مجالس الجوارح العربيه ، منتديات الجوارح العربية, منتدى الجوارح العربيه ، مجالس الرومنسيه

 اقسام الموقع : القرآن الكريم| سمايلات | خريطة الوطن العربي| مركز التحميــل  مجدد| موسوعة الاسره |  جوارحيات حواء! | مسجات الجوال  | خدمة RSS

مجالس الجوارح العربيه

 

جديد الجوارح

 


العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس الادبيه > مجلس للروايات والقصص والحكايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويممركز العاب الجوارح البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

تصفح بدون نوافذ مزعجة

مجلس للروايات والقصص والحكايات منتدى لجميع للروايات والقصص والحكايات الحصرية والفعالة

 


 منتديات الأمارات للأمارات 
  ينتهي  : 09-12-2008
  عدد الضغطات  : 71
الآن ب 100  ريال فقط الشهر 
 عدد الضغطات  : 3  منتديات لحظات 
  ينتهي  : 07-11-2008
  عدد الضغطات  : 72
 شبكة ومنتديات خليجي 
  ينتهي  : 08-01-2009
  عدد الضغطات  : 10 اطلب توقيعك مجاناً 
 عدد الضغطات  : 10  منتديات الأمارات للأمارات 
  ينتهي  : 02-10-2009
  عدد الضغطات  : 361


انتقام خالد

مجلس للروايات والقصص والحكايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #91  
قديم 21-09-2007, - 06:03 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
KatkoOoOoTa KatkoOoOoTa âيه ôîًَىà
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

في بريطانيا ...

قام مايد من رقاده وهو خايف ومرعوب من الحلم اللي حلمه من شوي ...
مايد وهو يتنفس بصوت عالي : عوذ بالله من الشيطان ... عوذ بالله من الشيطان ....

سلطان اللي كان يقرا ركض صوبه
سلطان : بسم الله عليك يا مايد .. شو ياك فجأه ..!!!
مايد تم يشوف سلطان برعب : حلم فظيع يا سلطان .. حلم فظييييع ....
سلطان : اللهم اجعله خير ...
مايد وهو يحرك ايده ف هالهوا : شفت .. شفت ابويه وهو يزقرني من بعيد .. وجنه طايح ف حفره ... ويقولي تعال يا مايد الحيه تلدغنا من كل صوب ... وعقبها ... وعقبها يا سلطان شفت امايه ... امايه وهيه تصيح دم ... تصيح دم يا سلطان ... واللي خوفني اكثر .. اني شفت خواتي وويوهم يغطيها اللون الاسود .... سلطان كان كابوس .. كابوووس

سلطان صدق خاف من الحلم ... بس كان لازم يهدي مايد عشان يرتاح و يهدا
سلطان : ان شالله خير ... وبعدين هذا يتم حلم ... يعني لا يجدم ولا يأخر ..
مايد : لا .. لا يا سلطان .. انا حاس انه في شي مستوي ف الامارات .. صدقني في شي مستوي ف الامارات ...
سلطان : لا ان شالله ما في شي ... انته دومك تفكر بهالشكل ..!! ... وبعدين هذا حلم ... انته لا تبني حياتك على احلام ....
مايد :بس .... مادري يا سلطان .. انا لازم اتصل فيهم الحين واتطمن عليهم .. لازم ...
سلطان : انزين انزين ... الحين بنتصل ... بس انته اهدا شوي ...
ياب سلطان كوب ماي حق مايد .. وعقب سار صوب الموبايل .. وعطاه مايد ...
مايد اول ما شله ... اتصل ف ابوه لانه كان يدري انه امه ما بترد عليه ... بس ماشي فايده .. ابوه ما كان يرد ... اتصل عقبها ف ريم ونوره والنتيجه كانت ذاتها ... محد طاع يرد عليه ...
مايد : اففففففف محد يرد .. وينهم هاذيل ..!
سلطان : ياخي مب كل مره ما يردون عليك فيها بتتضايج وبتحاتي ...!! وكّل ربك يا ريال
مايد : الله يجعله خير ...
تساند مايد ع المخده والحلم ف باله .. كل شي ف الحلم يخوف ؟؟ في شي مب طبيعي شافه مايد .. وهو اللي اربكه ..!
سلطان حس بربيعه وحس انه متضايج ويحاتي فحب انه يبشره
سلطان : عيل ما تبا تعرف شو قالّي الاختصاصي اليوم
صد مايد صوبه : شو قالك ؟!
سلطان : اخبار ساره ...
مايد اتجدم : ساره ؟! ها بشّر ؟
سلطان : يقول الدكتور ومن نتايج الفحص اليوم انك تستجيب للعلاج بشكل ايجابي .. يقول اصبر شزي بس و ان شالله بتتعافى تماما من هالمرض
وقف مايد وهو يشوف سلطان ومب مصدق ..!!
مايد : يعني ...!! يعني زال الخطر ؟!!!!! ...
سلطان : ان شالله .. بس العلاج بعده بيستمر لين ما يتأكدون انك معافى تماما من المرض
مايد : احلف انك تقول الصدق ..!!!
سلطان : قسم بالله ...
نقز مايد من الشبريه ولوى على ربيعه سلطان ... هالبشاره الصغيره جلبت نفسية مايد فوق حدر ..
استانس سلطان لربيعه ... وتم يدعي الله انه يفرج كربته ويشفيه ويطلعه من هالمكان بأقرب وقت
* * *
حميد في هالحزة كان يتنفس بصعوبة وعياله وحرمته وهند محاوطينه ... ومب عارفين شو يسوون ... الصدمات اللي يتهم وقفت فيهم القدره ع التفكير ....
في هاللحظة وصل راشد لبيت حميد عشان يعزيهم بموت عبجالله ويذكّر خالد انه ما زال حي .. وانه طلع من السجن امس ...
وقف راشد جدام البيت وهو يتذكر اللحظات القليلة اليل قضاها ف هالبيت .. أخلى واتعس لحظه .... كاي ياي يخطب أعحب الناس لنفسه وطلع منه مكبل بالقيود ...
ابتسم راشد ابتسامه جافه " الحمدلله رب العالمين ... الحمدلله ع كل حال "
نزل راشد من السياره وسار صوب باب البيت وهو حاس بارتباك .. ما يدري ليش بيت حميد مربوط في ذاكرته بذكريات السجن الاليمه ... بس كان لازم يتجاهل هالشعور ... ويدق الباب ... بس الباب اصلا كان مفتوح ... سار راشد صوب الجرس الموجود بعيد شوي عن حدود الباب ... بس قبل ما يدقه سمع أصوات ناس يصرخون من داخل هالبيت .. عقّد راشد حواجبه " شو مستوي ...!!! " .. الصوت علا .. وكان نسائي بحت .. ليكون بعدهم يصيحون على عبدالله ..!! او .. او حد صايبنه شي ...!... خاف راشد صدق ... وقرر انه يدق الجرس لعل وعسى حد اييه ويقوله شو مستوي ... دق راشد الجرس مره مرتين بس محد رد عليه ... " افففف شو السالفه .. والله لو اني مطلع رقم يديد جان اتصلت ف خالد واستفسرت منه ...! "
راشد عطى الباب ظهره ... وقرر انه يسير من الباب اللي ورا لعل وعسى حد يشوفه من البشاكير ويقوله شو مستوي .... بس قبل ما يمشي .. طلع علاوي من الباب ومن شافه عرفه
علاوي بصوته الطفولي : راشد .. راشد ...
راشد صد صوبه وابتسم ومدله ايده : تعال حبيبي علاوي ... تعال سلّم على راشد ..تعال حبيبي
علاوي وهو خايف: راشد تعال بسرعه داخل ... بابا حميد بيموت ... تعال بسرعه
راشد تيبس : شووووووه ..!!!!!
علاوي : والله ... يلا يلا بسرعه ...
استسلم راشد لعلاوي اللي سحبه من ايده ودخل وياه البيت وفكرة انه حميد بيموت مسيطره عليه ...!! ...
وصلوا الاثنين لباب الغرفه المهجوره ... وف اللحظه اللي كان راشد بيدخل فيها ... طلعت منها هند وهيه تصيح على عمها ...و من شافته شهقت .. وردت على ورا ..
هند بعيون مصدومه و كلمات متقطعه : ر ... ر .. راشد ..!!!

لحظات صمت مرت على هالاثنين وهم يشوفون بعض ... انصدمت هند من شوفة راشد جدامها ... كيف وليش ومتى ..!! كل هالاسئله كانت تدور في بالها ف هاللحظات الجميله الحزينه .... اللحظات الللي دوم تجمعلها الحزن والفرحه ف آن واحد .... !
راشد هو الثاني كان يشوفها ويشوف الدموع اللي ف ويهها .. يشوفها بصمت ... ما كان قدر يقول شي... اول ما شافها تذكر كل ايامهم الحلوه والمره الي قضوها وكل واحد يتريا الثاني .... كان عذاب جميل يداعب حياتهم ..يحسسهم انهم ناس لهم قيمه .... هند الحين واقفه جدامك يا راشد ... واقفه جدامك ...

بس ف لحظة انسحبت .... انسحبت لانها تذكرت انها ف العده .. وانها لازم ما تخلي رراشد يشوفها .. انسحبت هند بهدوء واحترم راشد هالانسحاب ببتسامه تقدير واحترام ...

تجدم علاوي صوب راشد اللي ما زال برع الغرفه وعيونه فيها خوف .. تجدم وهو يأشر علىحميد: اهنيه بابا حميد .. اهنيه بابا حميد

صد راشد صوب علاوي .. الحين تذكر بس .هو ليش موجود اهنيييه ... تجدم شوي وداخل راسه للغرفه و شاف حميد المكسور جدامه .. كانت عيونه تغمَض ببطئ .. وانفاسه تتسارع .. وعياله محاوطينه ...واللي يشوفه يقول انه بيودع قريبا ..
نوره وهيه تصرخ : وين الاسعاف .. ليش ما وصلوا للحين ... ريم ردي اتصلي فيهم
ريم : توني مسكره عنهم يا نوره ... الله يستر الله يستر ...

شيخه كانت يالسه عند حميد وتصيح بصمت وهيه ميوده ايد حميد
شيخه : دخيلك يا الغالي دخيلك لا تخلينا وتسير ... دخيلك عيش .. عيش يا حميد ولا تشمت خالد فينا ... نحن نحبك وبنتم نحبك ... حميد نحن وياك .. قم فديتك .. لا تخلي خالد يغلبك .. قوم

ريم و نوره اللي ما حسوا بوجود راشد وراهم ...كانوا يصيحون .. ومب عارفين شو يسوون ...
ريم : يا ربي وينهم .. بيجتلون ابويه ...

صدت ريم على ورا عشان تظهر وترد تتصل فيهم بس جابلت في لحظتها راشد اللي كان يشوف حميد
ريم : انته منوووه ..!!!

راشد انتبه ... واول ما شافها نزل عينه للارض .. وهو كان بطبعه يستحي
راشد : انا .. انا راشد ...
ريم بعصبيه : أي راشد ...!!!! وليش واقف اهنيه ...
راشد : يا اختيه انا راشد ... اللي ... اللي " ماعرف راشد شو يقول "
نوره : اللي كنت خاطب هند ؟
راشد بهت لثواني .. وعقب هز راسه
شيخه ف هالحزة قامت من مكانها وسارت صوب راشد وهيه تترجاه
شيخه وهيه تصيح : دخيلك يا اخويه .. دخيلك حميد بيروح عنا ... دخيلك شله وياك ف السياره ووده لاقرب مستشفى
راشد : اتصلتوا ف الاسعاف ؟!!!!
شيخه : اتصلنا بس ما وصلوا للحين .. دخيلك وده المستشفى .. دخيلك .... دخيلك لا تحرمنا من نظره حميد
راشد : من عيوني يا خالتي ... من عيوني ..

سار راشد صوب حميد ... وأول ما شافه .. كانت عيونه مغمضه ... وشكله فقد الوعي ... شافه راشد بحزن.. وتذكر ف هالاثناء عمه احمد اللي كان يشبه حميد لدرجه فظيعه ... وتذكر يوم وفاته ... تنهد راشد ونزل للارض عشان يشله
راشد : شد حيلك يا حميد ... شد حيلك ... انا الحين بوديك المستشفى ...

... وقف راشد وهو شال حميد بإيده .. وبالرغم من ثجله الا انه تحمّل ... شل راشد حميد .. وسار فيه بسرعه صوب السياره ... وطلعت ريم ونوره وشيخه وركبوا سياره ريم ومشوا وراه ... وتمت هند ف البيت تراقب الوضع من الدريشه وف عيونها كل الصدمات ..
وعقبها تساندت ع اليدار وهيه تصيح بصمت شديد ..." كله منك يا خالد ..... كله منك انته الي عصبت فيه و صدمته ف بناته .. انته اللي نسيت كل القيم اللي زرعها فينا ابويه ... بعت كل شي عشان انتقامك ..... ربي يسامحنا على الي سوينا فيك يا عمي .. .... واذا استوى فيه شي ما بسامح نفسي أبد ... وما بسامحك يا خالد ... مستحيل اسامحك .. مستحيل ..!!"
يلست هند ع الارض وحطت ايدها على ويهها ... وهيه تفكر بخالد وحميد .... ووو راشد !!!

نرجع لخالد اللي كان يسوق بسرعه كبيره ... صدق كان مغيض على هند اللي صدمته اليووم بردة فعلها ... توقع انها توقف وياه وتسانده .. توقع انها تقوله يزاك الله خير يا اخويه .. ما قصرت ... خذت حقي وحق اخواني ... بس اللي سوته عكس كل توقعاته ... طردته وتبرت منه ... خالد حس انه انفاسه تزيد وتتضاعف ... حس انه هند خذلته... وانها وقفت ويا الغريب ضده ... هز خالد راسه بالقو عشان يركز ف السواقه .. بس هيهات ... اللي سواه اليوم كان شي كبير ... هو بروحه ما توقع انه يسوييه

" معقوله يا هند تكونين غبيه وتصدقين هالنصّاب حميد .. كيف لعّب ف مخج ..!! ..كيف صدقتي انه ردلج الحلال ... هو كان يبا يسكتج بس ... كان يباج تنزاحين له .. عشان يضمن انه محد يوقف ويايه ....بس انتي طلعتي غبيه .. انا اللي اقول عنج انه مخج كبير ... بسطلع العكس... كل الحريم اغبيا .. كلهم أغبيا ...
بس ما عليه يا هند .. بيي اليوم اللي تعرفين فيه اني صادق ... وبتيين عندي وبتقوليلي يا ليتني صدقتك يا خالد .. يا ليتني ما مشيت ورا حميد ....
ما عليه .. والله لاروايكم ... والله لاذبحك يا حميد ع اللي سويته فيني واللي تسويه فيني .. تبا تفرق بيني وبين خواتي ..؟!! ... من يوم ما عرفناك وانته تحاول تبعد المسافه بيني وبين خواتي .. وهم مصدقينك .. كلهم يظنون اني جذاب واني جاحد واني طماع ... بس ما عليه ... ما عليه ... الدنيا دواره .. وبيي اليوم اللي يعرفون فيه حقيقة هالحرامي اللي عايش على حسابنا طول الفتره اللي طافت ..."

خالد كان يخبص بالكلام ... من حرته مب عارف شو يقول ولا كيف يعبر عن مشاعره ... من حرته قام يسب الساير والياي ... و موتره يمشي بسرعه كبيره .. والمواتر الثانيه تهرنله ..
كان يبا يظهر من بوظبي ... يبا ينساها وينسى ايامها ... يبا ينسى عمه وعياله وينسى حتى هند ...خلاص .. عاف هالعيشه ... توقع انه باللي سواه بيرتاح وبيستانس ف عيشته ... بس هند ... هند هيه الي خربت عليه وناسته ...

تذكر خالد شي كان غايب عن ذهنه .. تذكر الشخص الوحيد اللي مستحيل ينساه .. ومستحيل يخليه عند عمه .. علاوي .. علاوي حرام يربى عند هالحراميه والنصابين . لازم يعيش حياه كريمه بعيده عن هالمجرمين ...
" انا لازم اخذ علاوي من عندهم .. والحين .. الحين ..!!! " ...

مسك خالد السكّان ..ولف بسرعه كبيره.. ورد على نفس الدرب اللي كان يمشي فيه .. كان ياخذ علاوي ...

.. بس فجأة رن موبايله ...
" اففف اكيد هاي هند .. وحالج ندمتي على رمستج وع اللي سويتي ..."
حط خالد ايده داخل مخباه .. بس ما حصل الموبايل ..
الموبايل كان طايح تحت عند ريوله .. والسياره تمشي بسرعه .. طنش خالد موضوع السرعه ... ونزّل ايده تحت عشان يشل الموبايل ... وما انتبه انه جدامه شاحنه كبيره ... دخلت سيارته في وسط الشاحنه .. وغاب خالد عن الوعي .....

* * *
ف المستشفى ...

حميد دخل لقسم الطوارئ ومنها لغرفة العنايه المركزة ... عياله وحرمته وراشد كانوا متسمرين جدام الغرفه ... وقلوبهم على نار .. واياديهم ممدوده لرب العالمين ... عشان يشي ويعافي حميد ... كلهم كانوا مستبعدين أتعس الخيارات .. ما كانوا يبونه يموت ..يبونه يعيش لهم ذخر وسند وعون ...
راشد ما كان يعرف السبب .. ما يدري ليش حميد اهنيه وشو اللي استواله ... تنهد راشد وسار بعيد شوي عنهم .. ويلس ع الكرسي ورفع راسه وتم يشوف السقف اللي جدامه ... " اليوم طاحت عيني ف عينج يا أعز الناس ... اليوم شفتج ... شفت دموعج .. كان خاطري ايلس حذالج واواسيج وامسح دموعج ... بس الظروف ضدنا ... هه يالغبي .. متى كانت الظروف وياك اصلا ..!! "

غمض راشد عيونه بالقو .. وزمّ بوزه وهو يستغفر ربه " استغفر الله العلي العظيم ... اللهم اني راض بحكمك ..والله يلعن الشيطان "

بس عقب فتحهن يوم سمع صوت نسائي جريب منه .. ويوم صد شاف شيخه وبناتها وهم محاوطين الدكتور اللي طلع من شوي من غرفة حميد

شيخه وهيه خايفه : ها بشّر يا دكتور ..!؟ حميد شحاله ..!!!!

الدكتور سكت
شيخه : دكتور شو فيه حميد ..!! شو استواله ..!!!
الدكتور : والله يا اختي ما دري شقولج .. بس ريلج تعرض لصدمة كبيره .. سببتله أزمه قلبيه حاده ...

بطلت شيخه عيونه ع الاخر وهو تشوف ويه الدكتور جدامها ... وحست انه قلبها يتقطع ببطئ
ريم : ازمه قلبيه ..!!! ...
الدكتور : هيه نعم .. ازمه قلبيه ... وزين انكم تلاحقتوا ويبتوه بسرعه .. ولا جان راح فيها بعيد الشر ....
ريم : و .. و ان شالله بيقوم ابويه بالسلامه . ؟؟ لا تخش عنا شي يا دكتور .. ابويه بيتعافى ؟!؟
الدكتور : كل شي بإيد الله ... ونحن بنبذل كل جهودنا عشان نردله عافيته .... والباجي ع رب العالمين ...
شيخه وهيه تصيح : انا مستعده اسفره برع يا دكتور .. مستعده اودييه اخر الدنيا بس ما يروح عني ...
الدكتور تنهد : ما ينفع تسفرينه يا اختي .. وبعدين نحن سيطرنا على وضعه الحين ... وبإذن الله بيقوم بالسلامه .. . بس
شيخه بهتت فيه : بس شو ..!!!!!
الدكتور : يأسفني اقولكم انه احتماليه الاصابه بالشلل النصفي كبيره .. واعراضها بدت توضح شوي ... بس ان شالله تكون تقديرتنا غلط واهم شي صحة الانسان ...

عض راشد على شفايفه بالقو يوم سمع كلمة " شلل " ... وهز راسه بأسي وهو يشوف منظر الصدمه شكل الحزن الواضح ف ويوه عياله وحرمته .. رفع راشد ايده لفوق .. وتم يدعي ربه
" اللهم اشفي عبدك انت الشافي لاشفاء الاشفاءك شفاء لايغادر سقما.. اللهم اشفي عبدك انت الشافي لاشفاء الاشفاءك شفاء لايغادر سقما.. اللهم اشفي عبدك انت الشافي لاشفاء الاشفاءك شفاء لايغادر سقما"

وفي هاللحظة وصلت سيارة اسعاف ثانيه .. وهيه تحمل جسد خالد ...

رد مع اقتباس
  #92  
قديم 21-09-2007, - 06:04 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
KatkoOoOoTa KatkoOoOoTa âيه ôîًَىà
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

في ُسكونِ الليلِ أحْكي قِصّتي والدمعُ أبكـي
ليسَ لـي أيُّ مُعيـن ٍ أرتَجي عَطفاً و أشكي

كُنْتُ مسروراً تَرانـي لهوُ الدّنيا قدْ كَفانـي
بَيْنَ صَحبي كُنْتُ أمسي غرّني الحالُ عَمانـي

أيْنَ أَنْتُمْ مِنْ سُؤالـي عنْ صَلاتي وخِصالـي
هل رُكوعٌ أم سجـودٌ لم أكُن أفْطِـنُ حالـي

أشْكو ذُلّـي وابتِلائـي وقصوري فَهُوَ دائـي
لإلـهِ الكَـون ربّـي خالقي أنْـتَ رجائـي

بعد شهرين
نار مب طبيعيه شعلت ف قلبه من حوالي شهرين ... ما عرف طعم الراحه من مده .. احساسه بالذنب وتأنيب الضمير سيطر عليه ... حرمه من لذة النوم و شهية الاكل ... وحده فظيعه عاشها خالد من عقب اللي سواه في عمه ..

اليوم هو ساكن بروحه في امارة الشارجه والكل متبري منه ... حتى راشد اللي يوم عرف بحقيقته ما عاد يستقبله ولا يحسبله حساب ... حتى يوم طلع من المستشفى محد يا عشان يستقبله وما يظن انه حد من اهله عرف بالحادث الي تعرضله ... الحادث اللي كان بيودي بحياته لولا ستر الله ... وكانت النتيجه كسر كبير في ريوله .. واعاقه مؤقته ...

نزلت دمعة خالد على خده من الحال اللي وصله ... ما كان يتوقع انه الكره بيستوطن قلوب اهله للدرجة الي تخليهم يبتعدون عنه ..... هو حس بالذنب وحس انه غلط غلطة كبيره ف حق عمه اللي صلح غلطه ولو كان عقب فتره ... غلط كبير اتجاه مرت عمه اللي حسسته لثواني انها امه ... اتجاه نوره اللي دلاّها على هالدرب وعقب تبرى منها ... اتجاه ريم اللي حبته بقلب صافي .. حبها كان صادق ... حبها كان من الاعماق ... بس هو ما قدر هالحب ... ولعب فيه لعبه خسيسه ... شوه معناه الجميل ...غلط اتجاه هند اللي كانت تشوف فيه الاخو والابو والصديق ... اليوم ما عاد يعنيلهم أي شي ....

نزل خالد من التكسي اللي شله من الشارجه ونزله جدام بيت عمه ... نزل منه وهو متيود بالعكاز ماله اللي استوا ربيعه ف هالرحله الطويله ... نزل خالد وهو يحس انه اليوم يوم مصيري بالنسبه له ... يا يتقبلونه .. أو يرفضونه ... والرفض هو المتوقع ف كل الحالات ....
" يا رب ... يا رب سهل اموري ... يا رب "

خذا خالد نفس عميق .. وسار صوب البيت اللي سكنه شهور ... البيت اللي خطط و لعب فيه .. البيت اللي دمر كل معاني الثقه فيه ... بلع ريجه بصعوبه ... حس انه مهمته مكلله بالفشل المحتوم .... بس ما عليه ... لازم يحاول .. لازم ينذل ... لازم يكفّر عن ذنبه ...

مشى خالد ببطء صوب البيت وتجاوز بوابته الرئيسيه وهو يحس انه لفحات الهوا مثل النار اللي تنهش جلده .... بس حوال يطنش هالشعور وكمل دربه وهو يتمنى لو المسافه تطول كثر ما تقدر عشان ما يوصل للبيت ... بس مصيره يوصل ... ومصيره يواجه .. ومصيره يتعذب

وصل خالد لواجهة البيت ...بس يوم جابل الباب بدا الخوف يسيطر عليه بشكل فظيع .... قام يرتجف ويعرق ...... غمض عيونه وصد على ورا " خلاص مابا ... مابا احاول ... انا ادري انهم بيطردوني .. ادري انهم ما بيسامحوني ... ليش احاول ... ليش ....!!ليش ا عذب عمري اكثر ..!!! "

تأفف خالد وتم مغمض عيونه لثواني .. وحاول يقنع نفسه انه محاولاته بتكون فاشله ... اكيد اكيد .... " بس النار اللي ف داخلك ما بتنطفي الا اذا رمستهم .... حتى لو رفضوك ... ع الاقل تكون حاولت ... يلا يا خالد ... يلا شد حيلك .. سير وتسامح من عمك وعياله .. تسامح من هند اللي ولهت عليها ... واللي بتموت لو ما شفتها ..." ...

حاول خالد يزيد جرعه الجرأه في نفسه عشان يتشجع ويحاول يرد كل شي مثل ما كان ....
فتح خالد عيونه ببطئ وهو يسمي بالله ويدعيه انه يسهل عليه... بس قبل ما يرد على وراه ويدق الباب ..شاف شخص يالس بروحه ف الحديقه .. حاول يدقق النظر فيه عشان يعرفه .. بس ما عرفه ... تجدم شوي بعكازه ونزل من الدري الصغير بصعوبه وكان يحس بألم ف ريوله .. بس ما عليه .. المهم يوثل للي يباه ...

ويوم تقرب منه عرفه ..هيه نعم عرفه ... هذا عمه ... عمه حميد يالس برع بروحه ... هذا هو المطلوب .... هذا هو ...

تم خالد يشوفه وهو مصدوم من وضعيته اليديده ...
"مشلول ..!! عمي حميد مشلول ..!!! ليش ..!! شو اللي استواله ..!! م . معقوله اكون انا السبب في اللي استواله .. معقوله يكون....يكون تشلل من صدمته فيني وف عياله ..!!! "

ارتجفت عيون خالد اللي كانت تحمل كل معاني الندم والحزن عى حال حميد .. النار بدت تشتعل من يديد ف جوفه ... واحساسه بالذنب بدا يتفاقم ثانيه بعد ثانيه .... ما عاد خالد يتحمل أكثر .. وهالمره ريلوه بروحه خذته صوب عمه بس حميد ما حس فيه ....ولا حس بحركته وراه ... ويمكن سمعه وظن انه واحد من عياله ياي يدخله داخل

ضروس خالد كانت تصتك ببعضها من الخوف والقلق .... هو وعمه رواحهم ف هالمكان ... نسى الكلام اللي كان معزم يقوله ... نسى كل شي ... الشي الوحيد اللي كان يعرفه انه هو الحين ورا عمه ...

تحركت شفايف خالد وكان بيرمس ... بس رد زمهم ونزل راسه للارض ...
" شو اقول ..!! كيف ابرر ..!! ..كيف ابيض ويهي جدامه. "

نزلت دمعة خالد اللي كان سببها اختلاط مشاعره .. نزلت دمعته وهو يحس انه بقربه من عمه ...
نزلت دموعه على شعر عمه حميد ... اللي صد صوبه ... وتغيرت كل ملامحه ف اللحظة اللي شافه فيها ... كل تعابير الانفعال والغضب ظهرت على ويه حميد ... كانت واضحه .. واضحه وصريحه ....
اما خالد فكان يصيح مثل الطفل الصغير اللي ضاع عن امه وخاف يخسرها .... كان يصيح وهو يشوف عمه ... ما كان يبا يحنن قلبه .. ولا يباه يشفق عليه ... دموع خالد كانت حقيقيه ونابعه من قلب نادم ...

خالد بصوت مبحوح : سامحني ... سامحني يا عمي ...
حميد بكلمات مب واضحه بسبب الشلل : اطلع برع ... اطلع برع ما با اشوفك ...

خالد تقرب من عمه وحط ايده على جتفه : انا غلطت ... غلطت يا عمي ... والله اني غلطان .. ولله انه الغلط راكبني ... بس ... بس انا كنت مستهتر ... كنت طايش .. ما كنت اعرف كيف افكر ... ال ... ال ...
حميد قاطعه: اطلع برع اقولك مابا اشوفك .. وعمري ما بسامحك ع اللي سويته ...
خالد زاد صياحه : لا يا عمي .. لا ... لا لاتقول جيه ... انا ادري اني قسيت عليك .. ادري اني كنت حقير ونذل .. بس انا .. انا تبت .. تبت يا عمي ... عمي الله يخليك .... سامحني ... دخييييلك سامحني يا عمي .. دخيلك ..

سكت حميد وحس بألم فظيع في قلبه.. بس ما كان يبا يلين .. ما كان يبا يسامحه

خالد :...عمي أنا اتعذب .. اتعذب ف داخلي ... عمي انته طول حياتك كنت طيب ويايه ويا خواتي .. وهالشي كان لازم يغفرلك كل اللي سويته ... بس انا غبي .. غبي والله غبي ... ظنيت انك تبا تسكتنا بطيبتك هاي وتبانا ننسى حقنا ... يا عمي انا .. انا ماعرف كيف كنت افكر ف حزتها ... كنت .. كنت حاقد ..

حميد تم يفكر وملامحه تعكس الألم اللي يخترق قلبه مرة عقب الثانية .. ما كان متألم على حال خالد كثر ما كان متألم من اللي سواه فيه خالد
خالد :.. انا ... انا اسف .. اسف ... ومستعد اسوي اللي تباه ... مستعد اهاجر واخليلك البلاد انته وعيالك ... صدقني ما بتشوف ويهي بعد اليوم .. بس ... بس ريحني ...

حميد : عقب اللي سويته فيني ..!! عقب اللي سويته ف نوره .. ولا عقب اللي سويته ف ريم ..!! تباني اسامحك على شو ولا شو ولا شو ..!!!! ..اطلع يا خالد ولا ترد البيت هذا مره ثانيه .. اطلع برع ..

خالد يلس على الارض وهو ماسك ايد عمه
خالد : مب طالع ... مب طالع يا عمي .. مب طالع لين ما تقول انك مسامحني .. لين ما تقول خالد انا عاذرنك ... اضربني .. اجتلني ... شمّت فيني كل عيالك بس ريحني ... اطفي النار المشتعله فيني ... عمي انا انحرمت من كل شي .. من الابو من الام من الخوات .. من الاخوان ... حتى الربع .... كلهم باعوني ... عمي انا ما تملي حد ف هالدنيا غيركم ... اذا انتوا بعتوني منو بيحتضني ..!!! .... عمي لا تبيعني مثل ما بعتك .. كون احسن مني ... خذني يا عمي لحضنك وقولي سامحتك يا ولدي ... احتويني يا عمي .. احتويني

وقف خالد ووقف كلامه وانخرط في بكاء مرير ....كان يصيح من خاطر وهو حاط راسه على حضن عمه .... حس انه محتاج للامان ... محتاج للراحه ..

دموع خالد كانت تنزل على حضن حميد مثل البراكين ... حميد كان يتعذب كل ما لامست جسمه دمعه من دموع خالد النادم التايب .... ما قدر حميد يتحمل اكثر .... رفع ايده السليمه وحطها على راس خالد .... وبمجرد انه لامست ايده شعر خالد .. رفع راسه وف عيونه علامه الصدمه والترقب .. شاف عمه ... كان يبا كلمه تريحه ... حركه ... عرمه .. أي شي ... كان يبا يرتاح ....

ما طول عمه في توصيل الرساله ... ابتسم وسط دموعه ....
حميد : مهما فرقت الدنيا مبينا ... اتم رابطة الدم هيه اللي تجمعنا ...

خالد ما عرف شو يقول ... عمه سامحه ... غفرله وتجاوز خطاياه .... حميد اللي كان مثال للنصب والسرقه ف عيون خالد ...سامحه ... حس خالد بفرحه كبيره ملت قلبه ... حميد كبير .. كبير .... ابتسم خالد ولوى عمه بالقو
خالد : الله يخليك لي يا ابويه
حميد : والله يرضى عليك يا ولدي

* * *
مسك خالد الصوره اللي وقف جدامها وردلته ذكريات الماضي الاليم ...مسكها واحتضنها وهو يصيح بصمت ... صورة حميد واحمد ... الاخوان اللي فرقهم الموت .. الاخوان اللي امتدت مشكلتهم لين ما شملت ذريتهم .... صفحه من الزمن انطوت ... وبدا عقبها خالد حياه يديده ... حياه نظيفه ولو انها كانت بعيده عن عمه ...

دخلت ف هاللحظات مرت خالد ... ويوم شافته وشافت دموعه ركضت صوبه ...
أم احمد : بسم الله عليك يا خالد ... شو اللي ياك فجأة ..!! شو مستوي ....

يلس خالد ع الشبريه وهو حاس انه احساسه بالندم رجعله مره ثانيه
خالد : مب قادر اتخلص من هالاحساس ... كل ما حاولت اني انسى احصل مليون شي يذكرني فيه ... مب قادر يا ام احمد مب قادر ...

ام احمد : استهدي بالله يا خالد ولا تخلي الشيطان يفتحلك الجروح الجديمه
خالد : الجروح هاذي عايشه فيني ... عايشه ف كل جزء مني ....
ام احمد : بس كل اللي غلطت ف حقهم سامحوك ... سامحوك يا خالد .. شو تبا اكثر من جيه ..!!
خالد : سامحوني .. ومن قلوبهم بعد ... بس .. بس
ام احمد ابتسم .. ومسحت شعره
ام احمد : خالد .. انته الحين انسان ثاني ... انسان غير عن اللي عرفنا ... انسان مستقيم ... متى بتقتنع بهالشي ..!! متى بتندمج ويا ابويه حميد مره ثانيه ... انته قمت تنخش عنه .. ما قمت تسيرله الا ف المناسبات ... هنوده اختك ولهانه عليك .. وميره دومها تسأل عنك ... ومايد يقول انك اكبر قاطع ف هالدنيا

خالد تم يشوف الارض وما رد عليها ...
ام احمد : خالد حبيبي ... الكل رد لحياته الطبيعيه عقب 4 سنين من الحادثه ... الكل رد طبيعي ... حتى نوره وعمر اللي غلطوا غلطة حياتهم و صلحوها بزواج شرعي ... عايشين حياتهم الحين ... حبيبي انته لازم ترد خالد اللي عرفته اول ما طاحت عيني عليه ... لازم ترد مثل ما عرفناك ....

خالد ابتسم
خالد : يكفيني من هالدنيا وجودج حذالي يا ام احمد .. انتي وحماده تسوون الدنيا وما عليها ....
ام احمد غمزتله : لا تحاول تغير السالفه .... بترد خلودي اللي اعرفه ولا لا ..!؟
خالد : وكيف تبيني ارد ..!! قوليلي كيف ...
ام احمد : اول خطوه بنسويها اليوم
خالد : كيف ..؟ وشو هيه اصلا !!
ام احمد يلست حذاله : اتصلت فيني ميراني اليوم ... تقول انها مسويه نثور حق بنتها ف بيت ابويه حميد ....
خالد : انزين !!!
ام احمد : ما يبالها ذكاء ... بنشل عمارنا وولدنا الكتكوت وبنسيرلهم هناك ... وبنحتف وياهم ... وبنحاول انا وانته نشل كل الحواجز ...وصدقني بنقدر .. صدقني

خالد : بس ...
ام احمد : لا بس ولا حاجه يا واد انته ... يلا يلا قوم خلودي ..قوم خلنا نسير وناخذلهم جيس حلاوه ... قوم يلا يلا ...

ابتسم خالد .... ويود ايد حرمته وباسها ...
خالد : آه شكثر احبج يا فاطمه ....
فاطمه استحت : وانا اموت فيك يا خالد ....


" لمن يهمه الامر ^_^ بعد مرور شهور من اعتذار خالد لعمه ومن الجميع .... ارتاح خالد جزئيا بس احساسه بالذنب كان ملازمنه .. وهالشي خلاه يبتعد شوي عنهم .. وبعد زواجه من فاطمه اللي واقفت عليه بالرغم من معرفتها لطبيعة شخصيته .. بعد زواجه منه استقر ف الشارجه وياها واشتغل هناك وما عاد ينزل بوظبي الا بالنادر ....بس فاطمه ما كانت مخلتنه ف حاله وكانت تحاول تخلصه من احساس الالم اللي عاش فيه لين ما قدرت ف النهايه ...

هند عقب سنه من وفاة عبدالله تزوجت راشد الحبيب الغالي ... ويابت منه توم بنات ...
ميره ما زالت تعيش حياه جميله ومريحه ويا محمد ويابت منه بنت وولد

نوره وعمر تزوجوا من اول ويديد زواج شرعي وربوا ولدهم الوحيد وبالرغم من توتر حياتهم ف البدايه الا انهم مشّوا .. وكملوا مسيرتهم

مايد شفى من مرضه نهائيا ورد وهو الحين ف ربوع فرنسا ويا حرمته علايه
ريم عقب ما تجاوزت الالم اللي سببه لها خالد ... كملت دراستها وخذت الماجستير وهيه الحين ومخطوبه لسلطان

رد مع اقتباس
  #93  
قديم 21-09-2007, - 06:05 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
KatkoOoOoTa KatkoOoOoTa âيه ôîًَىà
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

النهـــــــــــــــــــــــــــايه

للكـاتبــهـ "" M!sSs_Vagueness "" ...

رد مع اقتباس
  #94  
قديم 21-09-2007, - 09:13 PM
الصورة الرمزية شمعة الجلاس
شمعة الجلاس شمعة الجلاس âيه ôîًَىà

شمعة ودمعة وعاشقة المنتدى بإمتياز

قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي رد: انتقام خالد

واااااااااااو بجد مو مصدقة خلصت ..

يسلمك ربي .. وتسلم يدينك عالنقل ..

والله تعبتك واياي يالغلا ..

وكل يوم حنه عليكِ بسبتها ههههه

يسلمك ويسلم رااسك عالنهاية الرائعه ..

الف شكر لكِ حبيبتي ..

رد مع اقتباس
  #95  
قديم 23-09-2007, - 08:33 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
KatkoOoOoTa KatkoOoOoTa âيه ôîًَىà
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

ـههههههههههههـ

ربــي يسلمـــج غلاي

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

 

الامتدادات المسموحة : 3gp-bmp-cur-exe-gif-ico-jpeg-jpg-mht-mp3-mp4-pdf-png-psd-psp-ram-rar-sis-snag-swf-tif-wav-wma-wmv-zip

شات عربي الأباتشي  العاب     العاب دردشة  
الساعة الآن - 09:50 PM.



    -Site Map - google.com
- yahoo.com

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0
الحقوق محفوظة للجميع بشرط ذكر المصدر 2002م ©2008 م

Security byi.s.s.w

 

ترقية وتطوير klemat4web.com