مجالس الجوارح العربيه ، منتديات الجوارح العربية, منتدى الجوارح العربيه ، مجالس الرومنسيه

 اقسام الموقع : القرآن الكريم| سمايلات | خريطة الوطن العربي| مركز التحميــل  مجدد| موسوعة الاسره |  جوارحيات حواء! | مسجات الجوال  | خدمة RSS

مجالس الجوارح العربيه

أضفنا في مفضلتك منتديات تثقيفيه . عالم.تعارف دروس.افلام. كل مايخص الاسره    إسترجاع كلمة المرور

جديد الجوارح


العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس الادبيه > مجلس للروايات والقصص والحكايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مجلس للروايات والقصص والحكايات منتدى لجميع للروايات والقصص والحكايات الحصرية والفعالة

 



انتقام خالد

مجلس للروايات والقصص والحكايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #51  
قديم 12-09-2007, - 12:57 AM
الصورة الرمزية شمعة الجلاس

شمعة ودمعة وعاشقة المنتدى بإمتياز

قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي رد: انتقام خالد

واااو

يسلمك يارب بجد أجزاء خطيره ..

ربي يعطيكِ الف عافيه

بكون بانتظارك يالغلا

رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة

مطبخ الجوارح

  #52  
قديم 12-09-2007, - 02:41 PM
الصورة الرمزية شمعة الجلاس

شمعة ودمعة وعاشقة المنتدى بإمتياز

قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي رد: انتقام خالد

ابي أربع اجزاء لو سمحتِ بمناسبة الشهر الكريم <<طمااعه

ومبارك عليكِ الشهر ياحلوه

رد مع اقتباس
  #53  
قديم 16-09-2007, - 06:07 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

الجزء الرابع والعشرين


في بيتها المنسق بطريقة أنيقة وجذابة كانت نورة يالسة تتريا ريلها عمر اللي طلع من ساعة عشان يشتريلهم عشا وما رد للحين .. كانت لابسه تنورة بنيه وقميص وردي .. وكان لازم انها تنشل شعرها عشان تراوي عمر صبغتها اليديده اللي كانت باللون البني والكريمي .. وكانت شكلها جنان وبالذات انه الصبغة كانت مناسبة للون بشرتها ...

يلست نورة على القنفة الحمرا الصغيرة والموضوعه بشكل مرتب وحلو في وسط الصالة الصغيرة .. يلست تعدل اظافرها الطوال و كانت من محبي الاهتمام الزايد بالشكل الخارجي ... عمر تأخر حبتين عليها .. وهيه يالسه ملانه ويوعانه بنفس الوقت ..


" ماعليه يا نوره .. اصبري شوي بعد .. وان مايا .. اتصليبه وتخبريه عن سبب التأخير "

بهالكلمات سكتت نورة عمرها ... وبدت تتذكر اول ايامها ويا عمر اللي كانت بمكالمة هاتفية ما اقتنعت فيها ... وحست انه جذاب ( كذاب ) .. وحست انه علثته مب مضبوطه .. او خلونا نقول مب داشه مخها ... بس مب مهم الحين .. اهم شي انه صار ملكها .. صار زوجها ... حب عمر واضح وباين من عيونه ... مستحيل عقب كل هالمجازفات يكون يخدعها..! .. ومستحيل يكون نسخه من سعيد ريلها السابق!! ...

ساندت نورة راسها على طرف القنفة وتمت تتأمل سقف بيتها الصغير .. وحاولت شوي تفكر بالمستقبل.. لين متى بيتم أمرها سري ... سنه سنتين ؟! ثلاث ..! انزين وعقب ..! هالشي ما فكرت فيه من قبل .. أو إنها ما حاولت تفكر فيه .. شو بيسوي ابوها فيها لو عرف .. او كيف بتكون ردة فعل امها .. واخوانها .. اكيد بتطيح من عينهم .. بس في النهاية بيكون هذا واقع .. بيزعلون؟ ..بيقاطعونها ..؟... بيعادونها ...؟
انزين كم بيتسمر هالوضع .. شهر شهرين .. وعقب بيرضون ... بس هالشي مب مضمون ..واللي سوته غلط .. بس في سبيل الحصول على ما تريد بتسوي كل شي ..عشان عمر بتسوي كل شي .. وعمر مب ناقصنه شي ... بس ظروفه وظروفها اجبرتهم انهم يلجئون للزواج السري

ابتسمت نوره ابتسامة رضا خارجيه فقط عن نفسها ... وفرت ورى ظهرها هالامور اللي لو تمت تفكر فيهم اكيد ما بتحصللهم حل ...

وشلت موبايلها ... واتصلت في " القلب " ...

توت .. توت .. توت ...^^ رنه تيلفون لا يسير فكركم بعيد ^^

- عمر : هلا بروحي وعمري وحياتي كلها

ابتسمت نوره واستانست على عمر ...

- نوره : انته تقص عليه ..! خلاص خلاص لا تكلمني ...
- عمر : انا ..! اقص على كل الناس ولا اقص عليج ...! بس لي هالرمسه .. انا شو مسوي ؟!
- نوره : في وانسان يودر روحه وحياته وعمره ساعه كامله ولا يتخبر عن احوالهم ....!
- عمر : فديت روحج الشوارع زحمة .. تعرفين الناس مأجزين وكل حد طالع ...
- نوره : حتى لو .. جان اتصلت وقلت .. مخلني اهنيه على اعصابي ...
- عمر : اسسسسسف .. اسف وحقج على راسي من فوق بعد شو تبين ... ؟
- نورة : لا تعيدها ...
- عمر : حاضرين ... بس ولا يهمج انا دقيقتين و بكون عندج يا نور حياتي انتي ...انا ياي والشوق يدفعني لاراكي .. نورة ذكرى لا انساها ...
- نورة : انا ذكرى ...!!
- عمر : آآآآآآآ لالالالا .. اقصد انتي شي يبقى لا انساه ...
- نورة : هههههههه الله يخلي سبيس تون اللي تظهر مواهب نحن ما ندري عنها ...
- عمر : ههههه يلا حبيبتي انا واصل الحين
- نورة : اوكيه يلا اترياك حبيبي ...

بندت نورة الموبايل وعدلت شوي من ثيابها وشعرها .. وركضت صوب غرفتها عشان تزيد رشات عطرها المفضل lanvin ... وعقبها طلعت من الغرفة و سارت صوب الباب .. وكان عمر توه واصل ومبركن سيارته ... وأول ما شافها ابتسم وكان شال في جيس من برجر كينج ... وفي الايد الثانيه كان خاش شي ورى ظهره ....

- عمر : القمر شو ميلسنه برع في هالحر ..؟
- نورة : يتريا حبيبه وقلبه ...
- عمر : حبيبتي حر عليج .. جان ترييتيني داخل ...ابرد لج ...
- نوره : عشانك كل شي يهون ... والحر بتعود عليه من اليوم وصاعدا جان بتخيسني كل يوم جيه ...
- عمر : حبيبتي والله ...اعتذر ومنج السماح يا مولاتي ..
- نوره : وانا سامحتك يا مولاي ...
- عمر : هههههه اوكيه مولاة قلبي يلا يلا ندخل داخل ...

ابتسم نورة لعمر ويودت ايده بالقو وجنه بيضيع عنها ... ودخلت داخل الصاله ... وهيه في خاطرها تعرف شو خاش عمر بس هو كان خاشنه عدل عنها ... بس اخرتها بتعرف ...

يلسوا على طاولة الطعام ورتبوا المائدة ع السريع ويا بعض ... وكل واحد في ويهه ابتسامة سعادة و رضا ...
- عمر : اسمحيلي حبي تأخرت عليج .. بس مثل ما قتلج زحمة برع ...
- نورة : قتلك خذني وياك وخلنا ناكل في مطعم بس انته ما طعت .. الا تبانا ناكل اهنيه في هالحكره
- عمر : حبيبتي انا لو علييه باخذج كل مكان .. بس انا خايف عليج انتي .. اخاف حد من اهلج ولا ربيعاتج يشوفنا .. وحزتها بنخسر مثل هاليلسات ..صح ولا لآ ...؟

نورة نزلت راسها وما ردت

- عمر : ضايجتج ؟ حبيبتي لازم نكون واقعين ... الموضوع مب سهل مثل ما نحاول نشوفه .. بس عشان حبنا لازم نضحي ...
- نورة : يعني بتم طول حياتنا جيه ..!؟
- عمر : لا طبعا .. بيي اليوم اللي نعلن فيه كل شي .. بس اتريي شوي .. صدقيني كل الامور بتترتب بس نحن لازم نصبر ...وبعدين هاي مب حكره .. هاذا بيتنا ... بيتنا انا وانتي ...
- نورة : يعني عمر انته مب ندمان .!؟ مب ندمان على شي ..!

وقف عمر ومشى لين ما وصل صوبها وكانت عينه معلقه في عينها .. وعقبها يلس على ركبه ...وكان جريب منها وايد

- عمر : تعرفين شو هو الشي الوحيد اللي ندمت عليه يا نوره ..؟
- نوره بفضول : شو ..؟!
- عمر : اني ما عرفت من قبل ... واني أخرت فكرة الزواج لين اخر شي .. الحياه وياج يا نورة على صعوبتها بس لها طعم خاص ... الحياه وياج جنه .. وانا قبلها كنت عايش في نار ..
- نورة : عمر .. كل يوم عن يوم اكتشف انك تحبني اكثر ...
- عمر يود ايدها : وانتي ..؟ ما تحبيني اكثر ..!؟
- نورة : انا ..! ههههه انا لو يلست اقولك من الحين لين عقب 100 سنه احبك بكون بعدني مقصره ...

باس عمر ايدها ... وسار صوب الجيس اللي كان خاشنه مساعه ورفعه وفي عيونه نظرة خبث ...

- عمر : يا ترى شو اللي يبته يا عمر .....!
- نوره والابتسامة على ويهها : فديتك والله ... هذا حقي انا ..!
- عمر : لا حق حرمتي الثانيه ...
- نوره : شووووو!
- عمر : يعني حق منو مثلا ..! ..
- نوره : بس بس لا ترمسني ... من اولها جيه ... عيل عقب شو بتسوي ...
- عمر : ههههههههههه نواري اسولف وياج ... يعني انا لو ما هديت روح قلبي ونور عيني منو بهدي ... تفضلي حبيبتي هاي الهديه لج ... افتحيها شوفي شو يبتلج ...

شلت نوره الجيس .. وفتحته وقامت تطلع اللي فيه ... كان شارلها ساعة chanel وشنطة غوتشي سوده راقيه ...

- نوره : ياااااااي ... احلا هدية استلمتها في حياتي ... الله ..! جان احبها .. واحبك اكثر ...
- عمر : حبيبتي هاذي هديه رمزيه عشان تعرفين اني ما ابخل عليج بشي .. واي شي في خاطرج انا مستعد اييبلج اياه .. حتى لو كان فوق الميزانيه ...

تجدمت نوره صوب عمر وحطت عينها في عينه .. وفي ويهها احلا ابتسامه ...
- نوره : كل يوم تثبتلي اني ما غلطت في اختياري .. وانك انته هو الريال اللي كنت احلم فيه ... عموري حبيبتي ما تقصر ...

يودها عمر من ايدها وردوا لطاوله الطعام عشان يكملون اكلهم ... وما تزال عيونهم معلقه في عين الاخر

###########################

في السجن المركزي كان راشد يالس بروحه منعزل عن اللي وياه .. وفي باله مليون فكرة وفكره ... يفكر بأبوه اخوه اللي ما زاروه من اسبوعين وهو متوله عليه موت .. وامه اللي يتمنى يشوفها لحظه بس ... هيه اصلا صحتها على قدها ... ما يدري ليش من يوم يحس انه فيها شي ... وانها تعبانه ... قلبه يقوله انها مب صاحيه ... ومحد طمنه عليها من اسبوعين ...

تم راشد يتأمل السجن .. هالمكان اللي حرمه من اغلا الناس .. حرمه من حضن امه ونظرة الحنان اللي يشوفها في عين ابوه ... وسوالف فطامي الغاليه .. و شطانة سيف .. ودلع ليالي اخته ...

السجن اللي حرمه من حب عمره وقلبه ... من حبه الطاهر ... من هند اللي راحت عنه للابد .. الي شقت طريجها بروحها .. هو ما يلومها ... هيه ما بتترياه الدهر كله ... بس الي عور قلبه انها استعيلت .. انها حاولت تقهره بحركتها ...

تنهد راشد بالقو وكان يعيش ع الذكريات اللي استوت احب له من الحاضر و الواقع الاليم

- عبيد : بلاك يا خويه من فتره وانته مب على بعضك ..

انتبه راشد لوجود شخص يكلمه وقطع عليه حبل افكاره ..

- راشد : ها ..! انا ما فيني شي ...
- عبيد : سرحان ومهموم وتقولي ما فيني شي .! قول ياخوك ترا في هالمكان ما لك غيرنا ..
- راشد نزل راسه : افكر بأهلي ...!
- عبيد : بلاهم الاهل .. عسى ما فيهم شي .!
- راشد : احاتي ياخويه .. من فتره محد مر عليه ... غير نسيب آآآقصد ربيعي ... وانا ولهان عليهم وخايف انه يكون فيهم شي ..! ومخبين عني ... انقطاعهم مفاجئ
- عبيد : عين خير ياخويه .. وان شالله ما عليهم شر ...
- راشد : ان شالله ياخويه ...
- عبيد : الا يا خويه انته من متى في السجن ..؟
- راشد ابتسم بحزن : تقدر تقول من 4 خمس شهور ...
- عبيد : وشو تهمتك ....؟

راشد تساند ع اليدار وحط ايده فوق راسه وهو يشوف السقف ...

- راشد : ما بتضحك عليه لو قتلك مادري ..؟
- عبيد باستغراب : ما تدري ..! كيف يعني ما تدري ..!
- راشد : مستعد تسمع قصتي ...؟
- عبيد : اكيد ياخويه .. ما عدنا شي نسويه غير السوالف
- راشد : هه .. في هاي عندك حق ...
- عبيد : قول يا خويه ...
- راشد : في اليوم اللي سرت اخطب فيه وكنت مستانس .. لا .. قول كنت طاير من الفرحه ... و الابتسامه شاقه الويه ... وفي بيت نسباي وعقب ما رمسنا في موضوع الخطبه .. اندق الباب .. وكانت الشرطه ... والغريب انهم طلبوني .. انا ياخويه انصدمت .. شرطة بوظبي شلها فيه .. ! المهم سرت وقلت اكيد سوء تفاهم ... بس انشل تفكيري يوم قال انه قضية مخدرات ... انا بحياتي ما كنت في موضع شبهه والحين اطلع تاجر وانا مادري ...!
- عبيد : مخدرات مره وحده ..! انزين ياخويه كيف عرفوا شو دلايلهم .!.
- راشد : هالشي الي يحير ياخويه .. حصلوها في سيارتي وعلى ثيابي ..!
- عبيد : معقوله ..! شي ما يدش المخ !
- راشد : اه ياخويه .. ومن يومها وانا اهنيه ومب فاهم شو الموضوع .. ولا ادري منو هالخسيس اللي مسوي كل هالمصيبه وليش ..!
- عبيد : هذا واحد مستقصدنج ياخويه ...
- راشد : اكيد اكيد .. بس ليش .. ومنو بيكون .. الله وعلم ..!
- عبيد : والله ياخويه مصيبتك مصيبه .. وشي يحير ... الله يعينك ... كم حكموا عليك ..
- راشد : عشر سنين الله يجيرك ويجيرنا ..
- عبيد: عشر...! ماعليه ياخويه بتطوف بسرعه .. بس انته لا تعيش بهالنفسيه .. حاول تقوي عمرك ...
- راشد : كيف اقوي عمري ؟
- عبيد : لا تعزل عمرك .. اخلط عمرك ويا الموجودين .. حاول تتأقلم
- راشد : اقولك شي ياخويه وما تزعل مني ..!
- عبيد : قول وانا اخوك ..
- راشد : احس اني مخنوق وسطهم ... احس اني في مكان انا بعيد كل البعد عنه .. انا برئ وسط مجرمين .. برئ ياخويه .. نفسيتي في الارض ... وكل ما اشوف الناس اللي حولي واشوف الفرحه في ويوهم اقول هاذيل ينالون جزائهم عشان جيه مب هامنهم .. بس انا لا .. انا اتعاقب على ذنب ما سويته ...!
- عبيد : اقولك شي ياخويه ... ترا مب الكل مجرم .. وحتى لو كان مجرم ... الكل اهنيه قلوبهم على بعض ... والله يا اخويه لو حاولت تفتحلهم قلبك .. بيستوعبونك ... افتح عيونك زين
- ابتسم راشد : كل كلامك حلو ... ويريح النفس من همومها ...

وفي هالحزه ... فتح اللشرطي باب السجن ... واللي انبعثت اصواته القويه النشاز لاذن الموجودين ...

- الشرطي : راشد ... تعال في لك زياره ...

انفرجت اسارير راشد .. كان فعلا محتاج يشوف حد من اهله ... محتاج يشوفهم ويفضفضلهم .. وتوقع انه يكون سيف ولا ابوه ولا خالد هو الزائر ... تحرك راشد بسرعه وبلهفة لرؤية الزاير ... مسكه الشرطي من ايده ومشى وياه لين ما وصلوا ... بدا راشد يخمن ... وصدق كان مستانس ... وجنه العيد عنده .. بس يوم فتح الشرطي الباب .. ما حصلوا حد ...

استغرب راشد وكذلك الشرطي اللي كان متأكد انه كان في زاير اول مره يشوفه موجود اهنيه من شوي !

- راشد : و .. وينه .!
- الشرطي : كان موجود ..! بس مادريبه وين سار ..!
- راشد : غريبه ...! انزين شفته من قبل ..!
- الشرطي : مب من اللي بعوايدهم يزورونك ..! واحد اول مره اشوفه ..!
- راشد : غريبه ...!
- الشرطي : المهم يلا نرد الزنزانه ...

راشد تم مستغرب من هالحركه اللي استوت من شوي .. منو هاللي يا يشوفه وعقب غير رايه ...! .. وليش غير رايه ..!

###########################


بعد ما انتهت نورة من سهرتها وياه ريلها الخفي عمر .. شلت بعمرها عشان ترد البيت قبل ما يحس حد بتأخرها الزايد في هالايام .. معنها في قرارة نفسها تدري انه محد بيسأل .. لانه امها انسانه تمنح الحريه لمن تريد ومتى ما تريد .. وابوها أول من ينام في البيت يعني لا خوف من ناحيته .. مشت نورة بسيارتها وهيه تدندن بكلمات اغنيه و الوناسه مبينه عليها ... كانت تمشي بسرعه مقبوله وتتمنى لو انه الوقت يمر بسرعه عشان تشوف عمر باجر ...
" ثرها الحياه ما تسوى بدونك يا عمر "

عقب عشر دقايق وصلت للبيت .. وبركنت سيارتها في الباركات البعيده شوي عن مدخل البيت ...ونزلت من سيارتها وهيه مستانسه ع الهدية اللي يابها عمر وحاضنتها وكأنه حد ناوي ياخذها عنها .. وصدق حبت الهديه وخصوصا لانها من عمر ...وكانت عشائهم اليوم له تست خاص ...

كانت نورة تمشي وعينها للمجهول ...عينها معلقه في عيون عمر ولو انه مب جدامها ... تحس فيه وياها ..تشوفه تسمع صوته .. تحس انه هو اللي ممكن يحميها من نوايب الزمن

وهيه تمشي ..لمحت صوب الباب حركة لاكثر من الشخص ...حاولت تدقق النظر .. ماقدر تميزهم .. بس ما زالت الحركه موجوده .. واذا ما خانتها عيونها .. هاي حركة ايادي .... مشت نوره شوي شوي وهيه تحاول تميز الموجودين ... ويوم قربت شوي سمعت صوت رجالي او دردشه رجاليه .. وهو ما كان صوت .. كان صوتين او اكثر ...
" غريبه منو هالمتفيج اللي بيلس برع ف هالحر .. اكيد هذا مايد ويا ربيعه .."

وفجأة زقرها واحد من الاشخاص الموجودين ..

- مايد : نوره ...!!

تيبست نورة في مكانها .. لانه الصوت يا مفاجئ ... وما تدري كيف صاحب الصوت او مايد قدر يميزها في الظلام وهيه ما قدرت تميزه ... بس عدلت نورة من ملامحها الخايفه ... ومشت عادي صوبهم .. ويوم قربت عرفت انه خالد اللي كان ويا مايد .. وكانت شكلها اليوم حلو واللي زاده حلاه الفول ميك اب اللي كانت حاطتنه في ويهها

- نوره : خير ؟
- مايد : الخير بويهج .. الناس يقولون السلام عليكم .. شحالك اخويه .. شو صحتك ...! وانتي خير ..!
- نورة : والله شسوي فيك .. انته زعجت عليه فجأة .. ولا سلمت ..!
- مايد : انزين ما علينا ... تعالي شوي ابغيج ...

نورة صدت صوب خالد وشافت انه عيونه عليها ... وخزته بنظره من فوق لتحت .. عشان يتأدب وما يغض بصره.. وردت عقب تشوف اخوها ..
.
- نوره : خير شو تبغي ...؟

مايد سحبها من ايدها وخذها بعيد شوي عن خالد ...
- مايد : يوم اقولج تعالي يعني تعالي ...
- نوره شلت ايدها .: انزين شوي شوي ..!
- مايد : وين كنتي لهالحزه .!؟
- نورة بعدم مبالاه: ليش السؤال ..؟!
- مايد : عجيب ..! اختي و لي حق اني اخاف عليها ...صح ولا ؟
- نوره : بس انا مب صغيره يا مايد .. والحمدلله عندي ام وابو مسؤولين عني ..واذا هم ما تخبروا .. انته ليش شال همي .!
- مايد : بس هذا ما يعني انج تاخذين راحتج .. يا نورة نحن الرياييل ما نتأخر هالكثر ..! وبعدين شو بيقولون عنج الناس ..! بنيه اتم برع بيتها لانصاف الليالي .. وين استوت هاذي ..!
- نورة : استوت فديتك استوت .. وبعدين انته ليش شايل همي ..! انا مب مسويه شي غلط ..!
- مايد : الا الغلط راكبنج ومحد داري عنج
- نورة : رمستك يديده يا مايد .. انته بحياتك ما كنت مهتم بطلعاتي .! بحياتك ما كنت تسألني وين سرتي ومن وين ييتي .. ولا يوم سار عبدالله شفت عمرك ريال البيت ..!
- مايد : من حقيي ومن حقج اني اخاف عليج من انج تطيحين في الغلط .. وعشان ما افتح مجال لرمسة الناس اللي ما ترحم
- نوره : حبيبي انا حره .. وما عليه من رمسة الناس ... خل يقولون اللي يقولونه .. شعليه منهم!!
- مايد : كيف شعليج منهم ..! نورة انتي وين تسيرين كل يوم .. وليش تردين ف هالوقت .!

نورة ارتبكت شوي .. وحست انه مايد حاسبلها طلعاتها ودخلاتها ...
- نوره : وين اسير يعني ..! عند ربيعاتي .!
- مايد : وبعدين شو هالميك اب اللي حاطتنه .. مب مخليه شي في ويهج الا وحطيتيه .. ما تعرفين انه حرام حد يشوف زينتج ..!
- نورة : ولا حبيبي انا مب مجابله الناس بزينتي .. انا كنت ويا ربيعاتي .. يعني ويا بنات .. يعني محد شاف زينتي مثل ما تقول ... يعني الوضع كله حلال .. وانا هناك اقدر اخذ راحتي اكثر من البيت ..
- مايد : لا والله .!؟ وكيف تستوي هاي ..!؟ كيف تاخذ راحتج في بيت الغرب اكثر عن بيتج!

علت نورة صوتها متعمده وكانت تبا تسمع خالد اللي كان متملل في يلسته بروحه في هالحر .. بس كان لازم يتم عشان يكمل ويا مايد السالفة اللي بدوها ...

- نوره : والله ربيعاتي كل وحده منهم ماخذه راحتها في بيتها ... تتكشخ و تاخذ راحتها الا انا ... في بيتي مب قادره اسوي اللي اباه .. يعني يرضيك احط مكياج في البيت .. واظهر زينتي حق الي يسوى واللي ما يسوى ..! ولا الاحسن أني اظهرها جدام ربيعاتي ..!؟

طبعا الكلام وصل لمسامع خالد وهالشي اللي كانت نورة تبغيه .. بس هو ما تأثر بل بالعكس ضحك ... هو يدري انه نورة تبا تغايضه ... وبأي طريقه .. بس ما عليه .. هو وراها وراها .. اما مايد فتغيرت ملامحه وافتشل من رمسة اخته ...

- مايد : وانتي لازم تصرخين ..!!
- نوره : اوهووو .. حتى الصراخ حرمته !!! انته بلاك يا مايد .. ياخي تبا تستوي ريال استو على ريم .. اما انا فمحد له سلطه عليه .! فكنا عاد ..

مايد هالمره خذ الموضوع بحساسيه ويمكن هالشي يفسر بنفسيته التعبانه المتضطربه بعد مرضه المفاجئ ... انقهر فعلا من نورة .. وحس انه يبغي الايام تطوف بسرعه وايي يوم السبت عشان يسافر ويتخلص من هالعيشه ... تم مايد يطالعها بعصبيه ...

- نوره : جرحنا مشاعرك يا حساس ..! بس عشان تعرف انه انا محد يروم يكبر راسه عليه .. شوفلك غيري ...

مايد شافها من فوق لين تحت .. ومشى عنها .. وما طنشها هيه بس .. وطنش خالد بعد اللي تم يشوفه وهو مستغرب ...

" الحين انا من الصبح منقع برع ..! واخر شي تطنشني وتطوف ..! "

بس في قرارة نفسه خالد ما كان يلوم مايد لانه اسلوب نورة يغث ويطلع الواحد من طوره ... ولسانها سليط وكلماتها جارحه .. بس مع هذا مشاعره اتجاهها ما تغيرت ..وحب لها ما تغير ... بعد مرور هالافكار في باله بشكل سريع ... صد صوب نورة اللي كانت تمشي بكبرياء صوب مدخل الباب ... وهو تشوفه بنظرة خبيثه ... خالد ردلها النظره بالمثل ووقف جدام الباب بحيث ما تقدر تمر الا لو سار على ينب او فسحلها المجال ...

- نوره : لو سمحت .. حركات اليهال هاذي ما تمشي عليه ..! قوم عن الباب وخلني ادخل ...
- خالد وما زالت الابتسامه تلازمه : والله انا يالس اهنه من مساعه .. ومحد يروم يحركني ...وجان فيج خير ... حركيني
- نورة : لا تستهبل عليه يا خالد وخلني ادخل ...
- خالد بنظرة تحدي : الا بسألج ... منو الي يسوى واللي ما يسوى في هالبيت .!
- نوره : والله كل واحد عارف عمره وقدره .. وماله داعي اقول .. وبعدين انته ما تيوز من سالفة التجسس هاي ... يا ويه استح !... عنبوه لازم كل مره نجكك .!
- خالد : انا ما تجسست على حد ..! انتي اللي كنتي تبين تسمعيني الكلام .. تبيني اسمعه غصب ...ولا تنكرين هالشي ...
- نوره : ههههههه ومنو تكون عشان احرص اني اسمعك كلامي ... ( تمت تحرك ثبعها من فوق لتحت )ان سرت ورديت اتم خالد ...
- خالد : وليش مب عايبنج هالخالد .!
- نورة : قول ليش يعيبني ...وبعدين انا وايد ضيعت وقتي اهنيه معاك ...
- خالد : تبين تدخلين .!؟
- نوره : هيه ابا ادخل .. عندك مانع!
- خالد : لا بس عندي شرط ..
- نوره : لا والله ..! وقمنا نتشرط بعد .!
- خالد رفع حاجبه بخبث : ها .. تسمعين شرطي ولا نخيس برع .!
- نوره : لا والله .!
- خالد : انا افضل انه اخيسج برع .. قولي ليش ؟! عشان تضعفين ..
- نوره صكت ضروسها : ماصخ ...
- خالد : اقول الشرط ولا !
- نوره : قول شو عندك ...
- خالد : تقوليلي وين تسهرين انتي كل يوم .. وشمعنه بهالوقت بالذات تردين البيت ..! ليش تظهرين عقب المغرب وتردين في هالحزة يوميا ...

ارتبكت نورة للمره الثانيه .. هذا ثاني شخص يحسبلها الوقت ....

- نوره : وانته شلك ياخي..!! انا حره !
- خالد : عيل خيسي ...!
- نوره : خالد.!!!!
- خالد بتلقائيه وبدون ما يحس : عيون خالد ...

نورة سكتت شوي يوم سمعت هالكلمه ... وحاولت تبلعها بس ما قدرت ..." وين يبا "
فقررت انها تغير الموضوع

- نوره : انته ليش ما تسير عند ربيعك اللي مادري شو اسمه وتفكنا ..!
- خالد : أي ربيع ..!؟ ربيعي عمر ؟!؟

كان نزول الاسم مثل الصاعقه على الاثنين ... خالد ذكر اسم عمر .. وهالاسم مشترك مبينهم .. وما يدري كيف صرح بالاسم ... وحس بتغير ملامح نوره .. وتحولها الى ملامح الربكه وكانت اقرب للخوف ... فعلا نورة انصدمت يوم سمعت اسم عمر ... صح انه في مليون عمر .. بس ما تدري ليش حست انه هو يقصدها عمرها ... كان احساس قوي فيها يقولها انه المقصود عمر ...

الانفاس بدت تتعالى .. والارتباك صار واضح .. شلت نورة بعمرها دزت خالد بالقو .. و مشت بسرعه لداخل البيت .. ما تدري ليش سوت هالحركه والا شو بيقول عنها خالد .. اكيد بيحس انه في شي ... ولا ليش اتربكت ... غمضت نورة عينها ومشت بسرعه وكانت تبا توصل الغرفة وتتخلص من هالاحساس بوجود علاقه بين الاثنين ...

اما خالد برع فراوده احساس انه نورة ما زالت متعلقه بعمر .. على الرغم من انه قال انه ودرها ... شكل نورة ما كان طبيعي ... وكان اقرب للخوف .. من شو خافت ..؟ ومن شو ارتبكت ..! هالتساؤلات كانت تدور في مخ خالد ...


يتبع
###########################

رد مع اقتباس
  #54  
قديم 16-09-2007, - 06:08 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

في غرفة مايد كان صدق متضايج من تصرف نورة وياه .. وهو في هالفتره ياخذ الامور بحساسيه ومحد يقدر يلومه .. اللي فيه مب شويه .. وبعد أربع ايام بالضبط بتبدا دورته العلاجيه ضد اخطر مرض يصارعه هالعالم ... هو للحينه ما خبر اهله .. وفضل انه يقولهم قبلها بيوم ... بس بعده متردد اتجاه هالقرار ... وفهالاربع ايام بيكون جليس البيت ... كان يبا يملي عينه من أصحاب البيت ... هو مب ضامن انه يرد ويحصلهم مره ثانيه ... صح انه المرض ببداياته بس يتم سرطان ... اسمه يخوف .. يهز الكيان .. يشل خلايا الجسم ... يحسس الانسان بمشاعر غريبه ..!

بلع مايد ريجه .. اول مره تسنحله الفرصه انه يفكر بالموضوع بشكل جدي .. سرطان يا مايد ..! مب أي مرض ... يعني يمكن قبل ما تسافر تموت ..! ...او الحين .. الحين في هالوضعيه يمكن تموت !

ارتعش مايد يوم يت هالفكره في باله ... وتمت عينه معلقه في السقف ...خاف يغمضها وما يعود يفتحها ..!

" ايامي معدوده ..! ... ايامي معدوده فيج يالدنيا ... يمكن اودعج جريب .. اودع اهلج وكل من سكنج .. بطلع منج وانا مب مقدم شي اقابل فيه رب العالمين ... بودعج يا الدنيا وانا شال ويايه ذنوب لساني واللي ارتكبته في حياتي .. لا امايه ولا ابويه ولا اخواني بينجوني .. انا بروحي اللي بتحاسب .. ولا حتى سرطاني بيشفعلي ..بروحي بروحي .. بتم وحيد في قبري .. والكل بيساني ..! ... الكل بيعزي هلي فيني وبينساني .! الكل بيقول انه ارتاح من عذاب السرطان .. بس ما يدرون انه عذاب ثاني بيلاقيني "

دمعت عين مايد وهو ما زال يشوف السقف ... وحس انه بردان .. بردان بشكل مب طبيعي ... بردان وخايف و حاس بألم نفسي كبير ... شل اللحاف وغطى جسمه كله .. وما كان ظاهر الا ويهه ... تم يشوف الغرفه وهو مب عارف بشو يفكر ..ولا شو يشوف ..! حس بفراغ ... بفراغ ... ودموع عينه ما زالت تنزل على ويهه وبغزاره وكانت حاره ..!

شل موبايله واتصل بأعز أنسان في حياته .. ربيعه سلطان ...سلطان الوحيد اللي بيقدر يخفف عنه .. بيزيل خوفه .. بيريحه

- سلطان : ألو .. مرحبا الغالي ...
- مايد بصوت ثجيل : سلطان ...

سلطان في حزتها زاغت عليه الدنيا .. وحس انه ربيعه في شي ...

- سلطان : مايد شبلاك ..! ليش جيه حسك ..! بلاك ياخويه ...
- مايد : انا تعبان يا سلطان تعبان ...
- سلطان : بسم الله عليك ... تحس بشي ..؟! شي يعورك ..! الالم رجعلك ... مايد تباني اييك !

مايد اهنه انفجر وجنه طفل صغير يالس يشتكي حق امه ... غرس ويهه في المخده وقام يصيح ... وسلطان من الجهه الثانيه قلبه وقف ..

- سلطان : مايد ..! انته تصيح ..! مايد رد عليه دخيلك ... دخيلك ارمس قول شي .. قول شو يعورك
- مايد رفع راسه شوي : انا مب حاس بألم في جسمي ... الالم في قلبي يا سلطان ... أحس انه الموت يلاحقني .. كل ما اصد اشوف خياله .. اشوفه يخنقني ..! احس اني بموت .. بموت وانا ما سويت شي .. ما سويت شي زين في حياتي ... انا خايف خايف يا سلطان ... خايف من الموت .. خايف من القبر .. من عذابه .. خايف من النار ...
- سلطان : مايد ... اذكر الله ...
- مايد وهو يمسح دموعه : لا اله الا الله ...
- سلطان : اسمعني زين يا خويه ... محد منا يدري متى بيموت ولين متى بيعيش .. هذا شي مكتوب عند رب العالمين .. يعني انا اموت قبلك .. معني انا صاحي ... الموت ما يعرف مريض وصاحي .. ما يعرف كبير وصغير يا مايد ... هذا شي مكتوب .. ولازم نسلم به ... وبعدين في شي ثاني انته غفلت عنه ... رب العالمين يقول في القرآن " "قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"" .. ربنا كبير ... ربنا رحيم يا مايد .. لا تقول انك ما سويت شي زين في حياتك ... انته زين مب شين .. وفيك الخير ... والله لو الف هالدنيا ما بحصل شراتك .. وباب التوبه مفتوح .. والله رحمته وسعت كل شي .. يعني لا تقول انه ما بيتقبلك .. ربنا هو اللي خلقنا .. وما بتحصل حد ارحمه منه عليك ..

- مايد : بس يا سلطان انا ما تذكرت ربي الا يوم مرضت ... مادري .. مادري انا ... " سكت مايد وما عرف شو يقول "
- سلطان : تعرف يا مايد انه بصبرك على المرض هذا تاخذ اجر .. يخويه صف النيه وتوكل على رب العالمين .. وبتوكلنا وعزيمتنا بنقضي ع المرض ...
- مايد : سلطان لا تخليني بروحي .. محد غيرك يقوي همتي ..
- سلطان : انا وياك ياخويه انا وياك ومب هادنك لين ما اطمن عليك ...
- مايد : من طيب اصلك يا سلطان
- سلطان : والحين ممكن اطلب طلب صغير ..؟
- مايد : انته تامر امر ياخويه ...
- سلطان : قوم توضى وصل ركعتين وادعي ربنا انه ييسر امورنا و يسهل علينا ...
- مايد ابتسم : يزاك الله خير .. انا الحين بسير اصلي ... وان شالله برمسك عقب ..
- سلطان : خلاص اترياك ... يلا فمان الله ...

بند مايد عن ربيعه وكان ساير الحمام عشان يتوضى بس اندق الباب في حزتها وقبل ما يفتحه مسح دموعه بالكلنكس وحاول شوي يعدل من ملامحه معنه ما قدر .. وسار عقب وفتح الباب ..

- مايد : ريم ؟

ريم اختفت الابتسامه من ويهها يوم شافت ملامح اخوها الحزينه ...
- ريم : بسم الله عليك ياخويه ... بلاك ؟ ليش جيه مستوي ؟ فيك شي ؟

مايد ابتسم بعذوبه وهز راسه بالنفي ... بس ريم ما اقتعنت ...

- ريم : شوف ويهك في المنظرة وعقب قول لا ...
- مايد : صدقيني ريماني ما فيني شي ... شحالج انتي ؟!
- ريم : لا تضيع السالفه .. قول شو فيك !
- مايد : يرضيج اني اجذب ... ؟!
- ريم : لا ما يرضيني ..
- مايد : عيل صدقيني يوم بقولج انه ما فيني شي .. بس كنت طايح ع الشبريه .. وعشان جيه الويه معتفس ..
- ريم : صدق ؟
- مايد : هيه اكيد ... والله انه لج وحشه .. تصدقين اني ولهت عليج .. من زمان ما يلسنا نسولف ويا بعض ...
-

ريم بندت الباب ويلست على الشبريه وهالمره ابتسمت ...

- ريم : وقمت تخبي عني اسرار بعد ...
- مايد : شو اسراره ..! انا ما خش عنكم شي .. انا كتاب مفتوح
- ريم : مممممم هيه واضح ...
- مايد : ليش تشككين بكلامي ..! شو اللي مخليج متشككه !
- ريم : امس ييت وسحبت خالد وقلتله شي .. شو هو الشي ... وليش ما قتلي ؟!
- مايد ارتبك : اهااا ... لا ولا شي .. يعني سوالف شباب ...
- ريم : عليه هالكلام ... اعترف شو قلت ؟
- مايد : ههههههه اسميج فضوليه ... ماشي بس انا نويت اسافر عقب اربعة ايام وقلت بقول حق خالد ...


ريم انصدمت وتمت تشوف اخوها بنظرة تسائل ...

- ريم : تسافر ..؟
- مايد : هيه ليش اول مره اسافر ؟!
- ريم : لا بس ... يعني بالعاده تخبرنا قبل ما تسافر ...
- مايد : وانا الحين اخبرج ..
- ريم : على وين ؟!
- مايد : لندن ... وهالمره بطول في سفرتي ...
- ريم : تطول ..! كيف يعني تطول .. يعني طول الصيف بتم هناك ؟
- مايد : لا .. بتم ست شهور ...

وقفت ريم وتمت تشوف اخوها اللي قابض يعق عليها صدمات اليوم ...

- ريم : شوووه ..! ست شهور .. ليش يا مايد .! ليش هالكثر .!؟
- مايد : انا مب ساير العب ... ساير هناك اتعلم
- ريم : تتعلم ..! شو تتعلم ..!!!


مايد تردد .. شو بيقولها ... مايدري ليش هو كان مزهب العلثه والحين تردد فيها .. حس انها جذبه ... وهو ما يبا يجذب ... بس بنفس الوقت هو يدري انه لو خبرها بتنهار ...

- مايد : مممم باخذلي دورة لغه .. تعرفين اني مب فالح في شي .. ودورة اللغه بتفيدني وايد ...
- ريم : بس ليش تاخذها برع .. خذها اهنيه .!
- مايد : لا يوم تاخذينها برع تتقنينها اكثر ...
- ريم : بس مب جنه وايد ست شهور .. يعني too much
- مايد : لا تو ماج ولا شي ... بتمر بسرعه ... وبعدين بفككم من حشرتي ...وبيهدا البيت ...
- ريم : انتي سخيف الصراحه.. وماصخ وما تستحي بعد
- مايد : ليش ليش ليش ؟! ليش ها كله ؟!
- ريم : شو تفكنا ... البيت من عقبك بيكون ممل ... هند وميره و عبدالله محد .. والباجين وجودهم مثل عدمهم .. تباني اتم بروحي اجابل منو يعني .! ولا اشكي حق منو .. ولا اتهزا على منو !
- مايد : اسبوع وبترد هند وبتستقر في البيت ... يعني لا تحاتين وانا برمسج ان شالله بين فتره وفتره ...
- ريم : فديتك والله ياخويه .. طلتك بس كم تسوى في البيت ...
- مايد : وانتي بعد .. يلستج ويايه هاي بس كم تسوى ...
- ريم : الله ..! جان استانس ... اول مره تمدحني ...

ابتسم مايد من خاطره على اخته ريم .. اخته اللي مهما كبرت يشوفها صغيره في نظرة .. وهيه تحسسه بهالشي ... كل شي فيها طفولي وبريء .. كل شي فيها يحبه مايد ... ابتسم مايد وحس انه بيتوله عليها وايد ..

- ريم : المهم خبرت امايه وابويه ولا ؟!
- مايد : لا والله للحينه .. ناوي اخبرهم باجر .. اذا الله راد ...
- ريم : بتوله عليك يالدب ...
- مايد : وانا اكثر يام السعف والليف
- ريم : محد غير حرمتك .!
- مايد : ههههههه وينها هالحرمه
- ريم : هههههههه المهم المهم المهم
- مايد : شو هو المهم تكعيب ...؟
- ريم : شمعنى خبرت خالد ... ممم يعني ليش ما خبرتني انا .. او ليش ما خبرت ... المهم ليش خالد ..؟شو الشي اللي فيه وخلاك تقوله قبلنا .. اعترف يلا قول
- مايد : وليش انتي مهتمه .!
- ريم : ها .. لا ابد بس جيه فضول ..!
- مايد : مادري والله ليش خبرته هو بالذات .. بس جيه يعني بدون سبب ... يعني لا تخافين هو مب اقربلي منج ...
- ريم : اشوه .. تطمنت ....
- مايد : اتطمنتي على شو!
- ريم : انه محد خذا مكاني في قلبك .
- مايد : ان شالله محد خذا مكاني انا بعد!!
- ريم : ها .. ممممم يمكن ..
- مايد : شوووه .. والله انج سخيفه ..
- ريم : هههههههه لا محد يروم ياخذه .. الا ريلي طبعا ...
- مايد : عيل ان شالله ما ايي
- ريم : سخيييييييييف .. ودعاويك اسخف من ويهك..
- مايد : هههههه اشكرج ..
- ريم : اوكيه الغالي انا بخليك الحينه .. واعده علايه ارمسها ع المسن ..
- مايد : والله انج فاضيه
- ريم : شسوي ماشي شغله غير المسن هالايام .. يلا فديتك .. تصبح على خير ...
- مايد : وانتي من اهله ...

طلعت ريم من الغرفه وهو دخل الحمام عشان يكمل اللي نوى عليه


###########################


نرجع للمملكة الاسبانية حيث الاجواء المشوشه التي تحيط بشقة هند وعبدالله .. "العروسين الجدد" ... قام عبدالله من رقاده بعد ليلة قضاها وهو يسكر و يلهو دون مراعاة لوجود شخص اخر معه ... قام عبدالله من الرقاد وهو حاس بكسل مب طبيعي .. وانه جسمه ثجيل وما يروم يرفعه ... حاول يتذكر هو كيف وصل البارحه لغرفته؟ .. هو ما يتذكر اصلا كيف وصل للشقة ..؟

حرك عبدالله راسه بالقو عشان يصحصح شوي .. و يلس ع الشبريه عقب ما رفع جسمه بصعوبة ... وهو ما زال يتثاوب ويحك عيونه بالقو عشان يطير الرقاد ... وفي نوبة الكسل هذي تذكر هند .. هند اللي لازم يشوفها حذاله الحين .. بس يوم صد ما حصلها ..! ..

" وين سارت هذي .. ؟ "

رفع عبدالله موبايله عشان يشوف الساعه الي كانت مضبطه على توقيت اسبانيا .. وكانت تشير للساعة الثالثه الظهر .. يعني بتوقيتنا 6 العصر
" هالكثر رقدت .. وهالحرمه شو فايدتها ..ليش ما توعيني ...؟؟ ولا مثل غيرها تبا الفكه مني ."

نش عبدالله من عالشبرية ودخل الحمام >> عزكم الله << وطبعا ما افتكر بصلاة ولا شي .. فتح رشاش الماي يلس تحته وهو يفكر بليله أمس واللعب اللي لعبه في المرقص .. وكميات الخمر اللي استقبلها في جسمه .. تذكر البنات اللي كانن يحيطون فيه من كل جانب .. من كل شكل و صوره .. ومنهم عرب .. وهاللي استغرب منه ...

هو يدري انه اللي يسويه غلط .. ويدري انه مصير المدمن الموت او المرض ... بس خلاص ما شي فجه من هالموضوع ... السكر و الادمان صاروا جزء منه ... والحياه وياهم صارت جزء ما يتجزأ من شخصيته ... وبهالوسيلتين بينسى العالم و بلاويه ... وبينسى عمره وسبب وجوده ... الشي الوحيد اللي بيشوفه هو حياة بعيده عن الحياه ... حياه ما يحس فيها الا المدمن والسكير نفسه ...

بس فجأة ارتسمت في باله صورة هند ... هند عروسته الجذابه الجميله ... كل شي فيها حلو ورائع .. من شكل الخارجي لين نفسيتها الداخليه .. ملاك بصورة انسان ..هند اللي من يى اهنه وهو هاملنها .. مب جنه هو اللي كان مصر انه يتزوجها ...وباع راشد وورطه في مصيبه عشانها ...

بس ليش يستغرب .. هو من يومه يحب انه يملك الشي تملك واذا حصلاه يهمله ..يهمله ولا جنه كان يباه ..
بس هاي زوجته ...! مب أي شي ...! ..

شل عبدالله الرشاش من مكانه وقربه من راسه وهو يحاول انه يتناسى اللي سواه ...ويحاول يريح عمره من التفكير بدون ما ياخذله جرعه من السم الهاري ....

وعقبها قام ولبس ثيابه وطلع من الحمام ... وكان يتسائل عن مكان وجود هند .. ويحاول يتذكر امس متى شافها ..!

ويوم ياي بيظهر من الغرفه .. شاف انها مقفوله ..!؟

" غريبه .. كيف قفلتها وهيه برع ؟ ولا شقتنا مسكونه ؟! "

بهالكلمات رمس عبدالله عمره ... وعقبها فتح الباب وطلع للصاله .. تلفت كان يدور هند بس ما حصلها في اركان الصاله الصغيره... سار المطبخ .. توقع انها تسويله غدا .. تسويها هند .. تسويها وتطبخ وهيه في شهر العسل ...

.. بس بعد ما شي فايده ... قال ماشي غير البلكونه .. ويوم سار صوبها فعلا حصلها يالسه على ارضية البلكونه و شاله دفتر وقلم ..كانت قصتها الطويله طايحه على ويهها الابيض الملائكي ... تم عبدالله يتأملها وهيه تخربش على الدفتر او هذا اللي تهيأله .. ابتسم لوضعيتها وقال ف خاطره بنت الامارات مستحيل تودر يلسة الارض ...

فتح البلكونه ..وهو ما زال يشوفها .. بس ما كان في هند أي حركة تدل على انها حست بوجوده او اهتمت .! ... رفع عبدالله حاجبه وتم يشوفها وهيه تتصرف ولا كأنه موجود .. ضحك في داخله على حركاتها .. يمكن تتغلى لانه تأخر ف الرقاد .. او انه هملها شوي هاليومين بس ماعليه هو بيراضيها ...

تجدم صوبها عشان يلفت انتباهها .. بس الحال تام على ما هو عليه ...وهالشي فعلا اثار استغرابه ..!
واخر شي قرر انه يكلمها ويشوف شو مشكلتها ..

- عبدالله : هند ...؟!

رفعت هند راسها صوبه وكانت تشوفه بدون تعابير ...

- عبدالله : وينج انتي .. انا من مساعه واقف ولا حد عبرني ..!

سكتت هند ولا ردت عليه ...

- عبدالله : حالفة ما ترمسيني انتي ..؟!
- هند بجفاف : لا .. خير في شي ؟
- عبدالله : في شي ؟ .... ليش جيه ترمسيني بدون نفس ..؟
- هند : لا ابد .. ما في شي .. ليش كنت تزقرني .؟ تبغي شي ..؟


نزلت عبدالله ويلس على ركبه وكان جريب منها وايد وعينه في عينها ...

- عبدالله بهدوء غريب : شو هاللهجة اليديدة يا هند ..؟

هند وبدا الارتباك واضح .. وكانت فعلا خايفه خصوصا عقب الاكله الللي كلتها امس ... صدت عنه لانها ما كانت تبا تشوفه ولا تحط عينها في عينه .. وعضت على شفايفها عشان ما تتهور وترد عليه رد يثيره ..

- عبدالله : هند انتي صدق مب طبيعيه اليوم ؟؟ شو هالحركات اللي تسوينها ؟!اول مره اشوفج جيه !
- هند وحاسه انه عينها بتخونها : انته شو تبغي مني .!؟
- عبدالله : شو ابغي منج ..!؟ كيف يعني شو ابغي منج ..! بعدين ليش تتعاملين ويايه جيه وجني مرتكب فيج جريمه ...

غمضت هند عينها بالقو .. وكان بخاطرها انها تفتحها وتشوفه مختفي .. او تكتشف انها بحلم ... كل اللي سواه ما يعتبره جريمه .!

- عبدالله رفعه راسها بصبعه : بلاها هنودتي .؟؟ شو مزعلنها ... ؟
- هند والانفاس قامت تتزايد : م.. مـ .. ماشي .. ما فيني شي ..!!! عبدالله خلني بروحي ...
- عبدالله : اخليج .!؟ كيف اخليج يعني ..!؟ تبيني اطلع ..!
- هند بلعت ريجها : لا .. بس ..
- عبدالله : بس شو ..!!؟ وبعدين شو انتي يايه تحبسين عمرج في الشقه ..!


هند تمت تشوفه وهيه تقول في خاطرها " شو سر هالهدوء الغريب ... وبعدين انا حد قالي طلعي ورفضت ..! "

- عبدالله : بلاج تشوفيني ..؟! عايبنج ..؟

هند حست انها تشوفه وانه جريب منها وايد .. فصدت عنه وما زالت الرعشه تسيطر عليها ...

- عبدالله : قولي عايبني لا تستحين .. انا ادري اني حلو وجذاب .. بس اعترف اني ما اوصل لجمالج يا قميل " جميل بالمصري "

هند نزلت راسها بس مب من المستحى ..!

- عبدالله :ما تبين تعترفين ...! هههههه .. انزين يلا قومي ..بنسير نتغدا ...
- هند : لا ..! ما .. ما ماله داعي .. انا مب يوعانه ...
- عبدالله : بس انا يوعان ... وانتي لازم تين ويايه .. وما تخليني بروحي ... عن يخطفوني حريم اسبانيا ... لا تقولين انج ما تغارين عليه بعد ..!!

- فضلت الصمت .....

- عبدالله : انتي بلاج ترتجفين .. ليش خايفه مني .!؟ جنج شايفه دراكولا ...مب جني ريلج

هند كانت تعاني من مشاعر عديده .. مشاعر خوف من الوحش اللي تحول فجأة لانسان .. ومشاعر استغراب من نسيان عبدالله لاحداث ليلة امس .. بس ما ينلام .. سكران !...

- عبدالله : بلاج انتي اليوم ؟ ليش فجأة تسكتين وجنج مب ويايه ... هند انتي شكلج متولهه على خوانج ...
- هند وبسرعه في الرد : هيه .. ولهانه عليهم وابا ارد ..
- عبدالله : تردين ..! هههههه .. توه الناس .. ! وبعدين شو بيقولون عنا .. ما كملوا اسبوعين الا وردوا .. اكيد متضاربين ...اصبريلج شوي ومردنا للبلاد ...
- هند وهيه مستغبنه : بس ..
- عبدالله : لا تبسبسين وسيري البسي انا ميت من اليوع ...

قام عبدالله قبل ما تقوم هيه .. وسار الغرفه يلبس .. اما هيه فتمت تشوفه وهيه مب عارفه كيف بتتحمل هالعيشه كل يوم ...!! ويا ليته يتذكر اللي يسويه .. يغلط وينسى ... تخاف في يوم يذبحها وينسى انه كانت في يوم زوجته .. وكانت في لحظة ضعف زوجته ... نزلت هند راسها وهي عارفه انه في كل مره تتعرض فيها للاهانه بتتذكر راشد .... .!

قامت هند ... وكانت متردده في دخول غرفتها ... وهذا بسبب وجود عبدالله فيها .. بس في النهايه لازم بتدش .. وما فيها تتأخر وتحصللها هزبه .. واضح انه هدوء عبدالله هو اللي يسبق العاصفه .. والعاصفه ما بتشل غيرها .. دشت هند الغرفة وكان عبدالله تقريبا مخلص لبسه .. ويوم شافها ما رمس .. وهيه ارتاحت لهالشي .. شلت ثيابها من الشنطه و سارت الحمام تتلبس ... وبعد دقايق استوت جاهزة للطلعه ويا عبدالله ...


طلعوا من الشقه وبعدها من الفندق .. وكانوا بطريجهم لمطعم اسباني مدحوه لعبدالله ... وكان متخصص بالاكلات الاسبانيه ... وعبدالله كان من النوع المحب للتغير .. والمحب لتجربة أي شي يديد

عبدالله كان يمشي وهند وراه بشوي ... هو بطبعه سريع بالحركه .. وهيه مب متعوده ع المشي الطويل ... ومحاولاتها ما زالت مستمره للوصول لمستوى سرعة عبدالله ...

كانت كل شوي تسترق النظر له ... ما تدري ليش كانت خايفه منه .. وتحس انه في أي وقت ممكن انه ينفجر ...

قامت تمشي وتشوف الطبيعة الاسبانيه الجميله .. جوهم كان عذاب .. كان يرد الروح ... والنسمات اللي تهب عليها تخليها تحس بجو من الامان ...

ابتسمت هند في خاطرها ... اول مره تجرب جو ثاني غير جو بلادها الحار وفوق هذا الرطوبة اللي تهد الحيل ...

... طبيعتهم بعد حلوه و جذابة ... يعني تجمع بين الطبيعة الشرقيه والغربيه وهالشي اللي يجذب السياح لها

هالبلاد اللي كانت تسمى قبل بالاندلس .. كانت بلاد اسلاميه .. و شهدت اضخم حضارة في التاريخ .. للحين فيها لمسات اسلامية .. بالرغم من تغير انماط المجتمع ... بس ما زالت تحمل معنى اسلامي جميل لا يمكن لاي مسلم انه ينساه .. اسبانيا ايضا تعد وحده من اهم البلدان في الناحيه الرياضيه .. وفيها اكثر نوادي العالم تشجيعا وهالشي يزيد من شعبيتها

عيونها كانت تسير اهنه وهناك .. وتحاول ما تفوت شي لانها تدري انه مثل هالطلعات يمكن ما تتكرر ...وأصلا المنظر يسحر العقول .. وبالذات اذا كان الشخص يسافر لاول مره

وفجأة حصلت عمرها في ظهر ريال ... تيبست في البدايه .. بس يوم شافت القميص ميزته ... كان قميص عبدالله ... ردت على ورى شوي .. وتمت تشوف عبدالله .. كان واقف وما يتحرك ...

- هند : عبدالله ليش وقفت ..؟!

عبدالله صد صوبها .. وكان شوي عرقان وملامحه متغيره ...
- عبدالله : الحين .. الحين بمشي .. بس حسيت بنغزة شوي ...
- هند : شو نغزته !
- عبدالله بصوت تعبان: ماشي ماشي .. انا بخير ..
- هند : بس انته ..! عبدالله بلاك!
- عبدالله : هند قلنا ماشي

خافت هند .. حست انه عبدالله تعبان .. وقلبها الرقيق ممكن يعكف ع الكل حتى ع اللي قسوا عليها في يوم ....

- هند : انزين خلاص خلنا نرد .. مب لازم نتغدا الحين ...
- عبدالله : خلاص هند انا ما فيني شي .. يلا نكمل ...

بس قبل ما يمشون جابلتهم وحده اسبانيه بويه بشوش ... وهيه كانت وحده من بنات المرقص اللي يسيرله عبدالله بالعاده ... وهو ارتبك فوق تعبه اللي باغته فجأة .. وهو كان عارف السبب بس يحاول يتجاهله

- ساندرا : hi Abdullah

عبدالله ارتبك اول ما شافها بس عقب حاول يتجاوز هالارتباك

- عبدالله : hi Sandra ,,, how r u ?
- ساندرا : nice 2 see u
- عبدالله : thanx
- ساندرا : what's the matter … u seem sick ?!
- عبدالله : no I'm fine
- ساندرا :sure ?
- عبدالله : yup
- ساندرا : you must come taday .. I'll wait 4 u
- عبدالله ارتبك h ,,, sure sure …

صدت ساندرا صوب هند اللي كانت تشوفهم بنظرات متسائله و غريبه ...
- ساندرا : who is this beautiful girl ?
- عبدالله : my wife .. her name is Hend
- ساندرا : really ?!
- عبدالله : ya

سارت ساندرا صوب هند ولوت عليها ... وهالشي خلى هند وعبدالله يشوفون بعض باندهاش من هالمينونه اللي يت تولي على هند

- ساندرا : how r u Hind ?
- هند وكانت لغتها مكسره شوي :IIIII .. I'm fine
- ساندرا : she must come with u today Abdullah

عبدالله زاد المه .. وطفر من ساندرا اللي مب طايعه تفهم انهم يبون يسيرون وهيه معطلتنهم ...

- عبدالله :I'll see .. now I must go .. see u later '

سحب عبدالله هند من ايدها ... ومشى بسرعه عشان يفتك من ساندرا اللزقه ... اما هند فكانت للحين مستغربه من وجود هالساندرا فهالمكان .. ومن وين تعرف عبدالله اصلا ... بس عبدالله مب معطنها فرصه انها ترمس .. كانت ساحبنها وراه ويمشي بسرعه ... وهيه مستسلمه له ... و بدت ريولها تعورها ..

بس في النهايه لازم بيبطئ ... وهيه حست انها تعبت من المشي ... وهالمطعم مب طايع يبين ..! .. فشلت ايدها عنه وهو وقف ..

- هند : عبدالله انا تعبت ..

عبدالله وملامح التعب كل ما ياها وتزيد في ويهه
- عبدالله : واصلين ..
- هند : بس انا تعبت ...

عبدالله صد صوبها وتم يشوفها وكان معصب .. والتعب هالكنه .. كان يحس انه كل جسمه ياكله .. وكأنه يربان ..! .. وطبعا هو عارف شو هالاعراض ... هو محتاج حبة مخدر تريحه .. بس هو نسى اييبها .. وخلاها في الشقه ... وعشان يرد شوي طبيعي ويتخلص من المه لابد انه ياخذها ...!

- هند : وبعدين منو هالحرمه الللي كانت ترمسك ! وشو مبينكم ..؟
- عبدالله وهو صاك ضروسه : هند مب وقته الحين .. ويلا امشي ...
- هند : عبدالله انا تعبت .. وبعدين انته لازم تقولي منو هالبنت .. ووين شفتها .. وين تبا تشوفك اليوم !.. وين مواعدنها !!
- عبدالله بصوت شبه عالي : هند ..!!!!

بس ما قدر يكمل كلامه .. لانه الالم هالمره زاد .. زاد وايد .. وبدا ويهه يحمر .. والعرق بدا يصب .. وكان ماسك صدره بالقو .. وجنه يبا يطلع روحه ويفتك من هالالم ..شكله كان مثير للاهتمام من قبل الساير والراد ... و هند خافت من شكله اللي تغير فجأة .. خوفها كان مب طبيعي .. وتمت تشوفه بخوف و فزع .. وتحس انه فيه شي .. وجنه روحه بتطلع .. حست انه .. بيموت!


- هند : عبدالله بلاك ..!!!

فهاللحظه عبدالله ركض .. هيه ركض .. ركض وتخطر الشارع وما همه السيايير اللي تسير وترد .. واللي يشوفه يقول انه بيندعم وبيسير ضحية للسيارات ..!

ركض عبدالله بحثا عن دوائه الوحيد.. عن الحل الوحيد اللي ممكن انه يطلعه من هالحاله .. نسى هند ونسى انها وياه .. نسى انها ما تعرف حد ولا تعرف مكان اهنيه ....! وسار يدور راحته ...


اما هند فمازالت الصدمة مأثره فيها .. تغيرات ويهه الفجائية .. وخوفها من هالوضع خلاها ما تعرف شو تسوي .. حتى انها ما رامت تلحقه .. وكانت تلحقه بعينها بس ... صدق هالمره قلبها وقف من الخوف عليه .. يمكن اللي فيها كان شفقه عليه .. او او .. يمكن ....


##########################
في ماليزيا .. بلاد العسل ..

كانت ميره يالسة ع البلكونة تاكل حب .. ومحمد حذالها وكانت عينه عليها ... ميرة طفوليه وايد .. بس مع هذا هو حابنها .. وحاس انه عبدالله ما جذب يوم قاله انها تناسبه ... وصدق عطاه احلا هدية في حياته ... كان يتأمل جمال مرته ... جمالها الخليجي اللبناني ... كانت احلا ما شاف في حياته .. وهالشي في نظرة في طبعا ...

كلامها .. اسلوبها .. دلعها .. صوتها .. كل شي فيها حبه و عشقه .. فعلا ميره كانت تسلب العقل والقلب ... ابتسم محمد وهو يفكر بكل مميزات حرمته .. اللي من طاحت عينه عليها وهو حاس انه ملك الدنيا وما عليها ...

انتبهت ميره انه محمد يالس يشوفها من مساعه .. وهدت الحب وتمت تشوفه ...

- ميره : الاخ هيمان !؟
- محمد : هههههه ما يحقلي ؟!
- ميره : مممممم .. ما دري .. يمكن ..!
- محمد : اكيد يحقلي ...قوليلي عن واحد تنزل القمر ويلس حذاله غيري .!
- ميره : ههههه عن اصدق ..!
- محمد : صدقي فديتج صدقي .. انتي احلا من القمر في عيني ...
- ميره وهيه متشققه : فديتك والله
- محمد : تعرفين يا ميره ... انا احس انه ربي وامي راضين عليه ..
- ميره : مممم ليش يعني ؟!
- محمد : لانه حصلت وحده شراتج ..

ميره استحت و نزلت راسها ...

- محمد : صدق يا ميره .. انا ما توقعت اني بكون في يوم سعيد مثل هالايام اللي جمعتني فيج ... احس انه السعاده مب واسعتني .. وابغي اتم في ماليزيا العمر كله ... ولا انحرم من هالايام ...
- ميره : لا عاد مب العمر كله .. عقب بتمل مني ...
- محمد : انا امل ..! .. امل من الدنيا ولا امل منج .. حد يمل من روحه وقلبه .!.!!
- ميره ابتسمت : عسى الله ما يفرقنا ...
- محمد : تعرفين ميره .. انا يوم قالتلي علايه عنج حسيت انه في فارق كبير بينا في السن .. ويوم شفت تأكدت من هالشي .. ويمكن ترددت شوي ... بس الحين لا .. الحين حبيت هالطفوله وهالبراءه اللي فيج .. حبيت كل فيج .. واحس اني اسعد انسان في هالدنيا ....
- ميره : وانا بعد يا محمد .. احس اني ملكت الدنيا من يوم ما ملكتك .. والله عوضني فيك ...
- محمد : صدق يا ميره .!؟
- ميره : صدق .. وهذا وعد مني .. اني بحاول ارضيك واهنيك كثر ما اقدر .. والله يقدرني ..
- محمد : وانا اوعدج اني بسعدج دام اني حي ..

ابتسمت ميره و يود محمد ايدها بالقو ... وتموا يشوفون الطبيعة الجميله وهم يحسون بمشاعر اجمل





نهاية الجزء الرابع والعشرين

رد مع اقتباس
  #55  
قديم 16-09-2007, - 06:11 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

الجزء الخامس والعشرين...


ما زالت تمشي و تمشي لعل وعسى انها تهتدي للطريج اللي يت منه ... البلاد كلها غريبه عليها ... وهاي اول مره تظهر فيها للخارج .. واول مره تسافر فيها .. !

تمت هند تتلفت وتدور معلم مهم شافته وهيه تمشي ... كان تأملها دقيق وهيه يايه .. دقيق جدا لدرجة انها قدرت تحس بماضي المنطقه ودمجته ويا حاضرها ...

بس الحين نست كل شي .. ولا تتذكر شي .. الشي الوحيد اللي في بالها هو عبدالله و اللي صارله .. شو اللي طرا عليه فجأة .. وشو اللي صابه .. بشو كان يحس وليش فجأة شرد عنها وخلاها بروحهاا... !! .. شكله .. تصرفاته .. تحوله المفاجئ .. كل شي فيه غريب ... وصعب على هند انها تستقر على طريقة مثالية للتعامل وياه

صدق كانت خايفه عليه .. خايفه عليه من حركته المفاجأة ... ركض وهو مب حاس بشي .. ولا حاس بالدنيا اللي حواليه ..
بلعت هند ريجها بصعوبة .. وحست انه في جوفها سجاجين ..خافت وهيه تفكر بأفكار سوده يمكن تصيب عبدالله .. الطريج من الفندق لاخر مكان وصلتله ويا عبدالله كان يتخلله عدة شوارع .. واذا شافته وتأكدت انه نجا من الشارع الاول ما تضمن الثاني والا الثالث ..

الخوف بدا يسيطر على كل خلية من خلاياها .. حتى ريولها ما عادت تحس فيها .. تلفتت عشان تحصل اقرب كرسي في البقعه .. ومن حسن حظها انها حصلت .. سارت صوبه وعقب بعمرها فيه .. وهيه تحس انه مساحات التفكير انقطعت فجأة .. وانه ويه عبدالله يطاردها في كل ثانية

تمت هند تتأمل الساير والراد وبغت تسأل .. بس كيف وهيه مب عارفه اسم الفندق ولا تعرف ترمس اسباني ..! وانجليزيتها مكسره ... خذت نفس عميق وحاولت تستجمع كل ما لديها من طاقة عشان تركز وتحاول توصل لحل ..

" وينك يا عبدالله ... ليش خليتني وسرت .. صح اني ما احملك مشاعر... ويمكن احملها وانا مادري ..بس .. بس انا محتاجه لك .. محتاجه لوجودك حذالي .. اضربني اجتلني بس لا تتركني بروحي ... احبسني بس حسسني بالامان .. وينك يا عبدالله .. مالي غيرك اهنيه "

نزلت راسها والدنيا استوت ضبابية جدامها عقب ما نزلت دموع الضياع .. الدموع اللي تلازم كل حيران ومتألم .. كل ضايع وكل حزين .... حست عمرها ضايعه في هالدنيا الواسعه اللي تحيط فيها .. تمنت لو انها ويا عبدالله في غرفة ضيجه ولا اتم وحيده في هالبلاد الكبيره ..

فركت ايدها بتوتر وحاولت تخفي دموعها عن جموع الماشين .. تحس بحركات الناس .. كل واحد منهم عارف وين سبيله الا هيه .. !

ما زال الحل مجهول وماله وجود في مخها المشوش .. " يا رب .. يا رب انا مالي غيرك في هاللحظة .. انا ضايعه في بلاد غربه .. يا رب افتحها في ويهي .. يا رب يا رب .. شو بسوي انا لو ما حصلت عبدالله ... وين بسير .. ولا منو بيساعدني وانا حتى اسم الفندق ما اعرفه ..! .. يا ربي شو بسوي .!"

وفي غمرة تفكيرها وصلها صوت ما كان مألوف بالمره .. بس اللي يميزه انه يتكلم عربي ...

- سالم : لو سمحتي ...

تمت هند لحظة تشوف الارض وهيه تحاول تميز الصوت ... بس عقب صدت صوبه بعيون دامعه و متسائله بنفس الوقت .. وصدق ويهه مول ما كان مألوف بالنسبه لها

- هند بصوت واطي : نعم .؟
- سالم : آآآآ اسمحيلي على تطفلي .. بس انا .. انا شفت الموقف اللي صار بينج وبين الريال اللي كان وياج


هند نزلت راسها ... وما ردت عليه ...وما عرفت شو ترد ولا عرفت شو اللي يبغيه

- سالم : اسف ما بغيت اضايجج .. بس اظن انه .. انه ريلج ..
- هند ما زالت منزله راسها : هيه نعم ..
- سالم : ممممم انزين اسمعيني ولا تفهميني غلط .. انا .. انا من سكان فندقكم .. ووو

بس ما كمل سالم كلامه لانه هند وقفت وتمت تشوفه بنظرة لهفة ..تشوفه مثل اللي مب مصدقه اللي سمعته .. فندقهم ؟

- هند : الفندق اللي نحن فيه .!؟ انته .. انته تعرف مكانه .! تعرفه وينه

سالم استغرب ف البدايه .. بس توقعه كان صحيح .. هالملاك اللي جدامه ما تعرف وين الفندق ..

- سالم: هيه اعرف مكانه .. انا اسكن وياكم في نفس الفندق .. ومن كذا يوم وانا اشوف ريلج .. وبخاطري اتعرف عليه.. تعرفين ف بلاد الغربه نادر ما تحصلين حد تعرفينه ... وصدف اني شفتكم وانتوا طالعين .. وعقب انصدمت يوم شفتكم مره ثانيه اهنيه في هالمكان ولفتت نظري ملامح ريلج التعبانه وكيف ركض عنج فجأة .. وحسيت صدق عقبها انج ضايعه ومب عارفه الطريج .. فتبرعت اني اوصلج

ابتسمت هند هالمره من خاطرها .. وصدق حست انه الله راد انه هالريال ايي وينقذها من هالورطه اللي ما عرفت كيف تحلها ...
- هند : هيه والله ياخويه انا مادل الدرب .. وخايفه على ريلي ... خايفه انه يصيبه شي ..
- سالم : ان شالله ما عليه شر ..
- هند : ان شالله ..
- سالم : يلا عيل نسير ..

ابتسمت هند لسالم وهيه تحس براحه كبيره لانها حصلت حل لورطتها ..و مشت وراه ..

الدرب الحين بدت تتضح ملامحه .. نفس المعالم بدت تظهر في الافق .. المباني نفسها و الشوارع نفسها ... بس مشاعر الخوف والقلق اللي كانت مسيطره على هند اعمتها عن هالمعالم .. كانت تبا توصل بسرعه .. اولا عشان تتطمن على عبدالله بالرغم من انه خلاها بروحها .. بس هيه تحاتيه .. وشكله صدق تعبان .. ولا ما كان بيتصرف بهالطريقه ... وثانيا انه مجرد دخلوها الشقه اللي كانت عايفتها لين امس .. مجرد دخولها بيحسسها اليوم بالامان .. صح انه الخطر اللي يحيط فيها واللي يتمثل بوجود عبدالله بيكون اكبر .. بس ع الاقل تضمن انها ما بتضيع وسط ناس ما تعرفهم ..

تفكيرها ف هالامور اختصر الوقت جدامها .. ووصلت للفندق واللي ادت شوفته الى انفجار اساريرها واحساسها بالامان الجزئي ... اما سالم فكان على نياته .. وكان همه انه يتطمن على هند واللي حسسته ويمكن من غير قصد انها وحده منه وفيه .. وانها اخته .. وما حس بأي شعور ثاني في حزتها .. ووصلوا للاصنصير ( اللفت او المصعد ^_^ ) .. وحس سالم انه من واجبه انه يتطمن عليها لين ما توصل الشقه ويضمن انها وصلت بأمان .. صعدوا للاصنصير .. وكل واحد ساكت عن الثاني .. واصلا ما كان فيه حوار ممكن انه يندار مبينهم ..وخصوصا انهم نا يعرفون بعض .. ضغطت هند على زر الطابق الثامن واللي هو طابقهم.. وما مرت دقيقتين الا وهيه عند الطابق المطلوب .. نزلت من الاصنصير ونزل سالم وراها ...

- هند وهيه تبتسم : مشكور ياخويه .. صدق ما قصرت ..
- سالم : ولو .! انتي اختي في الغربه ...وما بشوفج في محنه وبخليج!
- هند : الله يكثر من امثالك .. وان شالله الله بيفرج عليك مثل ما فرجت عليه ..
- سالم : بس انا ما بتطمن الا يوم بشوفج دخلتي الشقه .. واطمن على ريلج بعد
- هند : مالا داعي اتتعب عمرك .. ان شالله ما علينا شر
- سالم : لا تعب ولا شي ...

ابتسمتله هند كحركة لدر الجميل ... وسارت صوب شقتها وهو تم واقف جدا الاصنصير ...

دقت هند الجرس .. وبيني وبينكم كانت خايفه من الحاله اللي ممكن تشوف فيها عبدالله .. وخايفه عليه في الحقيقه ..وكانت تدعي ربها بالسر انه ما يصيبه شي ... وانه يكون بصحه وعافيه مثل ما شافته الصبح ..وانها تكون حاله وعدت ان شاء الله

دقيقة دقيقتين محد رد عليها ... كثرت جرعة الدق هالمره ... وتمت تتبادل نظرات ويا سالم .. وشكلها عادته باحساس القلق والترقب ... فعلا حس فيها .. حس انها تحاتي .. يا ترى بيفتح الباب ولا هو اصلا محد .. يمكن ما يكون توجه للشقه ويمكن يكون ... تعوذ سالم من الشيطان وما زالت عينه متعلقه في الشقه

وفي هالحزة انفتح الباب ببطئ .. وطلع عبدالله ورجعت له نظرات الهباله ... و الترنح في الحركات واضح .. ورد شعور الضيج و الخوف يراود هند ... وعرفت انه رد للخمر مرة ثانيه .. وما كانت تدري انه مصيبتها في هالانسان مصيبتين .. خمور ومخدرات

- عبدالله بلسان ثجيل: انتي من وين يايه ؟
- هند حست انه هذا هو الهدوء اللي يسبق العاصفه : يلا عبدالله ندخل .. وعقب بنتفاهم .. ومشكور يا خويه ...

تم عبدالله معقد حيايه ومب فاهم .. " منو اخوها " .. وعقبها صد صوب سالم .. وتم يشوفه بنظرات ما فهمها سالم .. ولا كان يدري انه الانسان اللي جدامه تحت تأثير المخدر ..

- عبدالله : منو الاخ ؟
- سالم : آآآ .. حرمتك كانت ..
- هند قاطعته : عبدالله خلنا نتفاهم داخل ..وخلاص يا خويه توكل على الله

أشرت هند لسالم وفهم من اشارتها انه لازم ينسحب .. بس عبدالله ما خلاه و كان مصر انه يعرف وكان يتكلم وهو يشاوح بإيده وبدون احساس

- عبدالله : لا لا .. ليش خايفه .. خله يقول منو هو .. ولا مسوين شي وخايفين تخبروني ..

تم عبدالله يمرر نظراته مبينهم
- هند : عبدالله .! شو هالرمسه ..!
- عبدالله : انتي جب لا تتكلمين .. انته ايه .. شو تسوي اهنيه ..! وشو يابك صوبها .. انته ما تعرف انها حرمتي .. ؟
- سالم : اعرف انها حرمتك .. بس هيه كانت ضايعه وانا وصلتها ...
- عبدالله : ههههههههههههههههه يا كبرها عند الله ... عاد لو كنت اعرفك ما بصدقك .. فكيف وانا ماعرفك ...شو ضايعه ومب ضايعه .. ليش ابويه نحن وين عايشين ... اعترفوا شو كنتوا تسوون ويا بعض ؟
- هند : عبدالله استح على ويهك .. زين منه الريال وصلني لباب الشقه عقب ما ودرتني .. عيب ترمسه بهالطريقه ...
- عبدالله : ههههههههه ليش انتوا خليتوا فيها عيب ؟!

سالم حس انه وجوده ما عاد يحتمل .. وانه هند منحرجه منه ومن وجوده .. وحس انه عبدالله مب طبيعي ... واغلب الظن انه سكران ... ففضل انه ينسحب عشان ما يحرج هند

- سالم : آآآ عن اذنكم
- عبدالله : تبا تشرد ها .. تبا تشرد .. ما عليه انا براويك يا مسود الويه يالوصخ يالحقير .. تبا تشرد عقب ما لعبت لعبك ..
- هند وخلاص فقدت اعصابها : عبدالله عيب شو هالكلام .. احترم شوي
- عبدالله : انتي ما تعرفين تسكتين يالوصخه الثانيه .!

كانت على وشك انها ترد عليه عقب ما وصلت حدها منه و انحرجت بما فيه الكفايه جدام الريال اللي ما قصر فيها .. بس عبدالله ما عطاها فرصه ثانيه للكلام .. يودها من شعرها عقب ما سحب عنها الشيله وفرها داخل الشقه وهو يتلفظ بكلام وصخ استحى منه سالم اللي تم واقف مصدوم من هالشخص العنيف بكل ما تعنيه الكلمة من معنى .. اما هيه فنفرت على الارض بالقو حتى انها حست انه عظامها تفتتت من قوة الضربه وحست انه شعر راسها ما عاد له وجود عقب ما يره عبدالله ...
اندق راس هند ع الارض .. وحست عقب هالدقه القويه بسوداد الدنيا جدامها ..ودوران مب طبيعي في المحيط اللي هيه فيه ... وكان الله رحيم فيها يوم افقدها الوعي عشان ما تحس بأألم اكبر من المها ...


###########################

أرض الامارات ..
الساعة الحادية عشرة ليلا ..

وقفت شيخه على ريولها بعد ما صعقها خبر سفر مايد ..

- شيخه : شو ...!!! ست شهور .. ست شهور يا مايد .!؟ ست شهور بتغيب عن بيتك واهلك .! انت صاحي ولا مينون ؟ّ
- مايد : هيه يا امايه ست شهور .. وترا المده مب طويله .. وبتمر بسرعه ..بس انتي لا تصعبين الامور .. وادعي انه الله اييسر عليه ...واني اتوفق في سفرتي .. وصدقيني انا محتاج دعائج .!
- حميد : ست شهور متواصله .. !! .. انته بتتحمل هالمده كلها يا مايد .! انته كنت اتم اسبوع برع البلاد ويضيج خلقك .! انا اعرفك زين ما تحب تودر بلادك .. ولا تتحمل الغربه .!.. حتى يوم نكون وياك ما تتحمل اليلسه برع بلادك .!.
- مايد : يا بويه ... انا ابغي ابدا حياتي ... واول نقطة في الطريج الصح هو اني اطور لغتي .. اللغة كل شي في هالايام .. وبعدين انا داشه في خاطري هالفكرة .. وخلاص انا اتخذت قراري ... اتخذته و اتمنى انه محد يعارضني .!
- شيخه : ومن متى انته تفكر بهالطريقه .. طول حياتك وانته تدور اسهل شي .. شو طرى عليك فجأه .! .. وبعدين شو حياتك وش مستقبلك .. مايد انته من متى تفكر بهالسوالف .. وبعدين المعاهد تارسه البقعه
- ريم : يا امايه ما فيها شي لو تعدل تفكيره .. دخيلج لا تحبطينه ..! ولا توقفون في ويهه .. وهو ريال و يعرف مصلحته زين .
- شيخه : اسكتي انتي ولا ترمسين .. جان تبين الفكة منه .. ترا غيرج يباه .!
- ريم : الحين انا يا امايه ابا الفكه منه ..! حرام عليج تقولين هالكلام .!

شيخه بصوت عالي وكانت صدق منفعله من اسلوب ريم النقاشي ..
- شيخه :: انتي لا ترمسين .. وكرمينا بسكوتج ... انتي من تدخلين في الشي تخبصينه ...

نزل مايد راسه وهو يشوف الضرابة المعتاده بين راي امه واخته .. وحس انهم بيعقدون عليه الامور .. وف هاللحظة تمنى وجود خالد عشان ينقذه من هالموقف ...

- حميد : بس انتي وياها .. ما تيوزون عن ضرابتكم هاي ...!
- شيخه : بنتك كل ما ياها ولسانها يطول .! مادري من وين يايبه طولة اللسان ..
- ريم : امايه .! انا ما قلت شي .!
- حميد بحزم : ريم .! بس خلاص اسكتي ... اسكتي ولا تردين على امج

ارتاح مايد لموقف ابوه الحازم لانه ما كان يبا يطبع هالموقف كآخر موقف يجمعه بعايلته ...

- شيخه : ومتى ناوي تسير يا المثقف ..!.
- مايد تردد شوي .. بس عقب تكلم : عقب يومين .. ان شالله عقب يومين ..

شيخه وكل ملامحها تغيرت وتمت تحدق في مايد وجنها بتزغده
- شيخه : شو..!! مايد انته صاحي ؟! عقب يومين وياي تخبرنا اليوم .! شو من الاولاد انته .!
- مايد : هيه يا امايه صاحي .. وانا ادري اني ما عطيتكم خبر بسرعه .. بس الوقت كظني ولين ما ترتبت الامور و رتبت يلستي هناك .. يعني كل هالامور خذت وقت .. وانا ادري اني قصرت .. ومنكم السماح .. ولا تشلين في خاطرج عليه .!
- حميد : بس كان من الاولى انك تاخذ راينا قبل .. ولا كبرت وما عدت تهتم لراي حد .!؟

مايد بضيج .. الود وده ما يخليهم .. بس المرض يبا ياخذه منهم غصب
- مايد : لا يا ابويه .. مب انا اللي يفكر بهالطريقه .! بس صدقني الموضوع بسرعة صار .. وانا ان شالله مب مطول .. وبأقرب فرصه بتحصلني اهنيه عندك ...ان شالله برد .. قول ان شالله
- شيخه : ليش ان شالله ؟! ليكون مب ناوي ترد بعد .!
- مايد : لا ... لا برد ..برد ان شالله

قال مايد هالكلمة وهو حاس بألم يعتصر قلبه .. لانه مسألة رجوعه مسألة غير مطمنه ابدا ... ومسأله حياته او موته بإيد رب العالمين .. أما شيخه فنغزها قلبها يوم سمعت رمسة مايد .. حست انه متشكك في موضوع الرجعه .!

- حميد : ومنو بيسير وياك ؟! ولا ما تبا حد !
- مايد : بيسير ويايه ربيعي سلطان ..
- حميد : سلطان ؟ منو سلطان ؟!
- مايد : ابويه سلطان نفسه اللي انا وياه من ايام الابتدائي ...
- حميد : هيه .. وشمعنه سلطان .!؟
- مايد : ربيعي وانا ارتاح وياه ...
- حميد :ورتبت كل امورك هناك ؟!
- مايد تنهد: هيه كل شي مرتب ..
- حميد تنهد : خلاص دامك مصر توكل على الله ..

مايد مررت نظراته على الكل ..وخاصه بعد السكوت الللي عم .. و علامات الضيج اللي ظهرت على ويوههم ..تم يشوفهم وهو حاس انه دمعته بتخونه .. يومين وبيودع هالويوه الطيبه .. يومين ويمكن ... يمكن يكونون اخر يومين !
شافهم وهو يحاول يجمع اكبر قدر من الذكريات اللي تجمعه فيهم ...
ابتداءً بأمه .. ذكرياته ويا امه قد تكون محدوده .. لانه طبيعة شيخه غير مباليه .. بس يتم حاله احسن عن حال اخوه .. واتم امه تدلعه في بعض الاوقات .. وهالشي يشعره بالرضا من ناحيتها .. ولو انه رضاها هو الاهم .. ابتسم مايد يوم تذكر عمره قبل كذا سنه .. كان كل ما يشوفها في المطبخ .. يتسلل شوي شوي وجنه حرامي ..ويتم على هالحال لين ما يستوي جريب منها .. وعقب يخوفها او ينغزها ..
ويوم كانت تركض وراه عشان تاخذ بثارها .. كان يخدرها بكلمات غنيتها المفضله واللي تشبع فيها معاني الامومه
" أحنُ إلى خبز أمي..وقهوةِ أمي ..لمسةِ أمي ..وتكبر فيَّ الطفولةُ..يوماً على صدر يومِ..أعشق عمري لأني..إذا متُّ ..أخجل من دمع أمي ..
وبعدها كانت العقوبة تقتصر على كلمة .. " بقص اذنك اذا عدتها ..." .. ويكون رده كالتالي : " يبأه أبليني " بالمصري " يبقى قابليني ^_^"

وصل الحين لابوه ... في داخله كان يحس انه ابوه من يشوفه .. يحس انه دخل موسوعة سياير .. فعلا مايد كان من النوع المحب للسيايير .. وهو بالمقابل كل ما يشوف ابوه يحب انه يغصص عليه بنفس الموضوع ... كان يشوف ابوه مثال للاب المتسامح الصارم في نفس الوقت .. وكان دايما عنده حل و ضبط للامور وهالشي خلاه ناجح في حياته

ريم .. اخته الصغيرة القريبه الى قلبه .. الواحد ما يقدر يضع للناس مقادير معينه للحب .. الحب يتوزع غصبا عن الانسان .. وريم كان لها النصيب الاكبر من الحب .. صحيح انه في الفتره الاخيره و خصوصا عقب ما دخلوا عيال عمه في حياتهم .. صار الحوار مبينهم مقتصر جدا .. بس اتم هيه القريبه لنفسه .. والاحب لقلبه .. ريم مهما كبرت تظل في نظرة صغيره .. يحس انها ما تكبر .. ويضحك عليها يوم تمثل دور الكبار .. المسكينه وصلت العشرين وهو بعده يشوفها بنت 15 ...
- ريم : اييه اييه وين وصلت .. امايه من الصبح تنطحن وانته سرحان وفي خبر كان ..
- مايد : ها ..!؟ اسف امايه والله ما دري بشو سرحت .. شو كنتي تقولين ؟!
- شيخه : كنت اقولك اشتريتلك بدلات حق السفر ولا بعد ما حصلتلهن وقت !؟
- مايد : هيه هيه اشتريت .. بس ما كثرت ...
- شيخه : تراك بتخيس ست شهور هناك .. شعنه ما تكثر .!
- مايد : امايه بشوف جوهم هناك قبل .. وعقب باخذلي على فترات كم بدله ..
- حميد : وكيف عن الفلوس انته ما طلبت من شي .. كيف بتدبر عمرك ؟! ولا من بيزاتك الخاصه !؟
مايد نزل راسه .. كان فعلا يبا يطلب بيزات من ابوه .. بس ما يدري ليش هالمره استحى .. يمكن عشان الهاجس اللي كان اييه ويقوله " تخسر ابوك هالمخاسير كلها عشان جسد ميت "
- مايد بتردد : بشوف كم احتاج وببلغك
- حميد : بس يحتاي تكون مرتب كل شي من قبل ..
- مايد : ماعليه يابويه انا عندي اللي يسدني حاليا .. بيزات المعاش ما استخدمها .. و اذا احتجت بقولك ..
- حميد : تحمل على عمرك يا مايد .. وترا الدنيا مب لعب .. ودامك اتخذت هالقرار .. لازم تكمله للاخير
- مايد : ان شالله .. عن اذنكم يا بويه انا بنزل تحت شوي .. بشوف شمامي و علاوي .. قلتلهم بكمل وياهم لعب .. يلا اترخص منكم ..

طلع مايد من الصاله الفوقيه .. وتم حميد يشوفه بنظرة ريبه ..
" مايد فيه شي .. شكله وطريقة كلامه وهدوءه مب طبيعي ..! من كذا يوم وهو على هالحال ..! شو اللي ياه فجأة وقرر يسافر .. حتى علثة تعلم اللغة ما تدش المخ ..!! .. واحد يفكر يبني مستقبله يسير يلعب ويا اليهال .. أي تناقض هذا ..! "
قطع عليه حديثه الداخلي صوت حرمته شيخه .. وهو غمض عينه لبرهه لانه كان عارف انه بتستقبل اذنه كلمات تذمريه بحته بخصوص موضوع السفر ...

- شيخه : يعني عايبتنك فصول ولدك ..!؟
- حميد : شو تبيني اسوي يعني ؟! اضربه واقوله لا تفكر بمستقبلك ؟! ولا اقوله انته بعدك صغير ونحن اللي بنقرر عنك .!
- شيخه : أي مستقبل بالله عليك ؟! انته صدقت انه ساير يدرس ؟
- حميد : وليش ما اصدق ؟
- شيخه : قلبي يقولي انه الولد في راسه شي .. فيه شي .. اصلا تصرفاته هالايام مب عايبتني .! وسالفة الدراسه ما دشت عقلي .. وما رمت اصدقه .!
- ريم : امايه حرام عليج .. مايد ما يستاهل انج تحبطينه !؟
- شيخه : انا محد يقهرني غيرج انتي يوم تتدخلين .. سيري غرفتج وفكينا من حشرتج الزايده
- ريم : امايه انتي ليش كله تسكتيني .. !
- شيخه : لانج جليلة حيا وما تستحين !
- ريم : انا ..! انا جليلة حيا يا امايه .! مشكوره وايي منج اكثر .. عن اذنكم ...

طلعت ريم من الصاله وهيه مغيضه ع الاخير من امها اللي ما تحب تسمع رايها .. ولا تسمع صوتها .. ودشت غرفتها وقفلت الباب وقررت انها ترمس علايه

- حميد : وانتي لازم تطفرين البنت ؟!
- شيخه : خلك من هالدلوعه .. وقولي .. كيف تباني اتحمل فكرة انه ولدي يتم بعيد عني شهور .!
- حميد : يااااالله..! ومن متى انتي تفكرين في عيالج .! تراه ميلس في البيت 24 ساعه وانتي بعيده عنه .. الحينه يوم يا يسافر افتكرتي فيه .!
- شيخه : حميد .! شو هالرمسه اليديده ... انا مب مقصره عن عيالي في شي .!!
حميد عرف انه لو ناقشها في موضوع عيالها ما بيخلص ...
- حميد : نحن مب في موضوع التفصير ولا المبالغه .. الولد بيسافر .. ومادم اتخذ قراره مب من حقي ولا من حقج ولا من حق أي حد انه يمنعه ... بس انا عندي شور وابغي رايج فيه ...

شيخه وهيه بعدها متضايجه من رمسة حميد ..وهيه حاسه انه حميد في باله شي .. وشكلها عرفته
- شيخه : وشو هو الشور .؟
- حميد : افكر اطرش ولد عمه وياه ...

شيخه وقف شعر راسها .. وكانت حاسه انه بيقول هالكلام ... ومسكت القنفة بالقو عشان ما تنفجر على حميد ..
- شيخه وهيه تتصنع البرود : وليش ان شالله ؟!
- حميد : جيه بتطمن عليه اكثر ..
- شيخه : من أي ناحيه بتتطمن .. معني والله مستغربه .. تبا تتطمن على ولدك تقوم تطرش وياه ولد عمه .!
- حميد : ليش ..؟ شبلاه ولد عمه ..! ريال يعتمد عليه ...

ردت شيخه على ورى وهيه تضحك بصوت يكاد يطر الاذان ^_^

- شيخه : حميد انته من صدقك ترمس .. ! الحين ولد اخوك يعتمد عليه وولدك لا .! بتطرشه بيبي ستر حق ولدك !
- حميد : انا ما قلت هالرمسه ... بس خالد يتم غير .. يعني احس ..
- شيخه قاطعته : لا تحس ولا شي .. انته لو طرشت هالثالث برع منو بيجابل شركتك وياك .!
- حميد : هه اشوفج اعتمدتي على خالد في شي الحين ..!
- شيخه : انا ما عليه منه .. انا افكر فيك انته وف صحتك
- حميد : المهم ما علينا .. خلاص انتي لا تطرين سالفة السفر جدام مايد .. وهو ان ما ارتاح ترا بيرد البلاد .. يعني لا تحاتين .. وصدقيني .. شهر بالكثير الكثير وبيرد ولدج عندج ... ولدي واعرفه زين ..
- شيخه : قلبي ناغزني من هالسفره
- حميد : تبين الصدق انا بعد .. مايد مب عايبني ..
- شيخه : ولا انا .. ولدي فيه شي .. شي ف خاطره .. احس انه مكسور ... ما تحس انه ضعفان شوي .!؟
- حميد : حسيت ... بس اذا فيه شي ليش ما بيقولنا ؟!
- شيخه : انته يعني ما تعرف ولدك .. كتوم لابعد الحدود .. قلبي مب متطمن
- حميد : عيني خير ..
- شيخه : الله يجعله خير ...
- حميد : الا بنتج نورة وينها ؟!

شيخه ارتبكت يوم ياب طاري نوره .. هيه تدري انها للحينه ما ردت ... وانه حميد ما يدري عن تأخرها الدايم لانه بالعاده ما يسهر ..
- شيخه : آآآ يمكن راقده .. مادريبها والله ..
- حميد : ما تنشاف مول .! ما بقص عليج لو قتلج من اسبوع ما شفتها
- شيخه : هيه رقاد ونت وطلعه هاي حياتها .
- حميد : الله يهديها .. والله انه عيال احمد طلعوا احسن منهم
- شيخه : وبشو احسن عنهم .!
- حميد : خالد هذا اللي انتي مستهينه فيه .. كل يوم الفجر اشوفه برع يركض ويسوي رياضه وعقبها بويهه ع الدوام .. حتى اخوه الصغير ما يطول برقدته شرات شموه ..
- شيخه : والله يا حميد كلن على ما تعود عليه .. ولا تيلس تقارن عيال الزلمه بعيالي .. دخيلك يعني ..!
- حميد ابتسم : تغارين ؟!
- شيخه : ما اغار .. بس انته يوم ترمس عن عيالي جنك تشكك بتربيتي لهم ..! وجنك تقدس تربية ام عيال اخوك .. ليش يعني انا ماعرف اربي يا حميد .. وليش قبل كانت عايبتنك تربيتي والحين قمت تتنقد
- حميد : انا ما اتنقد .. وعيالي ما بحصل شراتهم .. بس مب حرام اني اتمنالهم الخير ...
- شيخه : عيالك ما فيهم الا كل خير .. ودخيلك لا تييب هالطاري جدامي .. لاني اتضايج
- حميد : انزين .. اسفين ومنج السماح .. شو تبين بعد ؟!
- شيخه ابتسمت : مابا شي .. ويلا سير ارقد تراك طولت ..
- حميد : تعالي ويايه ..
- شيخه : ما فيني رقاد ..
- حميد : يعني لازم يكون فيج ..؟ رقادي يعني رقادج
- شيخه :ههههههه يلا مشينا ...

###########################

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

مز PHP:
شات عربي       العاب

تحميل الملفات والصور

 

 

 

 

 
الساعة الآن - 05:21 AM.


    -Site Map - google.com
- yahoo.com

Powered by vBulletin® Version 3.7.1.ArAvb
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق محفوظة لمجالس الجوارح العربية 2002م ©2008 م

Security byi.s.s.w

 

ترقية وتطوير klemat4web.com
المجالس العامه| المجلس الإسلامي العام| مجلس الـتـرحــيــب والـتـهــانــي| مجلس المواضيع العامة| المجالس الادبيه| مجلس القصائد والشعر| مجلس الخواطر والإبداع| مجلس للروايات والقصص والحكايات| مجالس الكمبيوتر والأنترنيت|