منو هالحقير اللي خطبج .. قوليلي منو هو .. قوليلي عشان اسير واخلص الارض من شره ..منو خطبج يا نوره .!؟

- نورة خافت من انفعال خليفه : خليفه .. ! دخيلك هد اعصابك .! بالصراخ والانفعال ما بنحل شي .!
- خليفه : انتي زاقرتني اهنيه عشان تغثيني .. عشان تقهريني وتقطعين قلبي ؟!
- نورة هزت راسها بالنفي : لا .. اكيد لا .. انا ابغي حل .. ابغيك تيي تخطبني .. تعال اخطبني و فكني من هالريال اللي مادري من وين ياني ..
- خليفه وكأنه ما توقع هالكمله : اخطبج .!؟
- نورة : هيه يا خليفه .. ادري انك مب مستعد .. بس .. بس ماعليه بس خطبه .. عشان افتك من هالريال ..دخيلك يا يا خليفه .. دخيلك ..! يمكن طلبي صعب .. بس ما شي غيره .. صدقني ما شي غيره ..!
- خليفه : هيه يا نورة .. بس ..
- نوره قاطعته : بس شو ؟!
- خليفه : نورة انا احبج وابغيج ع سنة الله ورسوله .. والله ما بغيت من ورى علاقتنا الا كل خير .. بس يوم شاورت اهلي .. يوم شاورتهم ..

نزل خليفه راسه .. وما قدر يكلم .. وقفت الكلمة وما قدرت تطلع .. لانها تدري انها بتجرح قلب نورة المجروح .. وقفت الكلمه وما طاعت تطلع حفاظا على الموقف

.. نوره فهمت الاجابه .. فهمتها .. الدنيا مره ثانيه سدت البيبان في ويهها ..

تمت تشوفه بعين مدمعه .. تشوفه وتحس انه امالها كلها تحطمت .. تحس انها بتنهار .. اليوم مب يومها .. بداه خالد وبينهيه خليفه .
.
- نوره : ما وافقوا ؟

- خليفه رفع راسه : بس انتي ما بتكونين حق واحد ثاني غيري .. وانا ما تهمني موافقة حد .. انا بيي بشلج بروحي بدون ما يخاويني حد .. انا مستحيل اخلي حد غيري ياخذج .. مستحيل ..


- نورة : بس كيف يا خليفه كيف .. كيف اهلي يبون يزوجوني وانته بتخطبني بدون اهلك .. السالفه مب ضابطه .. خليفه دخيلك شوفلي حل .. ماتخيل حياتي ويا واحد ثاني غيرك ..ماقدر يا خليفه .. انته ما تعرف امايه .. قويه وكلمتها وحده .. وابويه يسمع رمستها .. يعني ان اجتمعوا عليه ما بقدر ارد رايهم وارفض .!
- خليفه : يعني شو .!!!!!!
- نورة : يعني شوفلي حل .. دخيلك شوفلي حل ..
- خليفه : ما عندي غير حل واحد .. حل واحد بيطلعنا من اللي نحن فيه ..
- نوره بلهفه : شو هو الحل يا خليفه .. ؟! قول ريحني .!؟
- خليفه : بس قبل هذا كله لازم اقولج عن شي .. واتمنى انج ما تزعلين مني ...
- نورة : انا مستحيل ازعل منك .. مستحيل .
- خليفه : حتى لو جذبت عليج ؟

نوره تمت تشوفه .. وكانت مستغربه .. بشو ممكن يكون جذب عليها .؟ بمشاعره .. لالا مستحيل ؟!؟

- نورة : بشو جذبت عليه يا خليفه ..؟
- خليفه : باسمي ..
- نوره : اسمك .!!!
- خليفه :هيه نعم باسمي .. في البدايه كنت خايف انج ترفضين اني اكون علاقه وياج .. خفت تفضحيني عند اهلج ... مادري كيف كنت افكر .. قلت خلني اخترع لج اسم .. وعقب اذا شفت منج القبول بخبرج عن اسمي .. بس حسيتج تعلقتي فيني .. خفت .. خفت يا نوره .. خفت تزعلين .. بس انا اسف والله اسف .. والله اني صدقت وياج بكل شي الا اسمي .. والله يا نوره اني ما جذبت عليج بشي ثاني ...

تمت نورة تطالعه .. حست انه صادق .. هيه تشوفه صادق .. وعذره مقبول اكيد مقبول ..
- نوره ابتسمت : وشو اسمك الصدقي ؟
- خليفه : انا .. انا عمر .. اسمي عمر ..
- نورة : عاشت الاسامي يا عمر
- عمر : يعني .. يعني ما زعلتي يا نوير .. ما شليتي في خاطرج ؟
- نوره : ابدا .. انا واثقه فيك يا عمر ..
- عمر : فديتج يالغاليه .. فديت عمرج وروحج ...
- نورة : ما قلتي يا عمر شو الحل .. دبرني دخيلك ..
- عمر : الحل صعب .. وما لومج لو رفضتيه .. بس انا ما عندي غيره .. ما عند غير هالحل عشان اتمين لي واتم لج .. عشان ارتاح وترتاحين .. مالنا غير هالحل ..
- نورة : وشو هو الحل يا عمر ؟ انا موافقه .. بس المهم اكون وياك
- عمر : لا تتسرعين ...
- نوره : ما بتسرع دام اني وياك .. قول يا عمر ..؟!
- عمر : نتزوج .. نتزوج بالسر ..
- نورة : شو .!!
###########################

في مركز الشرطه كان خالد في انتظار راشد وهو مرتبك لابعد الحدود .. هند اجبرته انه يقدم على خطوة جريئه .. ممكن يخسر فيها راشد .. و هو يدري براشد وحساسيته من أي موضوع بالذات اذا كان يخص هند .. بس شو كان ممكن يسوي .. حس انه عبد مأمور .. وانه لازم ينفذ اوامر اخته ... وحس انه هند لها حكمه في كل شي
تم خالد يفرك ايده بتوتر وهو في انتظار راشد .. ولاول مره اتمنى انه راشد ما ايي ... يكون راقد ... يصلي ... أي شي .. المهم انه ما ايي .. ..

بس اماله خابت .. دخل الشرطي وكان ماسك راشد من ايده ....

تجدم خالد صوب راشد .. وكان مرتبك .. اما راشد .. فكان مستانس .. لانه خالد ما قطعه .. وكان على تواصل مستمر فيه .. وهالشي كبر مكانه خالد في قلب راشد ...

سلموا الشباب على بعض .. ويلسوا متجابلين ..
حس راشد انه نسيبه فيه شي .. شكله من طبيعي .. وويهه مصفر لاول مره .. بس قال هو روحه بيرمس وبيقول

راشد : شحالك يا خالد ..؟ وشو مسوي ..؟
خالد : الحمدلله .. الحمدلله انا بخير .. انته شخبارك .. ان شالله مرتاح ؟
راشد : الحمدلله على كل حال .. بديت اتعود .. والشباب الحمدلله طيبين .. وكلنا مجرمين ونتوالم ويا بعضنا ..
خالد : شو مجرمين انته الثاني ؟! انته بتظهر ان شالله .. ونحن املنا في الله كبير ..
راشد بغى يغير مجرى الحديث : علوم الاهل يا خالد ؟

عرف خالد انه راشد يطري هند .. وحس بنغزه في صدره .. بس شو بيقول ..؟ هذا اللي تباه هند ؟!

خالد : الحمدلله طيبين .. وما يشكون باس
راشد : واهلي شحالهم .؟ ابويه ما مر عليه من فتره .. وتبا الصدق استهميت عليه .. ان شالله هو بخير ؟
خالد : تعرف يا راشد ابوك مب صغير ... ودرب بوظبي مب هين ... يعني تعب عليه .. بس ان شالله ما بيطول عليك .. وهو بعد ولهان عليك ..
راشد : هم لو ينقلوني الشارجه احسن لي واحسلهم.. مادري والله كيف نظام الشرطه اهنيه ..!
خالد : ان شالله خير .. ان شالله خير
راشد : وامايه شحالها ؟ ان شالله صحتها زينه ؟
خالد : امك بخير بخير .. ما تشكي باس .. بس اللي ناقصنها شوفتك .. وان شالله جريب ..
راشد : قول ان شالله .. انا توني مكمل شهر واحس اني مليت كيف 10 سنين ..!

خالد شاف راشد بنظرة حنيه وشفقه على حاله .. مسكين استوى السجن واقعه .. وحس انه راشد ما عنده امل انه يظهر من السجن الا عقب العشر سنين .. وهو بدا يتسربله هالشعور ...

راشد : بلاك خالد ؟؟ احسك مب طبيعي .. حتى زيارتك مب طبيعيه .؟
خالد نقز : ها ..؟! بلاها زيارتي .. عادي .. يعني زياره عاديه .. ما تباني ازورك ؟
راشد : هههههه الا اباك .. ع الاقل اغير جو شوي .. بس يعني مب ضاري ..
خالد : كيف يعني مب ضاري ؟
راشد : انته ضاري تزورني كل جمعه .. بس هالمره ييتني بالثلاثا .. والجمعه بعد
خالد : آآآ تولهت عليك .. وحبيت ايي اسولفلك
راشد : خالد انا اعرفك زين .. انته في لسانك رمسه .. قول وانا اخوك
خالد : والله مادري شقول يا راشد .. بس اخاف انه الموضوع يزعجك .. وانته مب ناقص
راشد : هند فيها شي ؟

خالد غمض عينه بالقو ..وعض شفايفه .. هالمره ما رام ايود عمره .. هند ساكنه روح هالانسان ..سكانه فواده .. كيف بيخبره .. شو بيقوله اصلا .. والله صعبه عليه .. ما بيتحمل .. بيتخبل في وحدته ..!!


الله يهديج يا هند .. .!

خالد : ممممم يعني شقولك .. راشد لا تزعل مني .. بس انا عبد مأمور .. وانا مجبرو اني اقولك هالكلام
راشد بانفعال : شو مستوي ؟ واي كلام اللي نجبرت انك تقوله؟
خالد نزل راسه: هند انخطبت ...
راشد : هند .!؟ انخطبت ..!

تم راشد مبهت في خالد .. وكأنه ما توقع هالخبر .. وحس بألم في قلبه .. وكأنه حد تدخل في خصوصياته .. او حد شاركه فيها .. هاليوم اللي كان من زمان يخاف منه .. انه ايي واحد ويسرق روحه منه .. والاصعب انه هو يتم واقف وما يروم يسوي شي ..
تم راشد يشوف خالد و قلبه يعتصر من الم الصدمه والخبر ...بس عقب تدارك ملامح ويهه وحاول يسيطر على عمره ..

راشد : وهيه؟
خالد من زود ما هو مرتبك ما فهم : شو وهيه ؟
راشد : شو رايها ؟
خالد : تقول .. تقول انه .. والله يا راشد اني مستحي
راشد : وافقت ...!!!
خالد : تقول انه الراي رايك .. وانه اللي بتقوله بيصير .. يعني انته صاحب الكلمه

وقف راشد وحس بنيران اشتعلت في ويهه ... ما يدري ليش انقهر من حركة هند .. وما يدري ليش عصب .. مب هو اللي رخصها .؟! عيل ليش يعصب ..!! .. هو اللي باعها قبل .. وهيه الحينه بتبيعه .. معقوله يكون قصدها تقهره ..!

خالد : راشد .. ادري انه حركة هند مب حلوه ... بس هيه اجبرتني .. وانا والله متلوم فيك .. وما ابغي ريال غيرك يكون من نصيبها .. بس يا راشد شسوي ... اذا انته تباها قول لا ... قول لا وصدقني بتكون تحت طلبك .. قول لا دخيلك .. هند لك انته .. انته يا راشد

راشد ابتسم بألم : لا يا خالد لا .. مب انا اللي اقطع نصيب الناس ...وما بربطها فيني .. عشر سنين مب شويه .. وانا مب ضامن عمري ف هالعشر سنين .. يمكن اموت ويمكن اعيش ..انا صح شاري هند .. بس كل شي قسمة ونصيب .. والراي رايها .. بس ممكن اعرف منو الي خطبها ؟
خالد وحس بقهر : ولد عمي .. عبدالله ولد حميد ..
راشد وهو يتألم : عبدالله ..؟ آآآ ...الله يوفقها ..
خالد بتوتر : شو تقصد .؟!ّ!!!
راشد : القريب اولابها من البعيد .. واذا الريال زين .. ليش ترده .. خلها توافق .. وبجيه بتم عند علاوي .. وما بتسير بعيد عنه .. وهذا مطلب هند طول حياتها .. الله يوفقها يا خالد .. قولها اني موافق .. وبدعيلها من كل قلبي ..وان شالله عبدالله ما بيقصر عنها .. وبيعيشها احسن عيشه ..

خالد : يعني شو يا راشد ؟ خلاص تخليت عن هند ..؟ ما عدت تباها ..؟!

راشد شاف خالد بنظرة حزينه وشريط احلامه يمر جدامه .. وعقب شاف الارض وابتسم بألم ولوعه
راشد : الله يوفقها .. والحينه انا ابا ارد .. الشباب بيحفظون قرآن وابا اكون وياهم في الحلقه ..

وقف خالد وشاف راشد بقهر .. حس انه باعها ولو انه يدري انه متعذب ومتألم .. بس هند عطته خيار اخير عشان يستمر وياها .. وهو الي رفض .. ما يعرف يكون وياه ولا ضده .. مشاعره تضاربت .. سار خالد صوب الباب وطلع ورض الباب وراه من قهره من هالاثنين اللي بيخبلوبه .. بند خالد الباب وراه بالقو ونزلت في حينها دمعة حزن من راشد وقال في سره " وداعة الله يا هند "

###########################

رد خالد للسياره وهو محتر ومنقهر من راشد وهند ويحس انهم حطوه في موقف سخيف .. وانه مب ناقص مواقف اليوم .. ركب السياره وحركها بسرعه بدون ما يصد صوب هند ولا سوالها سالفه .. وهيه اللي كانت تترياه على احر من الجمر .. بس خالد كان متغايض منها .. ومن حركتها .. ومن كل شي صار اليوم .. مشى خالد بأقصى سرعه عنده

هند كانت تشوفه برجاء ولهفه .. تبا يرمس ويبشرها .. بس شكله ما يوحي ببشاره .. يمكن يسويلها مقلب .. هاي حركات خالد .. وهيه تعرفها ..

هند بصوت يرتجف : خالد ..؟

خالد ما صدلها وكان عاقد حواجبه ويشوف الدرب ولا عطاها ويه .. ومشوط ع الاخير ..

هند : خالد شو قالك ؟ لا تنرفزني ..
خالد : بس هذا اللي هامنج .. مشاعرج انتي بس .!؟
هند : خالد .!؟
خالد : لا تقوليلي انج وايد مهتمه يعني ..؟ مب جنج كنتي تبين تقهرينه و تحرقين قلبه ..؟ اللي تبينه صار ... انقهر واحترق قلبه ..

هند تمت تشوف خالد اللي انهد عليها مره وحده

- هند : شو رد عليك
- خالد : قال الله يوفقج .. وسوي اللي تبينه ..
- هند وعلا صوتها شوي : شو يعني الله يوفقج ...؟!!شو قصده فيها ..؟

خالد صد صوبها .. وتردد قبل ما يرمس .. بس عقبها قرر يعق قنبلته واللي فيها فيها
- خالد : يعني موافق .. موافق على عبدالله .. والله يوفقج وياه


هند صدت على جدام وهيه منصدمه .. حست انه في شي مب طبيعي في هالدنيا .. دوم معاندتنها ..هالمره ما صاحت .. لا بس تمت تشوف الطريج وحست انها مب عارفه شو تشوف ..الشارع الشجر السما الناس الاشارات .. كل شي اسود .. الدنيا سوده جدامها ..

" راشد وافق ؟ .. خلاص يعني .. ما عاد يفكر فيه ..لالا .. انا اللي حطيته في هالموقف .. بس انا .. انا ما جبرته .. انا عطيته عرض اخير عشان احفظ اللي مبينا .. عشان يختارني .. عطيته رساله عشان يعرف انه ما زال اهم شخص بحياتي ..بس هو ما فهم .. ما فهم .. وتسرع وباعني .. وعبدالله اشتراني .. اه يهالدنيا كيف ظالمه .. ظلمت راشد ويت اليوم تظلمني .. بس في فرق .. راشد انظلم غصبا عنه .. وانا اللي عطيت الدنيا مجال انها تظلمني .."

هند : خالد .. انا موافقه على عبدالله ..

ساعتها خالد ضرب بريك من هول الصدمه

###########################

ردت نورة للبيت وهيه تحس انها دخلت دوامه عقب الكلام اللي سمعته من عمر .. دخلت غرفتها و قفلت الباب وفرت عمرها ع الشبريه ..

تمت تشوف السقف وهيه فاتحه عيونها ع الاخير .. ما زالت الصدمه مأثره فيها .. ما عدت للحين .. تحس انه كلامه يرن في اذنها ..

نتزوج بالسر ..؟ كيف يا عمر .. صعبه والله صعبه .. بس مثل ما قلت ماشي خيار غيره .. ماشي غير هالنوع من الزواج ..

بس ..

اذا ما تزوجته بيسير وما بيرد .. بيسير بهدوء مثل ما دخل حياتي بهدوء بكون انا الخسرانه في الاول والاخير ... يا ربي شسوي .. شو اتصرف .. محتاره بين عقلي وقلبي ... بين الغالي واهلي .. انا كبيره بما فيه الكفايه عشان اقرر واختار شريك حياتي .. وانا اختر عمر .. اختاره قلبي وعقلي .. وهو يباني من خاطره .. ما قدر افرط فيه .. ومبارك هذا يحلم انه ياخذني .. انا مستحيل اكون لغيرك يا عمر .. مستحيل اتزوج غيرك وافرط فيك ...

انا بتزوجك يا عمر ولو كان الثمن خسارة اهلي .. بتزوجك بالسر وبتخلص من مبارك بطريقتي .. وبكون لك .. لك انته بس .. ومحد بيشاركني اياك .."

نهاية الجزء الواحد والعشرين

رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة

مطبخ الجوارح

  #47  
قديم 11-09-2007, - 05:43 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

الجزء الثاني والعشرين

طرقات خفيفة على باب هند كانت كافيه انها تقوم هند من ذكرياتها الورديه وتردلها للواقع المرير اللي عاشته واللي يمكن تعيشه ..

غمضت هند عينها بالقو وردت شعرها اللي كان طايح على ويهها واللي اظهرها كلوحة فنيه مرسومه باللون الاسود والابيض.. ردت هند شعرها على ورى .. وعدلت ثيابها .. وسارت صوب باب الغرفه ..

فتحت الباب وشافت الزائرة المنتظره .. كانت نوره وعلى ويهها ملامح ارتباك وقلق .. وكانت تفرك ايدها بطريقه هستيريه نوعا ما

- نوره : ممكن ادخل ؟
- هند ابتسمت بعذوبه : اكيد ممكن .. الغرفة غرفتج حبيبتي ..
- نورة : مشكوره ..

دخلت نورة ببطء وكأنها متردده من الخطوه اللي بتقدم عليها .. بس هند انسب وحده .. وهيه الوحيده اللي تعرف كيف تتصرف فهالمواقف .. مشت نورة لين ما وصلت عند شبرية هند ويلست .. ويوم حست انه نظرات هند تلاحقها .. ابتسمت بمرح
- نورة : غرفتكم بارده ..
- هند : والله ؟ تبيني ابند المكيف ..؟
- نورة : لالا .. خليه عادي .. انا ما بطول اصلا ..
- هند : حبيبتي اخذي راحتج .. دخلتج الغرفه كم تسوى ..
- نورة : تسلمين يا هند .. بس انا بغيتج في خدمة .. وو احس انج الوحيده اللي بتقدرين تساعديني ..

سحبت هند كرسي مكتب ميره و حطته مقابل نورة ويلست وعلى ويهها ابتسامه تشجع اللي جدامها انه يقول كل الي في خاطره ..

- هند : كلي اذان صاغيه ..
- نورة : انا طايحه في ورطه و احس انج بتقدرين تظهريني منها ..
- هند : قولي حبيبتي .. شو هيه المشكله ؟ وان شالله ما بقصر وياج ..
- نورة : ممم امايه ..
- هند : بلاها خالوه ..؟
- نورة : امايه تباني اتزوج غصبا عليي يا هند

حست هند بنغزه من طاري الزواج .. بس حاولت تتغاضى عن هالمشاعر وتضغط على عمرها

- هند : كيف يعني تغصبج ..؟ ماحيدها خالوه من هالنوع !!
- نوره ابتسمت بجفاف : واكثر ..ما تبا حد يقول عن بنتها انه محد يريدها .. وانها شينه ..
- هند : بس انتي بعدج صغيره .. وماشالله مب ناقصنج شي ..
- نورة : هالرمسه ما تمشي ويا امايه ..!
- هند : اوكيه شو هيه وجهة نظرها ..
- نورة : مادري .. ما عطتني فرصه .. يت جبت على راسي اوامرها وسارت .. ولا جني انا صاحبة الموضوع .. ومب جني انا اللي لازم اقرر ..!
- هند : الريال فيه شي ..؟ يعني فيه عيب ؟!
- نوره : مادريبه .. يلتعن انا ما يخصني فيه .. انا ماباه .. ومب مرتاحتله مول ..
- هند ابتسمت : استخرتي ...

نوره حست انه ف هالوقت لازم تجذب عشان تقنع هند انه ماشي ..

- نوره : هيه .. ما .. ما ارتحت ..
- هند : ممممم اوكيه خلاص
- نوره : شو يعني خلاص .؟
- هند : انا بتصرف ...
- نورة : يعني شو بتسوين ؟
- هند : انتي ما عليج .. انا بطريقتي بقدر اقنعهم انج ما تبين هالريال لانج ما رتحتيله .. واعرفي انه امج ما تبا غير مصلحتج يا نوره .. انتي بنتها .. وما تحب تشوفج غير عن باقي البنات ..
- نورة : كيف يعني غير عنهم ... يعني المطلقه تستوي حرف ناقص عند العرب .. يعني ليش دوم الللوم يكون ع الحرمه ..! وليش الريال دومه على الصراط المستقيم .!
- ابتسمت هند : انا وياج حبيبتي .. وانتي مب غير عنهم .. انتي مثل باقي البنات وبعدج صغيره .. وماشالله عليج تخبلين .. ماشالله عليج قمر ومب ناقصنج شي ..وترى الام مناها انها تشوف بنتها سعيده ..

استانست نورة ع الاطراء وهزت راسها كدليل على رضاها للي توصلوله من نتايج .. وعقب ما وكلت هند على مهمة التخليص وقفت عشان تكمل باجي ترتيباتها ..

- هند : على وين ؟ توه الناس خلينا نسولف ..
- نورة : ماعليه خليها مرة ثانيه .. واعده ربيعتي اني ارمسها الحين .. وما اروم اتأخر عليها اكثر من جيه ..
- هند : خلاص برايج..

ابتسمت نورة حق هند اللي ما تحبها الا بوقت المصالح .. ومشت صوب الباب .. بس قبل ما تظهر بغت تتأكد من شي فردت على ورى وصدت على هند
- نوره : مممم نسيت اسألج
- هند : تفضلي ...
- نورة : متى بترمسينهم؟
- هند : مممم اليوم .. اليوم اذا الله راد .. برمسهم وان شالله ما بيصير الا اللي تريدينه ..
- نورة : مشكوره حبيبتي ..

ركضت نوره وجنها ما صدقت انها تعق هالمهمه الصعبة على حد وتتفرغ للاحلام الورديه اللي وعدها عمر انه يعيشيها فيها ..

اما هند فتمت تتطالعها لين ما طلعت وبندت الباب بعين الشك و التردد .. ما تدري ليش حست انه ورى نورة سر كبير .. عينها فاضحتنها .. يا ترى هيه استخارت صدق وحست انها مب مرتاحه ولا هاي رمسه بس ..!! ... أي وحده في مثل حالتها بتسعى انها تتزوج وتستر عمرها وتبرهن حق الناس انها مرغوبه وانها مب شينه ..!! بتتمسك فيه بريلها وايدها الا في حاله وحده ..!

الحاله هيه اذا كانت متعلقه في غيره ..! معقوله تكون نورة متعلقه في واحد ثاني ..!! .. كذا مره هند كانت تطوف صوب غرفتها وتسمعها ترمس في انصاف الليالي .. ومره جكتها وهيه تقول حبيبي .. بس اقنعت عمرها حزتها انها ترمس ربيعتها .. وليش ما تكون ترمس ربيعتها .. نورة مب ياهل عشان تلجأ لهالطرق .. هيه كبيرة وعاقله ... ما بتبيع عمرها .. بس قلب هند ناغزنها .. وحست انها متردده .. ترمس عمها ولا لآ . .. تخاف اذا رمسته تكون سهلت ارتكاب جريمة بحق انوثة نوره .. بس ليش كل هالشك ..! .. ليش ما توثق ببنت عمها .. بنت عمها نوره قويه وذكيه وما ينقص عليها ..

هزت هند راسها عشان تطرد هالافكار السودا اللي اقحمت عمرها في راس هند غصب .. وتعوذت من ابليس .. وقالت في خاطرها بدال ما تفكر في مشكلة نوره خلها تفكر ف الوضع اللي حطت عمرها فيه .. ويا ترى بتقدر تغير رايها .. بتقدر ترد راشد .. بتقدر تعذر راشد .. شو عذره .؟ انه بينسجن مده طويله ..! شو فيها ..! هو ترياها سنين وهيه حره مب مسجونه .. ليش توقع انه هيه ما بتترياه .. ليش رخصها وما خلاها ترد شي من جمايله عليها ..

هل الوقت مناسب انها تقول لا عبدالله انا ابا راشد .. بس يمكن يكون خالد رد على عمه ... وعمه استانس لانه هو يبا هالزواج يتم ..! ما تقدر نظرة الان**ار في عين عمه مره ثانيه .. وما تبا تعيش على وهم راشد سنين .. السنين تركض وفي النهايه محد بيتملها غير ريلها ..

غمصت هند عينها بالقو .. وحاولت تقنع عمرها بواقعها اليديد .. بواقعها ويا زوج المستقبل عبدالله .. وقررت انها تنسى او تتناسى الماضي الحلو المر اللي عاشته في انتظار راشد ..

###########################

في الكلية كانت ريم يالسه في الكلاس تلعب بلعبة السوليتر في لابتوبها ومب مسويه سالفه حق حد .. من أمس والصداع ملازمنها جنها ظلها .. والتفكير بيذبحها .. موقف نورة وخالد ما حبته .. حست انه في خيانه تدور من وراها .. ما تدري ليش وكيف .. وهيه اصلا مب فاهمه شو الحوار اللي دار مبينهم .. اللي تعرفه انها شافت نورة تصيح وخالد بياكلها بنظراته .. وعقب انسحبت بهدوء ... حطت ريم راسها ع الطاوله وهيه تحس انها معصبه ومنقهره من خالد ومن نورة اختها اللي تعرف بطبيعة مشاعرها اتجاه خالد ..!

تمت ريم مغمضه عينها وقصتها " بكلتها او قدلتها " طايحه على ويهها .. كانت تبا تشغل عمرها بأي شي عشان تنسى خالد .. بس كيف وهو ساكن فيها .. ف اعماقها .. اللي ف قلبها حب ما تدري كيف تكون .. وشمعنى خالد اللي ناله .. خالد ما يساعد الواحد انه يحبه لو فكرنا بالموضوع بشكل عام .. شو السحر الي في خالد واللي جذب ريم له ..! رجولته ..! شكله .! اصراره ..! حبه لخواته .. او غموضه ..!!

حست ريم حزتها بهزة على جتفها .. ويوم رفعت راسها شافت عليا تبتسملها .. بادلتها ريم الابتسامه ببرود ..
- عليا : ممكن تصحصحين شويه ؟
- ريم : انا مصحصحه الحمدلله ..
- عليا رفعت قصة ريم : جذابه ..
- ريم : انا جذابه .!
- عليا : شوفي ريماني .. لو قصيتي ع الدنيا كلها ما بترومين عليه .. من امس وانتي هب طبيعيه .. فيج شي متغير .. ونفسيتج ف الارض .. ريماني انا ربيعتج ومحد بيفهمج كثري ..قولي حبيبتي فضفضي ..

ريم نزلت راسها وخافت تقول حق عليا وترد تفتح نفس السالفه الاوليه اللي زعلت ربيعتها عليها ايام .. تمت ريم تشوف الارض ومحتاره .. كانت تبا تفتفض .. بس ما تعرف كيف .. شو تقول .. اصلا الكلام ضايع منها ...

وقفت عليا ومسكت ايد ربيعتها وطلعت وياها برع الكلاس ..
- عليا : مب لازم نحضر كلاس جيف صح ؟ لاحقين عليه ..
- ريم ابتسمت : كيفج ..
- عليا : بسنا لقاعه .. خلينا نعيش حياتنا .. وبعدين رمسته كلها مب مفهومه .. احس اني اغبى مخلوقه في كلاسه ..
- ريم : هههههه
- عليا : اندوج انتي .. ليش تضحكين بدون نفس ... !
- ريم : علايه اضحك عادي .. صدقيني ما فيني شي .. بس انتي يتراوالج

يلست عليا ف وحده من الكراسي الموزعه على مدار الكليه وسحبت ربيعتها عشان تيلس حذالها ..

- عليا : يلا قولي ..
- ريم : شو اقول ؟! ما عندي شي اقوله .!
- عليا : ريمو لا تطفريني .. انتي فيج شي .. وشي جايد بعد .. انتي في شي في خاطرج ومتحسسه منه ومعور قلبج ..
- ريم : ماشالله عليج محلله الموقف كله ..!!
- عليا : لاني اعرفج زين .. وشكلي بعد اعرف من اللي مسببلج هالضيجه كلها ..!
- ريم ارتكبت : منو يعني بيضايجني .. اصلا محد يقدر ..
- عليا : وخالد ؟!

ريم ويتها رعشه يوم سمعت باسم خالد .. وحست للمره المليون انها مفضوحه .. وانه مشاعرها معلنه للجميع
- ريم : بلاه خالد بعد ...!
- عليا : شو مسوي صاحب الجلاله ..! بشو ضايجج ..!
- ريم : علايه ..! خالد ما سوى شي وانا مب مضايجه ..
- عليا : ريم .. قولي حبيبتي شو فيج .!
- ريم نزلت راسها وشكلها بتستسلم : امس صار موقف قهرني ..
- عليا : شو هو الموقف ..!؟
- ريم : مادري شو اقولج يا عليا .. انا بروحي مب فاهمه شو الي صار .. شفته نوره وخالد ويا بعض ..!
- عليا : نوره وخالد ؟ شو يسوون ..؟
- ريم : مادري كانوا روحاهم برع .. و و وقفتهم مب طبيعيه ..!
- عليا : شو !؟ شو يعني مب طبيعيه ..!؟

ريم تمت تشوف ربيعتها بعيون دامعه .. كانت تستحضر الموقف من اول ويديد .. أي واحد غير ريم يمكن يشوفه موقف عادي .. بس هيه لا .. هيه حست انها جريمه .. جريمه بحقها ..

- عليا : كملي ريماني ..؟ كيف كانوا .!

ريم نزلت راسها وفتحت المجال لدموعها انها تزحف في خدها
- ريم : شفت خالد وهو واقف يطالع نورة بنظرة .. بنظرة محد غيري بيقدر يفسرها .. خالد .. خالد يا عليا شكله يحب نورة .. نظراته تقول جيه .. وو نوره كانت تصيح .. تصيح بس مادري ليش .. علايه خالد كان ماسك خده .. ومادري حسيت انه .. انه نوره صفعته .. يمكن يتراولي بس مادري انا جيه حسيت .. علايه ادري يمكن تقولين عني سخيفه وتافهه .. بس انا حبيت خالد .. مادري ليش ؟ مادري شو اللي جذبني له .. هو يعبرني يوم وينساني شهور .. يضحكلي دقيقه و يكشت فيني ايام .. مادري ليش حبيته .. ونورة تعرف بهالشي .. ليش تسوي جيه من ورايه .. وهو قالي انه يبادلني نفس المشاعر .. ليش يجذب عليه ..!

عليا ابتسمت بحزن على ربيعتها اللي اشتهرت انها اذا حبت تحب بصدق .. تحب بجنون .. حبت خالد اللي ما واضح انه ما يعرف يعبر عن حبه لو كان صدق يحبها .. خالد اللي شكله ما يحسب للحب هاك الحساب اللي تحسبه ريم .. بس معقوله يكون يحب اختها .. هيه اكبر منه ..! وما عندها طيبه وجمال ريم ..
رفعت عليا راس ربيعتها بحنان ومسحت دموعها ..
- عليا : ريماني اسمعيني حبيبتي .. مب معناته انج شفتيهم واقف ويا بعض يعني انهم يخونونج ..! لا يمكن يكون الموقف ثاني تماما .. يمكن يكون خالد استفزها وهيه انجرحت وصاحت .. واللي فهمته منج انه خالد متسرع في كلامه وما يفكر بالكلمه قبل ما يعقها ... ويمكن يمكن .. انتي ما تدرين شو اللي صار ..
- ريم : وكيف بعرف .!؟ كيف يا عليا ؟!
- عليا : اسألي اختج .. اسألي نوره مدام انها تعرف بطبيعة مشاعرج .. يمكن تعطيج جواب .. بس لا تسوين في عمرج جيه .!
- ريم : لا ماقدر .. ما تجرأ اسألها .. اخاف تصدمني .. اخاف تقولي انه خالد يحبها ..
- عليا : ماظن يا ريم .. تقولين انه اعترفلج .. شو مصلحتة يقص عليج ..
- ريم : مادري .. مادري .. احس راسي بينفجر .. اخاف اخاف يا عليا ...
- عليا : اهدي شوي .. وعقب بنفكر ..
- ريم : كيف يعني .؟
- عليا : يعني انتي الحين مخج مفتر .. وتفكرين بأشياء يمكن ما تكون مستويه .. بس يضرب الحب شو بيذل ..
ابتسمت ريم حق ربيعتها .. وشكلها استحت هالمره من كلمة الحب

- عليا : والحين ممكن تسيرين تييبيلي ماي .. لانج خليتيني ارمس وايد .. واحس ريجي ناشف..
- ريم : من عيوني .. كم علايه عندي انا ..
- عليا بدلع : انا بس ..

مشت ريم صوب ثلاجة الماي وتمت عليا تراقبها .. ويوم حست انها ابتعدت شوي فتحت شنطتها وشلت موبايل ريم .. وطلعت منه رقم ياما حاولت انه تحذفه .. وهالمره حذفته عشان تريح ضميرها .. حركتها كانت غبيه .. بس شوي بردت خاطرها من هالخالد اللي لاعب بمشاعر ريم

###########################

في شقة عمر
الساعة تسع ليلا ..


كل واحد يالس في صوب وتفكيره بعيد عن الثاني ... وكأنهم غريبين عن بعضهم .. يلس عمر على الارض وكان يلعب بالموبايل على امل انه يوصله مسج بقرار نوره او اتصال يريح قلبه وضميره .. ما يعرف كيف فكر بهالفكره الخطيره .. بس فعلا اهله كانوا مستحيل يوافقون على زواج مثل هذا .. وبالمقابل اهلها ما بيرضون بواحد فقير على قد حاله ... ساعات الواحد ينجبر على امور عقله وقلبه يرفضووها .. تذكر عمر اول واخر لقاء بنوره .. ما توقعها بهالجمال .. كانت بعينه احلى انسانه شافها ... ويوم شافها حبها اكثر .. تذكر هيئتها الخجوله .. ونظراتها المتبادله بينه وبين الارض .. حبيبته استحت منه .. بس عقب بدت تتفعل وياه شوي شوي .. تذكر شكلها يوم قالها انه يبا يتزوجها بالسر .. تغيرت ملامحها .. انصدمت .. قالها عقب يومين بيلتقي وياها بنفس المكان .. عشان يعرف ردها .. اليوم الاربعا .. وباجر هو اليوم الموعود .. يا يككمل وياها يا لا .. شو بيستوي فيه لو رفض ..! وكيف بيكمل حياته اللي ما عاد لها معنى بدون نوره .. بس ما يلومها .. القرار صعب .. كيف تتزوج بدون علم اهلها .. صعبه ..100% بترفض .. وبتقول انه عمر ما يستحي .. وانه يبا يلعب بشرفها ..

نزل عمر راسه وهو يحس بيأس .. اول مره يكون بهالوضعيه من الكآبه .. اول مره يحس انه مب عمر المرح اللامبالي .. يحس انه خليفه المحب العاطفي ..

- خالد : عمر ؟!

عمر نقز لانه خالد فاجأة شوي ..
- عمر : ها .!
- خالد ابتسم : وين وصلت ؟!
- عمر : ما وصلت ولا ييت ..
- خالد : بلاك يا عمر ؟! اول مره اشوفك جيه .. مكتئب وجنه هموم الدنيا كلها في راسك .! بلاك ياخويه .!
- عمر : لالا ماشي .. بس راسي يعورني من الشغل .!
- خالد : والله ؟! احلف انته بس !؟ قول والله
- عمر : ما يحتاي .. وبعدين ليش اجذب عليك ؟!
- خالد : عمر من متى تخش عني ؟!
- عمر : من يوم ما انته بديت تخش عني ..
- خالد : انا ماخشيت عنك شي .. بس انته تصدمني ساعات
- عمر : خالد لا تناقشني بذات الموضوع .. لانه لاعت جبدي صراحه
- خالد : موضوع نو ..موضوع بنت عمي ؟
- عمر : انا خلاص قطعت بنت عمك اذا كان هالشي يسرك ..

خالد تم يشوفه ربيعه باستغراب .. قام من مكانه ويلس حذاله .
- خالد : كيف يعني قطعتها .!؟
- عمر : خلاص سويت اللي انته تباه .. وما عدت ارمسها .. يمكن انته لاحظت اني من امس ما رمستها ..
- خالد : انا ما لاحظت شي .. بس ليش ؟ ليش قطعتها ..!؟
- عمر : بس جيه .. مليت منها
- خالد عقد حيايه وحس انه ربيعه صدق مب طبيعي ..: كيف يعني مليت منها ..؟! من كم يوم مسولي سالفه طويله عريضة بسبتها .. وقلت تبا تتزوجها والحينه تقول مليت منها ..! انته تقص عليه ؟!
- عمر : رجاءا خالد انا مب جذاب .. بس خلاص انا مابا نورة تكون سبب لخلافي وياك
- خالد فتح عينه ع الاخير .. : عشاني انا .!؟
- عمر : هيه عشانك .. وخلاص لا تطريلي اياها رجاءا .. خلاص انا ابا انساها ..

خالد حس بنغزه .. وحس انه له ايد باللي صار .. بس بنفس الوقت حس انه ارتاح .. وانه احساس غريب من تأنيب الضمير زال .. ما يدري بعد ليش حس انه استانس لهالتطور اللي شكله أثر على عمر وايد .. بس ماعليه بيسير عنه .. بيتعرف على غيرها او بيعرس وبيناساها ...

- خالد : ممم انزين مستعد تسمعني !؟
- عمر : شو عندك ؟
- خالد : عبود ولد عميي ..
- عمر : بلاه ؟
- خالد : رد خطب اختيه .. وهالمره هيه واقفت .!
- عمر : وافقت ..؟ مب على اساس انها لراشد ؟!
- خالد : أي راشد يا ريال .. راشد هو اللي مبارك هالزواج .. والله انهم قهروني .. كل واحد يكابر على حساب عمره
- عمر : كل شي نصيب يا خالد ...
- خالد : ادري بس مقهور منهم .. بودي ايودهم وايوزهم غصبا عليهم .. بس ما باليد حيله ..
- عمر : على طاري النصيب .. انته متى ناوي تعرس ؟!
- خالد : هه .. والله العروس موجوده .. بس نتريا الوقت المناسب ..
- عمر : موجوده .!؟
- خالد : ما علينا .. باجر انته معزوم
- عمر : وين ؟
- خالد : ف بيت حميد ..
- عمر ارتجف : ليش ؟ شو المناسبه ؟.!
- خالد : خطبة اختي ..
- عمر : العوده .؟
- خالد : لا الصغيره .. وبدون اعذار .. لازم تيي .. انته من اهل البيت
- عمر : لا مالي خانه .. انتوا اهل انا شو يدخلني بينكم
- خالد : عمر لا تستهبل .. انته ربيعي ولازم تكون موجود
- عمر : على الله .. ان شالله بشوف
- خالد : لا تشوف ولا تسمع .. بتي يعني بتي ..
- عمر : اففف انزين .. بس يمكن اتأخر شوي ..
- خالد : ليش ان شالله ؟!
- عمر : ما يخصك يا خويه
- خالد : المهم لا تطول وايد ... اباك تكون حذالي عشان تشوف الحرب النفسيه الي برتكبها في عمي
- عمر : حرام عليك يا ريال ..
- خالد : المهم لا تيلس تفتي ع كيفك ..تعال بسرعه
- عمر : ان شالله
- خالد : المهم انا بسير اشتريلي همبرجر من ماكدولدز .. بخاطرك شي ؟
- عمر : لا مب يوعان .. يمكن عقب اطلب
- خالد : خلاص عيل انا بتعشى وبرد البيت .. برمسك بعدين
- عمر : اوكيه

طلع خالد من الشقه وتم عمر يفكر بجذبته اللي جذبها عشان يفتك من اسئله خالد .. شو بيقوله ؟ بتزوج بالسر والله لينحره ... قام عمر ودش الحمام عزكم الله وفتح الرشاش وتم تحته يفكر وهو مشوش .. وتفكيره منصب على رد نوره
###########################

بيت حميد ..

ريم وهند في المطبخ الداخلي المنسق بطريقه اجنبيه جذابه ..والمصبوغ باللون الليموني اللي يفتح النفس ..ريم وهند كانوا يفكرون شو يسوون حق عزيمة باجر .. يوم خطبة ميرة .. صدق كانوا فرحانيلها .. وكانت اول فرحه بالنسبة لعايله احمد .. وحسوا انه ميره ومحمد مناسبين لبعض .. وان شوي هالبيت بيدخله الفرح عقب الاحداث الاخيره ..

يلست ريم تشوف الوصفات اللي طبعتهم قبل شوي من النت وما تعرف شو اللي تقدر تسويه من اللي ما تقدر عليه

ريم : مممم ..شو نسوي ؟
هند : ماشالله عليج ما خليتي وصفه ما طلعتيها ..
ريم :ابا اسهل شي عشان اخلصه بسرعه
هند : ههههه عطيني اصعب شي عشان اطلع قدراتي الدفينه
ريم : اخاف تحرقيلنا المطبخ
هند : عاد في بيتنا الجديم كان مطبخنا ملعون خيره .. مسود من الخاطر .. احيد خالد يوم كان يدخل يشرب ماي يقول انا لو تميت اصبغه سنين ما بيبض
ريم : هههههه ثرج تخبصين الدنيا وانا عبالي انج فنانه ف الطبخ
هند : يوم توفت الوالده ما كنت اعرف شي .. والله طول الوقت أأكلهم خبز و جبن .. بس عقب تعلمت
ريم : ههههه حليلج والله .. العروس وين ؟
هند : تتخيلين شو مسويه .. شاله روب وخيار ومادري شو بعد وكله خابصتنه في ويهها .. تبا تبيض في يوم وليله
ريم : حشا تبا تستوي برصه الاخت .. امبونها بيضه شو تبا بعد زياده ؟!
هند : هههه تبا تستوي شراتي .. حليلها تتحلم ..
ريم : ههههه حرام عليج معقدتنها ببياضج ..
هند : عقبال ما نفرح فيج يا ريم .. ونشوفج ويا فارس احلامج
ريم : لا تحرجيني ..
هند : حليلج ..

اندق الباب بالخفيف حزتها وصدت هند وريم وشافوا عبدالله الله انطبعت في ويهه ابتسامه كانت حلوه على ويهه .. عبدالله ملامحه حلوه ورجولية .. وتظهر احلا يوم يكون رايق

- عبدالله بطريقة طفولية : شو تسوون ؟!

هند وقفت شعر راسها يوم شافت عبدالله ..وحست بتوتر فظيع واحاسيس اتجاه الشخص اللي بيصير قريبا زوجها .. هند صدت عنه وعطته ظهرها ..

- ريم : نشوف شو بنسوي باجر حق الضيوف .. ما خلينا وصفه ما طبعناها عشان نبدع باجر
- عبدالله : ماحيدج تطبخين .. من يومج وانتي والمطبخ عدايل .. شو مستوي عليج اليوم ؟!
- ريم : بتعلم على ايد الشيف هند .. ما بتخلي شي ما بتعلمني اياه ..وبستوي احسن طباخه وبتشوف
- عبدالله : يا سلام عيل بتكونين توب .. وبناكل اصابع ايدنا وراج
- ريم : اكيد اكيد .. قول شو تباني اسويلك باجر .. اطلب تدلل .. جاي .. عصاير.. سلطات .. سويتات .. كل شي موجود باب .. اطلب اللي تباه

- عبدالله : مابا منج شي ..
- ريم باحباط : ليش عاد ؟؟
- عبدالله : ابا من هند .. شو بتسويلي هند ؟

هند ما صدت صوبه .. و كانت ترتجف ومرتكبه من الخاطر .. ووقوف عبدالله وراها مضايجنها من الخاطر

هند : م مادري .. اللي تبونه .. بسوي اللي تبونه
عبدالله : لا نحن نبا اللي انتي تبينه
هند غمضت عيونه وحاولت تطنشه وما تسويله سالفه ..وعبدالله حس بهالشي و حز في خاطره تعاملها وياه .. بس ماعليه .. اخرتها بترضى .. وهو للحين مايدري شو ردها على طلبه

عبدالله : خلاص خلاص سويلي احلا شي تضبطينه .. احلا اكله عندج ..

ساعتها طاح الصحن من زود ما كانت ايدها ترتجف ..وهيه من ربكتها صرخت وحطت ايدها على حلجها ...وردت على ورا شوي

ركضت ريم صوبها .. وعبدالله وراها .. عشان يطمنون على سلامتها واذا صابها شي ولا لا ؟؟

ريم : جرحتي ريلج ؟ استوالج شي ؟

هند وهيه تتنفس بالقو وجنها راكضه من شوي : لالا .. ما انجرحت ..

ريم : بسم الله عليج يا هند .. زين ما طاح على ريولج .. حاسبي مره ثانيه ..
هند : ماعليه اسمحيلي بس ايدي كان فيها ماي وطاح من ايدي
عبدالله : المهم سلامتج يالغاليه .. المهم سلامتج

رفعت هند راسها وحطت عينها في عين عبدالله .. ما تدري ليش ما رضت انه يقولها الغاليه .. وحست انه مب من حقه انه يتلفظ بهالكلام .. عبدالله هالمره تغصص من نظرتها .. بلاها عليه .. اذا ما تباه تقول لا و السلام ..

- عبدالله : هند بلاج ؟!
- هند : لا .. لا ما فيني شي ..انا بخير صدقوني ... لا تشيلون هم ..

ساعتها دخل صوت دخيل لاذان الثلاثه المتواجدين في المطبخ الصغير ..

- شو مستوي اهنه .!؟

هند حست براحه يوم شافت صاحب الصوت اللي بينقذها من هالموقف السخيف اللي نحطت فيه .. ريم حست بمشاعر غريبه اتجاهه شوق وحقد بنفس الوقت ... عبدالله تيبس .. خالد وراه وراه .. واقفله مثل العظم في البلعوم ..

- عبدالله : لا مب مستوي شي .. بس اختك تعورت شوي .. يلا عن اذنكم ..

مشى عبدالله وخطف حذال خالد اللي شافه بنص عين واللي كان حاقد عليه لانه كان يشوفه السبب في ابعاد هند عن راشد .. وانه دخوله بالخط خرب كل مخططات خالد لتوفير حياة سعيده لاخته مع فارس احلامها .. مشى عبدالله وطلع من الصاله وهو متغصص من هالاخوين اللي بيجتلونه بنظراتهم ..

خالد مرر نظره بين ريم وهند اللي كانوا يشوفونه ولكل نظره معنى مختلف عن اللثانيه ..

- خالد : خير هند ؟ شو مستوي ؟
- هند : لالا ماشي .. بس طاح الصحن من ايدي .. ولا انا ما استوالي شي
- خالد : الحينه على طيحة الصحن سويتوا كل هالحشره !! ياما **رتي صحون من قبل .. اسميج يا هند .. انتي من ييتي اهنه زاد البزا ..
- هند : حرام عليك انا مب مبزايه .. بس هاي ريم من زود ما تحبني تبا تعورني غصب ..



يتبع

رد مع اقتباس
  #48  
قديم 11-09-2007, - 05:44 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

خالد شاف ريم اللي نزلت راسها اول ما التقت عيونهم .. ابتسم خالد على ريم اللي تحب تلعب دور العاشقه .. وتذكر انه من يوم ما صار موقفه ويا نوره ما شاف ريم ولا عرف شو هيه ردة فعلها .. اكيد سار فكرها بعيد .. بس ماظن بتوصل للنتيجه الصحيحه .. حب خالد لنورة ما طلعه لحد ولا يفكر يطلعه .. الا لنورة نفسها .. ومب الحين ..

- خالد : ريم ليش تبين تعلمين اختي الدلع ..؟
- ريم بنظرة تحدي : انا مالي شغل ..
- خالد : بلاج بتاكليني ؟! انا ما قلت شي .. يالس اسولف وياج
- ريم : لا ابد .. ما فيني شي ..
- خالد : لا والله ؟! شو هاللهجة اليديده ريم ؟!
- ريم : لا يديده ولا جديمه .. يلا عن اذنكم .. بسير غرفتي ..

تمت عند تمرر نظراتها بين خالد و ريم وكانت مستغربه من هالاسلوب الغريب مبينهم .. شو مستوي ؟ خالد ما طرى ولا ريم طرت شي .. عيل بلاهم .!


- خالد : لحظه ريم .. ممكن ارمسج شوي .!
- ريم بدون ما تصد : بشو ..؟
- خالد شاف هند : هنوده عمي يباج . ..

هند تمت تشوف خالد بنظرة حقد متصنعه .. هيه تدري انه خالد يبا يطلعها عشان يرمس ريم .. بس يا ترى شو يبا يقولها .. اصلا شو مبينهم ..

اما ريم فحست انها ولاول مره ما تبا ترمس خالد .. ولا بخاطرها تشوفه .. للحين يراودها نفس الاحساس بالخيانه ... وتحس انه في لعبه تنحبك من وراها

- هند : وينه عمي ؟
- خالد : قال سيريله غرفته .. يترياج هناك .. يلا تأخرتي عليه
- هند بشك : متأكد ؟!
- خالد : يعني انا اقص عليج ؟! اكيد متأكد .. توني مرمسنه ..
- هند : انزين ..

مشت هند شوي شوي وما زالت نظراتها متعلقه بهالاثنين .. ريم وخالد .. لا مستحيل يكون مبينهم اللي ف بالها .. تعوذت هند من ابليس وحاولت تطرد الافكار السودا اللي تراودها عن كل فرد ف البيت .. طلعت هند من المطبخ وخلت ريم في حالة ارتباك شديد .. وخوف من هالحوار .. ماتدري ليش خالد يبا يرمسها ولا بشو ..

- خالد : ممكن اعرف شو اللي ف خاطرج !؟
- ريم : ولا شي ..!
- خالد : تقصين عليه يا ريم .. انا اعرفج زين .. واعرف انج شاله عليه .. بس ليش ؟!
- ريم : ليش اشل في خاطريه .. انته سويت شي .!؟ انته اصلا معصوم من الخطأ
- خالد رفع حاجبه : مافي انسان معصوم من الخطأ .. ريم لا ترمسيني جيه .. و كوني صريحة ويايه .. يعني لو غلطت قوليلي بشو .. بس لا تخليني جيه مب عارف انا شو مسوي ؟!
- ريم : خالد انا ارمسك بنفس الطريقة اليوميه .. وبعدين انته اصلا من متى تهتم بطريقة كلامي وياك .. كله واحد عندك ..وجود ريم وعدم وجوده سوا عندك ..
- خالد : شو هالرمسه اليديده .. ومن متى وجودج وعدمه واحد ..
- ريم سكتت شوي .. بس عقب قالت : من زمان .. من يوم ما ييتوا وانته تعاملني جني جماد في البيت
- خالد : انا ..!!! ...ريم شو مستوي عليج .؟ منو فار مخج !
- ريم : محد فار مخي .. انا شفت كل شي بعيوني .. بعيوني يا خالد ..
- خالد فتح عيونه ع الاخير : شو شفتي ؟!

ريم نزلت راسها وعينها بدت تغرغر .. وماقدرت تكمل كلامها .. حست انه لسانها نربط .. والكلام ضاع ..

- خالد : قولي يا ريم .. شو اللي مسكتيه عليه ..؟ شو اللي شفتيه .!
- ريم بكلمات متقطعه : شفتك انته و نورة .. شفتكم .. كل شي كان .. مادري .. كل شي واضح ..
- خالد وبدت دقات قلبه تسرع : شو الي شفتيه .. ؟ شو هو الي كان واضح .. لا ترمسيلي بالالغاز اللي يطولي بعمرج !
- ريم : شو مبينكم يا خالد ؟! شو مبينك انته و نوره ..!

خالد فتح عيونه وخذا ثواني لين ما استوعب سؤال ريم .. شو مبينهم ..؟ فعلا شو مبينهم ؟!
- خالد : شو شو مبينا .. مب مبينا شي ..
- ريم : لا تحاول يا خالد .. انا شفتك انته .. شفتكم يوم كنتوا واقفين ف الحوي .. كل شي كان واضح ..
- خالد : ريم افهميني .. انتي تتحريني احب نوره ؟!

ريم سكتت وما ردت !


- خالد : لا يا ريم انا .. انا ماحبها .. انتي يحتاي تعرفين هالشي وما تفكرين فيه خير شر .. انا
" غمض خالد عيونه ..وعض شفايفه لثواني وعقب كمل "
انا ماحب نوره ..بس كان مبينا سوء تفاهم وانا شوطت وهيه بعد .. وكل واحد منا جرح الثاني .. وكل واحد عق ع الثاني رمسه قويه .. بس هذا اللي صار .. لا يسير فكرج بعيد .!

- ريم : بس .. بس نوره كانت تصيح وانته كنت تشوفها تشوفها وجنك .. خالد انتي جرحتني بهالحركه

تم خالد يشوفها بنظرات مبهمه .. حس بحبها له .. حس انها تموت فيه .. دموعها .. كلامتها .. كل شي فيها يدل على انها تحبه .. بس شو الفايده ؟!.. ماشي امل .. قلبه ما تحرك من صوبها مول .. قلبه ماشافها بالمره ..!

- خالد : ريم .. اسمعني وافهميني الله يخليج ..انتي حاطه ف بالج افكار مالها اساس من الصحه ... افكار سخيفه مادري كيف سمحتلي لنفسج تعيشين فيها طول هالمده .. انا وين .. " ونزل راسه " .. ونوره وين ..
- ريم : يعني انته .. بعدك عند ... عند !
- خالد : عند شو ؟
-
ريم نزلت راسها .. وتلعثمت من يديد .. بس عقب غمضت عينها ونطقت
- ريم : بعد عند كلامك ؟

خالد اعتفس ويهه .. ريم مصره تحرجه .. بس هو اللي فتحلها المجال ..وكان مستمتع .. بس الحين حاس انه ريم خانقتنه .. تبا يحبها غصب .. غصب .!
- خالد تنهد: هيه بعدني ... بعدني عنده ..

ابتسمت ريم بخجل و نزلت راسها .. " بعده .. بعده عن كلمته .. بعد يبادلني نفس مشاعري .. " ضحكت ريم في داخلها على افكارها اللي كانت في بالها هاليومين عن خالد ونوره .. اما خالد فتم زام بوزه ويشوف ريم هالطفله الغبيه .. هذا هو الوصف المناسب لها ..

رن موبايل خالد حزتها وكان انقاذ لخالد اللي بغى يشرد من الحب اللي يشوفه ف عين ريم .. يشرد من الحصار اللي فرضته ريم عليه ..
- خالد : عن اذنج ..

ابتسم ريم من بين دموعها لخالد .. وصدقت كلامه على طول .. اصلا ما عندها شك في صدق خالد الغالي ...

اما خالد فما صدق انه يظهر من المطبخ ويتخلص من هالمشاعر المتضاربه فيه ..

###########################

- هند : انا موافقه يا عمي .. موافقة على عبدالله ...

زادت عيون حميد اتساعا عقب ما سمع كلمات هند .. موافقه .. هند موافقة على عبدالله ..! .. هذا كان الجواب الشافي بالنسبه لحميد ..

- حميد : موافقه ..؟ موافقه يا هند ..!

هند نزلت راسها وتصنعت الابتسامه عن خاطر عمها الي كان فرحان على الموافقه ..وجنه هو اللي بيعرس هب ولده
- هند : هيه يا عمي .. موافقه ..
- حميد : اه يا هند .. ريحتيني و بردتي على قلبي .. ما بتصدقين لو قتلج اني اسعد انسان .. اسعد عن عبدالله نفسه يوم بيعرف الخبر .. يا هند انتي جوهره .. والله انج فرحتي قلبي ..
- هند : المهم رضاك عنا يا عمي .. وان شالله اكون عند حسن ظنكم فيا ..
- حميد : الله يرضى عليج دنيا واخره يا بنتي .. ويفرحج شرات ما فرحتيني بهالموافقه ..

هند ابتسم ببرود لعمها وحاولت تحافظ على ملامحها .. وما تهتز هالمره .. غمضت هند عينها بالقو كمحاولة بطرد راشد من بالها وتفكيرها .. التفكير فيه يضعفها ويخليها تتراجع ..

- حميد : بيستانس عبدالله على هالخبر .. بيطير من فرحته .. قوليلي يالغاليه .. اخوج شو رايه .؟
- هند : خالد ..! خالد ما عنده مانع اكيد .. وقالي المهم راييي .. ولا تخاف يا عمي خالد ما بيوقف في ويه سعادة خواته ...

شكت هند انه بزواجها هذا اذا كانت بتحقق سعادة او بتجني تعاسه ..

- حميد : الله يرضى عليكم .. والله يتمم على خير ..
- هند : امين .. المهم يا عمي انا ييتك في موضوع خاص شوي ..
- حميد : قولي الغاليه ؟ شو عندج ؟!
- هند : ممم .. هو بصراحه ما يخصني انا .. يخص نوره بنتك ..
- حميد : بلاها نوره بنتي ؟!
- هند : اليوم يت ورمستني .. تقول انه ياينها ريال يخطبها من خالتي شيخه اللي يحفظها ..
- حميد : هيه قالتلي .. وقالتلي بعد انه نورة موافقه ..
- هند : مممم بصراحه يا عمي نوره مب موافقه .. وخالوه معزره عليها وتباها توافق غصب ..
- حميد : شو ؟! انتي منو قالج هالكلام ؟!
- هند : نورة نفسها يا عمي .. وكانت ضايجه من الخاطر .. وما تبا هالريال ..
- حميد : نورة رافضتنه .! عيل ليش شيخه تقول انها تباه ؟!
- هند : يا عمي لا تلوم خالوه .. هيه تهمها مصلحة بنتها .. وانته ادرى الناس برمسة الناس ونظرةتهم للمطلقه .. يشوفونها عالة ع المجتمع .. ويشوفونها شينه .. وخالتيه اكيد ما تبا حد يرمس عن بنتها .. وتبا تبين حق الناس انه بنتها ما زالت مرغوبة ..
- حميد : بس هذا مب معناته انه تغصب بنتها ..!
- هند : يا عمي انا حاسه بشعور خالتيه .. لذلك يا عمي دخيلك لا تعصب عليها .. هيه تبا مصلحة بنتها .. بس بنتها ما ارتاحت للولد .. وهيه بعدها صغيره .. وما فاتها قطار الزواج مثل ما يقولون .. وما شالله على نوره مب ناقصنها شي .. جمال واخلاق الله يحفظها ..
- حميد : يعني خلاص نوره ما تبا الريال ؟
- هند : ابد .. رافضتنه رفض نهائي ...
- حميد : الله يهديج يا شيخه .. كنتي تبين تضيعين بنتج عشان رمسة الناس ..
- هند : لا تقول جيه يا عمي .. هيه ام .. اكيد ما بتضيع بنتها .. بس كل شي قسمه و نصيب ..
- حميد : خلاص ماعليه .. وزين انج خبرتيني عشان اتصرف .. يزاج الله خير يا بنتي .. ما تقصرين والله
- هند : والحينه عن اذنك يا عمي .. بنسير نشوف العروس .. يمكن تباني بشي ..
- حميد : الله يحفظج ..

مشت هند وتم حميد يشوفها وعيونه متروسه فرح وسعاده .. هند هيه الشخص الوحيد اللي بيغير من حال عبدالله .. وفي هاللحظة كان خالد يجري اتصال مهم لبقعة ثانيه غير متوقعه

###########################


يوم الخميس ..

كالخميس اللي مر عليهم من شهر تقريبا .. هالخميس كان يوم خطبة ميره الرسميه .. اليوم يوم فرحة .. الفرحة عمت الكل تقريبا .. واولهم محمد الي بيضمن اخيرا انه ميره تكون من نصيبه .. كان فرحان .. ما يدري ليش حب هالانسانه من غير ما يشوفها .. ولا حتى يشوف صورتها .. حس انه تعلق فيها .. واخيرا بيرتاح نفسيا ...

ميره كذلك ارتاحت لمحمد وارتاحت لكلام الكل عنه وعن اخلاقه العاليه .. صح انه يكبرها بأكثر من خمس سنوات .. بس فارق السن مطلوب .. محمد كان مثقف ومؤدب و عال العال .. وهالمميزات كلها ريحت ميره من ناحيته .. بس ما زال هناك بعض التخوف من فكرة الزواج ..

وقفت ميره اليوم جدام المنظره تشوف اعدادها النهائي لشكلها .. تنورة عنابية منقشه بورود و اوراق بطريقة حلوه وبدي بيج .. شعرها لفته بطريقة حلوه ونزلت بعض الخصلات على ويهها لييضيف لمسة جماليه وصورة فنيه ملونه باللون الابيض و البني .. ابتسمت ميره وارتاحت لشكلها واعدادها لهاليوم .. ويلست على الشبريه وشلت صورة لامها وابوها وكانت جديمه نوعا ما ..

" ياما تمنيت اني اشوفكم في هاليوم .. اشوف الابتسامه على ويهكم .. اسمع حسكم وانتوا تباركولي بهالخطبه .. الحياة بدون ام واب صعبة .. صح انه عمي حميد ما قصر .. بس يتم الابو غير .. واتم الام غير .. ياما تمنيت اني اكون اول فرحه لكم .. لكن الله ما راد .. اه يامايه ما تدرين شكثر اشتقتلج .. وانته يابويه تولهت على السهر وياك ... ايام و ايام .. الله يجمعني فيكم .. والله يرحمكم ويغمد روحكم الجنه يا اعز مخلوقين في قلبي .."

فتحت ميره عينها على دخلة ريم و عليا والابتسامه المشرقه تزيد ملامح ويههم جمال وحلاة ..

عليا : ها مرت اخويه ؟ شو تسوين منخشه ..
ميرة استحت ونزلت راسها : بس عاد بعدني ما استويت حرمته ..
عليا : ها ميروه .. ناوية تغيرين رايج .. والله لذبحج كله ولا اخويه ..
ريم : هههههه حشا كليتها .. هاي البدايه ميروه ..
ميره : ليكون جيه بتعامليني يوم بيي بيتكم ... !!
عليا : عيل تبين ادلعج واحط فوق راسي .. ليكون تبيني اشتغل بشكاره عندج انتي وحمود ..
ميره : هههههه لالا جان بتاكليني جيه ما با منج شي .. انا بخدم نفسي بنفسي ..
عليا : وبتخدمينا وياج ..
ميره : عمتي على عيني وراسي .. بس انتي لا .. ما يهمني رضاج ..
ريم : ها ميروه .. قمنا نقول عمتي .. من الحينه الولاء حق العمه ..
ميره : ههههه حرام عليكم قطعتوني ..
ريم : المهم يلا قومي .. عمتج العزيزه تترياج تحت ..
ميره : ريمو شكلي زين ؟؟ لبسي حلو ؟ كل شي فيني مرتب ..

ريم تمت تشوفها من فوق لتحت و اونها تقيمها وتقيم شكلها ..
ريم : يعني مش بطال عقولة السورين ..
ميره : شو مش بطال .. زين ولا ؟ اغيره ؟
ريم : لالا وايد حلو .. وجسمج محلنه .. بس مب جنج ضعفانه .!؟
عليا : تفكر بالغالي .. وين ما تبينها تضعف .. هيه هيه صح نسيت اقولج
ميره : شو بعد ؟ انتي خليتي شي ما قلتيه ؟
عليا : هيه .. المعرس الكريم يبا يشوفج .. وحلف ما يظهر من بيتكم الا اذا شافج .. ومن حقه صح ولا ..؟

ميره في هاللحظه تيبست و احمر لونها ..

ميره : شو ؟! لالا مستحيل .. شو يشوفني ما يشوفني ..
عليا : لازم يشوفج .. وتشوفينه بعد
ميره : لا مابا .. استحي علايه ..صدق مابا .!
عليا : غصبا عليج .. لازم يشوفج .. وهذا حقه ...
ميره : ليش ما قلتيلي من قبل .. جان هيأت عمري نفسيا ؟!!!
عليا : بس بلا بزا .. بتشوفينه وبشوفج ..
ريم : يلا يلا تأخرنا ع عموتج .. يلا انزلي ..

مشوا البنات ومن ويوههم تشع ابتسامات عذبه .. وفتحت ريم الباب وميره كانت تمشي جنها اميره وسطهم .. ومشوا للدري .. وهم نازلين كان في شخص اخر غير متوقع صااعد .. شافته ميره بنظرة استغراب ... حبيبة قلبها و رفيقة دربها فاطمه ..

ميره صرخت : فاطمة ..!!
فاطمة : بلحمها وشحمها ... تبيني افوت مناسبه مثل هاذي ...

ركضت ميره صوبها ولوت عليها بالقو ..
ميره : حبيبتي والله .. والله اني مستانسه مستانسه .. ما تتخيلين شكثر فرحانه ...
فاطمة : فديتج والله .. كبرتي يا ميروه .. و بتعرسين عني ..
ميره : فديت عمرج .. الله .! شكثر انا فرحانه بييتج ..

ابتسمت فاطمه وسارت صوب عليا وريم وسلمت عليهم ..
عليا : نورتي بوظبي يا فاطمه ..
فاطمه : منوره بأهلها ..
ريم : والله زين انج ييتي .. تسويلنا جو
ميره : هيه والله ... كشخه والله والله الدنيا مب واسعتني .. وناااسه
فاطمه : معني شاله ف خاطري عليه .. الحين تنخطبين وما تخبريني وانا ربيعتج و توأم روحج .!
ميره : والله كنت بخبرج بس خفت انج متضايجه من الظروف اللي مريتوا فيها ..
فاطمة : فديتج والله .. كل الناس عندها ظروف .. ومشاكل .. بس الدنيا تستمر ....
ميره : الا قوليلي منو خبرج ؟!
فاطمه : منو تتوقعين !!
ميره : هنوده ماشي غيرها ..!
فاطمة : هند صدق رمستني .. بس مب هيه اللي خبرتني
ميره : عيل .!
فاطمة : خالد .. اتصل امس ع البيت وخبرني .. قالي لازم تون ..

ريم و عليا تبادلوا النظرات ..

ميره : فديته والله .. ما نسى حد .. الا قوليلي شو رايج فيا ؟
فاطمه : شحلاتج يا ميروه .. قمر قمر ماشالله .. خطيبج بيطير عقله يوم بيشوفج ..
ميره : اسكتي انا شاله هم هاللحظه
عليا : لا تخافين اخويه عينه بارده وما بياكلج .. اصلا هو مزيون .. واحلا عن خالد اخوج ..
ميره : هههههه بنشوف بنحكم ..
عليا : يلا ننزل ..

نزلوا البنات .. ودخلوا الصاله .. وسارت ميره صوب عمتها ام محمد وسلمت عليها .. وتمت ام محمد تمدحها و تمدح جمالها .. وميره بتموت من المستحي .. اول مره تسمع هالمديح .. ومن بعيد كانت ريم وفاطمه وعليا يعيبون عليها وعلى ملامحها و ويهها المحمر .. ويسوولها حركات عشان تضحك .. بس هيه ماسكه عمرها عشان ما تنفجر من الضحك جدام عمتها ..

###########################

ف هاللحظات كان في اثنين عايشين حاله من التوتر النفسي و التردد في اتخاذ القرار .. نوره تسللت من اجواء الفرح بخطبة ميره .. وركبت سيارتها وهيه بأكشخ ستايلاتها .. ركبت السياره وانسحبت بهدوء بدون ما يحس فيها حد .. اما عمر االلي قال حق خالد انه بيتأخر شوي كان يترياها في نفس المكان اللي تلاقوا فيه سابقا .. وهو الثاني حالته النفسيه زفته .. وكان يحس انه اليوم يوم مصيري بالنسبه له .. يا يستمر وياها ولا يجلب ويهه .. واذا ما صار اللي ف باله .. فخلاص بيودر بوظبي وبينسى ايامه فيها ...

وصلت نوره اخيرا للمكان المطلوب .. ووقفت سيارتها جدا سيارة عمر اللي صد اول ما شافها ومشى بسرعه صوب سيارتها .. نزلت نوره من السياره وهيه حاسه انه حركتها ثجيله وانه في شي يمنعها من النزول .. ما تدري كيف بترد عليه .. وشو بتكون ردة فعله .!. ؟؟

وقف عمر يطالعها .. كان يبا جواب شافي لسؤاله .. فعلا كان مهموم ومتوتر وقلق ..

- عمر : نوره ؟.!


نورة رفعت راسها شوي شوي .. ويوم طاحت عينها على عمر انصدمت .. ملامحه تغيرت .. ضعف وعيونه تحتها سواد .. عمر يحبها بصدق .. ملامحه اكبر دليل ... كل هالتعب مب من فراغ .. هالتعب يولده حب داخلي ...

- نوره : عمر شو فيك ؟! ليش جيه مسوي بعمرك .!
- عمر : ريحيني .
- نورة : عمر حرام عليك قطعت قلبي .. ليش جيه ضعفان ..
- عمر : مب قادر .. خايف .. خايف اخسرج .. خايف ما شوفج بعد .. خايف انه كل واحد يسير بطريجه .. نوره .. انا ان خسرتج بكون خسرت نفسي وروحي .. طلبي صعب ومالومج عليه .. بس هاي الطريقة الوحيده اللي بتخلينا ويا بعض ..
- نورة : عمر .!
- عمر : عيون عمر وقلبه وروحه ..!
- نوره : مادري شو اقولك ..!
- عمر :ريحيني يا نوره .. ريحيني دخيل الله
- نورة : القرار كان صعب .. صعب يوم حد يخيرك بين ثقة اهلك وبين حبايبك وخلانك .. انتي اكيد ما تخالفني الراي !؟
- عمر نزل راسه : اكيد
- نورة : عمر ... ارفع راسك ..


رفع عمر راسه وتم يشوفها والدمووع ماليه عينه لاول مره .. حس انه نورة ما تبا تصدمه .. تبا تخفف عليه الصدمه ..

نوره : انته تصيح يا عمر ...

عمر يلس ع الارض ... اول مره يحس بالضعف
عمر : نورة انا تعبان .. تعبان والله تعبان .. تعبت من التفكير بمصيري من بعدج .. كنت حاس انج بترفضيني .. حاس انج ما بتوافقين على هالطريقه .. ادري يا نوره اني صدمتج بكلامي .. بس والله والله من حبي لج بسوي المستحيل .. قوليها .. قولي انج مب موافقه وريحيني .. قولي

نوره ابتسمت : انا اخترتك انته ..

عمر رفع راسه بسرعه ..

عمر : شو ؟! انتي اخترتي منو ؟!
نورة : ابيع الدنيا ولا اشوف نظرة الحزن في عيونك .. ابيع الدنيا ولا اشوف الدموع ف عينك .. عمر انا موافقه اني اتزوجك بالسر .. موافقه .. وفكرت بالموضوع زين ورتبته .. ببيع عمري عشان اشتريك .. افرح يا عمر امانينا بتتحقق ..

عمر وقف وتم يشوف نورة وفي ويهه مليون تعبير .. تم يشوفه نوره وجنه بياكلها .. ما صدق كلامها .. معقوله .!. نوره له ..!

عمر : يعني ..! يعني انتي .. انا وانتي بنكون لبعض ؟!

هزت نورة راسها بالايجاب وعلى شفايفها ابتسامه عذبه ..

عمر صرخ : اه .. اه يا نوره .. ريحتيني يا نور قلبي ... ريحتيني يا قلبي ويا روحي ويا كلي .. واخيرا .. واخيرا بتحقق احلامي .. اخيرا يا نورة .. اه هم وانزاح ... ايام من التفكير و التفكير .. كنت حاس انج بترفضيني .. انج بتين وبتقوليلي ابعد عني ..او تحقريني وما تيين .. بس لا .. نوره حبيبتي ما سوتها .. نوره ما خلتها في خاطري .. ما جرحتني .. يا فرحه قلبي اليوم ..

نورة : كان لازم تعرف من قبل اني مستحيل ابيعك .. بس يا عمر هالموضوع اللي بنقدم عليه يباله ترتيبات ..
عمر : ارتب ابوه بعد .. المهم انج تكونين لي ...

ابتسمت نورة وبدالها عمر الابتسامه ومشوا اثنيناتهم وهم حاسين انه اليوم له طعم لكل واحد منهم ...

###########################

في بيت حميد كان خالد يالس ويا عمه وعبدالله عقب ما دخل محمد عشان يشوف ريم .. وكانت اخته وياه طبعا ..

خالدكل شوي كان يتصل في عمر .. لكنه ما يرد .. عصب خالد .. كان ملزم عليه انه ايي .. بس عمر مطنشنه ولا يرد ولا طايع ايي .. المعازيم بيروحون وهو بعده ما شرف ...

مايد : اييه حووه بلاك ؟!
خالد شافت مايد : بلاك انته .! انا ما فيني شي
مايد : ما فيك شي وانته من الصبح تهز ريلك ..!
خالد : ها .!. انا اهز ريلي .. تصدق ما حسيت .. بس منقهر
مايد : من شو هالمره .!
خالد : من عمر .. مادري وينه .. قالي بيي .. بس ما يا ..
مايد : انزين اتصل فيه .!
خالد : اتصلت فيه بس ما رد مسود الويه .. انا بروايه ..
مايد : انزين يمكن استحى .. او حس شكله غلط ..
خالد : شكله غلط في عينك ... هو ربيعي من زمان .. ولازم يكون موجود ..
مايد : شدراني .. انا قلت يمكن .. ياخي ابتمس لاخوك سبعين عذر ..
خالد : اكرمنا بسكوتك الله يخليك ..
مايد : مب جنه المعرس طول داخل ..
خالد : ها .. امبلا وايد طول .. قول حق عمي يطلعه .. انا استحي ادخل بين الحريم
مايد : تستحي ولا تخاف ينفتنون بجمالك !
خالد : بصراحه اخاف عليهم .. جمالي مب طبيعي ..
مايد : هيه صح مب طبيعي ..
خالد : شو قصدك ؟
مايد : انته ناسي انه فيك عرج لبناني .. اكيد بيكون جمالك مبي طبيعي .. يا طبيعي ..
خالد : هه هه هه .. اقول اسكت عني انا بروحي مغيض لا تزيدني ..
مايد : انزين سكتنا

خالد كان حاس انه عمر في شي .. سرحانه الزايد ف هالفتره مب طبيعي .. عمر يتهرب منه .. ليش ؟ شو اللي صار ؟ اكيد عشان نوره .. اكيد نورة قالتله عن الكلام اللي قاله خالد لها .. بس هو يقول انه قطع علاقته فيها ..! في شي .. في شي مب طبيعي ف الموضوع ...


نهاية الجزء الثاني والعشرين

رد مع اقتباس
  #49  
قديم 11-09-2007, - 06:15 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

الجزء الثالث و العشرين

يوم ورا يوم .. تمر احداث تفرح ناس وتزعل ناس .. ترد الحياة لناس و تعيش الجزء الاخر منهم بتعاسه .. مرت الايام بسرعة وكأنها لحظات على عائلة حميد وكل من ارتبطت فيها .. مرت سريعه وهيه حاملة في طياتها آلام لناس وآمال لناس آخرين ..

ساعات الواحد يتسرع في اتخاذات قرارته .. ويندم في حينها فيقدر يصلح غلطته ويستمر في حياته ولا من شاف ولا من دري .. والبعض الاخر يتسرع و يندم بس يكابر ويستمر ع الغلط لغاية في نفسه و لرغبة في تحقيق شي لا يعمله الا الشخص ذاته.. و في ناس تتخذ قرارات خاطئه ومتسرعه وما تحس انها غلط الا يوم تطيح في ورطه ومحنه عويصه محد يقدر يطلعها منها واتم عايشه بألم وحسره وندم طول حياتها .. يمكن تحصل اللي يسامحها بس ف الغالب تظل جرعات الالم تراودها من حين لاخر ..

الناس جذا.. ناس متسرعه وناس متئنيه ..ناس تصر ع الخطأ وناس تهتدي للصواب ..

يا ترى في قصة هاذي كيف ممكن نقسم شخصياتنا على ما سبق ؟!
نخلي هالمهمه عليكم .. ^.^

###########################

مر العام الدراسي سريعا على طلاب المدارس و الكليات .. وبدت الاجازة الصيفية السعيدة تحط ركابها على ارض الامارات ... بدت الاجازة وبدى فيها السهر طول الليل والرقاد اللي يتم لساعات متأخره .. وبدأ اختلال الموازين عند الناس ..

وبمجرد بداية الاجازة الاجازة .. بدى موسم الاعراس و الحفلات .. وشمل هالموسم عرس كل من ميرة وهند .. و نورة " سرا " .. بدى الموسم و دخلن الامهات مسابقة اجمل عرس على أرض الامارات هذا اذا كان طموحهم محدود .. ودخلن في هالمنافسه كل من ام عبدالله وام محمد .. وكل واحد على قد امكانياته ... ولو تأملنا الى معنى حفلة العرس .. فبنشوف انها مجرد دعوة للناس لمشاركة العروسين افراحهم .. وليس ارض قتالية لامهات المعاريس ^_^ ... تزوجت هند من عبدالله .. وسافروا لاسبانيا بلاد الاندلس سابقا .. عشان يقضون اول ايامهم في ربوع هالبلاد الجميله ...

وأصبحت ميره حرم المثقف محمد بن مبارك رسميا .. وطارت طيراتهم مودعة ارض الامارات و اقصدة بلاد العرسان " ماليزيا "

أما نورة فأفرحاها كانت ع السايلنت مثل ما يقولون .. واتخذت من بيتها الجديم اللي شاركها فيه لفتره من زمن زوجها السابق سعيد .. اصبح اليوم بيتها هيه وعمر .. ورتبوا ويا بعض الاوقات اللي بيتلاقون فيها ... عمر اضطر انه يتخلص من حسرة خالد في فترة زواجه الاولى بحجة السفر مع الاهل لتركيا ... وخالد المسكين بلع الجذبه وصدق ربيع عمره عمر ...

ريم تمت وحيده في البيت اللي خلى من النساء فجأة مع سفر هند وميره و غياب امها واختها المتكرر من البيت .. استوت ريم تقضي معظم وقتها ع النت او ويا اختها شما وعلاوي .. روتينها كان ممل لابعد الحدود بالذات مع انشغال عليا في تجهيز بيتهم اللي بيتسقبل بعد فتره ميره .. وبتستوي هيه المهم في حياتهم ..

مايد في أمر شاغلنه .. و تاعبنه بشكل فظيع بنتعرف عليه بهالجزء ...

خـــــــالد .. تقبل فكرة زواج خواته في نفس الفتره وتركهم للبيت عقب ما كان يرتاح بشوفتهم .. خالد في هالفتره ممكن نسميه مفكر .. وشغل وقته بالتفكير في اموره المختلفه واللي بناخذ عنها فكرة بعدين ...

خلال هالجزء .. بنعيش أحداث جديده و مصيريه .. عشان نرسم لقصتنا نهاية ...
###########################

فتح خالد عيونه العسلية بنشاط غريب غير متوقع وخصوصا انه اليوم كان يوم الجمعه .. يعني يوم اجازة .. الساعه حاليا تشير الى الخماسة و النصف فجرا .. بس خالد ما كان من انصار النوم الطويل حتى في الاجازات وكان نشيط بطبعه ...

نش خالد من شبريته وسار صوب الكبت عشان يطلعله ملابس رياضيه ويشغل وقته شوي بشي مفيد ..

اليوم هو اليوم الرابع عشر من زواج هند الغاليه صاحبة احلى اثر في حياته .. هند اللي شكلت خلال الفتره الاخيرة لغز لكل من عارفها و عاشرها .. وبالذات خالد اللي صعب على مخه حل لغز زواجها من عبدالله ... يا ترى شو اللي يميزه .. شو اللي جذبها له .. هل في بالها مقومات معينه لقتها في عبدالله .. ولا اللي صار انتقام من راشد ومن نفسها من الدرجة الاولى ,,؟؟! معقوله هذا الي يسمونه " ثـــورة امرأة " او انتقام من العالم المرير اللي يحيط فيها ..

غمض خالد عيونه كمحاولة فاشله في الغالب لطرد هالافكار من باله .. وكان في هالاثناء انهى لبسه وصار جاهز للقيام بالتمارين الرياضية .. بس قبل ما يظهر التفت صوب اخوه الصغير اللي راقد ولا حاس بالدنيا .. ابتسم خالد الوسيم لشكل اخوه وهو راقد .. كان مثل الملاك .. راقد ولا له ولا عليه ... بعد زواج هند انتقل علاوي لغرفة خالد واصبح مسؤول منه .. اصبح خالد هو المسؤول عن اكله وشربه وقومته ورقدته .. بس هالشي ما شكل تغير كبير في حياة خالد لانه في ايد ثانيه حطت ايدها على ايده و تولت هالمهمه .. الا وهيه أيد ريم ..

ظهر خالد من غرفته الموجوده في الطابق الثاني ونزل من الدري ومنها فتح باب البيت ببطء وطلع برع .. الشمس توها طالعه .. والمنظر جميل ويفتح النفس .. ولولا حرارة الجو جان اكتملت الصورة الفنيه .. رجع خالد لتفكيره في وضع هالبيت الغريب العجيب .. من الاب الحرامي المغفل .. من الخصم اللدود لخالد .. العدو اللي كلى حقوقهم من سنين طويله ويوم حس بقرب اجله قرر يردلهم حقهم .. بس كيف ؟ كيف ردلهم حقوقهم .. لعب لعبة سخيفه قدر يخدع فيها هند وميره .. قالهم تعالوا بيتي اسرحوا وامرحوا فيه بدون ما تحطون فلس حمر فيه .. وبهالطريقه بيرتاح وبيتخلص من تأنيب الضمير اذا كان فيه ضمير .. بس هو ما كان يدري انه خالد عارف بكل شي ... ومب غريبه انه تكون كل القصه من تدبير حرمته العيوز الشمطا .. اللي يتمنى خالد لو يقدر يفك البشريه من جحودها وثجالة دمها ... تذكر خالد الحوار اللي صار بين عمه وحرمته عن وجود اوراق تثبت حق عيال احمد واللي تم سلبه منهم ...
استرجع خالد كلماتهم من اول ويديد ..

"" شيخه : كيف يعني ..!؟

حميد : ما فكرت فيها .. بس انا مفكر احسب كم لهم عندي .. واحطه في حسابهم .. بس بعدني ما قررت ..
شيخه : بس هم مب مفتكرين يا حميد .. مب مفتكرين .. وهم ما كانوا يحلمون بنص هالعيشه اللي هم عايشينها الحينه .!! .. لا تحرمنا من الحلال عشان ناس ما يبونه ..! ولا يفكروبه! ولا بيعرفون كيف يستخدمونه

حميد ومره ثانيه عطاها نظرة حزم
حميد : الحق حق .. وكل الاوراق موجوده وما تخلصت منها .. خاشنهم .. بردلهم كل شي يا شيخه .. ولا تحاولين ترديني عن هالفكره .. لا تحاولين .. الحق لازم ينرد .. لازم ..
شيخه : انا نبهتك يا حميد .. وع العموم انته حر ..سوو اللي تباه .. بس ان شالله ما تندم ""

استغرب خالد من عمره .. كيف نسى امر هالاوراق وهيه الطريق الاهسل للوصول للمطلوب ... بس هل هدف خالد المال ولا الانتقام المهلك و المؤذي لعمه .. كانت خطة خالد كالتالي " بنتقم منك بعيالك " بس هل طبقها ... التطبيق كان بطئ ومتردد

بدى بالبنات لانهم النقطة الاضعف .. ريم وضحتله بكذا موقف انها سهله وخفيفه .. بس هو كان يستغل هالشي بكلمات معسوله نادره .. ونظرات ..

لكن ريم مب هيه الل يترضي طموحه .. مب هيه اللي تييب راسه ... عيل منو ..!!

انتقل فكره لثاني شخص في بيت حميد .. نـــوره .. فكر في حبه الدفين السري لها .. في يوم باعها حق ربيعه .. ويوم يوم ندم .. بس عقب شو .. عقب ما تعلق القلب بالقلب ... الحين ودرها .. يعني المجال رجع لخالد .. بس نورة ما اظهرت أي تأثر بالفراق ولا اظهرت أي اهتمام بشخص خالد .. يمكن المشكله في خالد مب فيها .. هو الل يما اعترفلها بشي .. ودوم كان يتردد لانها يتوقع انه الرد بيكون قاسي عليه ... وبالذات عقب اخر موقف صار مبينهم ولا مرت عليه شهور وايام ... وينها نوره عنه .. نوره بعيده كل البعد عنه ..! وحتى لو فرضنا انه اعترفلها .. شو بتكون ردة فعلها وبالذات انه ريم الغبيه خبرتها عن حب خالد لها ... أي حب هذا اللي تحلم فيه ريم ..!!!!

وقف خالد فجأة عقب ما حس انه تعب من التفكير اكثر من تعبه من الركض حول هالبيت الكبير ... غير اتجاهه .. وسار صوب الباب الفرعي الصغير الموجود في طرف البيت ... وكان اول مره يدخل من هناك .. بس اللي يعرفه انه يودي للمطبخ التحتي .. مشى خالد وكان على وشك انه يدخل المطبخ ويبرد على عمره بكوب ماي .. الا انه لاحظ و جود دري صغير .. مشى خالد صوبه وهو مستغرب من وجوده .. نزل خالد في الدري .. وكان دري صغير .. يعني يا دوب 5 دريات ونوصل تحت .. وعلى اليمين مباشره حصل باب ... استغرب خالد من هالوضعيه الغريبه للدري والباب .. ومكانهم منخش ومحد ممكن يلاحظه الا اذا كان ياي من الباب الخلفي .. وهالباب بالعاده يدخلون من الخدم بس ...

كاد خالد انه يلامس مقبض الباب الا انه سمع اصوات خطوات غريبه وكأنها فوق راسه مباشره .. وتوقع انه حد بيكون نازل من الطابق اللي فوق .. وهو اللي سوى كل هالضجه .. ركض خالد بسرعه وصعد الدري وانحرف صوب المطبخ وهو فكره بعده متعلق باللي شافه توه ..
وما مرت لحظات الا و صاحب الضجة كان موجود وياه في نفس المكان ...
- حميد : صبحك الله بالخير ..
- خالد : صبحك الله بالنور ..
- حميد : ماشالله عليك .. شو مستوي في الدنيا .. خالد ناش من وقت ..!
- خالد : لا مب مستوي شي .. انا متعود انش من صباح الله
- حميد : بس اليوم اجازة يابويه .. جان ارتحت شوي من تعب الشغل .. وبالذات انه عبدالله ومايد ما يداومون والشغل كله عليك ...

خالد قال في خاطره " وانته ليش شاغل عمرك فيا .. انا حر ياخيي ..!! "

- خالد : لا انا من يومي ما أطول في الرقاد ..
- حميد ضحك : هههههه تمشي عالمثل اللي يقول نام بكير واصحى بكير وشوف الصحه كيف بتصير .. !؟

ابتسم خالد ببرود لعمه واللي كان مزيد جرعة الاستهبال اليوم ...

- حميد : بس بيني وبينك احسلك .. انا من خذت اجازة وانا اطول في الرقاد واحس انه جسمي مت**ر .. واليوم عزمت انش من الصبح .. كله ولا نشة الصبح ما تتعوض ...
- خالد بتملل : هيه صح ..

حميد حس بتملل خالد الواضح .. وقرر يغير الموضوع ...

- حميد : الا خواتك شحالهم ..؟ رمستهم من يوم ما سافروا ..!؟
- خالد : لا والله ما رمستهم .. مخلنهم يستانسون على كيفهم ...
- حميد : ولا هم اتصلوا .!؟
- خالد : لا محد اتصل منهم ..!
- حميد : تعرف معاريس ومب حاسين بعمارهم .. وعاد شهر العسل هذا محد يفوته .. الكل يحاول يستغله كثر ما يقدر .. وهم ان شالله اسبوعين وبيردون ...

خالد تنهد وصدق كان متملل من سوالف عمه من على صباح الله ...

- خالد : اقول عمي .؟
- حميد : آمر ...
- خالد : ركن هند اللي سويتولها اياه في الحوي شو صار عليه ..؟ امس مريت ما شفت ولا قطعة أثاث .. وهم بيون في أي لحظه ..
- حميد : هييييييييييييه .. زين انك ذكرتني .. انا كنت بتصل فيك وبقولك رمس راعي الاثاث .. تأخر علينا .. يحتاي من يومين يكون وصل كل شي .. بس هو ما دري ليش تأخر ..!
- خالد : وليش انا اللي ارمسه .!؟
- حميد : انا تعبان يا خالد و مايد مادري بلاه صحته والله انها ... بس هو يقول انه ما في شي ... و تعرف انه هالهنود ما بيسون اللشغل الا يوم بتوقف على راسهم .. وانا مالي راس عليهم ...!

تملل خالد من الشرح التفصيلي لحال سكاان البيت وهز راسه بالقبول كدلاله على تفهم الوضع وتقدير الحاله ...

- خالد : انزين عمي .. انا بسير اسبح .. شي تبا ؟
- حميد : سلا متك .. بس اتراح شوي .. ترا الشركه مالها غني عنك ...

ثبت خالد الجمله الاخيره في باله .. مالها غنى عنك ... وابتسم في خاطره .. مب على كلام عمه .. بس على فكرته الللي ارتسمت بسرعه في باله .. مشى خالد والقى نظرة اخيره على الغرفة المهجوره ووعدها انه يكرر المحاوله ..

###########################

في مدينة مدريد الرائعه وفي قلب المملكه الاسبانيه .. كانت يالسه هند في بلكونة احدى الفنادق المطلة على واحده من اجمل بلاد الغرب طبيعة و ازدهارا ... الانطباع اللي يأخذه الزوار وبخاصة المسلمين انطباع جميل جدا .. يحسون عمرهم في واحده من اكثر مناطق العالم اصالة وتاريخها يشهد بذالك ... في شقتها الانيقه اكنت هند يالسه تتأمل الساير والراد من سكان المنطقة ... هالمنظر اصبح رفيقها اليومي من يوم ما يت اسبانيا .. الساعه الحين 12 ليلا .. من 5 ساعات وهيه على نفس الحاله .. عبدالله طلع من الشقة وما رد للحينه .. الوضع هذا ما كان يديد .. بس هالمره هو طول اكثر من المعتاد .. و قلبها بدا ينقبض عليه .. وبطنها بدا يطلق صافرات الجوع .. من يوم ما تريقت الصبح ما حطن شي في بطنها .. وعبدالله ناسنها .. ولا جنها عروس يديده .. ويحتاي يدلعونها و يعيشونها احلا عيشه ... فكرت هند بهالشي كذا مره .." يا ترى عبدالله يحس انه يهالامور .. يحس انها حرمته ولازم تكون وياه خصوصا في ايام الزواج الاولى ... وين كلامه اللي سبق الزواج .. قال انه يباها وشارنها وهيه بطبيعة انوثتها صدقته .. بس وينه الحينه .. طلع ولا يدري عنها .. ولا فكر انهم في بلاد غربه .. وانها يمكن تحتاجه في أي لحظة ... ملت هند من المنظر ذاته اللي تشوفه كل يوم .. وجماله اصبح شي معتاد عليه ...

يلست هند ع الارض .. وضمت ريلها بين ايدها واسندت ذقنها على ركبها ... سار فكرها بعيد ... بعلاوي وخالد .. يا ترى شو مسوين رواحهم هناك .. كيف صار حياتهم من بعدها وبعد ميره ... وخالد كيف قادر يسيطر على علاوي ..

ضحكت هند في خاطرها وهيه تتخيل شكل ووضعية خالد حزة الرقاد .. اكيد كره النوم بسبة علاوي اللي ما يرقد الا عقب ما تستقبل اذنه كم هائل من القصص واللي لازم تكون محبوكة زين ولا بيهلك خالد من زود ما يشرح ويفصل ويوضح .. تخيلت شكل خالد وهو ينشع شعره من علاوي .. وهو يتثاوب ويبا يرقد .. بس هيهات وعلي له بالمرصاد .. مسكين يا خالد اكيد طفران وتتريا رجعتيه .. بس ان شالله جريب ...

في هاللحظة سمعت هند صوت اندفاع باب الشقه .. وعرفت انه عبدالله شرّف .. وتمت ف يخاطرها تدعي انه يكون تذكرها بوجبه او بقايا وجبه .. لانها يوعانه من الخاطر .. ودرت هند البلكونه ودخلت للصاله .. وكانت مظلمة وما فيها ليت مشغل .. مشت شوي شوي .. وكانت تسمع صوت عبدالله وهو يتنهد وهاللشي الي خلاها تمشي بسرعه وبفتح الليت .. واستغربت يوم شافت عبدالله وهو يالس عند عتبة الباب و مغمض عينه .. واللي يشوفه يقول هذا من الصبح راقد اهنيه ...

- هند بصوت خفيف : عبدالله ..!

فتح عبدالله عيونه بصعوبه .. وكانت تحرقه بسبة الليت القوي .. تم عبدالله يشوفها بنظرة هبله .. وهيه مركزة على عينه الحمرا .. عينه اصلا متغيره .. وكل شي في مب طبيعي ... مد عبدالله ايده لهند .. وكأنه يطلب منها المساعده على الحركه ... ما ترددت هند في تقديم المساعده لريلها .. مشت صوبه ومدتله ايدها .. بس عبدالله هالمره كان ثجيل او بالاحرى مب قادر يشيل عمره .. بذلت جهد لين ما قدر يوقف على ريله .. وبدا يمشي بترنح .. مره يمين و مره يسار ويتمتم بكلمات مبهمه وغير مفهومه ...

تمت هند واقفه وهيه تشوف هالانسان الغريب .. وكل خليه فيها تحلف انه سكران .. بس هيه حاولت تطرد هالفكره .. تطردها نهائيا ..! مشت هند صوب عبدالله بسرعه وجابلته ...

- عبدالله : عبدالله انته وين كنت ...؟؟ وكيف تخليني بروحي طول هالوقت ونحن في بلاد غربه ..! افرض اني تعبت ولا طحت مريضه .. ساعتها منو بيكون ويايه ؟!!!

حرك عبدالله ايده في الهوا وحرك شفايفه بس بدون صوت يذكر .. وعقبها بشوي على صوته ورمس بلسان ثجيل .. وقام يشير بصبعه لنفسه ..
- عبدالله : انا ...! ههههههههه انا وين كنت ... والله مادري وين كنت ... " وعقب اشر صوب الباب " كنت هناك ...
- هند : عب .. عبدالله انته .. انته فيك شي ؟!

انسدح عبدالله على القنفة الصغيرة اللي حصلها جدامه .. وكانت تحوي جزء صغير من جسمه .. واغلبية الجسم برع ...
- عبدالله : انا زين .. زين زين وايد ... تعالي هنوده ... تعالي حذالي بقولج .. بقولج سر .. تعالي تعالي ..

بلعت هند ريجها بخوف وجزع من الشخص الموجود جدامها .. وترددت وايد قبل ما تتجدم و تتقرب منه .. عبدالله مب طبيعي .. عبدالله سكران بلا شك .. كل شي فيه يقول انه سكران .. من عينه .. لطريقة مشيته وكلامه ... اخر الزمن هند تتزوج واحد يسكر ... تمت هند تشوف هالجسم الممدد جدامها وتشوف الويه اللي يحمل ابتسامه غريبه جدا .. و مشت بنظرها لايده اللي تأشرلها وتطلب منها الاقتراب ... مشت هند شوي شوي صوب عبدالله .. وما ان وصلت صوبه .. حتى مسك ايدها وسحبها بالقو لين ما طاحت على حضنه .. ونتيجة لهالفعل صرخت هند وقامت بسرعه بس ما زالت ايد عبدالله متشبكه فيها ..

حاولت هند انها تبعد ايده عنها .. كانت كل خلاياها ترتجف .. صدق خافت من عبدالله ومن حركاته .. وايد عبدالله مسيطرة قبضتها عليها ...
- عبدالله : لا تخافين .. لا تخافين .. انا عبدالله .. عبدالله ريلج
- هند : انته مب طبيعي .. عبدالله شو فيك ..! شو هالوضعيه اللي انتي عليها .. وبعدين .. شو هالريحه .. شو هال ... عبدالله انته ..

قاطعه عبدالله قبل ما تكمل رمستها .. وحط ايدها على شفايفها ..
- عبدالله : أي ريحه واي بطيخ .. هندوه لا تعوريلي راسي .. انا زين .. ومتسانس بعد ..
- هند بهمس : انته سكران ..!؟
- عبدالله ضحك صوت عالي : هههههههه اه يا هند .. احس براحه ما تتصورينها ... قمت اشرب واشرب وانا مب حاس بعمري .. هند باجر باخذج ويايه .. ههههه بنسير نستانس ..

هند ابتعدت عنه ... وتمت تشوفه بعين مذهوله ..
- هند : وين تاخذني .. تباني اسكر وياك ..! عبدالله انته يايبني اهنيه عشان اشوفك كل يوم وانته سكران .. انته ما تستحي .. ما تستحي على ويهك ...
- عبدالله : ههههههه باجر بنسير انا وانتي .. بنسير نرقص ونغني .. وايد ناس هناك .. بتحبينهم .. وبتستانسين عليهم ... البسي احلا شي عندج ..

هند بدت تصيح وهيه تسمع كلام عبدالله اللي صدمها وهز كيانها .. خمار ..! خمار مره وحده ...
- هند : انته حقير .. قصيت عليه .. قلتلك انك بتتغير .. انته جذاب .. ردني عند اخواني مابا اتم اهنيه زياده .. مابا اتم وياك زياده

هالمره عبدالله ما ضحك .. بل بالع** تماما .. ملامحه تغيرت تمام .. حواجبه تعقدت .. وويهه بدت تظهر عليه علامات الغضب .. قام عبدالله من على القنفه ..وهند ما زالت تصيح وما انتبهت لتقربه الشديد منها .. وما ان رفعت راسها .. الا و مسكها من شعرها وقام يهزها ..

- عبدالله : والله ان عدتي هالرمسه بذبحج يا هندوه .. سكتلج وايد وعلى حركاتج .. بس والله ان عدتيها بتشوفين شي ما يعيبج ..
- هند بصوت عالي : انته ما تستحي .. والله ما تستحي .. هدني اقولك هدني ..
- عبدالله :جااااااب ولا كلمة يا مسودة الويه .. لا تخليني امسح الارض بويهج واخليج ما تسوين بيزة .. احمدي ربج اني خذتج .. ولا انتي عيوز منو يباج ... شوفي يا هندوه ان رفعتي صوتج مره ثانيه تشوفين هالبلكونه لافرج منها وعقبها بسير الشرطه بسلم نفسي ..!

فرها عبدالله بعيد وتم يشوفها بنظرة المنتصر وهيه تصيح من خاطرها على ايام عسلها .. اللي تحولت لبصل ... ودخل داخل غرفته وهو ما زال يترنح .. اما هيه فتمت تشوفه بعين خايفه باكيه ... " يا ليتني ما خذتك ولا شفتك بهالحاله يا عبدالله .. يا ليتني مت قبل ما اكون زوجة واحد خمار ...وينك يا خالد .. وينك يا راشد .. تعالوا شلوني من هالمكان .."###########################


يتبع

رد مع اقتباس
  #50  
قديم 11-09-2007, - 06:16 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

في بقعه أخرى .. حيث يتواجد زوجين اخرين يقضون شهر عسلهم بكل ما يعنيه العسل من معنى جميل .. ميره ومحمد .. الزوجين السعيدين في بداية حياتهم .. كل واحد منهم حب الثاني بجنون .. وكل واحد منهم حصل في الثاني السند والعون له في حياته ... اليوم كانت رحلتهم في ربوع جزيرة سنتوزا السنغافوريه..وحاليا هم على متن التلفريك اللي بينقلهم للجزيرة .. بس الوضع ف التلفريك لا يوصف ..

- محمد : يا حرمة فتحي عيونج .. شوفي الدنيا حولج ...
- ميره بخوف : لا مابا مابا .. والله اخاف ..
- محمد يضحك : هههههه من شو تخافين ..؟ وبعدين ليش تخافين وانا وياج ...
- ميره وكانت واقفه : محمد ما تحس انه نحن بين السما والارض .. امييه محمد اخاف نطيح ..
- محمد : ههههههههه لا تفاولين .. وبعدين هاي وسيلة المواصلات الوحيده .. شسوي يعني انا ..!
- ميره وحطت ايدها على ويهها : يا ربي متى بنوصل .. احس بطني يعورني ...
- محمد : انزين انتي ليش واقفه ؟! ايلسي .. ببتعبين ..
- ميره : لالا لاما بيلس .. اذا يلست بيزيد الوزن .. خلنا واقفين احسن ..

محمد هلك من الضحك على حرمته الخوافه .. وشكلها وهيه ترمس ... بس قرر يسوي فيها حركه ... يودها من ايدها ويلسها بالقو على الكرسي واللي خلى الكبينة تهتز بقوه ... وحزتها صرخت ميره ودفنت ويهها في جتف محمد وهو ميت من الضحك
- ميره : محمد ليش تسوي جيه .. والله اني ميته من الخوف ... حرام عليك ..
- محمد : ههههههه انا لو ادريبج خوافه جان ما يبتج اهنه ... يلا ارفعي راسج وشوفي الطبيعه ... شوفي الناس اللي ف الكباين الثانيه يضحكون عليج ...

رفعت ميرة راسها شوي شوي وعلامات الخوف واضحه على ويهها .. وتمت تشوف الناس ف الكباين الثانيه .. البعض كان يسويلها بباي .. والبعض الاخر يتأمل الطبيعه ... ويوم صدت صوب ريلها شافته يشوفها ويبتسم ...

- محمد : ها استوالج شي ؟
- ميره بخجل : لا .. بس انا اول مره اركب هالسوالف ..
- محمد : ماعليه .. حرمتي رقيقه ولازم اراعيها ...
- ميره : ويعني لو ما كانت رقيقه ...
- محمد : يعني اذا كانت مثل عليوه ؟
- ميره : ههههه هيه ..؟
- محمد : بحول الكبينه لمريحانات ... كشخه شورايج نتمريح .. يلا حركي ريولج .. 1 2 3 ..
- ميره : لالالالالا .. تباني اموت عليك ..
- محمد : سلامتج حبيبتي من الموت .. يعله في عدوينج .. وبعدين حد اييب طاري الموت في شهر العسل ؟!
- ابتسم ميره بخجل : عيل حد يخوف حرمته في شهر العسل ؟!
- محمد : هههههه انا اداعبها ما اخوفها .. وبعدين شحلاتنا نتمريح اهنيه .. والله ليقطعونا ويحرمون يدخلون العرب بلادهم
- ميره : هههههه ويطلعونا في اخبار الامارات .. اماراتين تسببوا في منع ستغافورة من استقبال العرب
- محمد : ههههه الا قولي ال بي بي سي ... انزين حلاته .. بنستوي من المشاهير ...
- ميره : هههههههه هيه والله ..
- محمد : ها ميراني .. اشوفج نسيتي الخوف ..
- ميره : هيه دخيلك تم سولف لين ما نوصل .. اخاف اشوف تحت وتردلي
- محمد : فاااااااالج طيب ...


تموا ميره و محمد يسولفون ويضحكون وفي عيونهم يشع الحب لين ما وصل التلفريك .. ونزلوا لجزيرة من احلى الجزر اللي شافوها في حياتهم .. من حيث المناخ والطبيعه و الناس اللي فيها ..

ركبوا العروسين قطار مكون من طابقين ... واللي خذهم للفندق ... وبعد ما نزلوا اغراضهم وارتاحوا شوي ... ردوا ركبوا القطار واللي خذهم هالمره لمنطقة رهيبه جدا .. مليئه باللاشجار الطويله .. و كانت اقرب للغابات ..

- محمد : تشوفين هالمنطقه ؟
- ميره : هيه شوفيها ؟!
- محمد : هاي غابه .. بس رهيبه .. ويقولج تمشين وتحصلين حذالج الاسود و الثعابين و كل الحيوانات ...
- ميره : نعم ..! و و ليكون ناوي تودينا هناك ؟!
- محمد : هيه عيل .. يلا امشي ..

يود محمد ميره من ايدها وهيه ما زالت مدهوشه من فكره دخول غابة فيها حيوانات شرسه ... بس في الواقع ما كان في هالغابة شي من اللي قا