قديم 02-09-2007, - 02:08 PM   رقم المشاركة : 26
KatkoOoOoTa
ღ BULE G!RL ღ
 
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa





معلومات إضافية
  النقاط : 101
  المستوى : KatkoOoOoTa will become famous soon enoughKatkoOoOoTa will become famous soon enough
  المــود: المـود Middle Of The Sea
  الحالة :KatkoOoOoTa âيه ôîًَىà
افتراضي رد: انتقام خالد

ربي يسلمج ...

معذوووره فديتج ...

و بــإذن الرحمــن بنزل لــج اليوووم ...







  رد مع اقتباس
 
قديم 02-09-2007, - 04:58 PM   رقم المشاركة : 27
KatkoOoOoTa
ღ BULE G!RL ღ
 
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa





معلومات إضافية
  النقاط : 101
  المستوى : KatkoOoOoTa will become famous soon enoughKatkoOoOoTa will become famous soon enough
  المــود: المـود Middle Of The Sea
  الحالة :KatkoOoOoTa âيه ôîًَىà
افتراضي رد: انتقام خالد

الجزء العاشر

مرت الايام سريعة .. فيها تحسنت ميرة نوعا ما وزادت ثقتها بنفسها .. وهذا يرجع لاهتمام اختها الزايد فيها والرعاية اللي لقتها من عمها حميد وبنت عمها ريم .. هالشي كان مفرح جدا للعايلة اللي ما صدقت انه بنتهم ترد لحالتها الطبيعيه بعد موقفها الاخير ويا خالد

ننتقل لهند اللي تأقلمت على وضعها اليديد في بيت عمها .. و استوت تبلع اهانات مرت عمها ونورة اللي ما تنتهي .. وكانت تحاول بكل ما تملك من قوة انها تمنع خالد من أي محاولة لجرح او اهانة أي حد من طرف عمها

وفي هالفترة ردوا البنات للجامعة وميرة صارت يا ريم بنفس الكلية .. وقوت علاقتها في عليا

مايد عايش أحلى أيام حياته ويا ولد عمه اللي رضى عنه في الفترة الأخيرة وان كان سبب هالرضى مخفي .. تعرف مايد على عمر و عرفه على ربيعه سلطان .. وصار رباعي رائع خالد ومايد و عمر و سلطان ..

عبدالله استمر على ادمانه بالمخدرات .. واستمر كذلك في مراقبة خالد و ايجاد الدلايل على هدفه من وجوده في بيت عمه وخصوصا بعد ما توظف ولد عمه عندهم في الشركه وصار سعره من سعرهم بدا يلاحظ اهتمام خالد بمعرفة كل شاردة ووارده في الشغل وبدا يتأكد من رغبة خالد الماسه في السيطرة على جزء من الحلال هذا اذا ما كان كله ..


" الاحداث بتظهر محاولات عبدالله ومحاولات خالد في الوصول للهدف "


خــــــــــــــــــالد ... بعد كل هالأحداث اللي مرت فيه .. كان لازم انه يغير شوي من خطته .. وهذا اللي صار .. خالد حاليا يشتغل عند عمه حميد .. هو وربيعه الروحي عمر .. واللي بدى يساير خالد في كل تحركاته و أفعاله ..

خلال هالفترة زادت المواقف اللي جمعت ريم بخالد .. واللي خلت ريم تتعلق فيه .. وهو عارف بهالشي .. وكان مستانس ع الوضع .. بالرغم من انه ما يبادلها نفس الشعور .. بس تعلقها فيه بيكون من صالحه .. لانه لابد من وجود عميل من طرف عدوه يعينه في الوصل للهدف ..

^^^

في طرف بعيد من البيت يكاد ساكن البيت ينساه ،،

كان خالد يالس يرمس ف الموبايل وشكله مندمج ف التفكير .. وهذا واصح من حركات ايده ف الهوا ..

خالد : " انزين ..؟ هيه بالضبط هاللي اقصده .. صدقني شوي شوي بنوصل لهدفنا بس انته خلك ويايه ... كيف كيف كيف ؟؟ اهاا فهمت عليك .. لا شوي شوي ما نبا كل الاحداث تستوي بسرعه خلنا نغير المقوله اللي تقول " اللحظات الجميله تمر سريعا " .... هههههه خس الله هالويه .. ممم مادري احس اني اشتغل ومحد حاس فيني وهالمطلوب .. لا لا لا هاييل كلهم اغبيا شكلهم وثقوا فينا ...... ههههه لا تستوي حنون على اخر عمرك خلك ربيعي اللي اعرفك .. لحظه لحظه اسمع صوت ....

تلفت خالد يمين ويسار بس ما شاف حد
" لالا شكلي اتوهم .. اسمعني اخر شي بنفكر بهالشي ... الحينه بس خلني ارتب الطبخه ف البيت وشوي شوي بنووصل .. جب انزين لا تخربطني .. احس راسي صدع .. اقولك .. اسمعني انزين .. بخليك انا الحينه عن يحسون فيه ... يلا باي "

ابتسم خالد ابتسامة رضا عن عمره .. كل شي يتم حسب الخطه .. ضحك خالد ضحكة مسموعه نوعا ما وقال
" من منو ابدا "

وحس انه يشوف نهاية عمه جدام عينه بس يبا كل شي بالهداوى
..
تحرك خالد متوجه صوب فيلة عمه وهو يمشي بخقه وزهو .. " مستانس على عمره "

وما مرت ثواني الا طلع شخص ثاني كان مندس جريب من مكان تواجد خالد
وفي ويهه نفس ابتسامة خالد ..
" تتحرا عمرك انته الوحيد اللي يعرف يخطط .. والله اني اشوف نهايتك جدام عيني يا خلود .. بس اصبر عليه"

طلع تيلفونه من جيبه واتصل
رن و رن و رن وعقب رد =)

عبدالله : مرحبا نويصر .. شحالك ؟
ناصر : بخير يالحبيب وانته ؟
عبدالله : يسرك الحال
ناصر : اكيد خلصت حبوبك وياي تطالبني بجرعة يديده .. ياخيي انته صدق مدمن
عبدالله : لالا مابا من عندك حبوب ..
ناصر : سويتها وتبت .؟
عبدالله : لا شو يتوبني يعني ؟
ناصر : عيل ؟
عبدالله : اباك بخدمة صغيره ما بتكلفك غير صوتك
ناصر : وضح يالحبيب كيف يعني ؟
عبدالله : مممم متى بنتلاقى اليوم ؟
ناصر : متى ما تحب .. انته كبيرنا
عبدالله : خلاص عقب المغرب بكون جدام شقتك .. وحزتها بخبرك عن المطلوب
ناصر : عطني فكرة ع الاقل .؟
عبدالله : عقب عقب .. لا تستوي فضولي .. كل شي ف وقته حلو
ناصر : خلاص تم
عبدالله : يلا باي
ناصر : لحظه
عبدالله : ها ؟؟ شو تبا ؟
ناصر : ما كملتلي الدفعه الاخيره ..
عبدالله : اليوم بكملها .. لا تخاف .. ما اكل حق حد انا
ناصر : اوكككككككي جيه طمنتني
عبدالله : يلا فارج
ناصر : باااااااااااي

بند عبدالله وهو يحس بتردد اتجاه اللي بيقدم عليه .. بس مب مشكله .. خالد لازم يتربى .. وما بيحصل احسن عن ايد عبدالله تربيه

^^^
يوم السبت .. الساعة 3 ونص

سرحانه في عالم ثاني .. طول الفترة اللي فاتت وهيه تضحي وتعطي وتقدم بدون مقابل .. ما جد فكرت انها تاخذ او تطالب بحقها .. يمكن حست انه من الغلط انها تطالب بحق ممكن الاستغناء عنه بس مهما كان هذا حقها

راشد .. راشد هو اللي شغل تفكير هند .. هيه ما تعرف شو تحس اتجاهه .. بس اللي تعرفه انها حاولت تطلع فيه عيب ما حصلت .. هيه تتمنى ريال مثله .. ويمكن هذا هو الوقت اللي توافق فيه على راشد

بس كيف .. وهو صار بعيد كل البعد عنها .. كيف وهيه ردته فوق ال 4 مرات .. كل انسان له كرامه .. وراشد واحد من الناس .. بس هيه ما تتخيل عمرها حق واحد ثاني

طول حياتها تعطي وتقدم لاخوانها وفرطت بحقها بالزواج عشانهم .. بس اليوم تشوف الكل ابتعد عنها ..

ميرة كونت صداقاتها الخاصه ف الكليه وكانت تقضي اغلب وقتها وياهم ف الكليه و يوم ترد تيلس تقرا او ترقد او تجابل النت

خالد هو الثاني ما عادت تفهمه .. تحس انها يوم نيلس تسولف وياه يكون في عالم ثاني .. ساعات تلمع في عيونه نظرات خبث ... تحس انه ناوي ع شي بس هيه ما تعرفه

حتى علاوي تعلق ف الفترة الاخيره ف ريم و شمامي ونساها .. ما يحتاجها الا يوم بيي يرقد

هند اللي عاشت طول حياتها بدون صديقات لانها تعتبر كل فرد ف البيت صديق مفضل عندها .. صفت روحها اليوم .. تحس انها ع الهامش .. وهالشعور مكدرنها ف الفترة الاخيره

ميرة : اييه اييه اييه .. وين وصلتي ؟
هند صحت من احلامها : ها ؟ انتي من متى اهنييه ؟
ميرة : من شوي ..
هند : ما حسيت فيج
ميرة : طبعا مخج مب ويايه
هند شافتها بدون ما ترد
ميرة : بشو كنتي تفكرين ؟
هند والضيج مبين عليها : ماشي ..
ميرة : لا والله .. هنديه انا جدامج عشان تقصين علييه ؟
هند وهيه تحاول تغير الموجه : شحال الكلية اليوم ؟
ميرة : والله وناسه هالكليه ..
هند : والله ؟ تشجعيني اكمل ؟
ميرة بمزح : هههههههه لا لا الله يخليج .. انا ما صدقت افتك من مجابلج بعد تلحقيني

ابتسمت هند بجفاف .. حست انه الكلمة جرحتها بس طنشت : هيه صدقج ,, انا بعد مب ويه دراسه

ميرة : المهم هنوده انا ببند الليت برقد .. اذا بتظهرين بندي الباب وراج .. واذا بتمين اخمدي ويايه احسن

هند نشت من الشبريه و ظهرت من الغرفة .
.كانت تحس بملل فظيع ... مافي شي تشغل عمرها فيه مثل قبل

حست انها ولهانه وايد على ابوها .. كانت ف خدمته متعه .. ع الاقل تتعب وتحصل اللي يشكرها ..
" الله يرحمك يابويه ..الله يرحمج يا امايه.. الحياة من بعدكم ما تسوى.. تفرقنا عق موتكم .. كل حد صار ف صوب .. خالد ما نشوفه الا بالمواعيد .. وميرة في عالمها ويا كليتها وبنات كليتها .. وعلاوي ما عاد ولدي اللي ما يبته .. وينك يابويه .. وينج يامايه .. تعالوا حسسوهم اني موجوده"

نزلت دمعه من عين هند حاولت تخفيها يوم حست بحركه وراها
: هند ؟
هند صدت على ورى وحست برعشه اول ما شافت اللي كلمها

هند : عبدالله ؟؟؟
عبدالله : هيه .. ليش مستغربه ؟
هند : لا .. لالا مب مستغربه .. بس خوفتني
عبدالله بنظرة حنونه : ممكن ارمسج شوي ؟
هند عقدت حواجبها و حركت راسها بطريقة استفهامية

عبدالله : ما بطول عليج .. بس كلمتين .. وصدقيني ما بيظهر حوارنا عن حدوده
هند : تفضل
عبدالله : لا ما ينفع اهنييه .. خلينا نسير غرفتي أو نسير
هند قاطعته بتلقائية : لا
عبدالله بمكر : تعجبيني .. عموما انا ما بلف وبدور .. وبييبلج اياها من الاخر .. الموضوع يخص اخوج خالد
هند بخوف : خالد !! شبلاه خالد .!؟
عبدالله : لا لا لا .. لا تحاتين .. خالد ما عليه شر
هند عقب ما هدت عمرها : شبلاه خالد يا عبدالله؟
عبدالله : ممم ما عرف كيف ابدأ .. انا احس انه كاره عمه وعياله واللي هم نحن طبعا
ارتبكت هند بس حاولت تدافع عن اخوها ..: لا اكيد لا .. هو يحبكم .. ليش صار شي من صوبه حسسك بهالشي ..؟
عبدالله : كل شي يسويه خالد يحسسني بهالاحساس .. ونحن عيال عمه وما أذيناه بشي
هند نزلت راسها وماعرف شو تقول
عبدالله : انا ما بحملج مسؤولية أي شي .. وما بسألج عن الأسباب .. بس عندي اقتراح واتمنى انج توافقيني عليه ..
هند : شو هو الاقتراح ؟
عبدالله : مم تعطيني رقم اخوج
هند باستغراب : ما فهمت عليك ..؟!
عبدالله : بوضحلج اكثر .. نحن في البيت ما نتلاقى وايد .. كل حد له وقته الخاص .. وحتى ف الشركه ما شوفه ولا اجابله .. لانه خالد في المبنى الاول وانا ف الثاني ..فأنا اقول لو اقدر اتواصل وياه ف التيلفون واكسبه .. وانتي تدرين الرياييل يفهمون حق بعض .. وانا خالد ما مبينا فرق كبير ف العمر .. سنتين بالكثير وعقلياتنا متقاربه .. واحس اني بكسبه

ابتسمت هند من الفرح .. وحست انه الانطباع اللي كونته عن عبدالله تغير 180 درجة بعد هالحوار

عبدالله نيته طيبه .. وهالشي جميل .. وما مانعت .. وعطته الرقم

عبدالله : مشكورة وما تقصرين يا هند ..وان شاء الله اقدر اكسبه واحنن قلبه
هند : ان شاء الله ..
عبدالله : بس عندي طلب صغيرون ..
هند : تفضل
عبدالله : انه هالموضوع يبقى مبينا .. انتي تعرفين خالد ما يحب مثل هالحوارات تدور من وراه
هند : خلاص ماعليه .. والحينه عن اذنك ..
عبدالله : انا طالع.. ومشكورة مره ثانيه ع الرقم ..

طلع عبدالله من البيت .. وتمت هند واقفه ف مكانها مبتسمه ..

أخيرا بيتغير خالد .. أو هذا اللي تتمناه .. وان شاء الله عبدالله بيتولى هالمهمه اللي ما قدرت عليها هند

" الله يكتب اللي فيه الخير "




***



يوم الاحد .. الساعة 4 الا ثلث

في كليات التقنية
ريم وعلاية في اخر كلاس يتريون الدوام يخلص وكان الاستاذ غايب ..فاستغلوا الفرصة ويلسوا يسولفون عن آخر تطورات حياتهم

عليا : والله انه لج بنت عم رهيبه ..
ريم : هيه والله .. أحس اني حبيت بيتنا من يوم ما دشوا فيه عيال عمي وسكنوا عدنا ..
عليا : هيه عاد انتي مب من الله حبيتيهم ..
ريم باستغراب : شو قصدج ..؟
عليا بمكر : خالد سار .. وخالد يا .. وخالد قال .. ها ريماني .. تحبينهم عشان فارس الاحلام خالد مبينهم ..!
ريم برتباك : يوم انتي تفكيرج خايس شو اسوي انا ..!؟
عليا : الحين انا اللي تفكيري خايس ..! خل عنج يا ريموه
ريم :شو تقصدين ؟!
عليا : تحلفين انج مب منجذبه لولد عمج خالد ..؟
ريم : كيف يعني منجذبه ؟!
عليا : يعني تحبينه
ريم : تبيني اكره ولد عمي يا علايه ؟
عليا : عن هالحركات يا ريم .. كل شي مشكوف ؟!
ريم بخوف : شــ شو قصدج انتي ..؟ شو تخربطين من الصبح ؟!
عليا : انا ما خربط .. بس انتي اللي شكلج مب حاسه بعمرج مول ..
ريم عقدت حواجبها وتمت تشوف عليا .. وكأنها مب فاهمه شي
عليا : الكل حاس انج ترمسين عنه بنوع من الاهتمام .. حتى مريم تسألني من يومين .. تقولها شكلها ربيعتنا وقعت فيما يسمى بالحب ..
ريم وملامح الخوف والدهشة ارتسمت على ويهها : شو !!
عليا : ويا خوفي يا ريم انه ميرة تكون حاسه بهالشي .. صدقيني مب حلوه في حقج
ريم تضايجت من رسمة عليا وتمت ساكته
عليا : اشوفج سكتي ؟!
ريم بضيج : شو تبيني اقول ..؟ اذا انتي ما فهمتني .. تبين غيرج يفهم ويحسن الظن ! عموما انا واثقه من رمستي .. وما عليه من حد
عليا : تحلفين هلى هالشي ؟!
ريم وهيه طفرانه : اوهووو .. بس عاد يا علايه طفرتيني ..
عليا : انتي تعرفين طبعي زين ما زين .. ما حب حد ينكر مشاعره واحاسيسه .. يختي قولي احبه وخلاص ..
ريم : لا ما بقول .. وماله داعي اقول .. انا مب واثقه من المشاعر اللي تبين تحسسيني فيها غصب
عليا : مب واثقه ها .. العبي غيرها .. مب عليي انا هالحركات

ريم وصلت حدها وقررت تطلع عمرها من السالفه لو شو ما صار : قولي انج حاطة عينج عليه وتبين تبعديني عن الخط عشان تلعبين لعبج

عليا فتحت عينها ع الاخر وكأنه ريم فتحت الستار اللي كانت عليا حريصه انه محد بفتحه : شو تقولين انتي ..! تخبلتي ! انا تنقال عني هالرمسه يا ريم انا !!

ريم واللي ما عرفت كيف ترقع السالفه : هيه ولا شو تفسرين تلزّيقج في ميروه بنت عمي واهتمامج فيها ..
عليا : ريم ! معقولة انتي جيه تفكرين !
ريم : والله الطيور على اشكالها تقع
عليا : أخ عليج يا ريم ما توقعتج جيه تفكرين .. بس الشرهه مب عليج .. الشرهه ع اللي يرابعج .. السموحه ع الازعاج .. يلا باي ..

قامت عليا وهيه معصبة ع ربيعتها ريم .. ما عرف ليش حست انه ريم يالسة توصفها بالوصف الصحيح .. هيه انجذبت فعلا لخالد بس كتمت هالشي .. لانها تشوف انه ما منه فايده ..
عليا حست بمزيج من الضيج و الحيا من ربيعتها ريم

بالمقابل ريم تمت متضايجة من الرمسة اللي عقتها على علايع ربيعتها .. رمسه من نسج الخيال .. مالها اساس من الصحه .. عقته عشان تشرد من نظرات و رمسة عليا اللي تسبلها احراج

" انا شو سويت ..! علايه اكيد زعلت ومن خاطرها بعد ..!.. انا غبيه .. من يومي غبيه .."

شافت ريم ساعتها وكانت 4 وربع .. فشلت كتبها وظهرت من الكلية للسيارة .. كانت متضايجة من الخاطر ومالها نفس تسوق .. شغلت السيارة بحركة عصبية وتحركت

" يا ربي احس بغصة .. احس اني بنبط .. انا شو سويت ..! عنبوه ما حصلتي غير هالرسمة تعقينها على ربيعتج .. بس هيه تغيرت ملامحها .. ولا حاولت تدافع عن عمرها .. يعني الرمسه اللي قلتها كانت صح .. ولا شو تفسرين الوناسة اللي تبين على ويهها من اييب طاري خالد .. علايه ما كانت ترمس عني ... كانت ترمس عن عمرها اكيد .. اووه ..
معقولة علايه تفكر جيه .. يا ربي احس اني مشوشه والتفكير خذاني بعيد .. اففف يا ربي شسوي .. انا غلطانة ولا لأ ... احس بغصة .."

دمعت عين ريم .. هاي اول مره تتضارب ويا علايه بهالطريقة .. علايه مب بس ربيعتها .. هاي اختها وتوأم روحها ..

وصلت ريم للبيت و اول مره تحس انه الدرب قصير من الكلية لبيتهم .. دخلت سيارتها ف حوي البيت او القصر الكبير .. وبندت الباب بعصبية ..

مشت صوب المدخل وهيه شالة كتبها وعقلها مب وياها .. ويوم وصلت للباب حاولت تفتحه بس مقبض الباب ما تحرك .. وجنه حد ماسكنه من الصوب الثاني

حاولت مرة ثانية وثالثه بس ماشي أمل .. " هاي اكيد شموه ولا علوه يبون يلعبون بأعصابي "
يودت ريم مقبض الباب بالقو وصرخت بصوت عالي : والله يا شموه ان ما فتحتي لضربج على راسج لين ما تصيحين .."

بس بعد ماشي أمل ..

ريم بعصبية مختلطه بدموع حاولت ما تنزلها : افتحي يالطفسة افتحي .. والله مب متفيجة لحركاتج "
يوم ما حصلت أي رد عقت كتبها بإيدها وريلها لين ما انفتح الباب .. شلت كتبها من الآرض ومشت بسرعه لمدخل البيت .. بس ما حصلت حد ..
عقدت حواجبها اكثر وقالت بصوت مسموع " تتحرا عمرها شردت .. والله لراويها "

....: عفوا ..!؟

صدت ريم بسرعه لورا الباب وهيه خايفة .. وحصلت خالد يبتسم لها .. تمت واقفه تتطالعه بدون تعابير ..

خالد بابتسامه طفولية مصطنعه : شفتج من الدريشة وكنت بغصص بج
ريم والضيج باين على ويهها : انزين مب مشكله ..

خالد حس انه فيها شي : ليش متأخره .. ميرة يايه من ساعتين او اكثر

ريم : انا ف كلاس ثاني ودوامتنا مختلفه ..
خالد وهو يفصخ نعاله : اكفخيني بعد
ريم نزلت راسها وما ردت ..
خالد : حلفت عليج تاخذينه وتضربيني .. يلا لا تخلينها ف خاطرج
ريم : خالد عاد !
خالد : ريم بلاج انتي !! زعلانه مني ؟ " اللي يقول مهم زعلج عاد .. روحي زيين "
ريم نزلت راسها : انا اسفه .. عن اذنك ..
مشى خالد ووقف جدامها وهو عاقد حيايه : ريم شبلاج ؟
ريم وهيه تدمع : ما فيني شي .. بس " وزادت دموعها "
خالد وهالمرة استهم صدق : بس شو ؟؟
ريم : ليش سويت فيني جيه

خالد فتح عيونه وقال ف خاطره " يالله يالدلع .. الحين عشان وقفت خمس دقايق ف الشمس صاحت .. يعلها شمس تحرق عيال هالعم .. عنبوه شو هالبزا ..! "

خالد : شو سويت عاد انا ..!
ريم سكتت واستمرت بالصياح


خالد : ما بترمسين يعني ؟.. خلاص اسمحيلي .. بس حبيت اغصص فيج ... عن اذنج .. ولا تخافين ما بعيدها

ريم تمت واقفه وتصيح بهدوء .. حست انه خالد طلعلها في الويه عشان جيه عقت حرتها عليه ..
خالد تم واقف يتريا جواب بس مالقى غير دموع ريم ..فحفظ ماي ويهه وطلع من البيت وخلى ريم وراه تصيح

حزتها نزلت شيخة أم ريم وأختها نورة وكنوا متزهبات وعلى وشك انهم يطلعون .. بس شافوا ريم والدموع تارسه عينها

شيخه بخوف : بسم الله عليج ريماني .. شو مستوي ..!؟
ريم لوت على امها و زاد صياحها ..
شيخة : منو زعلج حبيبتي .. ؟! شو مستوي طيحتي قلبي .!؟
ريم غرست عمرها في حضن امها اكثر ..
شيخة : ريماني ؟؟! مشي دموعج وخبريني شو مستوي .. استهميت عليج غناتي .. حد مزعلنج ؟؟ حد قايللج رمسة ضايجتج ؟

نورة : توني شفت ولد عمنا الكريم نازل من فوق .. اكيد قالج شي
ريم بصوت مبحوح : لا .. ما قالي شي .. بس انا متضايجة من ..
شيخة سكتت لثواني تتريا بنتها تكمل بس بدون فايده: من منو ؟؟
ريم : امايه انا رسبت في مادة .. واخاف اني اتوقف بسبتها .. وهذا كل شي ..
شيخة : يعني كيف رسبتي .. توج ف اول الكورس .. وحالج رسبتي
ريم : امايه نظام الكليه ماعرف كيف .. المهم انا بسير غرفتي .. ولا تستهمين ..

ركضت ريم للدري وصعدته عشان ما تتعرض لاسئله اكثر .. اما شيخة فما اقتنعت ف رمسة بنتها وحست انها فيها شي ثاني بس هيه ما تبا تقول ..

شيخة : اختج تتحرانا اغبيا ..!! طول حياتها هالبنت مب مترقعه ف الدراسه ولا تهتم .. شعنه هالمره يعني ..!؟
نورة : يمكن محلفينها ما تقول شو فيها .. انتي تعرفين تأثيرهم عليها
شيخة وهيه مب وياها : انتي منو تطرين ؟
نورة : عيال الفقر بعد منو
شيخة : بس هيه توها يايه .. ما لحقت تشوفهم ..
نورة : اقولج توني شفت خالد نازل .. يعني اكيد لحق عليها .. وما يندرى شو سمعها ..
شيخة : وانتي دومج تسيئين الظن .. هالخالد دومه ف حاله .. يعني ما يخصه في حد
نورة : امايه لا تستوين حسنة الظن بزياده .. اخاف عليج تنصدمين عقب ..
شيخة : ما يندرابها .. ألمهم عقب ما ارد من المول بسير صوبها وبتخبرها .. بتكون هدت .. وهاي بنتييه وما بتخش عني شي ..
نورة : يلا مشينا ..

***

في سيارة عبدالله ..
كان عبدالله منفعل وهو يشرح لناصر الخطة .. وناصر وياه بكل جوارحه .. السالفه فيها اكشن .. وهالشي اللي يحبه ناصر .. تم عبدالله يرمس بمدة ربع ساعه .. كان يشرحله ظروف الخطة وكيف ممكن تتدرج وما الى ذلك

عبدالله : ها شو قلت ؟

ناصر : ممم هالسوالف ما تستوي الا ف المسلسلات و الافلام .. بس ما عليك طلباتك اوامر يا عبدالله ..
عبدالله : الحين اقدر اقول اني عرفت منو اختار ..
ناصر : تسلم شيخنا
عبدالله: المهم الموضوع يتم مبينا .. وانا بدبرلك رقم عشان تنفذ الخطه فيه ..
ناصر : خلاص على رايك
عبدالله : اشكرك عزيزي
ناصر : بس فيه شي واحد ما اتفقنا عليه يا عبدالله
عبدالله : واللي هو ؟؟
ناصر بخبث : أهم شي " وأشر على جيبه "
عبدالله : عنبوك انا موفرلك كل شي .. وبعد تبا بيزات .. ما تشبع انته ؟!
ناصر : هههه تعرف اني مدمن ..
عبدالله باستغراب : شو يخصه ..؟
ناصر : يعني ف الغالب اكون تعبان وما يفج راسي الا البيزات
عبدالله : والله مادريبك شو تقصد .. بس انته نفذها وان نجحت لك مني اللي تباه ..
ناصر : وشو اللي يضمنلي هالشي ؟!
عبدالله : أفا يا نويصر .. عقب ها كله وما توثق في ولد حميد !
ناصر : واثق بي ابا اتأكد
عبدالله : انا أأكدلك .. وصدقني ما باكل حقك .. نحن ناس ما ناكل حقوق غيرنا
ناصر : والنعم فيكم ..المهم متى نبدا خطتنا
عبدالله : انا بعطيك الاشارة .. بس خلني ارتب الموضوع وعقب برد عليك ..
ناصر : خلاص تم

وجيه ما بقت غير الخطوة الاخيرة لخطة عبدالله اللي رسمها عشان يدمر مخططات خالد قبل ما يبدا فيها ..

***

وفي بقعة بعيدة كانت فاطمة يالسة ويا أخوها راشد في بيتهم ... حياتهم صارت مملة عقب ما روحوا عيال أحمد ...
فاطمة : انزين ليش ما نسير لهم ...؟؟
راشد : هم من روحوا ما افتكروا فيج ... يختي انتي على منو طالعه رزة ..!!
فاطمة : منو قالك .. ميرة دوم ترمسني .. ياخويه استوت كشخة عندها موبايل ..
راشد : ههههههه ويا ويهج حتى انتي عندج موبايل ..
فاطمة : وهنوده بعد ..
راشد : هند ... !!
فاطمة : هيه هند .. بلاك جنك اول مره تسمع باسمها
راشد : ولهت عليها يا فاطمه ..
فاطمة : ليش ما تفكر تخطبها الحين ..!؟؟
راشد : انتي شو تقولين .. اخطبها قالت !
فاطمه : خلاص هي ما عندها حجة ..
راشد : كيف يعني ؟
فاطمه : يعني علاوي الحينه حوله وايد ناس ترعاه .. وخلاص حان الوقت بأن تتزوج
راشد : أخاف تكون البيزات غيرتها ..
فاطمة : أفا عليك يا راشد ... هاي الانسانة الوحيدة اللي مستحيل تتغير ..
راشد : وانتي شدراج ؟
فاطمة : بالله عليك انته ما تعرف هنوده .. هنوده اللي ضحت بكل شي عشان عايلتها .. ياخيي عزم واخطبها قبل لا تروح من بين ايدك
راشد : مادري والله يا فاطمة ..
فاطمة : شو اللي ما تعرفه يا راشد ؟؟
راشد : خايف .. والله اني خايف
فاطمة : من شو ياخويه !!
راشد : احس الوضع استوى اصعب الحينه ..!
فاطمة : كيف يعني ؟
راشد : انا ريال ع قد حالي .. وهند الحين في بيت عمها التاجر المليونير .. يتراوالج بيرضى فييني زوج حق بنت اخوه !
فاطمة : وهو شله ؟!!!!
راشد : كيف شله .. هذا عمها وبمكانه ابوها
فاطمة : بس خالد موجود
راشد :مادري بس خليني اتشاور ويا عمري شوي ..
فاطمة : انزين خلنا نرجع لمحورنا ... أبا اسيرلهم .. والله اني بموت لو ما شفت ميرانه .. وانته عنبوه ما ولهت على خالد ..!!
راشد باستخفاف : خالد ..!! هذا ما عاد يفتكر فينا ...
فاطمة : حرام عليك .. انته شكلك ما عرفت عيال عمي أحمد زين ..
راشد : يمكن
فاطمة : انزين شو قلت ؟؟
راشد : انتي خذي من عندهم موعد وانا مستعد اوديج

نهاية الجزء العاشر







  رد مع اقتباس
 
قديم 02-09-2007, - 05:04 PM   رقم المشاركة : 28
KatkoOoOoTa
ღ BULE G!RL ღ
 
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa





معلومات إضافية
  النقاط : 101
  المستوى : KatkoOoOoTa will become famous soon enoughKatkoOoOoTa will become famous soon enough
  المــود: المـود Middle Of The Sea
  الحالة :KatkoOoOoTa âيه ôîًَىà
افتراضي رد: انتقام خالد

الجزء الحادي عشر

نشت ريم من رقادها وهيه مصدعة ع الاخر .. حطت ايدها على يبهتها وحست انها محمومه شوي وانه جسمها يعورها بشكل مب طبيعي .. رفعت شوي جسمها بالرغم من الدوار اللي صايبنها

صدت صوب المنظره وشافت قصتها على يبهتها وخرسانه نوعا ما .. الظاهر انها بتمرض جريب ..
رفعت قصتها على فوق وحطت راسها ع المخده وهيه تتأمل السقف ..و حست بدورة ف راسها .. وهيه ما تتعرض لهالشي بالعاده

" يا ربي شو ياني .. احس بدوار وحمى .. والله مب وقته "

تمت ريم مغمضة عينها فوق ال5 دقايق لين ما حست انه الدوار خف .. اللي يصيرلها شي مب طبيعي ..

شلت موباييلها

وانصدمت يوم شافت انه فيه 10 مكالمات لم يرد عليها .. و مسج واحد يتيم ..

الرقم كان غريب ..ومب من عوايدها انها ترد ع الارقام الغريبه

طنشت ريم المكالمات والمسج .. وشافت الساعه .. كانت ثمان ونص فليل ..

" ياااااااالله ..!! هالكثر رقدت ولا حد وعاني .. احس اني مصدعه وتعبانه .. مب رايمه انش من الشبريه ..ياربي شو ياني مره وحده ..!! مب وقت الحمى الحينه .."


رفعت ريم بصرها للسقف وكانت تتذكر احداث اليوم ..

"معقوله انا اسوي ف عليا جييه ..!! .. ياربي احس انه ضميري يأنبني ..وانه الغلط راكبني من فوقي لتحتي .. بس هيه ما قصرت فيني بعد .. عطتني من الزين ..!! شكت فيني وما خلتني ادافع عن نفسي .. سوت عمرها ذكيه على حسابي ..يا ربي شو اللي سويت ؟؟انا محتاجه اكلم حد احس بنفجر .. الله يعيني .."

دمعت عيون ريم يوم تذكرت اللي صار بينها وبين علايه وبين خالد بعد .. كل شي صار ورا بعضه .. زعلت عليا و عقب كملتها ويا خالد ... زعلت اعز شخصين ف حياتها ..

ريم رفعت اللحاف وغطت جسمها كله.. كانت تحس برعشه ف جسمها .. وضيجه ف صدرها ..ريم تمت تصيح بصمت .. وحست انها حزينه ووحيدة من عقب علايه

حزتها الباب تبطل بهدوء وتم فترة مفتوح وعقبها نصك ..

ريم حست بحركه حذالها .. كانت خايفه ترفع اللحاف .. تخاف يكون مايد ويبدا بأسئلته ..او امها او نوره .. ما كانت تبا ترمس حد .. لانه ما في انسان ممكن انها تتجرأ وتخبره عن اللي صار بينها وبين عليا ... مافي انسان ممكن يتفهم حبها لخالد ..

...: ريماني ..؟

ارتاحت ريم يوم سمعت الصوت .. حست بحنان مب طبيعي .. شلت اللحاف والدموع ماليه عينها ..وتمت تشوفها بنظرة حزينه وذبلانه بنفس الوقت

هند : بسم الله عليج حبيبتي ..؟
ريم بصوت مرتجف : هند انا تعبانه ..

حطت هند ايدها على يبهة ريم وصدق حصلتها محمومه ..

هند بخوف : من متى وانتي محمومه ..!!
ريم : مادري توني وعيت وحسيت بتعب ..احس اني مب قادرة اتحرك يا هند
ابتسمت هند بحنيه : فديت عمرج يا ريم .. شوفي انتي ارتاحي شوي وانا بخبر عمي .. سيري الطبيب قبل لا ترتفع زياده
ريم زادت دموعها : مابا اسير مكان .. ابا اتم هنيه .. ماابا اشوف حد
هند : ريماني .. شوفيج عمري .. حد ضايجج ؟!

ريم سكتت وغطت عينها بايدها وتمت تصيح

هند ابتسمت : اعتبريني اختج او ربيعتج .. قولي أي شي .. المهم تففضين .. انتي تعبانه والتفكير بيزيدج

ريم رفعت راسها وحطته في حضن هند وقالت وهيه تصيح : تضاربت ويا علايه اليوم
هند ابتسمت : السبب يرزى ولا لا ؟
ريم : مادري بس حسيت انه كل وحده كانت غريبه عن الثانيه .. مادري هند احس علايه ما عادت تفهمني ولا انا افهمها ..احس انه بعد هاليوم بتكون مبينا حواجز .. هند علايه كانت كل شي بالنسبه لي .. كانت اختي وربيعتي وتوأم روحي .. ما تهون عليي .. بس هيه ما قصرت فيني االيوم .. بهدلتني و حسيت انها مب واثقه فيني .. هند انا حزينه

هند : صار شي معين ريم ؟ ليش تضاربتوا انزين ؟

ريم تمت تشوف هند حست انه هيه الثانيه كاشفتنها .. وماعرف شو ترد .. شو بتقولها .. تضاربنا عشان خالد !! تضاربنا لاني احب خالد ومابا حد يصرح بهالشي ..!!

هند ما زالت تبتسم : لكل انسان خصوصيته ..مب شرط تقولين يا ريم .. بس اللي اباج تفكرين فيه زين هو منو الغلطان ف السالفه .. لو انتي لازم انج تراضينها ولو هيه حاولي انج تحسسينها انج مضايجه .. بس مايسوى عليج تضايجين بعمرج جيه .. الدنيا كلها ما تسوى دمعه من عيونج

ريم ابتسمت بحزن : الصداقة معني كبير يا هند .. صعب انج تحسين انه ربيعتج شاله عليج وما تتضايجين .. تعرفين هند شو تعنيلي عليا .. انا وياها من يوم كنا صغار .. كنا ويا بعض ف الحلوه والمره .. وما تضاربنا بيوم الا جان بمزح .. والله يا هند انها ما تهون عليي .. بس مادري احس انه اللي كنت ارمسها اليوم ما كانت علايه اللي اعرفها

هند نزلت راسها .. فعلا هيه ما حست بمعنى الصديق .. لانها ما كونت صداقات من قبل .. وهالشي حز ف خاطرها .. احساس جميل اللي يالسه ترمس عنه ريم .. ياليتها عاشته ولو لحظه .. يا ليت

هند : تبيني اخلي ميرة ترمسها ؟
ريم بخوف : لا ماله داعي .. باجر بشوفها وبنتصالح ..لا تحاتين
هند : ومنو قالج اني بخليج تداومين .. انتي تعبانه ويبالج راحه .. ع الاقل يومين
ريم ابتسمت : احسن بعد ..مشكوره دكتورة
هند : هههههه عفوا مريضتييه .. انا بسير بزقر خالوه .. خلها تييج عشان توديج الطبيب ..
ريم : مشكورة هنوده ما تقصرين حبيبتي ...

باستها هند ع راسها وسارت صوب الباب ..
وكانت على وشك انها تظهر لولا انه ريم زقرتها
ريم : هند ..

صدت هند وابتسمت لريم بدون ما ترد ..

ترددت ريم كانت تبا تسألها عن خالد .. بس خافت انه تفهمها غلط ..
ريم : اخواني واخوانج كلهم برع ؟
هند : لا محد غير البنات ..
ريم : يعني مايد محد ؟ " اونها بترقع السالفه "
هند :لا محد .. ولا عبدالله ولا حتى خالد .. تعرفين الشباب ما يقرون ف البيت بس عمي موجود

ريم ابتسمت ..

بندت هند الباب وخلت ريم بروحها .. حست ريم انها ارتاحت شوي يوم رمست هند .. هند انسانه حنونه بمعنى الكلمة .. وجودها بس يريح الاعصاب ويحسس اللي وياها انه الدنيا بعدها فيها خير .. كنت نعم الاخت ونعم الصديقة لكل فرد ف البيت .. ما كانت تدري ليش امها واختها مب بالعينها معنها قمة ف الاخلاق

ردت ريم ورفعت موبايلها .. وشافت علامة مسج .. وتذكرت انها ما فتحته مساعه ..
" اكيد هالمسج من علايه .. فديتني ما اهون عليها .. فديتج يا علولو "

بس يوم فتحته انصدمت ع الاخر ..

" انا اسف ع اللي صار اليوم .. وما كنت اتوقع انه دقيقتين ف الشمس بتسوي فيج كل هذا .. السموحه منج .. خالد "

انصدمت ريم من المسج .. ما توقعت انه خالد ف يوم بيطرشلها .. شكله خالد خذا على خاطره .. مسكين هو ما يدري شو اللي صار بينها وبين علايه .. ظن انه هو اللي مزعل ريم ..
" حليلك يا خالد صدق انه قلبك طيب .. بس الكل ماخذ عنك فكرة غلط .. والله انه هالدقيقتين كنت اترياهم بس حسافه ما يوا ف وقتهم .. "

ريم قررت انها ترد عليه بمسج عشان تفهمه انه هو ما يخصه ف السالفة

" مرحبا خالد .. اسمحلي ع الموقف السخيف اللي صار اليوم .. بس انا كنت متضايجه من شي ثاني وكنت انته في ويه المدفع .. انا اسفه ..سامحني"

ضمت ريم موبايلها وحست براحه .. براحه لمجرد انه خالد طرشلها .. حست انه الحمى خفت والتكسير راح وانها بخير ..

" معقوله بعد كل هالحركات يكون خالد ما يحبني .. لا اكيد يحبني .. كل شي واضح .. حركاته تلقائيه .. الله يحفظك يا خالد وان شالله ما تكون زعلت مني .."

***
في صالة بيت حميد كانت هند نازلة من فوق الدري ومتوجهه للصاله .. ويوم دشت حصلت خالد توه حادر البيت .. ابتسمت وحست انها متولهه على اخوها .. خالد بادلها الابتسامه وسلم ع الجميع

خالد : السلام عليكم ..
الكل : وعليكم السلام ..

يلس خالد ف الصاله وكانت هاي من المرات القليله اللي ييلس فيها ف الصاله ويا اهله .. ويلست حذاله هند
خالد : شحالك عمي ..؟
حميد : بخير فديتك .. ما تنشاف .. حتى ف الشركه بالحسره نشوفك ..
خالد : تعرف شغل شغل ..
حميد : بارك الله فيك .. بس لا ترهق عمرك بزود
خالد ابتسم بخبث : انا ما ارتاح الا اذا اشتغلت يا عمي
حميد حس بنظرة غريبه من خالد بس طنش : يزاك الله خير
خالد صاد صوب مرت عمه: شحالج ام عبدالله ..؟ " وتعمد يزقرها بهالاسم "
شيخة وهيه حايسه بوزها : بخير ..
خالد بمكر : دوم ان شالله " والعكس صحيح يا شيخوه "

صد خالد صوب ميرة واللي شافته بس نزلت راسها وكانت تقرا مجله ... بعدها تحس انها مب متأقلمه وياه .. ابتسم بيأس وفضل انه ما يرمس وياها عشان ما تحرق ويهه كالعاده ..

بس يوم مرر نظره شاف انه فيه وحده بتحرقه بنظراتها واللي هيه نورة .. عقد حيايه وهو بشوفها وحرك راسه كأنه يقولها " شو ؟"
اما هيه فشافته من فوق لين تحت وصدت عنه ..

رفع خالد حاجبه وطنشها وهو يقول ف خاطره

" مب ناقصني الا هالاشكال تستحقرني بعد .. بس بأدبج .. تتحريني بطوفها لج .. ياينج الدور "

حست خالد بقرصه على ايده ويوم صد شاف هند تبتسمله ..

خالد بهمس : انزين ليش تقرصين ؟
هند تضحك : كيفي ..
خالد : ع كيفج هو !!
هند : اختك العوده وبمثابة امك
خالد : شو !! جان هندوه بمثابة امي .. خل عنج
هند : اوووه نسيتني
خالد : شو ؟
هند: اسكت شوي ..

فج خالد عيونه .. بلاهم الكل عليه اليوم .. اما هند فصدت صوب عمها ومرته ..

هند : خالوه شيخه .. ترا ريماني شوي تعبانه .. وانا احس انها بتصخن جريب .. راسها شوي حار ..
شيخة وقفت : تفيجتي ترمسين الحينه ..
هند : بس انا كنت نازله اخبرج
شيخة : هيه واضح تراه .. بس تراج مب قلبج عليها .. من جذه ما بتحسين
هند : لا خالوه انا
شيخة قاطعتها : بس اسكتي عني ... بسير اشوف بنتي ابرك من هاليلسه ..

فتحت هند عينها .. شو اللي خلى مرت عمها تهب عليها مره وحده .. توها ما كملت دقيقتين من نزلت ..!! يعني ما لحقت ترمس ..!

حميد متلوم : ماعليه يا هند .. خالتج من الصبح مشوطه مادري شوفيها ..
خالد : بس يا عمي البنت ما قالت شي .. زين منها انها خبرتها
حميد : ادري بس ماعليه هاي مرت عمكم وبمثابة امكم تحملوها
خالد باستهزاء : اها
حميد : امسحوها في ويهي
هند ابتسم : ماعليه يا عمي .. تحصلها استهمت ع البنت وخافت عليها ..
حميد : بارك الله فيج .. بس شبلاها ريماني ؟
خالد صد صوب هند .. وكان يبا يعرف شو فيها صدق .. " خسك الله يا خلود مب وقت الاهتمام الحينه "
هند : ميهوده شوي ..
حميد : بمر عليها الحينه .. يلا انا بترخص منكم .. بسير بحط راسي .. ناش من الصبح وما رقدت ..
هند : برايك عمي ..
حميد : تصبحون على خير ..
الكل : وانته من هله ..

خالد ما شل من باله نظرات نورة وقال بيردلها اياها اليوم قبل باجر .. يلس خالد مجابلنها ويترياها تشوفه .. بس هيه معانده
" خسج الله صدي "
هند : خالد ولهنا عليك .. عنبوه مول ما تقر انته
خالد يمر نظراته بين هند ونورة : انا بخير
هند تضحك .. :هههههههه شو يخصه .. اقولك ولهت عليك تقولي بخير
خالد اختبص : ها ... تعرفين من الوله ما عرف شقول ..
هند : ههه واضح .. شحال الشغل ؟
خالد متضير من هند بس اضطر يجامل : زين زين .. بس تعرفين تعب شوي
هند : من يومك يا خالد تتعب.. الله يعطيك العافيه
خالد : ومن يومج يختييه تتعبين انتي بعد .. متى اشوفج عروس وافتك منج
هند : يلا سلام يالسه ع قلبك انا ؟
خالد يغمزلها : لا بس عشان ما نعذب قلوب الناس اكثر

فهمت عليه هند وتغير ويهها .. اما هو فتم يطالع نورة اللي مسوتله اكبر طاف وهالشي قهره ..

حست هند بنظرات خالد لنورة .. وتبون الصدق خافت منها .." الا نورة .. هاي مب هينه يا خالد .. ِشل عينك عنها دخيلك "

هند وهيه تحاول تلفت نظره : خالد خالد .. شحال ربيعك سلطان .. ؟
خالد : زين .. ليش تسألين عنه؟
هند : بس جيه

نورة حزتها لاحظت نظراته وقررت انها تفضحه ..وتفشله جدام خواته

نورة بنظرة تحقير: خير ؟؟ في شي ..
خالد ردلها حركتها وشافها بعد من فوق لتحت : وشو هو الشي اللي ابغيه منج يعني
نورة بقهر : عيل بلاك تتطالعني من الصبح
خالد باستهزاء : ما اطالعج ..
نورة : ما بجذب عيني وبصدقك
خالد : حليلج والله .. شو فيج مميز اشوفه
هند مفتشله بس فيها ضحكه : خالد ..!
نورة : اونك بتعدل صورتك جدام خواتك
خالد يصد صوب هند: ليش الفريم مخترب هنوده ؟
هند ضحكت ما رامت تيود عمرها .. : خالد بس عاد ..
نورة : سخيف
خالد : خلينالج الظرافه يا ظريفة ..
نورة ردت ع السالفة: مشكله اللي ينكرون انهم كانوا يطالعون
خالد :لا وانتي الصادقة ما كنت اشوفج ..كنت اشوف القمر الي حذالج

ميرة رفعت راسها وتمت تشوف اخوها بدون تعابير

خالد : هيه اقصدج انتي .. ليش في قمر غيرج ف الصاله ؟
سكتت ميرة وما ردت .. وهند بغت تنقذ الموقف
هند : احم نحن هنا ..
خالد : انتي عاد خلج .. ما روم اوصفج ..جمالج مغطي ع الكل ... الله يعينج ع العذال" وكان يشوف نورة "
هند اونها مستحيه : اشكرك

نورة تمت تشوف خالد و هند بازدراء .. وخالد حس بهالشي ..وبغى يردلها الحركه

خالد : خير ؟ في شي
نورة بقهر : لا ما في شي .. شو اللي ابغيه منك يعني ..

وقفت وكانت على وشك انها تسير ..

خالد : يكون ف علمج يا بنت عمي .. مب انا اللي انخز بهالنظرات ..
نورة : هه .. بفكر .. وكل واحد على حسب مستواه

ركبت نورة الدري .. وخلت هند وميره في حاله دهشه من موقفها هيه وخالد ...أما خالد كان مبتسم بانتصار ويحس انه هذا اللي كان يباه .. يباها تغلط بس عشان تتأدب ..
هند : خالد ! شو هالرمسة اللي قلتها . .!! البنت ما خزتك بشي
خالد : شوفي يختي انا بحياتي ما تبليت على حد .. من اول ما يلست وهيه بتحرقني بنظراتها .. معنه هالانسانه بالذات بحياتي ما دخلت وياها ف حوار .. وبعدين شو قصدها بكل واحد حسب مستواه

هند : مم مادري .. بس مب مهم رايها ياخويه خلها ف حالها .. نورة ما تنفهم ساعات ..
خالد وهو يشوف بعيد : خير ان شاء الله .. خير
هند حست بشي غريب : خالد .. دخيلك شلها من بالك .. مالنا شغل فيهم
خالد يشوف هند : مممم هند ما تفكرين تكملين دراستج
هند استغربت : انا ! مادري ! مب متشجعه
خالد : بس يا هند يلست ف البيت بدون شغله ما منها فايده .. بالذات وانه علووه دش الروضه .. ما تملين ؟
هند نزلت راسها بضيج : اكيد امل .. قبل كنت شاغله عمري بعلاوي وبشغل البيت .. بس الحينه مب محصله الشي اللي اشغل عمري فيه
خالد : فكري ف الموضوع .. جان تبين تدرسين او تشتغلين انا ما عندي مانع ..
هند : يزاك الله خير ياخويه .. وان شاء الله بفكر زين ف الموضوع

نزلت شيخه وهيه لابسه عباتها وميوده بنتها ريم عسب توديها الدكتور .. وكان وراهم حميد وشكله صدق مرهق وكان لابس بعد عشان يوصلهم ..

خالد يوم رفع راسه وشاف ريم اللي كانت تشوفه .. صد بعيد وتم يحرك ريله ويمثل دور اللامبالي .. ريم تضايجت من هالحركة .. شكله بعده زعلان او يمكن ما قرا المسج .. بس ان شاء الله بيرضى جريب ..

هند : عمييه انته شكلك تعبان .. سير ارتاح وخالد بيوصل خالوه وريم المستشفى
خالد طرطر عيونه وتم يطالع هند " ع كيفج هو !! على اخر الزمن بستوي دريول حق عيوز النار وبنتها !! ماعليه يا هنود "

حميد : لا ما يحتاي انتعبه .. هو لروحه ميهود من الدوام
خالد بمجاملة واضحة وضوح الشمس : لا عادي .. انا بوديهم ويا هند .. انته ارتاح بس .. " ارتاح شوي ياينك الموت الحمر "

حميد : مشكور يا خالد .. والله تسوي خير .. لاني صدق تعبان
شيخه وهيه حايسه بوزها : يعني ما بتودينا ؟
حميد : والله تعبان يا شيخه .. ومب رايم ابطل عيوني
شيخة : يوم انه هند بتسير انا مالي خانه .. سيري وياهم ريم .. وانا بزقر نورة تسير وياكم
خالد وهو مبطل عينه : سايرين رحله نحن ؟
هند ضربت خالد على جتفه وقالت : انا سايره اييب عباتي وانته خالد سير شغل السياره ..
خالد وهو يشوف فوق ريم " حركة عبيطه : ان شاء الله

طلع خالد برع وشغل سياره وعطرها شوي " حركات دهان سير " ورفع المنظرة الامامية فوق عشان ما يشوف ريم بالمره .. وتمت يدق ع السكان على ما يوصلون

طلعت ساعتها هند ووراها ريم .. وشوي وطلعت نورة .. ويوم شافها خالد اعتفس ويهه .. " هاي تتحرانا سايرين السينما .. الا هيه مستشفى بيعطونها فيها ابرتين وكان الله غفورا رحيما .. افف الله يعينج يا سيارتي على الي بيركبونج الحينه"

ركبت هند ووراها ريم .. ونورة ركبت ورا خالد .. وهو حس انه روحه بتظهر منه من زود ما جبده لايعه ..صدق صدق عاف نورة وحس انها تثير اشمئزازه

مشى خالد ف السيارة بسرعه متوسطه وكانت سواقته حلوه .. كان يفكر كيف يستغل هاللحظات ويقهر فيها نورة او ريم .. ما عادت تفرق وياه .. بس هند كانت حاجز مبينهم ..

هند : ها ريماني شو تحسين الحينه ؟
ريم : والله ما كان في داعي نتعبكم ونسير المستشفى انا صدق بخير وما فيني شي .. بس حمى بسيطه ..
هند : افا عليج .. تعبج راحة يا ريم ..
ريم بجرأة : بس خالد راد تعبان ما كان فيه داعي نتعبه زود

خالد استغرب من رمسة ريم .. دوم كان يتوقع انها تستحي حتى من خيالها .. بس جنه المرض اثر ف مخها .. وقرر انه ما يرد .. هند حست بحراره بويهها من مواقف خالد اليوم .. الاخ مول مب طبيعي .. بدا ف نورة وبيكمل ف ريم ..!

هند : لا افا عليج خالد ما عنده مشكله .. فديته خدوم
نورة بهمس بس واضح شوي : هيه اممره
خالد سمعها فقال : شو قلتي .!
هند بخوف : بسم الله الرحمن الرحيم .. ما قلت شي ..!
خالد : لا لا مب انتي .. انا اطري اللي ورايي .. شو قلتي ؟؟!

نورة ما تعرف ليش خافت شوي من لهجة خالد بس سكتت ..

خالد : يوم انج مب قد الرمسه لا تقولينها احسن

سكتت نورة وصدت صوب الجامه .. وريم تمت مستغربه .. خالد شكله معصب من الخاطر بسبتها .. اما هند فصدق حست انه خالد زودها اليوم ..

هند : ممم خالد انته تعرف وين المستشفى ..؟

خالد لف بالسيارة بسرعه حتى انه ريم طاحت على نورة من السرعه .. وقال : وصلنا ..

نزلت ريم وهند ومن السيارة وكان موقفنها جدام مدخل المستشفى سيده .. اما نورة فتمت .. وما طاعت تتزحزح غياض في خالد ..

خالد فتح دريشة هند وقال : نزليها ..
هند ما رامت تيود عمرها على حركات نورة الطفولية وقالت : يلا نورة .. مشينا ..
نورة : مابا انزل ..
ريم عصبت على اختها : يلا نورة والله اني تعبانه مب رايمه اوقف زياده ..
نورة : سيري ويا هند انا بتم ف السيارة ..
خالد صد بكبره صوب نورة : يعني شو قصدج ..! يلا انزلي السيايير ورانا .. انزلي خليني ابركن السياره ..
نورة : تحرك .. انا مب نازله ..
خالد حس بالشرار بيظهر من عينه وقال : انزين ماعليه .. يلا سيروا هند .. انا ببركن السياره ويوم بتظهرين اتصلي عشان اجدم السياره
هند : يعني انته ما بتنزل ؟
خالد : لا مالي خانه .. سيري انتي وريم وان شالله ماعليها شر ..
هند : خلاص برايك .. يلا باي ..

مشت هند وريم اللي تضايجت من حركات خالد ونورة .. شكلهم متعاونين عليها ..

" ليكون خالد يفكر ف نورة طول هالمده ؟؟ لا مستحيل ..! ما يسويها خالد .. بس شو معنات حركاتهم اليوم .. وليش نورة ما طاعت تنزل .. وخالد تم وياها .!! .. شو اللي يدور من ورايه !! .. لا مستحيل خالد يكون يفكر فيها مستحيل .."

نرجع لخالد ونورة في السيارة .. خالد كان مغيض عليها .. وهيه تحس بخوف بس ما تدري سببه .. وكانت تتمنى انه ما يرمس ولا يقول شي .. وتمنت لو انها نزلت .. لانه خالد كان لاعب ف اعصابها .. كان يدق ع السكان شوي شوي .. ورافع الجامه ولا جنه حد موجود ..

" اونه مطنشني .. ماعليه انا براويك يا ويه الفقر .. اونه بتقهرني يعني وبتحرق اعصابي .. ماعليه بترمس ف الاخير وبتشوف ردي عليك .. "

نورة تمت تتأمل خالد من ورا .. كانت ملامحه حلوه ودقيقه .. بس علامات الخبث والمكر مسيطره على تشكيلة ويهه ..

شهقت نورة فجأة يوم رن موبايل خالد وكان محطوط ع الهزاز ..
أما خالد صد صوبها وابتسم باستهزاء وعقب رد ع الموبايل وكان رقم عموومي ..
خالد : ألو
المتصل : مرحبا الساع
خالد : مرحبا ملايين
المتصل : شحالك يالعزيز ..؟
خالد استغرب من اللهجة : الحمد الله بخير .. منو ؟
المتصل : انا !!
خالد : عيل يدي !!
المتصل بضحكة تصم الاذن :هههههه تحب المزح!
خالد وحس باشمئزاز من هالمتصل : اقول .. لا تطولها وهيه قصيره
المتصل : منو هيه القصيرة .. الخطه يا خالد !؟
خالد فتح عيونه وحس بدقات قلبه تزيد : أ أي خطة ؟! انته منو ؟!
المتصل : انا بعيد كل البعد عنك ..
خالد : هو لغز ولا شو ؟!!
المتصل : سمها بأي اسم تباه .. وصدقني اني بعيد عنك كل البعد .. واحلفلك انك ما شفتي قبل هاليوم ولا اظن بتشوفني .. بس انا متصل اقولك كلمة وحده بس

خالد سكت وحس انه السالفه فيها شي غريب
المتصل : بغيت اقولك " كل شي مكشوف"
خالد بعصبية : شو هو المكشوف ؟

توت توت توت توت ..

بند المتصل عن خالد وخلاه في حيرة من الكلام اللي نقال .. شو قصده بكل شي مكشوف .. ! منو هالريال ؟ وشو اللي يبغيه من خالد .. مستحيل يكون يرمس عن خطة خالد لانه للحين محد درا عنها ..حتى عمر .. ماعرف للحين بتفاصيلها .. لا مستحيل يكون يرمس عن الخطه .. هذا واحد بغى يسوي فيني مقلب بس ماعليه بيي اليوم اللي بتنكشف فيه ..
صحاه من تفكيره صوت نورة
نورة : منو المتصل ؟
خالد رافه حاجبه وصد صوبها : وانتي شلج!
نورة : اشوف لونك مخطوف وويهك متغير قلت اكيد حد قالك شي
خالد : ما يخصج فيني انتي
نورة بغيض : بلاك عليي انته اليوم ؟
خالد وهو يحس انه معصب من المكالمه: انتي ليش تتحرين عمرج مهمه ؟ انتي ما تأثرين فيني ..تفهمين
نورة حست بقهر من خالد : انا شو سويت فيك .. من الصبح وانته طايح فيني طيحه جني عدوتك مب بنت عمك
خالد صد وتم يشوف الشجر برع وما كان يبا يكمل حواره ويا نورة لانه صدق منقهر .. ومشغول باله ف هالمكالمة اللي يته من شوي .. وحس انه مراقب ..

نورة فتحت باب السيارة وكانت بتنزل من السياره وهيه مغيضه ..

خالد : على وين ؟
نورة : ما يخصك ..
خالد : ردي اشوفج .. انتي امانه ف رقبتي وما بخليج تنزلين
نورة : توك تقول اني مب مهمه!
خالد : نورة ردي السياره تراني والله مب متفيجلج

نورة ردت ركبت السياره وتمت تتطالع خالد .. كان صدق لونه مخطوف وويه متغير وكأنه تلقى صدمة من شوي .. شو سالفة هالاتصال اللي تلقاه خالد ؟!
***

عند شاطئ البحر يالسين يسولفون ..

عبدالله ومحمد كانوا ربع من سنين .. بس انقطعت علاقتهم يوم سافر محمد للدراسه .. وبعد ما رد سعى انه يرد العلاقه .. وقدر يردها بس طبعا مب مثل قبل .. محمد كان يحاول انه يبعد عبدالله من الشله اللي طاح عليها .. بس عبدالله مول مب مقتنع
..
محمد : يا عبدالله انته اكبر عنهم .. يعني تفكيرك غير عنهم .. شو ميلسنك وياهم
عبدالله : محمد .. انا ماشوف عليهم شي .. بالعكس يغيرون جو الواحد
محمد : بس عبدالله انته اكبر من جيه .. طول حياتنا نعرفك جدي شو استوى عليك
عبدالله : والحين تغيرت .. فيها شي ؟
محمد : الواحد يتغير لاحسن
عبدالله : يعني انا سيء ؟
محمد : لا بس الشله سيئه .. والمرء على دين خليله ..
عبدالله : ما عليي من حد انا .. المهم وناستي ..
محمد : بس يا عبدالله
عبدالله يقاطعه : خلنا من طاري الشله اللي مب عايبتنك وخبرني .. ما نويت تعرس َ!!
محمد حس انه ويهه تلون ...: والله شقولك يا اخويه ...
عبدالله : ههههههه طاع ويهك كيف غدى ..
محمد ابتسم بخجل : عبدالله .. بصراحة بصراحة .. انا ادور الحين ومكلف الاهل يدورون وحطينا علينا على وحده وهيه زينه ومناسبه بس انا ما اقتنعت للحين فيها ..

عبدالله اعتدل في يلسته : السالفة احلوت .. كمل كمل ..
محمد : شو اكمل !! بس خلصت السالفه
عبدالله : هههههه شو رايك انا ادورلك !
محمد : صدق والله يا عبدالله ..!!
عبدالله : ما تدري يمكن تعرس على ايدي
محمد : ينخاف منك انته
عبدالله : الله يوفقك
محمد : وانته مب ناوي
عبدالله : لا انا ابا اعيش حياتي
محمد : هههههه عيشها وانته معرس
عبدالله : انته امايه مطرشتنك ولا شو مشكلتك !! حد يتهنى وهو معرس !!
محمد : ليش ؟ هاي سنة الحياة والزواج نصف الدين
عبدالله ابتسم : صدقت ياخويه بس انا ما افكر حاليا .. وبعدين انا ابغي اختار بنت الحلال اللي اشوفها مناسبة لي
محمد: يعني ما تبا زواج تقليدي ..؟
عبدالله : لا لاني عارف مقدما نوعية الناس اللي امايه تيا تيوزني اياهم وانا بصراحه ابغي وحده على ذوقي ومابغي وحده من العوايل الكبيره اللي تعرفهم الوالده ٍ
محمد:المهم شو رايك نسير نتعشى و على حسابي بعد ...
عبدالله : شو هالكرم الحاتمي اللي نازل عليك ... !!
محمد : هههههه من يومي كريم بس انته ما عطيتني فرصة
عبدالله : قص على هندي ...
محمد :ههههه فديتك يا عبود ... قوم قوم قبل ما اغير رايي ..
عبدالله : لا لا .. ما بغيت تعزمني والحين تبى تغير رايك ..!!
محمد : عيل يالله قوم ...
ويوم وقف عبدالله رن موبايله ..
عبدالله : ها ...
مايد : ويا ويهك الناس يقولون نعم ..
عبدالله : هي صدقك .. بس مب حق واحد مثلك ..
مايد : انزين انزين .. قولي انته وين ..!!
عبدالله : ليش ..!!
مايد : متملل وابغي اييك ..
عبدالله : عند كاسر الامواج .. بس الحين بنسير المطعم
مايد : أي مطعم ..!!
عبدالله : مادري ..المهم جان ناوي تيي بنترياك ..
مايد : هي تريوني ... كله من ابوك ما طاع يعطيني اجازة .. ولا الحين بتحصلني في ربوع ايطاليا ويا الربع ..
عبدالله : هههههه ... احسن ..
مايد : انزين جب .. الحين ياينك ... باي ..
عبدالله ضحك على أخوه اللي كان متملل من الخاطر ... كل ربعه سافروا الا هو ..
محمد : منو هذا اللي بيي ..!!
عبدالله : ميود اخويه ... يبغي يسير ويانا ..
محمد : لا هذا مب اتفاقنا .. ماروم اعزم اثنين ..
عبدالله : بتعزمنا ريلك فوق راسك ...
محمد : ههههههه انزين بس اخر مرة ... وبتردلي اياها ب 4 عزايم ..
عبدالله وهو يحك راسه : يصير خير ...
***
نرجع لسيارة خالد .. الوضع كان محتدم بين خالد ونورة .. وخالد حاس انه مشوش ع الاخير من المكالمة ..
ركبت هند وريم السيارة عقب ما خلصوا من كشف الدكتور .. واتضح انه ريم فيها حمى بسيطة وكان ممكن تزيد لو ما راجعت الدكتور ..
ركبوا السيارة و ريم على امل انه خالد يسأل عنها .. بس كيف وهو مخه مب وياه ..
هند : خالد خالد وين وصلت ..؟
خالد : هممم
هند باستغراب : خالد شو فيك ..؟ حرك السيارة
خالد انتبه : ها ؟؟خلصتوا ؟
هند : هيه خلصنا .. يلا تحرك
خالد : وليش ماتصلتي جان يبتلكم السيارة ..؟
هند : ما يحتاي مب من بعدها السيارة ... الا فرة حصى و نوصل ..
خالد : انزين .. يلا مشينا ..

حرك خالد السيارة .. وفكره مشغول ..

***
يالسة ف البيت ومتضايجه من خاطرها .. اليوم صار شي ما كان ف البال .. حوار ما تمنت في يوم انها تنحط فيه .. ريم اعز الناس لقلبها تقولها هالكلام .. ليش ! شو اللي خلاها تحكم بهالطريقة .. شو اللي سوته عليا وخلى ريم تفكر جييه ؟!

ام محمد : علايه حبيبتي ..
عليا وتفكيرها شارد : همم ..
ام محمد : صدي صوبي اشوف ..
عليا صدت صوب امها : ها امايه ؟
ام محمد : بلاها عيونج متغيره ؟
عليا : انا !! لا ما شي .. يمكن محسسه .. تعرفين اني ابس عدسات .. لازم تحسس ..
ام محمد بشك : مب امس تقولين ضايعه عدساتج ؟ وحالج اشتريتي غيرها
عليا : ها .. لا حصلت وحده جديمه ولبستها ..
ام محمد : وليش تلبسين الجديمه ؟ بتضر عينج ..
عليا: فصختها الحين .. وشوي وبتخف عيني ..
ام محمد : يا بنتي انا حاسه انه فيج شي ثاني ..
عليا : لا والله امايه ما فيني الا كل خير ..
ام محمد : انزين اسمعيني بغيتج ف سالفة ..
عليا : شو هيه ..؟
ام محمد : امس رمست اخوج محمد عن وحده انا حاطتنها ف بالي .. شمسه بنت ام جاسم يارتنا الاوليه .. البنت عمرها 23 وبنت حلوه وزينه وخلوقه وبارة امها وابوها .. يعني ما عليها كلام ..وانا اشتهيتها حق محمد .. بس هو شكله ما يباها .. مادري ليش ؟
عليا : سألتيه انزين ليش ما يباها ؟
ام محمد : هيه قالي بفكر .. بس ماظنتي يا بنتي انه بيفكر
عليا : انزين شو المطلوب امايه ؟
ام محمد : اباج ترمسينه .. قوليله البنت زينه وتصلحله .. اقنعيه يعني ..
عليا : امايه يمكن هو خاطره بحد ثاني
ام محمد : شو بعد خاطره ف حد ثاني ..!!ليكون حاط عينه على وحده من هالشقر والحمر اللي شافهن برع .. يا ويله ان فكر ف وحده منهن
عليا وهيه تضحك : يا امايه محد قال جيه ... بس انا قلت يمكن .. ع العموم انا برمسه وامري لله ..
ام محمد : زين تسوين يا بنتي .. والله يرزقج بولد الحلال

عليا ما تدري ليش يا عبالها خالد .. بس حاولت تتجاهل هالتفكير .. وشلت بعمرها وسارت غرفتها وهيه مهمومه ومتضايجه


نهاية الجزء الحادي عشر







  رد مع اقتباس
 
قديم 02-09-2007, - 05:10 PM   رقم المشاركة : 29
KatkoOoOoTa
ღ BULE G!RL ღ
 
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa





معلومات إضافية
  النقاط : 101
  المستوى : KatkoOoOoTa will become famous soon enoughKatkoOoOoTa will become famous soon enough
  المــود: المـود Middle Of The Sea
  الحالة :KatkoOoOoTa âيه ôîًَىà
افتراضي رد: انتقام خالد

الجزء الثاني عشر

ردوا البيت من بعد رحلة للمستشفى كان فيها بعض المغامرات بين خالد ونورة واللي اتضح انه كل واحد كان يبغي يتحرش ف الثاني .. ما ندري شو الهدف .. يمكن التسلية ويمكن الكره ويمكن الانتقـــــــام ..

خالد نزلهم البيت وسار عنهم .. نزلت ريم وكانت هند ميودتنها وتحس انه فيها شي مب طبيعي غير المرض .. تحس انها معصبه ... بس ما كانت تعرف السبب .. او خلونا نقول ما تبا تقول انه السبب هو اللي ف بالها .. نورة الثانيه كانت مغيضة وبنفس الوقت فرحانه .. استانست من حركات خالد وحركاتها هيه ف المقابل .. حست انه خالد في نوع من روح الدعابه ... وهالشي حلو .. بس معقولة يكون مثل ما يقول عنه عبدالله ..؟!! للحينه محد لاحظ عليه شي من هالنوع .. بس هيه كانت ما تتطمنله .. تحس في نظرته نوع من الغموض المخيف نوعا ما .. بس قنعت عمرها انها مع الايام بتفهمه ..

ريم من دخلت البيت توجهت لغرفتها سيده .. وكانت تحس بضيجة في صدرها .. كانت تمشي بسرعه وما عطت اللي ف الصالة واللي كان فيها اخوها وامها سالفة .. هند وقفت عند عتبة الباب مستغربه من تصرف ريم المب طبيعي ..

" شو ياها مره وحده ..!!؟؟"

شيخة هيه الثانيه استغربت من ريم اللي كانت تمشي بسرعه وما عطت هل البيت أي سالفه او اهتمام ..؟!
شيخة وهيه ترمس هند : شبلاها بنتي .؟
هند وهيه بالعاده تخاف من مرت عمها ولسانها السليط : مـ مادري خالوه .. نزلت من السياره بسرعه وهيه معصبه
شيخه : لا والله ! جذه منه والدرب !
هند : هيه والله خالوه انا لروحي مستغربه من تصرفها ..!
شيخة : الدختر قالها شي ؟!
هند : لا ما قال شي .. حمى بسيطه بس .. عادي يعني ..بس قال يبالها شوية راحه وو بس ..
شيخة : بنتي ما بتعصب منه والدرب !
مايد : انزين يا امايه سيري تخبريها .. هند شو يخصها ..!
شيخة وعلى صوتها : تسوي عمرك ما تعرف اختك يعني !!
مايد : شو قصدج يا امايه .!
شيخة : اختك لو شو ما استوى ما تخبر حد .. ودومها تتستر ع الناس "قالتها وهيه تشوف هند "
هند : خالوه صدقيني ما استوى شي .. سألي نورة ..

نورة كانت توها يايه من برع ..
نورة : شو السالفه ّ!! بلاج امايه تصارخين ..! شو مستوي
شيخة : انتي قوليلي شو مستوي ! ولد عمج شو مسوي ف ختج !
نورة بنظرة استفهامية : ما سوالها شي !
شيخة : عيل بلاها اختج !
نورة : ما فيها شي .. اصلا خالد ما رمسها من ركبنا السياره .. !
شيخة : اختج فيها شي .. اقولج داشه الصاله وهيه تراكض وتنافخ
نورة : مادري هيه من نزلت من السياره وهيه معصبه .. مادري شو ياها !

شيخة : انا بسير اشوفها .. ويا ويله اللي يزعل بنتي ..

حست هند انها هيه المقصودة بالكلام .. مرت عمها ظلمتها .. يعني حتى ما كلفت على عمرها انها تشكرها لانها تبرعت وسارت ويا بنتها .. هند ما كانت تفكر بهالشكل .. وما كانت تتريا شكر من حد .. بس بعد ابتسامة حلوه من مرت عمها بيكون لها اثر كبير ف نفس هند

مايد حس بضيجة بنت عمه وقال : امسحيها في ويهي يا بنت عمي .. تعرفين من زود ما هيه مستهمه على ريم حرجت عليج ..
هند ابتسمت : لا مب مشكله .. ما لومها
مايد : احس انج تضايجتي يا هند ..
هند : لا افا عليك ما تضايجت ولا شي .. صدق مالومها .. يعني ريم كانت غريبه دشت البيت وهيه معصبه .. انا بروحي خفت عليها ..
مايد ابتسم : من طيب اصلج يا هند ..

ابتسمت هند لمايد وكانت تحس انه مثل اخوها بالضبط .. مايد بالرغم من قلة يلساته ف البيت الا انه كان يحترم عيال عمه ويحطهم فوق راسه ..

هند : الا وين ميرة ؟
مايد : سارت ترقد علاوي وشمووه .. ع القوله بتقصلهم قصه ..
هند : هههه فيها الخير والله .. بتريحني اليوم ..
مايد : وخالد وين ؟
هند : مممم يمكن سار عند عمر ربيعه ..
مايد : ماشالله على اخوج يونس
هند وهيه ف قمة وناستها من هالاطراء : صدق .؟ يعني قدرت تتأقلم وياه؟!
مايد : هيه واستوينا شله وياهم ..
هند : ان شاء الله دوم اتمون على هالحال ..
مايد : ان شاء الله .. بلا انا بسير عند الربع .. تصبحون على خير
هند + نورة : وانته من اهله ..

طلع مايد من البيت وهو مستانس من هند اللي كل يوم تكبر في عينه .. وكانت ف نظره بنت تستحق الاحترام والتوجيب .. وتمنى لو انه نورة تكون مثلها .. بس بنفس الوقت كان خايف على ريم .. ريم اقرب اخوانه له .. واللي سوته مب طبيعي .. شو بيكون فيها ..؟ يعني لو كان فيه شي يخص صحتها جان قالت هند وما خبت .. بس الظاهر فيه حد ضايجها .. معقوله تكون نورة ؟؟ او خالد ؟! حد من هالاثنين لانه هند مستحيل تكون مشتركه ف هالعمليه ..!!
حرك مايد سيارته وقرر انه يرمس اخته بمجرد ما يرد البيت ..

في الصالة يلست هند ويا نورة .. وكانت هند تسترجع احداث السيارة وشو اللي صار فيها ..

" شو اللي خلى ريم تزعل .. لا نورة ولا خالد قالولها شي يزعل ..؟ ليكون انا اليي زعلتها !! بس ما قلت شي .. !! يا ترى شوفيج يا ريم .. ليكون زعلتي لانه خالد ما سأل عنج .. بس ليش كنتي تتوقعين انه يسأل عنج !! شو بينج وبينه !! .. ما لاحظت من طرفه أي اهتمام صوبج .. بس فعلا ريم كانت تهتم لاخبار خالد ..! معقوله تكون متعلقه فيه !! .. لا لا يا ريم لا تغلطين .. خالد اخويه صح .. بس خالد مب الريال اللي يستاهلج يا بنت عمي .. "

قطع عليها حبل تفكيرها كلام نورة اللي زاد من صدمتها ..

نورة : اخوج شو مشكلته !
هند باستغراب : اخويه !! شبلاه !
نورة : تستهبلين يعني !
هند : لا بس مادري شو تقصدين ب شو مشكلته !
نورة : يعني ما شفتي حركاته اليوم !! ليش شو شايفني !! ما عندي لسان ارد عليه !ولا يتحرا عمره ولد ملوك
هند : انا فعلا شفت حركاته .. بس شفت حركاتج انتي بعد
نورة وقفت بعصبيه : شو تقصدين انسه هند ..!
هند : اقصد انه كل واحد فيكم كان يغايض في الثاني .. وتبين الصدق انا ماعرف شو السبب !
نورة : هه وتبيني اصدقج يعني !! انتي راس الحيه
هند فتحت عينها : انا شو يا نوره !
نورة : يلا يلا .. يلا نزلي دموعج .. يلا اشوف
هند شافتها بعصبية ولاول مره : ما برد عليج .. وتصبحين على خير ..

وقفت هند وكانت على وشك انها تتحرك .. الا انه نورة ويدتها من ايدها
نورة : اييه انتي .. انا بعدني ما خلصت رمستي ولا جييه تربيتي ..!
هند وحطت عينها ف عين نورة : اسمحلج تغلطين عليي .. بس دخيلج لا تييبين طاري التربيه .. وسبق وقتلج اني مادري شو اللي مستوي مبينكم .. واذا ما بغيتي تصدقين انا بغصبج على شي ..
نورة : قولي حق اخوج انه بيندم على كل شي ... وانه بينكشف جريب .. وبنشوف

مشت نورة وركبت الدري وسارت غرفتها وخلت هند في حاله ما يعلم فيها .. شبلاهم اهل البيت جالبين عليها .. وين بتحصلها منها ولا من امها .. ليش كارهينها ..! شو الغلط اللي ارتكبته عشان يغلطون عليها ف الدخله والطلعه ..

مشت هند وسارت غرفتها المشتركه ويا ميرة ويوم دخلت شافت ميرة تكوي ثيابها .. مشت هند ويلست ع الشبريه بدون ما تتكلم

ميرة لاحظت انه اختها متغيره شوي ..
ميرة وهيه تكوي : بلاج ؟
هند وهيه مغتبنه : ماشي .. تبيني اكويلج .." كانت تبا تلهي عمرها "
ميرة : لا قربت اخلص .. بس انتي شبلاه ويهج متغير ..
هند : انا مب مرتاحه يا ميرة
ميرة هدت الكوايه ويلست حذال اختها : مب مرتاحه ف شو ؟
هند : مب مرتاحه اهنييه .. ابا ارد بيتنا ..
ميرة تضايجت من طاري بيتهم : ليش عاد ؟
هند : مادري ليش احس انه مرت عمي تكرهني .. احس انها مب طايقة وجودي .. ليش يا ميره ؟ انا شو سويت ؟
ميرة : اشهد انج ما سويتي شي يضايجها .. بس هيه دومها جيه نفسها ف خشمها
هند : ولا نورة اليوم طلعتلي بسالفة يديده .. تتحراني انا ورا جلبة خالد عليها
ميرة : ليش شو سوى بعد خالد ؟
هند : في السيارة تم يناقرها وتناقره .. كل واحد يتحرش ف الثاني .. وهيه ما طاعت تنزل ويانا وتمت ويا خالد ف السياره .. ومادري شو دار مبينهم
ميرة ورافه حاجب : غريبه !! يعني هيه يابت الشر حق عمرها
هند : بس خالد مب شر يا ميره .. خالد وايد تغير
ميرة وهيه تحاول تغير السالفه : المهم ما عليج من مرت عمج .. لا تيلسين وياها في مكان واحد .. سوي مثلي .. انا من اشوفها يت انش .. واليوم تعلثت اني برقد علاوي
هند :سويتي خير .. احس جسمي تعبان اليوم ومالي بارض ارقده ..
ميرة نشت : بكوي تنورتي ..
هند :ميرة ؟
ميرة : همم
هند : بعدج متضايجه من خالد ؟
ميرة : لا .. ليش ؟
هند : احس اني من اييب طارييه تتضايجين
ميرة : لا عادي .. مب مبينا شي
هند : ما شفتي اليوم كيف مايد مدحه .. والله اني فرحت
ميرة : شو قال ؟
هند : قال انه يونس .. فديتك يا خالد .. والله لا يحرمنا منك ..

ابتسمت ميرة وكملت كوي .. اما هند فحطت راسها ورقدت ..

***
الساعة وحده في شقة عمر

نرجع لخالد اللي كان يالس ويا ربيعه عمر في شقته اللي في بوظبي ..
خالد وهو يفتح الأكياس عسب يطلعله سندويشه يترس فيها بطنه : اليلسة عندك حلوة اهنه … يا سلام .. خلاص أنا قررت ايي و اسكن عندك ..
عمر وهو تارس حلجه من الأكل : أنا حجزت قبلك …
خالد باستغراب : شو حجزت ….!!؟؟
عمر: انا بيي بسكن عندك ..
خالد : مالت على ويهك .. تودر هالعيشة وتسير تسكن عند الشيبة وعيوز النار … ما قول الا مالت عليك ..
عمر يضحك : ههههههههههههههه .. الحين عمك ومشينالك اياه .. مرت عمك شعنه تكرهها ..!!

خالد : يابويه هاي مب مرت عم .. هاي حية لا بركةٍ فيها … حشى من تشوفني جنها شايفه ابليس .. الحين تطيح عينها على هالجمال كلها وتحيس بوزها … مالت عليها وعلى عيالها واحد واحد … ياخي عيوز شمطا .. احس انها شيطان متلبس بصورة انسان .. ياخي

عمر قاطعه : بس بس بس ...!!خيبة ..!! هالكثر تكرهها .. حشا حتى اليهودي أقرب لقلبك منها

خالد : انزين بسك عبط و اسمعني ..

عمر : افففففف لا تقولي خطط وما خطط …. لاعت جبدي … شو هالحياة اللي انته عايشنها … !!

خالد ابتسم : … ياخي في أحلى من انك تيلس في مكان الكل خايف منك فيه … يا سلام … والله وصارلك قدر يا خالد …

عمر : تحصلهم يخططون من ورى ظهرك ..
خالد بنظرة مكر : وتتحراني مادري عن هالشي .. انا متأكد انهم يخططون .. بس بنشوف انا ولا هم ..
عمر : يا خالد انته وحيد وسط مجموعة ذيابه
خالد : وانته وين سرت ..؟؟
عمر: ثرك انته مخلني افهم شي .. !! عطيتني الدور اللي لازم العبه وما قلتلي متى ابدا
خالد : حاليا انا اهتمامي عالشركة ... احاول افهم كل شي .. وناوي ادخل مكتب عمي وادور فيه يمكن احصل اوراق تكون دليل ضده
عمر : بس لازم تحذر يا خالد
خالد : عشان جييه انا ابغيك تساعدني ..؟؟
عمر : كيف ؟
خالد : اسمعني .. عبود ولد عمي .. أبغيك تحط عينك عليه ..
عمر : كيف يعني ..؟؟
خالد : أبغيك تبعده عني .. ياخي واقفلي مثل العظم في البلعوم ما روم اتحرك الا طرطرلي عيونه … حشا كشافات مب عين عليه ..
عمر وهو ميت من الضحك : اييييييييه انته .. خف شوي .. من يلست وانته تسب فيهم ..حرام تاخذ اثمهم
خالد شارك عمر الضحك : جب انزين … انا منو لي غيرك اعبر له عن مشاعري يا الــ ..!!
عمر : أقول دقيقة وحيده
طلع عمر من الصالة وسار غرفته وطلع من المكتب أوراق وقلم .. .. وعقبها رجع الصالة .. وحط الاوراق والقلم جدام خالد .. اللي تم مستغرب من هالحركة ..!!
خالد : اييه يالمينون شبلاك ..!!
عمر : عبر عن شعورك ..!! افتح قلبك واكتب ما تريد .. نحن في استقبال مشكلاتكم النفسية …

خالد عيبته السالفة ومسك القلم وكتب …: اكرهه … اكرهه … اكرهه … اكرهه … اكرهه …
خالد : يكفي ولا أزيد …
عمر : توت توت أرجو التوضيح ..
خالد: اكره عمي و عياله… اكرههم واحد واحد .. من عبود لشموووووووه
خالد : فهمت ..
عمر : يخس هالويه .. عنبوه شو هالقلب الأسود اللي عليك … حشى مب قلب فحمة … ما توقعتك جذه يا ولد الناس ..
خالد : انا جذه .. عايبنك اهلا وسهلا … مب عايبنك ويهك هذا اجلبه ..
عمر: على أي صفحه ..
خالد ويسوي عمره بيرجع من سخافة عمر : هه هه هه … مايضحك
عمر : انزين كل كل … حرام نعقه ..
خالد : والله شبعت ..
عمر : ويا ويهك انته ما هبشت شي وتقول شبعت .. انا اللي بالع سندويشتين بعدني يوعان
خالد : اففففففففف عمور وايد ترمس .. المهم اسمع
عمر وهو مستمر ف الاكل : هممم
خالد : اليوم ابدا الخطه
عمر وبغى يغص : شوووو!
خالد يضحك : ههه شبلاك .. اقولك ابدا اليوم ..
عمر : يا سلام .. واخيرا عطيتني الاوامر
خالد : بس العب الدور باتقان .. لا تخرب علينا
عمر : بس شمعنى اليوم
خالد : لانه الطرف المقصود شكله تجدم للمواجهه
عمر : كيف يعني ؟
خالد : يعني اترس بطنك وعقب شو ف شغلك
عمر : انزين فارج
خالد : ليش ابا اسمعك
عمر : جب يلا .. ماعرف ارمس وحد حذالي

خالد :خلاص انا بترخص بسير البيت و باجر بشوفك ..وخبرني شو استوى..
عمر : اوكيك … سلم ع عمك ..
خالد وهو على وشك انه يبند الباب : تخسي ..

عمر ضحك على ربيعه اللي يتغصص يوم يسمع طاري عمه وعياله .. ما يدري كيف متحمل العيشة وسطهم وهو يكرههم .. خالد هذا شي غريب عجيب … ومحد يعرفله .. حتى عمر في الايام الأخيرة حس بغموض هالانسان .. بس كان مستمع بالاحداث


***

في هالوقت وتحديدا في بيت حميد .. ظهرت من الغرفة وكانت تحس بعطش فظيع .. نزلت للطابق اللي تحت ومنه للمطبخ الداخلي .. فتحت الثلاجة و شربت قلاص ماي بارد ... جنها من سنتين ما شربت ...

هند حست انه النوم طار من عينها كله بسبت هالماي اللي شربته ... بس ما شي حل الا انها ترقد .. او ع الاقل تحاول انها ترقد ...

هند سمعت صوت خطوات برع المطبخ .. وتوقعت انه خالد لانه ما رجع لين الحين .. من زمان ما يلست وياه وسولفت ع راحتها ... هذي فرصتها ..

طلعت هند من المطبخ ولا بشبح انسان مر حذالها ... صدت هند تبى تعرف منو يكون ... بس أول ما شافت تنافضت ..

في هالظلام الحالك ما شافت غير ابتسامته : شو تسوين ..!
هند بلعت ريجها : اش اشرب ماي ...
عبدالله بصوت مب طبيعي : بالعافية ..
هند حست بحاجتها لشرب كوب ثاني بس وجود هالانسان في هالمكان ارعبها : الله يعافيك .. ت تصبح على خير ...
عبدالله : لحظه
هند ما صدت صوبه وتمت واقفه بس حست انه يتقرب منها .. وفجأة يود ايدها ..وهيه صرخت : عبدالله ! شو تبغي !! هدني

عبدالله وهو في غمرة ادمانه : ماشي بس كنت بقولج وانتي بألف ألف خير

شلت هند ايدها و ركضت من جدامه ... حست انه بياكلها بنظراته .. شو يبغي هالعبدالله .. ما كان جذه .. شو اللي جلب حاله ... وصلت هند للغرفة وهي ميته من الرعبة .. وخشت عمرها تحت اللحاف ... كان قلبها يدق بالقو .. خافت من عبدالله .. خافت من نظراته و حركاته ... شو اللي يبغيه ..شو اللي يبغي يوصله ... " هند غمضت عيونها بالقو .. حست بحرارة تسري بجسمها ونفضة تسري بخلاياها ....."

عقب ما خلصت السوالف ..رجع البيت ... فتح الباب .. الظلام حالك في الصالة .. الظاهر انه الكل راقد .. فكة .. البيت جذه أحلى .. خالد مافيه رقاد .. وهالوقت يروم يستغله في اشيا وايد تساعده في الوصول للمطلوب .. تم خالد يتأمل البيت بنظرة شموخ ..

" متى ايي اليوم اللي اهدك فيه .. واهد كل فرد فيك .. انته نبنيت بمال حرام .. ومال الحرام ما يدوم .. بيي اليوم اللي بشوفك فيه اشلاء .. وان غدا لناظره قريب .."

ضحك خالد ضحكة مسموعه شوي .... و كان على وشك انه يركب الدري ..لولا انه سمع صوت حركة وراه مباشرة .. خالد خاف ... ليكون واحد من الجن وهو ما يدري ... بكل بطء صد على ورى .. بس الظلام حال دون انه يشوف

نزل خالد شوي شوي وتم يدور عن مصدر الحركة .. بس ما حصل شي ..

" اكيد انا اتخيل .. ولا هالقصر مسكون .. شي من هالاثنين .."

خذا خالد نظره ف الصاله قبل ما يسير غرفته .. ولفت نظره جسم على القنفه المجابله .. تحرك خالد ناحية الجسم هذا ببطء .. بس الظلام كان مسيطر ع المكان .. قرب خالد من اللي جدامه .. بس فجأة شهق و رد على ورا بسرعه بسبب حركة الجسم المفاجأة

عبدالله بصوت متغير : انته منو !
خالد وهو يدقق النظر : عبدالله !
عبدالله :لا عبدالرحمن ههههه
خالد رفع حاجبه وكان مستغرب من طريقة كلام عبدالله : نعم !
عبدالله بكلام مب موزون : انته .. ليش اهنييه .. شو مستوي
خالد : ليش اهنيه! .. انته فيك شي !
عبدالله : لا .. أنا اترياك تحت
خالد : نعم !! تترياني ..! ليش ان شالله ..؟
عبدالله وهو يغمض عينه بالقو ويفتحها : لا ماشي .. فارج فارج

وقف خالد و تم يطالع ولد عمه باستغراب ..

" هذا شو مشكلته ..! اكيد سكران ولا فيه شي !! اللهم اني اسألك العفو والعافيه ...!! "

مشى خالد وركب الدري و طلع موبايله وشاف انه فيه 7 مسد كول .. خالد بالعاده يخلي الموبايل ع الصامت ..واحد من الارقام كان رقم هند .. اما الرقم الثاني فهو رقم غريب تكرر 6 مرات ..
اتصل بداية في الرقم الغريب .. وتم يرن ويرن بس محد رد .. استغرب خالد .. وقال اخرته بيتصل .. عقبها اتصل ف هند .. واللي خافت اول ما رن الموبايل بس يوم شافت اسم " الغالي " ردت على طول
هند : هلا خالد
خالد : هلا هنوده .. ماشالله واعيه ؟
هند : هيه ما ياني رقاد .. ليش يوم اتصلت ما رديت ؟
خالد : تعرفيني من يومي وانا اخليه ع الصامت ..
هند : اوكيه .. انته وين ؟
خالد : في البيت الحين بدش غرفتيه
هند : بترقد ؟؟
خالد : لا بعدني .. تبين شي ؟
هند : هيه .. ابا اسولف وياك ..
خالد : اوكيه تعالي وانا بعد عندي لج سالفة ..
هند : يلا ثواني ..

بندت هند عن خالد .. ولبست شيلتها وطلعت من الغرفه بهدوء عشان ما توعي ميرة وعلاوي .. وسارت غرفة خالد اللي كان مخلي الباب مفتوح ..

يوم دشت غرفته حصلته يبدل ثيابه ..

هند : هلا بالغالي
خالد ابتسم ابتسامه زادت من وسامته : هلا هنوده .. يلسي ..
هند : والله اني ولهت عليك يا خالد
خالد يلس حذال اخته ويود ايدها : ادري اني مقصر بحقج يا هند .. بس انا اتعمد ما ايلس وياكم
هند باستغراب: ليش ؟!!
خالد نزل راسه : عشان اريح ميره ..
هند : ميره !!
خالد ابتسم : ميرة ما عادت تتقبل وجودي وياها بنفس المكان .. وهيه ما عندها غيرج .. وانا ماباها تختلط وايد ببنات عمج ..

هند : ليش بلاهم بنات عمي يا خالد .. ما في منهم .. بالذات ريم

لمعت في عينه نظره غريبه يوم قالت ريم : ريم !! شحالها الحين ؟
هند : بخير .. بس تصدق اول ما وصلنا من المستشفى دشت وهيه معصبه مادري ليش ؟!

خالد اخفى ابتسامته : مادري والله .. يمكن تضايجت لاني وصلتكم
هند : ما يخصه ..
خالد : جان سألتيها !
هند : كنت بسألها بس مرت عمي ما قصرت " سكتت هند وما كملت "
خالد : بلاها مرت عمج !
هند : ممم لا ماشي .. بس اقولك ما قصرت ..سارت ويلست عندها واكيد عرفت شو فيها
خالد بشك : هند فيج شي ؟
هند : لا ..!! شو فيني يعني !
خالد : مرتاحه اهنييه !؟
هند : ممم هيه مرتااحه .. اذا انتوا مرتاحين اكيد انا مرتاحه
خالد : مادري ليش شاك انج مضايجه من شي
هند : لا لا ابد .. انا بخير لا تحاتي .. قلتلي تباني بسالفه
خالد : هيه .. اليوم اتصل فيني راشد
هند ومارامت تخفي فرحتها : راشد !
خالد ابتسم وحس بالحب الكبير اللي تكنه اخته حق راشد : هيه راشد .. اتصل وسلم عليكم
هند حست بخيبة امل : الله يسلمه .. شحال اهله
خالد : كلهم طيبين .. وعزموا يخطبوله
هند وجنه حد عطاها كف : يخطبوله !
خالد وبدا بهوايته واللي هيه التمثيل : هيه .. امه قالت ما ببتريا اكثر عن جيه .. وتبا تشوف عياله قبل ما تموت ومن هالاسطوانه .. وهو متصل يعزمني عشان احضر الخطوبه ..
هند سكتت ونزلت راسها : الله يوفقه ..
خالد وهو ماسك عمره : تمنيته يكون لج .. بس الله ما كتب ..

هند تمت ساكته وحست بألم يعتصر قلبها .. وما استرجت ترفع راسها عشان ما يكشفها اخوها وكشف دموعها اللي قامت تتيمع في عينها ..
خالد : هند .. فيج شي ؟
هند بصوت شبه مبحوح : لا لا .. انا بسير ارقد
نشت هند وسارت صوب الباب .. ويوم يت بتفتحه قالها خالد
خالد : ما سألتيني من سعيدة الحظ اللي بياخذها ؟
هند ما صدت صوبه : منو ؟
خالد ابتسم : هند بنت احمد .. اختنا المصون

هند صدت بسرعه صوب خالد وبانت دموعها اللي كانت على خدها .. : شو تقول يا خالد ؟
خالد قام وسر صوب اخته ويودها من جتفها : راشد حلف ما ياخذ غيرج .. وهالمره انا عطيته كلمه يا هند
هند تمت تتطالع اخوها مب مصدقه .. : يعني وافقت ؟
خالد هز راسه وهو يبستم : الله يوفقج ياختي .. وانا ما بحصل احسن عن راشد .. والنعم فيه وف هله ..


هند نزلت راسها وحست بفرحه كبيره ..
خالد : ها اشوفج استانستي ؟! يوم انج تبينه ليش رديتيه طول هالسنين!!

هند ضربته ع جتفه وهيه مستحيه : بس عاد خالد لا تحرجني ..

خالد ضحك عليها ويودها من ايدها ومشى وياها للشبريه ..
خالد : المهم ..
هند وملامح ويهه متغيره من يوم ما سمعت بالخبر : المهم انا بقوله
خالد : شو المهم يا المهمه ؟
هند : اولا ..
قاطعها خالد : السالفه فيها اولا !!
هند : اسكت خلني اكمل

خالد حط ايده على حلجه وهز راسه .. اما هند فضحكت على حركات اخوها الهبله ..
هند : شو سالفتك ويا نورة ؟
خالد : اخيييييييج .. لا تلوعيلي بجبدي دخيلك
هند : ههههه ليش ؟
خالد : مول مول مول ما دانيتها .. من وين يايه هاي !
هند : استغفر ربك ولا تحش ف بنت الناس
خالد : انتي اللي يبتي طاريها .. ودخيلج لا تطرينها جدامي .. والله احس بلوعه
هند وهيه ميته من الضحك على اخوها : انزين ثانيا
خالد : شي فيه نورة بعد!!
هند : لا . . فيه علاوي
خالد : فدييييييييته .. شحاله .. ولهت علييه
هند : هههه انزين اسمع .. باجر وده الدكان .. من يومين يحن .. ابا خالد يوديني دكان عزمي .. تحيده اللي صوب بيتنا !
خالد : ههههههه لا هاذييل ارقى .. ما عندهم عزمي وشكري ..
هند : ههههه انزين المهم وده الدكان
خالد : خلاص تامرين امر .. بودييه بالخميس .. المهم الحينه فارجي
هند : يعني طرده !
خالد : هيك شي .. بس فيني رقاد
هند : توه الناس
خالد : لا يبوج .. ورانا دوام
هند : اووه نسيت
خالد : تتحرين كل الناس شراتج بطاليه !!
هند : هههههه انزين ارقد ارقد .. يلا تصبح على خير ..
خالد : وانتي من اهله ..

***
في غرفة نورة ..

حاطه سماعة الكمبيوتر على اذنها ويالسه تسمع اغاني ... نورة ما كانت ترقد الا ع الاغاني .. وهالعاده بدت وياها من عقب ما تطلقت .. كانت تحس بفراغ كبير ف حياتها .. لا شغلع ولا مشغله .. الا رقاد ف النهار وسهر ع النت ف الليل .. هاي هيه ضريبة الطلاق من سعيد .. بس يتم الفراغ والملل احسن من مجابلة سعيد واليلسه وياه ف بيت واحد ..
رن موبايل نورة وكان الرقم غريب
ونرة ما كان عندها مشكله ويا الارقام الغريبه .. رباعتها بنات الطبقات العاليه كل يوم رقم وهالشي الي خلاها تتعود انها ترد ع الارقام الغريبه

نورة : الو
.... : مرحبا بناعم الصوت
نورة : خير !
....: يا ويه الخير
نورة : منو ويايه ؟
.... : وياج خليفة ..
نورة : ومنو خليفة ؟!!
.... : انا ما بطول السالفه وهيه قصيره .. بصراحه انا سمعت عنج من وحده من ربيعاتج .. وحسيت انج الانسانه اللي ممكن اني ارتاحلها وافضيلها بكل همومي

نورة باستغراب : منو هالربيعه اللي ما تستحي واللي عطتك رقمييه ؟!
.... : مب مهم .. المهم اني ارمسج الحين .. ما بتصدقين اذا قتلج انه الحظ ويايه اليوم يا نورة
نوره خافت : تعرف اسمي بعد !
.... : صدقيني انا مب من النوع اللعاب ! بالعكس انا ارتحتلج من اول ما سمعت عنج ومن سمعت حسج حسيت براحه مب طبيعيه .. لا تحرميني منها يا نوره
نورة : شوف يا الاخو .. انا مارمس شباب .. فلو سمحت لا تكرر اتصالاتك
.... : اعرفي اني مب من النوع اللي يلعب .. واني حبيتج من اول ما سمعت عنج .. هذا رقمي عندج .. ومتى ما حبيتي اتصلي فيني ..واذا حسيتي انج مضايجه تراني ف الخدمه
نورة : بعدني ما تخبلت .. ويلا فارج

بندت نورة الموبايل على ويهه .. وحست انه قلبها بيظهر من مكانه
" هذا كيف عرف اسمي ..! ومنو هالحقيره اللي عطته رقمي !! .. بس كلامه كان صادق ... لا لا لا يا نورة كل الشباب جييه لعوبين ... "
تمت نورة تتطالع الموبايل وهيه مستغربه من المكالمه ومن هالمتصل الغريب
وفي غمرة تفكيرها وصلها مسج من نفس الرقم

أنا كلي تحت أمرك
خذ فرحي وهات همك
خذ ضحكي وهات دمعك
خذ عمري بس هات حبك

نورة فرت الموبايل بعيد وقالت بصوت مسموع ..
" خس الله هالاشكال .. صدق شباب تافهين"
***
يوم الاربعاء
الساعه 10
كانتين الكليه

كانت عليا يالسه روحها ف الكانتين .. وعلامات الضيج واضحه عليها .. اليوم تحس انها وحيده .. ريم غايبه وما يندرى ليش .. واصلا لو كانت موجوده ما كانت بتيلس وياها عقب الحوار الامسي اللي دار مبينهم

تمت عليا تتطالع بنات الكليه .. كل وحده يالسه ويا ربيعتها والاتسامه تشق الويه .. الا هيه وحيده .. حست بقيمة ريم في حياتها .. وانها من يوم ما عرفت ريم ما حبت انها تتعرف على غيرها ... ريم هيه الوحيده اللي كانت تفهمها وتداريها .. بس خلاص ما ظن ريم بترد شرات قبل .. عقب الكلام اللي قالته ريم مستحيل ترد .. ريم من الناس اللي يضحون ف كل شي عشان كرامتهم .. واللي صار جرح للكرامه .. بس الي صار صار .. وعليا بعد سمعت كلام ماله معني من ريم ولو كان صحيح ..

حست عليا انه تفكيرها مشوش ... وانه كثرة التفكير ف السالفة بيضيج خلقها اكثر ..فقررت انها تنش وتسير المكتبه وتشوفلها كم كتاب تقرا ,, بس بقومتها وصلت ميرة واللي كانت شاله اللابتوت مالها وكتبها ..

ميرة : هاااااااااي
عليا : هاي ميره .. شحالج ؟
ميرة : فاين .. شخبارج انتي ؟
عليا : ماشي حالي ..
ميرة : بلاج مبوزة..!!
عليا : لا مافيني شي .. عادي عادي
ميرة ابتسمت : هيييييييه : عرفت السبب .. عشان ريم ابسنت اليوم ؟
عليا : ليش غايبه ؟
ميرة : ميهوده شوي !
عليا بخوف : ليش شو فيها !!
ميرة : غريبه !! هيه ما رمستج امس !
عليا : ها .. لا ما رمستها .. كان عدنا ضيوف
ميرة : اها ا.. ماشي بس فيها حمى
عليا : فديتها والله .. ما تستاهل ..
ميرة : اشوفج قايمة .. وين بتسيرين ؟
عليا : كنت ملانه وقلت بسير اللايبراري اشوفلي شي
ميرة : لا لا تمي مكانج ... خلينا ناكل شي قبل
عليا : اوكيه مب مشكله .. حطي كتبج ويلا نسير

ساروا ميرة وعليا وخذولهم سلطه وعصاير ويلسوا عقب ياكلون ويسولفون ..
***
الاربعاء
الساعه 4 العصر
في غرفة عبدالله

عبدالله و نورة يالسين في الغرفة يتناقشون في موضوع .. نورة و عبدالله ما يجتمعون على راي الا اذا كان في الموضوع شي يمس حلالهم ..
نورة : انزين ..!!
عبدالله وهو يخش نص الحقيقه: شوفي أنا في الفترة الأخيرة قمت أراقب خالد .. أراقب كل تصرفاته .. تخيلي ما يخلي شي ما يسأل عنه .. حتى أتفه الأمور ..و مستغل طيبة أبوج الزايدة ..

نورة : يعني انته متأكد انه ناوي على حلال ابويه ..!!
عبدالله : و مستعد أحلفلج بعد .. أنا اعترف لج اني ماروم أوصل لذكاء خالد .. بس صدقيني بتم وراه لين ما اكشفه جدام الكل ..
نورة : كيف بتكشفه وانته تقول انه ذكي ..!!
عبدالله ابتسم بخبث : لذلك أنا زقرتج..
نورة بنفس الابتسامة : قول شو عندك ..
عبدالله : هند ..
نورة اعتفست ملامحها : هند ....!!
عبدالله : لا تستهينين فيها .. هذي حية من تحت لتحت .. هند هي تمد خالد بكل هالقوة اللي تشوفينها عليه ..
نورة تضحك : ههههههه انته شو تألف ..!! .. هاي مثل القملة المعفوصة ..
عبدالله ضحك على تشبيه نورة : هههههه .. يالغبية هاي حركات بس .. والا هي شخصيتها ثانية ... وخالد يحسبلها ألف حساب ..
نورة : انزين ..؟؟ شو اللي تبغي توصله
عبدالله : شوفي يا نورة .. اذا انا تزوجت هند و محمد اللي صار مني و فيني تزوج ميرة .. بنكون سيطرنا على أهم شخصيتين ممكن يأثرون على خالد وتفكيره ...!!
نورة : كيف يعني ؟؟
عبدالله : يعني اذا حاول يسوي شي بنهدده بخواته ...!! وأي فعل شين يسوييه خالد بتكون ضحيته اخت من خواته و على فكرة محمد فاتحني انه يبا يتزوج وانا قتله بدورلك .. وبحاول اقنعه في ميره .. واخته ما بتقصر هيه ربيعتها واكيد بتمدحها
نورة : شو يضمنلك انه يوافق ؟
عبدالله : خليي عليي ..
نورة باستغراب:... انزين وانا شو المطلوب مني ؟
عبدالله ابتسم بمكر : تييبيلي معلومات عن هند .. أبغي أعرف عنها أكثر
نورة : يعني تبغيني

حزتها سمعوا صوت دقة باب ..
عبدالله : منو ..؟
البشكارة : بابا عبدالله يور صديق برا
عبدالله : منو مخرب لغتنا غير هالبشاكير .. ""بصوت عالي "" انزين ياي ياي .. "" التفت ناحية نورة " يالله بسير اكيد هذا ناصر برع
نورة : انزين فهمني ..
عبدالله : سويي اللي عليج وبس
طلع عبدالله من الغرفه وخلى نورة تفكر

" شو المعلومات اللي يباها يعني ؟ والله اني ما فهمتلك يا عبدالله "

حزتها وصلها مسج وكان من خليفه

عشقت الليل من ليلج ولون الليل بعيونج...
وعشقت النور من نورج ونور البدر في خدج..
رحلتي بعيد عن عيني وسمعت الناس يطرونج..
حبيبتي لو رحلتي بعيد بعيش أوفا من ظنونج..
ومن يحيي قتيل الحب لا جزرج ولا مدك..

ابتسمت نورة وقالت ف خاطرها
" الاخ هيمان "
***


يوم الخميس العصر ...


طلع من غرفته اليوم وعد علاوي انه يوديه الدكان .. نزل من الدري .. سمعت أصوات البنات في الصالة .. اعتفس ويهه ..ما كان له بارض يشوف حد .. بس شو يسوي مضطر يمر ع الصاله

دخل الصالة ....
خالد : السلام عليكم ..
الكل : عليكم السلام ..
هند : ما بغيت تنش من الرقاد يا خالد
خالد وكان يدور ريم ويوم حصلها قال : كنت سهران امس
نورة : شحالك خالد ...؟؟
خالد صد يبغي منو اللي رمس .. ويوم عرف انها نورة رفع حاجبة ..: بخير
نورة : بلاك مستغرب ...؟؟
خالد : لا مب مستغرب .. "وصد صوب ريم " شحالج اليوم ؟
ريم ومبين الزعل في عيونها : احسن
خالد : ان شالله دوم ..اقول هنوده وين علاوي .. واعدنه بطلعه محترمة ..
نورة : وشو هو المكان المحترم ..؟؟
خالد وهو بيرجع: الدكان ..
نورة بضحكة مصطنعة : ههههههههههههههه حلوة منك
خالد بدون نفس : شكرا ... المهم هنوده وينه اخرتينا بصراحة ..
هند وهيه مستغربه من نورة : هو ويا شمامي ... خالد فشلة خذ شما وياك ..
خالد ووده يذبح هند : شاوري امها قبل ... المهم أنا في السيارة .. لا تبطين عليي ..
هند : اوكي ...

والتفت صوب ريم اللي كانت هادية على غير العادة : ريم ..؟؟
ريم : هلا ..
هند : شوفي امج جان بتخلي شمامي تسير وياهم ..
ريم : امايه ما عندها مانع ..
هند : ولو .. أخاف تعصب ..
ريم ابتسمت : اطمني ما بتعصب ..
هند بخوف : على مسؤوليتج ..
ريم : على مسؤوليتي ...

هند ابتسمت وطلعت برع عند خالد وقالتله ياخذ شمامي وياهم ....

نرجع للبنات
نورة : ريم بلاج ساكتة ...!!
ريم : ها ...!! لا ولاشي ..
نورة : انتي من يومين مب طبيعيه .. شبلاج
ريم : قتلج ماشي ..
ميرة : هيه تذكرت ,, سلمت عليج علايه ..
ريم يوم تذكرت عليا نزلت راسها وقالت بصوت واطي .. : الله يسلمها
ميرة : بس استغربت انها اخر من يعلم
ريم : لاني ما رمستها امس
ميرة : هيه تقول انه عندهم ضيوف
ريم سكتت ومزلت راسها ..
نورة : اقول هند .. اسمحيلي امس مادري شو خربطت عليج
هند استغربت ما توقعت انه نوره تعتذر وما كانت تدري انها وراها شي ثاني : لا فديتج مب مشكله .. انا اصلا نسيت السالفه
نورة : انتي ليش للحينه ما عرستي ..
هند وتذكرت راشد وخبر الخطبه وابتسمت بس قررت انها ما تخبر لين ما خالد يرمس : ما صار نصيب
ميرة : حرام عليج عذبتي الريال بصراحة ... الحين مالج حجة
هند سوتلها حركة عسب تسكت ..
نورة : ها هند من ورانا ...!
هند : هاي ميروه روحها تألف
نورة : ميروه روحها تألف ولا انتي ما تبين تخبرينا ..
هند احمر ويهها: هههههههه غيري السالفة ...
ميرة : لا ما بغير .. هاييل عيال عمرج من غرب
نورة : شو السالفه ..؟
ميرة : الله يسلمج هذا ولد ييرانا الاولي .. من يومه وهو خاطره ف هند .. وكل مره يخطبها بس هيه ترده عشان علاوي .. وهو ما يبا غيرها
هند نزلت راسها : بس عاااااد
نورة : يعني انتي تبينه !
هند : والله انا ما بحصل احسن عنه .. وابويه الله يرحمه وصاني قبل ما اموت انه لو خطبني مره ثانيه اوافق علييه ..
ميرة : الله يرحمه
نورة : وخالد مب ناوي يعرس ...؟؟

ريم التفت صوب اختها اللي زودتها حبتين

ميرة : خلي عبدالله يعرس قبل ...
نورة : ومنو قالج انه ما بيعرس جريب ... لا و ازيدج بعد حاط عينه على وحده ..
ريم : صدق
نورة وهو تنغز هند : هي عارفة عمرها ..

هند وبدى عليها الضيج بوم تذكرت حركة عبدالله اللي صارت من يومين .. ...

ميرة : هي صح هنودة فطامي اتصلت بي ..
هند : شحالها هالانسانة ..؟؟
ميرة : زينة وتسلم عليكم .. و تقول تبغي تشوفنا ..
ريم : انزين ليش ما تيينا البيت .. انا بعد بخاطري اشوف هالفاطمة ..
ميرة : فديتها فطوم من زمان ما عايرتها ... شورايج اخليها تيي باجر
نورة بهمس : بل مسرع ..
ريم : ياي وناسة خلها تيي ..
ميرة : بتصلبها عقب شوي .. ياي فديتها و فديت معايرها ..
ريم : ليش بشو كنتي تعايرينها ..؟
ميرة : بخلّووود ..
هند : هههههههه وحليلها هالفاطمة والله انها فقيرة
ريم باهتمام: كيف تعايرينها فيه ..؟؟
ميرة : وحليلها دوم يحرق ويهها .. وهي الاخت هيمانه .. وحليلها ولله ..
نورة : هيمانة ..؟؟
ميرة : الله يسلمج الوالد رحمة الله عليه كان يبغي فطوم حق خلود ... بس هو من تنفتحله هالسيرة يعتفس ويهه .. مغرور هالانسان
ريم : يعني هو ما يبغيها ..؟؟
ميرة : مادري ساعات احسه ما يداينها وساعات عادي وساعات يبغيها .. والله ماقص عليج ساعات احسه يحبها وساعات احسه يعتبرها مثل اخته ..
هند : فاطمة ما تستاهل خالد .. يبالها واحد رومانسي مثلها

فهالاثناء دخل مايد ..

مايد : جنكم طريتوني ..
نورة : منو طراك ..؟؟
مايد : حد قال الرومانسي ..
نورة : وليكون انته الرومانسي ؟؟
مايد : عيل منو ...؟؟
نورة : اقول اجلب ويهك ..
مايد : مابغي .. ماعندي مكان اسيرله بيلس على جبدج ..
ريم : لا فديتك ما روم اتحملك
مايد : جب انتي ... وين خالد ..؟؟
هند : توه طلع ...
مايد : افا .. ليش ما خبرني ..؟؟
ميرة : بيطلع اليهال ..
مايد : جان جذه مابغيه .. خله يبتلش فيهم ..
ريم : وحليله زين منه طلعهم ..
مايد : قلنالج جب .. أقول نوره .. موبايلج انتي ناستنه فوق .؟
نورة : هيه مخلتنه ف الغرفه ليش ؟
مايد : لا بس رن كذا مره ..يمكن فوق ال5 مرات
نوره : غريبه .. بسير اشوفه

قامت نورة وتموا البقيه ف الصاله ..


في السيارة خالد معتفس ويالصغارية .. حاشرين السيارة ومحد طايع يسكت .. خالد وقف السيارة ..
خالد : اسمعوني انتوا الاثنين .. انا بنزل بيودي ثيابي الدوبي ... ياويلكم ان ظهرتوا ... والله لاعطي كل واحد منكم كف على ويهه
شما وهي تضحك : اوكي ..
خالد : يالدبة انتي ...
شما : انته الدب ...
خالد : سبالة وحده ايلسي يالله اشوفج ..

نزل خالد من السيارة وهو شال ثيابه للدوبي ... فهالاثناء كانت شما يالسة تتطالع قطوة صغيرة من بعيد .. شدها شكلها ... كانت تبغي تاخذها وياها البيت ... شما ولعه بشي اسمه قطاو...التفت عسب تشوف وين خالد .. خالد توه دخل المصبغة .. فيه وقت تسير وتيي ..
بهدوء فتحت الباب ونزلت ... ولا من شاف ولا من دري .

نهاية الجزء الثاني عشر







  رد مع اقتباس
 
قديم 02-09-2007, - 05:13 PM   رقم المشاركة : 30
KatkoOoOoTa
ღ BULE G!RL ღ
 
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa