مجالس الجوارح العربيه ، منتديات الجوارح العربية, منتدى الجوارح العربيه ، مجالس الرومنسيه

 اقسام الموقع : القرآن الكريم| سمايلات | خريطة الوطن العربي| مركز التحميــل  مجدد| موسوعة الاسره |  جوارحيات حواء! | مسجات الجوال  | خدمة RSS

مجالس الجوارح العربيه

 

جديد الجوارح

 


العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس الادبيه > مجلس للروايات والقصص والحكايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويممركز العاب الجوارح البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مجلس للروايات والقصص والحكايات منتدى لجميع للروايات والقصص والحكايات الحصرية والفعالة

 


 
 عدد الضغطات  : 14
  
  ينتهي  : 05-11-2008
  عدد الضغطات  : 57
 منتديات الأمارات للأمارات 
  ينتهي  : 02-10-2009
  عدد الضغطات  : 15


انتقام خالد

مجلس للروايات والقصص والحكايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #43  
قديم 08-09-2007, - 02:20 AM
الصورة الرمزية شمعة الجلاس
شمعة الجلاس شمعة الجلاس âيه ôîًَىà

شمعة ودمعة وعاشقة المنتدى بإمتياز

قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي رد: انتقام خالد

وااااو

رووعه الجزء هااي .. ربي يخليكِ كتكوت .. ويسلمك..

ربي يعطيكِ الف عافيه.. وبانتظار التكملة ..

رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
  #44  
قديم 08-09-2007, - 07:59 AM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
KatkoOoOoTa KatkoOoOoTa âيه ôîًَىà
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

طلتج الاورع يـــاا الغلا ...


ربــي يـ ع ـاافيــج غلاي ...

رد مع اقتباس
  #45  
قديم 11-09-2007, - 05:39 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
KatkoOoOoTa KatkoOoOoTa âيه ôîًَىà
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

الجزء الواحد والعشرين ###########################

- انته شو تسوي اهنه .؟!

شهق خالد بالقو يوم سمع الصوت الياي من وراه مباشره .. وهو بوضعيته هاذي الاقرب للتجسس.. وشكله كان معتفس وحالته لله ..

عدل خالد من وضعيته .. وتم يشوف الشخص اللي جدامه وويهه كان محمر من الفشله ..
- خالد : آآآآ .. كنت اتريا عمي يخلص رمسته عشان ارمسه .. بس الظاهر انه بيسولف ويا حرمته .. ماعليه بعدين برمسه ..

نورة تمت تشوفه بشك .. وكانت نظراتها تربك اللي جدامها وتخليه يشك في عمره
- نورة : جان زقرته .. احسلك بدال ما تتصوخ عليهم .. وتسمع كل شي يقولونه

خالد اصطلب في مكانه .. وعقد حيايه ..
- خالد : انا ما اتصوخ على حد لو سمحتي .. وبعدين انا حر .. انتي مالج علاقه فيني .. تفهمين ؟ لازم ترزين بويهج يعني في كل شي يخصني ..؟
- نورة : ومنو تكون عاد عشان ارز بويهي بكل شي يخصك .. ان سرت ورديت اتم خالد

خالد تيمع الدم في ويهه .. نوره قاصده تستفزه اليوم .. تم يطالعها من فوق لين تحت وما رد عليها .. وهيه استغربت من ردة فعله .. وفقلا كانت تبا تحرق اعصابه

- نورة : عيب عليك يا خالد .. عيب عليك اللي تسويه .. ترضى حد يتصوخ عليك ولا على اهلك ؟! قولي ترضى .؟ وبعديت عادة التجسس مرفوضه عند كل حد .. عيب عليك انته ريال عود وفاهم

حس خالد بالمقابل انه الدم تيمع في ويهه .. وانه نوره فعلا احرجته بكلامها ..قبض ايده بالقو وعض على شفايفه وقال بهدوء متصنع
- خالد : بس انا ما كنت اتوصخ يا نورة ..تفهمين ولا لآ
- نورة : خالد يعني بتقص عليه وانا شفتك بعيني .. كنت واقف اهنيه شو تسوي يعني ؟ خبرني شو تسوي ..؟ ريال وحرمته يرمسون شو موقفنك جريب منهم ؟!

خالد بصوت عالي وبانفعال وضح في حركات ايده
- خالد : قتلج كنت اترياهم يخلصون عشان ارمس عمي .. بلاج انتي ؟!
- نورة بازدراء : أحاول اصدقك

خالد انفعل وبدون مقدمات ولا سابق انذار ..
- خالد : نورة انتي شبلاج عليه ..! ليش تتعمدين تطلعيني قليل اصل وذوق ..؟ انا ولد عمج مب غريب عنج .. كلكم في هالبيت نفس الطينه ..! كلكم شكاكين ؟!

نوره استغربت من ردة فعل خالد .. اللي نهد عليها بالكلام مره وحده ..
- نوره : انا ما قلت شي يا خالد عشان تنهد عليه ..! بس وضعيتك اهنيه غلط .. مليون بالميه غلط .. انا ولا غيري كان بيقولك نفس الكلام .. وبعدين انته بلاك مستوي متناقض .. يوم زين وخمسين لا .. ملينا من نفسيتك هاذي ياخي .!

خالد وقف جامد .. صدق حس انه متناقض في مشاعره وخصوصا وياها هيه .. وميود عمره ع الاخير .. وسح انه نوره اهانته ..
- خالد : انتي اييه .. مب اني سكت عنج تاخذين راحتج .. ولا تقولين كلام اكبر منج .. لانه هالشي مب مصلحتج .. وبعدين انتي اخر وحده ترمسين عن العيب .. انتي ما عرفين العيب اصلا ..!
نوره طاحت عليها الكلمات مثل السجاجين من خالد .. شو قصده ؟! وليش هيه بالذات ..
- نوره : انا اخره وحده ارمس عن العيب .! ليش ان شالله ؟! انا شو مسويه استاذ خالد ؟
- خالد : كل واحد منا يعرف شو مسوي .. وماله داعي اقولج ولا تقوليلي .. وانتي ادرى بعمرج ..

نوره حست بالدم متيمع في ويهها .. وان اعصابها وصلت على حافة الانفجار
- نوره : انتي اصلا ما تستحي على ويهك .. وانا الغبيه اللي مضيعه وقتي ويا واحد تافه شراتك .. انا الغبيه اللي واقفه ويا واحد قليل ادب وما منه خير ..
- خالد : حدودج يا نوروه .. ما سمحلج تغلطين عليه يا بنت حميد ..
- نوره : بنت حميد هاي تاج راسج .. تعرف شو يعني تاج راسك .. حميد هذا اللي ترمس عنه باستخفاف .. هذا اللي بنالكم حياه مثل الناس بدل من حالتكم اللي ما يعيشها افقر فقير ف هالدنيا ..
- خالد بصوت اعلى : تخسين .. تخسين .. مب من جيب حميد .. هذا كله من حقوقنا .. حقوقنا الليي " عض خالد على شفايفه وما كمل "
- نورة : كمل رمستك .. كمل رمستك لو فيه خير .. أي حق هذا اللي ترمس عنه ..! اظهر علي حفيفتك .. طول الفترة اللي طافت وانا اقول انك حاسد وجاحد
- خالد : كفينا من شرج يا نوره .. وحلي عن سماي ..
- نورة : ما بحل .. شو بتسوي يعني ؟؟
- خالد : انتي شو تبغين مني .. لاحظي انه انتي اللي تتحرشين فيني مب انا .. وبعد تطولين لسانج ؟! انتي شو من البشر انتي .؟! حلي عني عاد
- نورة : مب من زينك عشان اتحرش فيك .. ! اقصاك حرامي ياي تسرق حلالنا وتفل .!
- خالد : حرامي في عينج يا مسوده الويه .. وتراج زودتيها وايد .. واي كلمه ثانيه لا تلومين الا نفسج .!
- نورة : لا بقول وبقول .. كيفي .. انا حره .. ومب انته اللي بتوقفني وبتملي عليه اوامرك .. انا نورة يا خالد .. مب ريم تقص عليها بكم كلمه ..
- خالد : انتي اقصاج وحده مطلقه معيوفه محد يباج ..!

نوره يتها الكلمات مثل القنابل تفجر اوصالها نتفه نتفه .. حست انه الكلمات يتها في الصميم .. وانه جرحها جرح كبير ما بينبري .. دمعت عيون نورة وهيه تشوف خالد .. وفجأة و بدون مقدمات ..

رفعت ايدها .. وصفعت خالد بالقو .. صفعه ما توقع انه يتلاقاها بحياته .. وبالذات من حرمه ..تم خالد يطالعها وهو حاط ايده على خده اللي غدا احمر في وسط بياض بشرته .. اما هيه فتمت تمر نظراتها بين ايدها .. وكانت ترتجف وتصيح بنفس الوقت ..

- نورة بصوت مرتجف : انا .. انا ..

حطت نورة ايدها على ويهها وانفجرت صياح .. كانت تصيح بصوت عالي وجسمها كله يرتعش من فوق لتحت .. نورة كانت حاسه بخليط من المشاعر .. مجروحه وبنفس الوقت خايفه ومب مستوعبه شو اليي صار .. وكيف قدرت تسوي اللي سوته

اما خالد .. فما زال يشوفها .. حس انه يبا ينقض عليها مثل الفريسه اللي ظفر فيها .. يبا ينتفها .. كيف تجرأت ومدت ايدها عليه ..

وفجأة وبدون مقدمات .. ياهم شخص ما كان متوقع حضوره .. ياهم يركض .. بس يوم شافهم بهالوضعيه انجبر انه يسكت ويبلع لسانه .. مب عشان شي .. بس عشان يستوعب شو اللي يصير .. نوره تصيح من خاطرها وخالد ماسك خده ويشوفها بنظرة غريبه مب مفهومه ..

ريم تمت واقفه مثل الهبله .. تشوف شخصين في وضع غلط .. شخصين ما توقعت انها تشوفهم بهالوضعيه بحياتها .. ما عرفت شو تسوي .. وكيف تصرف انتباههم لها .. ما عرفت غير تغير هالوضعيه اللي ما حبتها بالمره ..

ريم : خالد .!؟

صد خالد بسرعه لمصدر الصوت المفاجئ ... ريم ..! لا مب وقتها .. مب وقت ريم الحين ...! تم خالد يطالع ريم اللي كانت تبادله نفس نظرات الصدمه .. ونورة رفعت راسها هالمره وتمت تشوف اختها ودموعها مغطيه ويهها الجميل .. ما عرفت شو تسوي .. وحست انه اختها انجرحت .. واكيد فهمت الموضوع غلط .. استحت من وضعيتها .. وبكل هدوء انسحبت وخلت الحلبة بمصارعين بس ..

خالد يوم شافها مركزه فيه .. نزل راسه
- خالد : كانت ..

- ريم قاطعته و بنظرة خاليه من التعابير : اختك فوق تدورك .. تباك توديها المستشفى ؟!

خالد من سمع اسم المستشفى .. انتفض .. وتم يحدق في ريم ..والخوف وضح على عيونه
- خالد : المستشفى ؟ ليش شو مستوي ؟ منو متعور
- ريم وهيه ما زالت تخفي تعابير الصدمه والحزن ع اللي شافته : محد .. بس علاوي مريض .. تباك توديه المستشفى ..
- خالد : خلاص .. قوليلها اني ف السياره .. لا تطولون اوكيه

ركض خالد بسرعه نحو سيارته لسببين .. اولهم انه خايف على اخوه ويبا يوديه المستشفى بسرعه .. وثانيهم انه يبا يتخلص من نظرات ريم اللي حرقت قلبه

تمت ريم تشوفه لين ما ركب السياره بنظرة حزن وألم يعتصر قلبها .. الافكار تييبها وتوديها ..
" شو كانوا يسوون ؟! وليش نوره كانت تصيح وخالد يشوفها بنظره غريبه .. اصلا ليش هم الاثنين ويا بعض بهالمكان ... معقوله خالد يحب نوره .. لالا مستحيل ... هو ما كان يواطنها .. بس شو سبب كل اللي صار بهالبقعه ..! "

مشت ريم شوي شوي وحست انه ريلها من تشلها من الي شافته .. كانت تمشي وافكارها السودا تحاصرها .. كانت تتخيل انه اختها يالسه تسحب خالد منها شوي شوي .. وبدون ما يحس او تحس ..

دخلت ريم للبيت ومنها صعدت الدري ووصلت لغرفة هند وقالتلها انه خالد يترياها .. وعقبها دشت غرفتها وقفلت على عمرها الباب وانخرطت في بكاء طويل ..

###########################

في معمعة الصياح و النواح اللي امتلك نورة عقب كلمات خالد .. كانت نوره تصيح من خاطرها مثل اللي فقدت ناس غالين على قلبها .. تحس انه خالد كان ماسك خنجر ويضربها فيه .. لين ما ماتت وماتت احاسيسها ومشاعرها .. حست انه مسكها من ايدها اللي تعورها وعرف نقطة ضعفها

نست نوره في هاللحظه خليفه وحبها لخليفه .. نست كل شي جميل في حياتها .. وكان الشي الوحيد اللي تقدر تتذكره .. هو الخنجر اللي طعنها فيه خالد .. !! ...
دفنت نورةه ويهها في المخده وكانت ماسكه اطراف الشبريه بقوه .. وشعرها كان مغطي ويهها بطريقه عشوائيه ..حست نوره انها تبا ترقد .. ترقد وتنسى كلمات الحقير خالد .. كانت تتمنى انها ترقد وتنش تحصله ميت .. مطعون .. مذبوح .. بس المهم ما تشوفه بعد اليوم .. ولا تسمع حسه الشيطاني ..

غرست نورة ويهها في المخده اكثر .. وكانت تباغم بصوت خفيف .. بس حزتها انفتح باب غرفتها .. ودخلت شيخه امها .. اللي وقف قلبها يوم شافتها بهالوضعيه الكسيفه .. تمت شيخه تشوف بنتها بحيره وصمت .. تشوف نورة القويه اللي في هاللحظة تحولت لطفله.. كانت خايفه تسألها ... تخاف تسمع خبر يهزها .. توها يايه من الصاله ومتأكده انه كل عيالها بخير .. عيل نوره ليش تصيح ؟! شو اللي مخلنها تنهار لهالدرجه ..!!

قربت شيخه من بنتها شوي شوي .. ويوم وصلت يلست حذالها وحطت ايدها على راس بنتها عشان تهديها .. وتتخبرها عن اللي عاصر قلبها .. .. وبمجرد انه تلامسوا .. نقزت نوره وهيه تشهق بالقو ..ويلست على ركبها وهيه تشوف امها بنظرة خوف

شيخه وهيه حاطه ايدها على قلبها ..عقب ما سوتلها نورة فلم رعب سريع
- شيخه : بسم الله الرحمن الرحيم ... نواري ؟ حبيبتي يلاج ؟! بسم الله عليج الرحمن .. شو مستوي .. ليش الدموع تارسه ويهج !!

نورة تمت تطالع امها وجنها اول مره تشوفها .. او كأنها ما تعرفها .. . كان قلبها يدق بالقو .. وانفاسها متتابعه

- شيخه وهو تهز بنتها : بسم الله عليج نواري ؟ بلاج تتطالعيني جيه .. خوفتيني عليج ..؟

نوره اخيرا استوعبت انه اللي جدامها امها ..امها وملاذها الوحيد .. وردت الدموع تضايق عينها .. وبلحظة ضعف .. حطت نورة راسها في حضن امها ...وغرسته بالقو مثل اللي يبغي يحتمي فيه
- نوره بصوت حزين: امايه انا تعبانه

شيخه كانت مستغربه من ردات فعل بنتها الغير متوقعه بالمره .. اللي يشوفها يقول انها مينونه ..
- شيخه : من شو فديت عمرج ؟؟ قولي حق امج شو مستوي .. شو صاير ..؟منو مضايجنج وجالب حالج ؟

رفعت نورة راسها وتمت تشوف امها لنظرات حزينه ..وكانت تحاول ترمس بس الكلمات ضاعت منها .. وهالشي خوف شيخه زياده .. وحست انه بنتها طايحه في ورطه .. وسار فكرها بعيد ...بعيد وايد .. كانت تفكر في انه نوره يمكن تكون سوت شي غلط .. او او او

- شيخه بعصبيه : نوروه ارمسي لا تحرقين اعصابي ؟ شو مستوي عليج ؟؟ ليش جيه مسويه في عمرج .. ؟!!!
- نورة : امايه ماشي .. بس انا ضايجه .. ضايجه وايد يا امايه ..
- شيخه وهيه ترفع راس بنتها : من شو الغلا ..؟ شو اللي مسوي فيج جيه ؟!!
- نورة : ماشي يا مايه .. خليني في حالي ..خليني
- شيخه : لا ما بخليج .. عنبوه انا امج مب غريبه عنج .. قولي شو مستوي .. والله لخلي اللي مسوي فيج جيه يندم على اللي سواه .. بس ارمسي فديت عمرج

نورة ماعرفت شو تقول .. وما كانت تبا تييب طاري خالد لانها تدري انه امها ما بتسكت .. وبتسويله سالفه مالها اول ولا اخر .. هيه في الواقع ما كانت خايفه على خالد .. لا .. بالعكس خايفه على امها من خالد .. اللي شكله ما عادت تفرق وياه .. فقررت تألف سالفه من عندها

- نورة وهيه تمسح دموعها : ماشي بس وحده من ربيعاتي عقت عليه رمسه ما تنقال .. يا امايه تعايريني لاني مطلقه وتقول انه محد يباني .. ومن هالكلام .. قهرتني يا امايه .. ذبحتني بكلامها ..!
- شيخه : هههههههههه بس هذا هو اللي قاهرنج ؟!
- فتحت نوره عينها ع الاخير : يعني كلامها ما يقهر يامايه ..!ما يذبح .. امايه اقولج تعايرني ..!
- شيخه بخبث : اكيد لا .. لانها كلامها غلط ..
- نورة : لا مب غلط .. هذا هو الواقع .. انا من تطلقت الكل نفر مني .. حتى الخطاب اللي كانوا يبوني قبل وما عرسوا للحين .. ما ردوا مره ثانيه .. انا محد يباني ..!
- شيخه : كلامج كله غلط يا نوير ..من فتره كذا خاطب ياج "مبالغه " بس انا رديتهم شفتهم مب مناسبين لج .. وانا ماباج تكررين نفس تجربتج الاوليه ... .. بس اليوم ياج اللي يستاهلج .. والريال اللي اشوفه مناسب لج .. واللي اكيد ما بفرط فيه

نوره تمت تشوف امها بهبل ..!! اليوم ياي واحد يخطبها ..؟! اليوم ؟! شمعنى اليوم ؟! معقوله يكون هو .. ؟ معقوله يكون خلييفه سواها ويا خطبها .. يعني هو كان صادق ؟! .. يعني ما كان يقص عليها .؟! وليش تشك بهالشي ؟؟ هو من يومه صادق وياها ...
حست نوره انها مب فاهمه شي .. ونظراتها الهبله ما زالت ملتصقه بعين امها ..! ..وتحاول تحصل تفسير

- نوره بكلمات بطيئه ومبهمه : بهالسرعه .!؟
- شيخه باستغراب : أي سرعه .. ليش انتي من يوم ولا يومين مطلقه !. من فتره .. وبعدين ربيعتج هاي لا تردين عليها .. بييها الرد يوم بنطرشلها بطاقة العرس ..
- نورة بلهفه : منو خطبني ..؟!
- شيخه : ولد ربيعتي حمده .... ولد زين و ولد عز .. وبيعيشج احسن عيشه .. بالذات انه عاش تجربه جريبه من تجربتج ..يعني مستحيل يكررها ... وهالشي من مصلحتج .. و مبارك شارنج يا نوره ..

نورة تمت تطالع امها مستغربه .. واحد ثاني ياي يخطبها .!؟ مب خليفه يعني ؟! وليش الحين ...؟ ليش يوم خليفه بغاها ياها الخاطب الثاني ...وبعدين وينه خليفه ..! ؟

- شيخه : الريال كذا مره تقدملج بس الوقت ما كان مناسب ..بس الحين يا الوقت اللي نرد فيه على رمسة الناس .. انا قربت بالجماعه .. وهو ما عليه كلام .. يعني تبين الصدق دش مزاجي ... وانتي بنتي المطيعه وما بتردين كلمتي صح ولا ..؟

نورة تمت تشوف امها اللي يالسه تخطط و ترتب على كيفها .. وكأنها هيه اللي بتعرس ..! ولا كأنه نوره مالها وجود .. او ماتت في لحظة بدون ما تدري .. تلون ويه نورة باللون الاحمر .. وهالمره من العصبيه .. كيف تقرر وتوافق بدون ما تاخذ رايها .. مستحيل تفرط بخليفه لو شو ما كان
- نوره بعصبيه : لا يا امايه برده .. انا مابا هالريال ..! تسمعيني .. ماباه ..!!

شيخه صعقتها الكلمات .. كانت تتوقع انه بنتها تسايرها في كل شي .. كانت تظن انه نوره ما بتردلها طلب .. وانها تفكر بالزواج والحين أكثر .. عقب ما استوت علج في حلوج الناس ..

- شيخه : عيدي مره ثانيه .؟! شو قلتي ؟1
- نوره : قلت مابا هالريال .. والزواج هذا بكبره ما بغيه ...! يوزيه ريموه جان تبين .. بس انا لا
- شيخه : وليش ان شالله ؟!
- نورة : لاني مب مرتاحتله ..!
- شيخه : وانتي عرفتيه عشان ترتاحيله ..!
- نورة : امايه انا مابا اعرس الحين .. ودخيلج لا تضغطين عليه .!
- شيخه : شو هالرمسه اليديده ..!شو مابا الحينه ومابا بعدين .. ! ليش هو ع كيفج ؟!
- نورة : عيل ع كيف منو امايه ! اكيد راييي اهم راي
- شيخه : لا حبيبتي .. ما عدنا بنات يتمن بدون عرس .. انتي تتحرين كل مره حد بييج .. انتي الريال يوم بييج لازم تتيودين فيه بايدج وضروسج عسب ما يطير منج .. وبعدين عيبتج رمسة ربيعتج .. هاي وحده .. وباجر كلهن بيعيدن نفس الرمسه .. تبيني اشوفج كل يوم على هالحاله ..
- نوره : امايه انا ,,,,
- قاطعتها شيخه : لا امايه ولا ابويه .. هيه كلمة وحده .. الريال هذا انا ما برده .. وبتاخذينه .. وشكلج يا نوره ما عقلتي .. ولازم انا اختارلج شو المناسب لج من غيره .. تفهمين ..الريال هذا بتاخذينه

وكانت تعيد كلماتها الاخيره ببطئ عشان تفهّم نوره ..

- نورة بنظرات رجاء : امايه شو هالكلام.. انا مابا اعرس .. مابا .. مب غصب ..انا مب ياهل عشان تغصبيني على شي انا ما بغيه
- شيخه : اللي عنديه قلته ... وزهبي عمرج عقب خطبة بنت عمج يوم الخميس .. بشوف موعد وياهم .. ولا تحاولين تقولين شي .. لاني قررت خلاص ..ورايج احتفظي فيه لعمرج .. لانه ما بيفيدج في شي
- نوره : بس يا امايه .!

طلعت شيخه من الغرفه وخلت نورة مغيضه ومنقهره من امها ..ومب عارفه شو تسوي ..! امها حزمت امرها وجنها هيه اللي بتعرس .. ولا خذت رايها وجنها بايره و ما صدقوا حد يتقدملها .. شيخه كانت ترمس ونوره تسمع صوت خليفه وهو يقولها انه بيتقدملها .. وكأنهم ردوا خمسين سنه ورا .. يوم كان راي البنت ما ينأخذ .. يوم كانت البنت تنخط اليوم وتنزف باجر ..

فجأة نقزت نوره من مكانها .. و نظراتها ما زالت معلقه في الباب

نورة بصوت مسموع : لا مستحيل اخونه ..! مستحيل اقبل بهالزواج .. مستحيل .. هيه انخلقت عشان تكون لخليفه .. وما بفرط في حبي له لو كان على حساب رضا امايه .. خليفه انا لكأ .. لكـ بروحكـ

شلت نورة موبايلها واتصلت في خليفه ..

" خليفه انا لازم اشوفك الحين ... الحين .!! "


يتبع >>>

رد مع اقتباس
  #46  
قديم 11-09-2007, - 05:40 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
KatkoOoOoTa KatkoOoOoTa âيه ôîًَىà
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

###########################

في سياره كان يالس يتريا اخته اللي نزلت العياده عشان تتطمن على صحة علاوي الصغير اللي ارتفعت درجة حرارته اليوم ... عقله ما كان وياه .. كان يعيد النظر في احداث اليوم .. الاحداث اللي حطمت كل معاني الرجولة عند خالد .. خالد اللي تلقى كف من شخص غير متوقع .. شخص حس اتجاهه بمشاعر غريبه .. كان الشخص الوحيد اللي يحمله خالد مشاعر قد تكون نبيله ...

ساند خالد راسه على سيت الكرسي وهو متضايج ويحس بحرارة خده اللي تفوق حرارة براكين الدنيا .. كان يتألم .. بس ألمه هالمرة معنوي ... الم داخلي .. ما يدري منو اللي بدا بالغلط .. هوه .. ولا هيه ... يمكن الاثنين .. كل واحد كان بيبرد حرته من الثاني .. بس هو شو ف خاطرها عليه .. حاول خالد يتذكر المواقف اللي جمعته فيها .. كانت في طول هالفتره هيه اللي تتحرش فيه .. هيه اللي تبدا الحوار وياه .. فعلا ... هيه اللي باديه .. عيل هو يحس بنوع من تأنيب الضمير .. معنها هيه الفتيل ...

تنهد خالد بصوت عالي .. وبدا بحديث داخلي طويل ..
" يا ليت ما صار اللي صار .. والا اعيش ف هالحاله من تانيب الضمير .. يا ليتك يا بويه ما خبرتني عن سرك ولا خبرتني عن اللي سواه عمك ولا اعيش محتار بمشاعري بين عمي وعيال عمي .. بين عمي اللي غلط في حقي وحق خواتي وحق ابويه وامايه .. وبين عيال عمي اللي يالس اترصدلهم كل مرصد وهم مالهم ذنب ..!

لين متى بتم ف هالدوامه .. لاني عارف شو بسوي ولا كيف اصلا بسترد حقي .. كل يوم اقص على عمري واقول سويت و سويت .. بس طل .. انا ما سويت شي .. انزين يوم اني ما سويت شي .. ليش الكل يكرهني ..! الاحساس بالكره يعور القلب .. يحسس الانسان بمشاعر غريبه ...

صفعة نورة هزت كل مشاعري .. حسستني بمشاعر غريبه .. نوره ؟ شو تعنيلك يا خالد .. شو طبيعه المشاعر اللي تخشها لهالانسانه ... نوره ...هيه .. انا اعرف شو طبيعة مشاعري .. انا اكرهها ... هيه نعم اكرهها .. ولا ليش سويت فيها اللي سويته .. ليش خليتها تتعلق في عمر .. مب لاني اكرهها .. !!؟ امبلا لاني ... لاني ..! لا لالا .. لا يا خالد انته ما تكرهها .. اصح لعمرك يا ريال .. انته تحبها .. هيه نعم تحبها .. تحبها وانته مب داري عن عمرك .. تحبها بس هيه ما تحبك .. هيه تحب ربيعك .. توأم روحك .. تحب عمر .. وانته مب ف بالها .. انته في نظرها انسان تافه قليل ادب مب شايف خير ... انا عمر فهو الحبيب والونيس .. وما استنكر انه في يوم اشوفهم زوجين ناجحين .. وانته بتم في حسرتك .. يمكن ساعتها تلتفت لريم .. بس ليش التفتلها ...ريم بايعه عمرها لواحد نذل مثلي .. واحد بيعقها في النهايه .. ولو اصلا فكرت بريم .. عقب موقفه ويا اختها اليوم ما بتفكر فيه الا لو كانت غبيه .. بس ريم غبيه .. هيه غبيه .. بعكس اختها ... "

هز خالد راسه بالقو ...
" بس بس بس .. ابا انساهم .. ابا انسى اللي صار .. يا ليتني ما تصوخت على عمي وحرمته ولا انحظ في موقف سخيف مثل هذا .. يا ليت ما دشيت هالبيت من الاساس ولا طحت في حب انسانه تحب ربيعي ..! "

حس خالد ساعتها بايد تهزه .. ويوم صد كانت اخته هند وعلامات القلق واضحه على ويهها ..
- هند : بسم الله عليك يا خالد .. بلاك مغمض عينك وتهز راسك .. شو مستوي عليك ؟!
- خالد : ماشي ماشي ... طمنيني على علاوي .. شو قال عنه الدختر ؟
- هند : حمى بسيطه .. وان شالله ويا الادويه اللي كتبلنا اياها بيشفى بسرعه .. تعرف عاد تقلبات الجو تأثر ع اليهال ...
- خالد : عطيني الوصفه بسير اييب الادويه ..
- هند رفعت الجيس : اشترينا الادويه من صيدليتهم .. يلا الحين خلنا نتحرك .. وقولي بعد السالفه اللي بغيتني فيها ..
- خالد وهو يحرك السياره : بعدين بعدين ..

تحرك خالد في السياره وكانت سرعته مب طبيعيه .. وهاللي خلى هند حاطه ايدها على قلبها وتترجاه انه يخفف السرعه بس هو ما سوالها سالفه .. كان يبا يرد البيت و يدش غرفته ويقفل على عمره الباب .. ويرقد وينسى اللي صار اليوم ..

وصل خالد للبيت ويوم لف يبا يدخل السياره طلعتله سيارة جدامه .. والله ستر وقدر يضبط عمره .. ولا كانوا بيدعمونها ... صد خالد وانصدم يوم شاف انه صاحبة السيارة نورة اللي ما سوتله سالفه واللي طلعت من البيت بسرعه جنونيه ..

هند : خالد ..! بلاك اليوم .. زين ما روحتنا بسرعتك هاي ؟!
خالد : الحمدلله ما صارلكم شي .. والحينه يلا انزلي ..
هند : بنزل بس برد ..
خالد : خير ؟ ليش تردين .. انا ببركن السياره وبرد ..
هند : لا ... لا ترد .. انا بنزل علاوي وبوديه عند ميره .. وبرد ..
خالد : انزين ليييييييش؟
هند : لاني اباك بسالفة
خالد : مب وقته يا هند .. صدقيني مب وقته ..
هند : لا وقته .. وترياني ما بطول ..

نزلت هند من السياره وهيه شاله علاوي .. وتم خالد يشوفها وحس ساعتها بصداع فظيع يسيطر على راسه ... حط راسه ع السكان وغمض عينه بالقو .. وكان في دخله احساس بالتأنيب .. بس ليش ما يدري ..! ويا ليته يدري عشان يقضي عليه من اساسه ..حس خالد انه بحاجه انه يسأل هند .. يمكن تقوله شو طبيعة مشاعره .. بس شو بيقولها .. وكيف بيفتح وياها الموضوع . بيقولها انه يحب نوره .! بتضحك عليه .. فكرة الحب عند خالد سخيفه .. خالد ممكن يكره .. بس الحب عنده ينقاس بعدة اسباب ...


دخلت هند السياره .. وشافت خالد وهو حاط راسه ع السكان .. ومسحت على شعره النعيم ...
- هند : حبيبي خالد ..!؟

خالد رفع راسه وابتسم ببرود حق اخته الحنونه ..
- خالد : ها ييتي ..؟ مصره يعني اني ارمسج ف السالفه ..؟
- هند : اكيد مصره .. احس انها ضروريه .. ويمكن هيه اللي شاغله بالك .
- خالد وهو يتحرك بالسياره : ومنو قالج انه بالي مشغول .. وان كان مشغول .. ما بيكون مشغول بناس غيركم ... انتوا الوحيدين اللي تستاهلون أني اشغل بالي عليكم ..
- هند : فديت عمرك يا اخويه ... تفضل حبيبي قول شو عندك ..؟
- خالد : مادري كيف ابدا يا هند ولا شقول .. الموضوع انا مستصعبنه .. وماعرف كيف ممكن تفهمينه
- هند : بسم الله عليك يا خالد .. بلاك يا خويه .!؟
- خالد : الموضوع ما يخصني يا هند .. يخصج انتي
- هند حست بنغزة في قلبها : انا ..!! شو موضوعه ؟!
- خالد : بقولج شو الموضوع بس دخيلج لا تزعلين مني .. ولا تقولين اني ما راعيت مشاعرج .. لولا انج انتي اللي لازم تقررين ... جان ما سألتج .. بس رايج هو المهم ..
- هند : رايي بشو؟
- خالد : رايج بــ ...
- هند : بشو ؟!
- خالد : والله ماعرف شقول .. احس انه قلبي منقبض كل ما ييت افتحلج السالفه ..
- نورة ابتسمت ابتسامة ريحت خالد : قول يالغالي .. لا تخاف
- خالد : عبدالله ولد عمي .. رد خطبج مره ثانيه ..

تقلبت هند الموضوع بهدوء وعدم انفعال .. وهالشي اللي ادهش خالد .. توقعها تخزه بنظره .. او ترقعه بكف .. لانه الموضوع ما يخصها روحها .. يخصها هيه وراشد الغالي ... تاموضوع بالنيبالها مصيري .. وردها لازم يكون واضح ... بس هند كانت ردة فعلها مختلفه .. مختلفه تماما ... كانت هادية لابعد الحدود .. بس يوم دقق خالد في ملامحها حس بلمسة حزن ارتسمت في ويهها

- خالد : هند انتي تعرفين في الموضوع .؟

شافته هند بحزن وعقبها تساندت ونكن تشوف سقف السياره وهيه تتذكر احداث ليلة امس .. الليلة اللي هزتها .. وحسستها بمشاعر مختلفه ..

" لبست شيلتها بهدوء وظهرت من الغرفة وكانت وجهتها غرفة اخوها خالد .. اللي ولهت عليه وعلى سوالفه .. واللي حبت انها تتطمن على اخباره .. واخر اخبار راشد .. مشت هند بهدوء وسكينه .. بس فجأة .. طلع جدامها مثل الشبح .. كان هو .. عبدالله .. عبدالله كان مجابلنها .. وفي نظراته لها بريق خاص .. وبطبيعة المرأة فهمته ... بالرغم من انها ما كانت تبا تفهمه ..عبدالله وقف جدامها هالمره عشان يعبرلها عن اللي في داخله .. وكان لازم انها تسمعه ...

عبدالله : احبج .! واباج على سنة الله ورسوله ..

يوم نطق هالكلمة وقفت هند متصلبه ... حست انه كل شي خانها .. ريلها تيبست وما عادت تشلها .. ولسانها نربط وما عاد يرمس عشان ينقذها من هالموقف .. ما عرفت شو تسوي .. تلخبطت هند .. فعلا كلماته كانت غير متوقعه .. تمت هند تشوفه بيعينين مدهوشتين ... وهو يشوفها بنظرات رجاء ...

عبدالله : ادري اني ما ييت على بالج .. وادري انه عقلج وقلبج متعلقين في واحد ثاني .. واحد ثاني احسن عني بمليون مره ... ادري والله ادري .. بس يا هند انتي ما تعرفين انتي شو بالنسبه لي ... انا من شفتج يا هند وشفت تعاملج ويا ابويه واخواتي حسيت اني حصلت الانسانه اللي ادور عنها من زمان .. حسيت انه قلبي تحرك .. ما كنت فاهم طبيعة مشاعري ... وللاسف ما فهمتها الا عقب ما خطبج راشد ... هند ادري اني ما اشرفج .. وانج بحياتج ما توقعتي ترتبطين بواحد مثلي .. واحد ماله حد ... واحد كل هله بعاد عنه .. هند ادري انه هالزواج ما يشرفج .. كثر ما يشرفني .. بس دخيلج فكري .. دخيلج فكري فيني ... دخيلج ريحيني .. اعرف والله اعرف انه راشد كل شي بحياتج .. وانج حزينه للحينه ع اللي صار ... بس والله انا اتعذب ...

هند .. انا خطبتج من ابويه .. اذا كنتي ناويه ترديني للمره الثانيه .. فدخيلج لا تصدميني .. قوليلي الخبر بهدوء .. دخيلج يا هند .. وعرفي اني معلق عليج امال في تصليح حالي ... فكري يا هند .. دخيلج فكري "

فتحت هند عينها عقب ما تذكرت احداث ليلة امس ... وكلمات عبدالله الصادقه اتجاهها .. هيه ما كانت تفكر فيه .. ولا فكرت اصلا انها تفكر فيه .. قلبها ما كان يشوف غير اخوانها وراشد .. وما سمحتله يشوف غيرهم .. بس عقب كلمات عبدالله بدت هند تحس انها كانت سبب في تعذيب هالانسان .. بأي شكل من الاشكال .. صدت هند صوب اخوها وشافته بنظرات غريبه المعنى ..

- هند : هيه .. هيه نعم اعرف ...
- خالد : منو خبرج ؟! عمي حميد ..؟؟
- هند : مب مهم منو خبرني .. بس المهم اني عرفت في الموضوع ...
خالد ما كان مستعد يدخل في نقاشات طويله عشان يعرف منو خبرها .. لانه مخه مب وياه اصلا
- خالد : وشو رايج ؟

تنهدت هند بالقو وهيه تشوف الجامه ومب مركزه على شي معين ...
- هند : انته شو رايك يا اخويه .. قولي رايك ؟
- خالد : طول حياتي اتمنالج الخير ..
- هند : و زواجي من عبدالله ..؟ تشوفه خالي من الخير ؟
- خالد : اسمعيني يا هند .. انا لو يلست من اليوم لين باجر ... اشرحلج انتي شو بالنسبالي ما بوفيج حقج يا الغاليه ... هند انتي مب بس اختي .. انتي اختيه وامايه وربيعتي ... انتي المعنى الحلو اللي ارجعله كل ما ضجت .. طول حياتي كنت اتمنالج احسن ريال في الدنيا .. و كنت احس بعد انه ما بيوفيج حقج .. لانج جوهره .. لانج ما تنقاسين بثمن ..لانج غاليه عندي يا هند .. حتى يوم تقدملج راشد .. ما كنت راضي في البدايه .. لاني ما شفت فيه الريال المثالي اللي يستحقج .. كنت اتمنالج اللي احسن عنه .. بس يوم شفتج متعلقه فيه .. قلت المهم رايها هيه .. وعقبها بديت اقتنع في راشد .. وبدا يثبتلنا انه ريال بكل ما تعنيه الكلمه .. ووقفته ويانا في كل ظروفنا ما انساله اياها طول ما انا عايش .. وكنت احس بحزنج كل ما رديتيه .. وكنت احترق عليج .. بس اقول في كل شي خير .. ويوم يينا اهنيه .. حسيت انج تخليتي عني .. وكنت غلطان .. علطان مليون بالميه .. لانج هند الجوهره .. اللي بتم جوهره ما دامت هند ..

هند .. صدقيني لو رمست ورمست ما بوفيج حقج .. الراي رايج يالغاليه .. واللي تشوفينه مناسب لج سويه ...

لحظات صمت مرت على هند قبل ما ترمس وتكمل الحوار ويا اخوها ... كانت مستمتعه بكلام اخوها اللي صرح عنه لاول مره ... كانت فرحانه وحزينه بنفس الوقت .. وما تعرف من شو ؟!

- خالد : شو قلتي يالغاليه ..؟ وصدقيني محد بيضغط عليج
- هند : قلت .... (( نزلت راسها هند .. وترددت قبل ما تكمل .. بس عقب غمضت عينها وقالت )) قلت القرار مب قراري ..ومب انا اللي لازم اتخذه ؟

- خالد : عيل منو قراره ؟!


- هند : القرار ..... القرار يا خالد قرار راشد ..

- خالد انصعق : شو ؟؟!!! انتي تخبلتي يا هند ..؟! كيف يعني قرار راشد ؟


- هند : انا ما برد على عبدالله لين ما اعرف قرار راشد .. الحين يا خالد تسير عند راشد وتشاوره في الموضوع .. ورايه هو اللي بيمشي ..

- خالد : لا .. مستحيل اسيره .!؟ تبيني احرق قلب الريال وهو في سجنه ..؟! تبينه ينقهر يا هند ؟!حرام .. مب كفايه عليه حاله اللي ما يسر ... يعد نسير نغثه بخبر مثل هذا


- هند بصوت منفعل وعيون مغرغره : ليش هو ما حرق قلبي يوم رخصني ..! ما حرق قلبي يوم تخلى عني في اللحظة اللي تمسكت فيه اكثر .. ! انا كنت مستعده الدهر كله .. بس هو اللي تسرع .. خالد انا ما بغير رايي .. انا ما برد على عبدالله لين ما اعرف راي راشد .. وان ما سرتله انا بسيرله ..

- خالد وهو مندهش : تبين ترديله الحركه يا هند ؟! تبينه ينقهر شرات ما انقهرتي .!
- هند وهيه تهز راسها بالنفي : لا .. لا لا ... مب انا اللي انتقم مب انا يا خالد اللي ارد الاساءه بالاساءه ... مب طبعي يا خالد اني انتقم ..
-
حس خالد بنغزه في قلبه من كلام هند .. تم يطالعها بمزيج من الدهشه والتعجب من طلبها الغريب العجيب

- هند : بس سير صوبه الحينه يا خالد.. سوو اللي قتلك عنه ..

- خالد : هند .!؟

- هند : سو اللي اقولك عنه يا خالد .. وغلاتي عندك تسوي اللي اقولك عنه ...

تم خالد يطالعها باستغراب وحس انه عبد مأمور .. وانه الشي اللي بيسويه بيكون جريمه في حق راشد .. بس هاي هند .. ولازم يلبيلها طلبها ..

.. وما مرت لحظات .. الا وحرك سيارته وتوجه صوب مركز الشرطه

###########################

في سيارتها البورش السودا كانت نورة يالسه وهيه في قمة الارتباك والتوتر .. كانت لابسه سكارفها التركوازي المنقش بورود فوشيه .. واضطرت تلبس نظارة شمسيه عشان تخفي شوي من انتفاخات عينها الناتجه عن الصياح المتواصل ..
عقب ما عطته مواصفات السياره .. والمكان اللي بتشوفه فيه .. طلعت نورة شنطتها وتمت تدور عن الجلوس النحاسي المفضل عندها .. مكيجت عمرها مكياج خفيف عشان تعدل شوي من ملامحها اللي خربها الصياح ..
حست نورة انها استعيلت شوي بقرارها اللي بتقدم عليه ... ويمكن هالشي يقلل قيمتها عند خليفه ... بس اذا عرف السبب اكيد بيعذرلها .. وبيعرف شكثر هيه تحبه ومتعلقه فيه ... التوتر كان سيد الموقف في سيارتها ..

وفي لحظة سرحان سمعت نورة دقات على دريشة سيارتها .. ويوم صدت شافت جسم ريال لابس كندوره كركميه ..
رفعت راسها شوي شوي .. كانت صدق خايفه ومرتعبه .. رفعت راسها شافته .. هيه هالمره شافته .. كان خليفة .. خليفة الحبيب المنتظر ...

طويل وعريض ..
حنطاوي وملامحه حلوه ..
هذا هو خليفة بشكله الخارجي .

. تمت نورة تتأمله وشعورها بالتوتر يزداد كل حين ... ما تعرف من وين ممكن تييب الجرأه اللي بتخلينها تنزل من السياره و تقابله ... ما عرفت كيف تتصرف ولا شو تقول ..!

بس فجأة شافت خايفه عطاها بالظهر وكان على وشك انه يمشي ..
لا مستحيل تخليه يسير ... مستحيل عقب كل هالصبر تخليه يسير ...

حزتها بطريقه تلقائية فتحت الباب ونزلت من السياره .. و تصدت لشعور الخوف والتوتر اللي تملكها

.. وصد خليفه في حينها وشاف حبيبة قلبه نوره ..

نورة العزيزة الغاليه ... نورة اللي حبها من خاطره ... نور حياته ..
صح انها كانت لابسه نظاره شمسيه.. بس ملامحها جنان .. كان طولها زين .. وجسمها حلو ..
وكل شي فيها خبل عمر اللي كان ينتظر هاللحظه بفارغ الصبر

عمر تجدم صوبها وهو مب حاس بعمره .. مثل اللي يبا يتأكد من اللي جدامه .. يبا يتأكد اذا كان في علم ولا في حلم
وهيه نزلت راسها من المستحى .. وكانت تحس انه خليفه ( عمر ) بيجتلها بنظراته .. وقف عمر جدامها .. ومبينهم مسافة مناسبه ..

- خليفه : نورة ..! اخيرا .. اخيرا تحقق حلمي وشفتج .!

نورة نزلت راسها وكانت صدق متوتره ومستحيه من خليفه ...

- خليفه : هاي احلا لحظة في حياتي .. اللحظه اللي التقت فيها عيني بعينج .. اللحظة اللي شفتج فيها ... نوره ما تتخيلين شكثر انا فرحان .. فرحان وبطير من الوناسه .. احس .. احس اني ابا اناقز واقول حق الكل انه هاذي هيه البنت اللي ختارها قلبي

ابتسمت نورة ابتسامه عذبه خجوله .. وفصخت نظارتها وتمت تشوف الارض من زود ما هيه مخيله ..

- خليفه : يعني بتحرميني من سماع صوتج بعد ..!!
- نوره ضحكت : لا ما قدر احرمك .. شحالك يا خليفه .؟
- خليفه : الله .!! اول مره احس بحلات اسمي .. انا بخير .. بخير يا ويه الخير .. بخير بشوفة هالويه المنور .. انا بألف ألف ألف خير ...انتي شحالج يا غلاي ...؟
- نورة نزلت حالها : ماشي حالي ..
- خليفه : نوره انا ما تخيلتج بهالجمال .. ما تخيلتج بهالطله .. نوره انا .. انا .. انا مب عارف شو اقول .. احس اني مسحور ... احس اني ... اني .. نورة والله اني احبج يا نوره ..
- نورة : انا بعد يا خليفه ..
- خليفه : الله ..! قوليلها .. قوليلها مره ثانيه ...
- نورة و بان الضيج على ويهها : شو الفايده اقولها يا خليفه
- خليفه وقف قلبه : شو ؟! شو الفايده ؟؟!

نورة رفعت راسها في حينها وكانت عينها ممتليه دموع .. كلام خليفة شو فايدته الحينه دام انه اهلها ناوين يزوجونها غصب من الاخ مبارك اللي ما تعرف من وين طلعلها .. ماعرفت نورة شو تقوله .. ولا كيف تقوله .. حست انه بينصدم .. بس يمكن يلاقيلها حل ..

- خليفه والانفعال واضح في عيونه : شو يا نوره ..؟ قولي شو ؟!
- نورة نزلت راسها وحاولت تمسح دموعها : اليوم ياني خاطب .. وامايه ملزمه اني اوافق .. بس انا مابغييه .. ما بغيه يا خليفه والله ما بغييه ..

رد خليفه شوي على ورى وعيونه مفتوحه ع الاخير ... حس انه ما استوعب .. وجنه نورة ترمس بلغه ثانيه .. غير عن اللي هو يعرفها ..

- خليفه : شو .!!؟ اليوم شو ..!؟
- نورة : خليفه دخيلك طلعني من هالمصيبه .. انا مابغي غيرك انته .. بس امايه ما تريتني .. عطتني لستة الاوامر وظهرت .. خليفه شسوي ..؟ شسوي!!
- خليفه : شو شو تسوين يا نوره .. انتي لي انا .. لي انا فهمتي .. ومحد يروم ياخذج مني .. منو هالحقير اللي خطبج .. قوليلي منو هو .. قوليلي عشان اسير واخلص الارض من شره ..منو خطبج يا نوره .!؟

- نورة خافت من انفعال خليفه : خليفه .. ! دخيلك هد اعصابك .! بالصراخ والانفعال ما بنحل شي .!
- خليفه : انتي زاقرتني اهنيه عشان تغثيني .. عشان تقهريني وتقطعين قلبي ؟!
- نورة هزت راسها بالنفي : لا .. اكيد لا .. انا ابغي حل .. ابغيك تيي تخطبني .. تعال اخطبني و فكني من هالريال اللي مادري من وين ياني ..
- خليفه وكأنه ما توقع هالكمله : اخطبج .!؟
- نورة : هيه يا خليفه .. ادري انك مب مستعد .. بس .. بس ماعليه بس خطبه .. عشان افتك من هالريال ..دخيلك يا يا خليفه .. دخيلك ..! يمكن طلبي صعب .. بس ما شي غيره .. صدقني ما شي غيره ..!
- خليفه : هيه يا نورة .. بس ..
- نوره قاطعته : بس شو ؟!
- خليفه : نورة انا احبج وابغيج ع سنة الله ورسوله .. والله ما بغيت من ورى علاقتنا الا كل خير .. بس يوم شاورت اهلي .. يوم شاورتهم ..

نزل خليفه راسه .. وما قدر يكلم .. وقفت الكلمة وما قدرت تطلع .. لانها تدري انها بتجرح قلب نورة المجروح .. وقفت الكلمه وما طاعت تطلع حفاظا على الموقف

.. نوره فهمت الاجابه .. فهمتها .. الدنيا مره ثانيه سدت البيبان في ويهها ..

تمت تشوفه بعين مدمعه .. تشوفه وتحس انه امالها كلها تحطمت .. تحس انها بتنهار .. اليوم مب يومها .. بداه خالد وبينهيه خليفه .
.
- نوره : ما وافقوا ؟

- خليفه رفع راسه : بس انتي ما بتكونين حق واحد ثاني غيري .. وانا ما تهمني موافقة حد .. انا بيي بشلج بروحي بدون ما يخاويني حد .. انا مستحيل اخلي حد غيري ياخذج .. مستحيل ..


- نورة : بس كيف يا خليفه كيف .. كيف اهلي يبون يزوجوني وانته بتخطبني بدون اهلك .. السالفه مب ضابطه .. خليفه دخيلك شوفلي حل .. ماتخيل حياتي ويا واحد ثاني غيرك ..ماقدر يا خليفه .. انته ما تعرف امايه .. قويه وكلمتها وحده .. وابويه يسمع رمستها .. يعني ان اجتمعوا عليه ما بقدر ارد رايهم وارفض .!
- خليفه : يعني شو .!!!!!!
- نورة : يعني شوفلي حل .. دخيلك شوفلي حل ..
- خليفه : ما عندي غير حل واحد .. حل واحد بيطلعنا من اللي نحن فيه ..
- نوره بلهفه : شو هو الحل يا خليفه .. ؟! قول ريحني .!؟
- خليفه : بس قبل هذا كله لازم اقولج عن شي .. واتمنى انج ما تزعلين مني ...
- نورة : انا مستحيل ازعل منك .. مستحيل .
- خليفه : حتى لو جذبت عليج ؟

نوره تمت تشوفه .. وكانت مستغربه .. بشو ممكن يكون جذب عليها .؟ بمشاعره .. لالا مستحيل ؟!؟

- نورة : بشو جذبت عليه يا خليفه ..؟
- خليفه : باسمي ..
- نوره : اسمك .!!!
- خليفه :هيه نعم باسمي .. في البدايه كنت خايف انج ترفضين اني اكون علاقه وياج .. خفت تفضحيني عند اهلج ... مادري كيف كنت افكر .. قلت خلني اخترع لج اسم .. وعقب اذا شفت منج القبول بخبرج عن اسمي .. بس حسيتج تعلقتي فيني .. خفت .. خفت يا نوره .. خفت تزعلين .. بس انا اسف والله اسف .. والله اني صدقت وياج بكل شي الا اسمي .. والله يا نوره اني ما جذبت عليج بشي ثاني ...

تمت نورة تطالعه .. حست انه صادق .. هيه تشوفه صادق .. وعذره مقبول اكيد مقبول ..
- نوره ابتسمت : وشو اسمك الصدقي ؟
- خليفه : انا .. انا عمر .. اسمي عمر ..
- نورة : عاشت الاسامي يا عمر
- عمر : يعني .. يعني ما زعلتي يا نوير .. ما شليتي في خاطرج ؟
- نوره : ابدا .. انا واثقه فيك يا عمر ..
- عمر : فديتج يالغاليه .. فديت عمرج وروحج ...
- نورة : ما قلتي يا عمر شو الحل .. دبرني دخيلك ..
- عمر : الحل صعب .. وما لومج لو رفضتيه .. بس انا ما عندي غيره .. ما عند غير هالحل عشان اتمين لي واتم لج .. عشان ارتاح وترتاحين .. مالنا غير هالحل ..
- نورة : وشو هو الحل يا عمر ؟ انا موافقه .. بس المهم اكون وياك
- عمر : لا تتسرعين ...
- نوره : ما بتسرع دام اني وياك .. قول يا عمر ..؟!
- عمر : نتزوج .. نتزوج بالسر ..
- نورة : شو .!!
###########################

في مركز الشرطه كان خالد في انتظار راشد وهو مرتبك لابعد الحدود .. هند اجبرته انه يقدم على خطوة جريئه .. ممكن يخسر فيها راشد .. و هو يدري براشد وحساسيته من أي موضوع بالذات اذا كان يخص هند .. بس شو كان ممكن يسوي .. حس انه عبد مأمور .. وانه لازم ينفذ اوامر اخته ... وحس انه هند لها حكمه في كل شي
تم خالد يفرك ايده بتوتر وهو في انتظار راشد .. ولاول مره اتمنى انه راشد ما ايي ... يكون راقد ... يصلي ... أي شي .. المهم انه ما ايي .. ..

بس اماله خابت .. دخل الشرطي وكان ماسك راشد من ايده ....

تجدم خالد صوب راشد .. وكان مرتبك .. اما راشد .. فكان مستانس .. لانه خالد ما قطعه .. وكان على تواصل مستمر فيه .. وهالشي كبر مكانه خالد في قلب راشد ...

سلموا الشباب على بعض .. ويلسوا متجابلين ..
حس راشد انه نسيبه فيه شي .. شكله من طبيعي .. وويهه مصفر لاول مره .. بس قال هو روحه بيرمس وبيقول

راشد : شحالك يا خالد ..؟ وشو مسوي ..؟
خالد : الحمدلله .. الحمدلله انا بخير .. انته شخبارك .. ان شالله مرتاح ؟
راشد : الحمدلله على كل حال .. بديت اتعود .. والشباب الحمدلله طيبين .. وكلنا مجرمين ونتوالم ويا بعضنا ..
خالد : شو مجرمين انته الثاني ؟! انته بتظهر ان شالله .. ونحن املنا في الله كبير ..
راشد بغى يغير مجرى الحديث : علوم الاهل يا خالد ؟

عرف خالد انه راشد يطري هند .. وحس بنغزه في صدره .. بس شو بيقول ..؟ هذا اللي تباه هند ؟!

خالد : الحمدلله طيبين .. وما يشكون باس
راشد : واهلي شحالهم .؟ ابويه ما مر عليه من فتره .. وتبا الصدق استهميت عليه .. ان شالله هو بخير ؟
خالد : تعرف يا راشد ابوك مب صغير ... ودرب بوظبي مب هين ... يعني تعب عليه .. بس ان شالله ما بيطول عليك .. وهو بعد ولهان عليك ..
راشد : هم لو ينقلوني الشارجه احسن لي واحسلهم.. مادري والله كيف نظام الشرطه اهنيه ..!
خالد : ان شالله خير .. ان شالله خير
راشد : وامايه شحالها ؟ ان شالله صحتها زينه ؟
خالد : امك بخير بخير .. ما تشكي باس .. بس اللي ناقصنها شوفتك .. وان شالله جريب ..
راشد : قول ان شالله .. انا توني مكمل شهر واحس اني مليت كيف 10 سنين ..!

خالد شاف راشد بنظرة حنيه وشفقه على حاله .. مسكين استوى السجن واقعه .. وحس انه راشد ما عنده امل انه يظهر من السجن الا عقب العشر سنين .. وهو بدا يتسربله هالشعور ...

راشد : بلاك خالد ؟؟ احسك مب طبيعي .. حتى زيارتك مب طبيعيه .؟
خالد نقز : ها ..؟! بلاها زيارتي .. عادي .. يعني زياره عاديه .. ما تباني ازورك ؟
راشد : هههههه الا اباك .. ع الاقل اغير جو شوي .. بس يعني مب ضاري ..
خالد : كيف يعني مب ضاري ؟
راشد : انته ضاري تزورني كل جمعه .. بس هالمره ييتني بالثلاثا .. والجمعه بعد
خالد : آآآ تولهت عليك .. وحبيت ايي اسولفلك
راشد : خالد انا اعرفك زين .. انته في لسانك رمسه .. قول وانا اخوك
خالد : والله مادري شقول يا راشد .. بس اخاف انه الموضوع يزعجك .. وانته مب ناقص
راشد : هند فيها شي ؟

خالد غمض عينه بالقو ..وعض شفايفه .. هالمره ما رام ايود عمره .. هند ساكنه روح هالانسان ..سكانه فواده .. كيف بيخبره .. شو بيقوله اصلا .. والله صعبه عليه .. ما بيتحمل .. بيتخبل في وحدته ..!!


الله يهديج يا هند .. .!

خالد : ممممم يعني شقولك .. راشد لا تزعل مني .. بس انا عبد مأمور .. وانا مجبرو اني اقولك هالكلام
راشد بانفعال : شو مستوي ؟ واي كلام اللي نجبرت انك تقوله؟
خالد نزل راسه: هند انخطبت ...
راشد : هند .!؟ انخطبت ..!

تم راشد مبهت في خالد .. وكأنه ما توقع هالخبر .. وحس بألم في قلبه .. وكأنه حد تدخل في خصوصياته .. او حد شاركه فيها .. هاليوم اللي كان من زمان يخاف منه .. انه ايي واحد ويسرق روحه منه .. والاصعب انه هو يتم واقف وما يروم يسوي شي ..
تم راشد يشوف خالد و قلبه يعتصر من الم الصدمه والخبر ...بس عقب تدارك ملامح ويهه وحاول يسيطر على عمره ..

راشد : وهيه؟
خالد من زود ما هو مرتبك ما فهم : شو وهيه ؟
راشد : شو رايها ؟
خالد : تقول .. تقول انه .. والله يا راشد اني مستحي
راشد : وافقت ...!!!
خالد : تقول انه الراي رايك .. وانه اللي بتقوله بيصير .. يعني انته صاحب الكلمه

وقف راشد وحس بنيران اشتعلت في ويهه ... ما يدري ليش انقهر من حركة هند .. وما يدري ليش عصب .. مب هو اللي رخصها .؟! عيل ليش يعصب ..!! .. هو اللي باعها قبل .. وهيه الحينه بتبيعه .. معقوله يكون قصدها تقهره ..!

خالد : راشد .. ادري انه حركة هند مب حلوه ... بس هيه اجبرتني .. وانا والله متلوم فيك .. وما ابغي ريال غيرك يكون من نصيبها .. بس يا راشد شسوي ... اذا انته تباها قول لا ... قول لا وصدقني بتكون تحت طلبك .. قول لا دخيلك .. هند لك انته .. انته يا راشد

راشد ابتسم بألم : لا يا خالد لا .. مب انا اللي اقطع نصيب الناس ...وما بربطها فيني .. عشر سنين مب شويه .. وانا مب ضامن عمري ف هالعشر سنين .. يمكن اموت ويمكن اعيش ..انا صح شاري هند .. بس كل شي قسمة ونصيب .. والراي رايها .. بس ممكن اعرف منو الي خطبها ؟
خالد وحس بقهر : ولد عمي .. عبدالله ولد حميد ..
راشد وهو يتألم : عبدالله ..؟ آآآ ...الله يوفقها ..
خالد بتوتر : شو تقصد .؟!ّ!!!
راشد : القريب اولابها من البعيد .. واذا الريال زين .. ليش ترده .. خلها توافق .. وبجيه بتم عند علاوي .. وما بتسير بعيد عنه .. وهذا مطلب هند طول حياتها .. الله يوفقها يا خالد .. قولها اني موافق .. وبدعيلها من كل قلبي ..وان شالله عبدالله ما بيقصر عنها .. وبيعيشها احسن عيشه ..

خالد : يعني شو يا راشد ؟ خلاص تخليت عن هند ..؟ ما عدت تباها ..؟!

راشد شاف خالد بنظرة حزينه وشريط احلامه يمر جدامه .. وعقب شاف الارض وابتسم بألم ولوعه
راشد : الله يوفقها .. والحينه انا ابا ارد .. الشباب بيحفظون قرآن وابا اكون وياهم في الحلقه ..

وقف خالد وشاف راشد بقهر .. حس انه باعها ولو انه يدري انه متعذب ومتألم .. بس هند عطته خيار اخير عشان يستمر وياها .. وهو الي رفض .. ما يعرف يكون وياه ولا ضده .. مشاعره تضاربت .. سار خالد صوب الباب وطلع ورض الباب وراه من قهره من هالاثنين اللي بيخبلوبه .. بند خالد الباب وراه بالقو ونزلت في حينها دمعة حزن من راشد وقال في سره " وداعة الله يا هند "

###########################

رد خالد للسياره وهو محتر ومنقهر من راشد وهند ويحس انهم حطوه في موقف سخيف .. وانه مب ناقص مواقف اليوم .. ركب السياره وحركها بسرعه بدون ما يصد صوب هند ولا سوالها سالفه .. وهيه اللي كانت تترياه على احر من الجمر .. بس خالد كان متغايض منها .. ومن حركتها .. ومن كل شي صار اليوم .. مشى خالد بأقصى سرعه عنده

هند كانت تشوفه برجاء ولهفه .. تبا يرمس ويبشرها .. بس شكله ما يوحي ببشاره .. يمكن يسويلها مقلب .. هاي حركات خالد .. وهيه تعرفها ..

هند بصوت يرتجف : خالد ..؟

خالد ما صدلها وكان عاقد حواجبه ويشوف الدرب ولا عطاها ويه .. ومشوط ع الاخير ..

هند : خالد شو قالك ؟ لا تنرفزني ..
خالد : بس هذا اللي هامنج .. مشاعرج انتي بس .!؟
هند : خالد .!؟
خالد : لا تقوليلي انج وايد مهتمه يعني ..؟ مب جنج كنتي تبين تقهرينه و تحرقين قلبه ..؟ اللي تبينه صار ... انقهر واحترق قلبه ..

هند تمت تشوف خالد اللي انهد عليها مره وحده

- هند : شو رد عليك
- خالد : قال الله يوفقج .. وسوي اللي تبينه ..
- هند وعلا صوتها شوي : شو يعني الله يوفقج ...؟!!شو قصده فيها ..؟

خالد صد صوبها .. وتردد قبل ما يرمس .. بس عقبها قرر يعق قنبلته واللي فيها فيها
- خالد : يعني موافق .. موافق على عبدالله .. والله يوفقج وياه


هند صدت على جدام وهيه منصدمه .. حست انه في شي مب طبيعي في هالدنيا .. دوم معاندتنها ..هالمره ما صاحت .. لا بس تمت تشوف الطريج وحست انها مب عارفه شو تشوف ..الشارع الشجر السما الناس الاشارات .. كل شي اسود .. الدنيا سوده جدامها ..

" راشد وافق ؟ .. خلاص يعني .. ما عاد يفكر فيه ..لالا .. انا اللي حطيته في هالموقف .. بس انا .. انا ما جبرته .. انا عطيته عرض اخير عشان احفظ اللي مبينا .. عشان يختارني .. عطيته رساله عشان يعرف انه ما زال اهم شخص بحياتي ..بس هو ما فهم .. ما فهم .. وتسرع وباعني .. وعبدالله اشتراني .. اه يهالدنيا كيف ظالمه .. ظلمت راشد ويت اليوم تظلمني .. بس في فرق .. راشد انظلم غصبا عنه .. وانا اللي عطيت الدنيا مجال انها تظلمني .."

هند : خالد .. انا موافقه على عبدالله ..

ساعتها خالد ضرب بريك من هول الصدمه

###########################

ردت نورة للبيت وهيه تحس انها دخلت دوامه عقب الكلام اللي سمعته من عمر .. دخلت غرفتها و قفلت الباب وفرت عمرها ع الشبريه ..

تمت تشوف السقف وهيه فاتحه عيونها ع الاخير .. ما زالت الصدمه مأثره فيها .. ما عدت للحين .. تحس انه كلامه يرن في اذنها ..

نتزوج بالسر ..؟ كيف يا عمر .. صعبه والله صعبه .. بس مثل ما قلت ماشي خيار غيره .. ماشي غير هالنوع من الزواج ..

بس ..

اذا ما تزوجته بيسير وما بيرد .. بيسير بهدوء مثل ما دخل حياتي بهدوء بكون انا الخسرانه في الاول والاخير ... يا ربي شسوي .. شو اتصرف .. محتاره بين عقلي وقلبي ... بين الغالي واهلي .. انا كبيره بما فيه الكفايه عشان اقرر واختار شريك حياتي .. وانا اختر عمر .. اختاره قلبي وعقلي .. وهو يباني من خاطره .. ما قدر افرط فيه .. ومبارك هذا يحلم انه ياخذني .. انا مستحيل اكون لغيرك يا عمر .. مستحيل اتزوج غيرك وافرط فيك ...

انا بتزوجك يا عمر ولو كان الثمن خسارة اهلي .. بتزوجك بالسر وبتخلص من مبارك بطريقتي .. وبكون لك .. لك انته بس .. ومحد بيشاركني اياك .."

نهاية الجزء الواحد والعشرين

رد مع اقتباس
  #47  
قديم 11-09-2007, - 05:43 PM
الصورة الرمزية KatkoOoOoTa
KatkoOoOoTa KatkoOoOoTa âيه ôîًَىà
ღ BULE G!RL ღ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: انتقام خالد

الجزء الثاني والعشرين

طرقات خفيفة على باب هند كانت كافيه انها تقوم هند من ذكرياتها الورديه وتردلها للواقع المرير اللي عاشته واللي يمكن تعيشه ..

غمضت هند عينها بالقو وردت شعرها اللي كان طايح على ويهها واللي اظهرها كلوحة فنيه مرسومه باللون الاسود والابيض.. ردت هند شعرها على ورى .. وعدلت ثيابها .. وسارت صوب باب الغرفه ..

فتحت الباب وشافت الزائرة المنتظره .. كانت نوره وعلى ويهها ملامح ارتباك وقلق .. وكانت تفرك ايدها بطريقه هستيريه نوعا ما

- نوره : ممكن ادخل ؟
- هند ابتسمت بعذوبه : اكيد ممكن .. الغرفة غرفتج حبيبتي ..
- نورة : مشكوره ..

دخلت نورة ببطء وكأنها متردده من الخطوه اللي بتقدم عليها .. بس هند انسب وحده .. وهيه الوحيده اللي تعرف كيف تتصرف فهالمواقف .. مشت نورة لين ما وصلت عند شبرية هند ويلست .. ويوم حست انه نظرات هند تلاحقها .. ابتسمت بمرح
- نورة : غرفتكم بارده ..
- هند : والله ؟ تبيني ابند المكيف ..؟
- نورة : لالا .. خليه عادي .. انا ما بطول اصلا ..
- هند : حبيبتي اخذي راحتج .. دخلتج الغرفه كم تسوى ..
- نورة : تسلمين يا هند .. بس انا بغيتج في خدمة .. وو احس انج الوحيده اللي بتقدرين تساعديني ..

سحبت هند كرسي مكتب ميره و حطته مقابل نورة ويلست وعلى ويهها ابتسامه تشجع اللي جدامها انه يقول كل الي في خاطره ..

- هند : كلي اذان صاغيه ..
- نورة : انا طايحه في ورطه و احس انج بتقدرين تظهريني منها ..
- هند : قولي حبيبتي .. شو هيه المشكله ؟ وان شالله ما بقصر وياج ..
- نورة : ممم امايه ..
- هند : بلاها خالوه ..؟
- نورة : امايه تباني اتزوج غصبا عليي يا هند

حست هند بنغزه من طاري الزواج .. بس حاولت تتغاضى عن هالمشاعر وتضغط على عمرها

- هند : كيف يعني تغصبج ..؟ ماحيدها خالوه من هالنوع !!
- نوره ابتسمت بجفاف : واكثر ..ما تبا حد يقول عن بنتها انه محد يريدها .. وانها شينه ..
- هند : بس انتي بعدج صغيره .. وماشالله مب ناقصنج شي ..
- نورة : هالرمسه ما تمشي ويا امايه ..!
- هند : اوكيه شو هيه وجهة نظرها ..
- نورة : مادري .. ما عطتني فرصه .. يت جبت على راسي اوامرها وسارت .. ولا جني انا صاحبة الموضوع .. ومب جني انا اللي لازم اقرر ..!
- هند : الريال فيه شي ..؟ يعني فيه عيب ؟!
- نوره : مادريبه .. يلتعن انا ما يخصني فيه .. انا ماباه .. ومب مرتاحتله مول ..
- هند ابتسمت : استخرتي ...

نوره حست انه ف هالوقت لازم تجذب عشان تقنع هند انه ماشي ..

- نوره : هيه .. ما .. ما ارتحت ..
- هند : ممممم اوكيه خلاص
- نوره : شو يعني خلاص .؟
- هند : انا بتصرف ...
- نورة : يعني شو بتسوين ؟
- هند : انتي ما عليج .. انا بطريقتي بقدر اقنعهم انج ما تبين هالريال لانج ما رتحتيله .. واعرفي انه امج ما تبا غير مصلحتج يا نوره .. انتي بنتها .. وما تحب تشوفج غير عن باقي البنات ..
- نورة : كيف يعني غير عنهم ... يعني المطلقه تستوي حرف ناقص عند العرب .. يعني ليش دوم الللوم يكون ع الحرمه ..! وليش الريال دومه على الصراط المستقيم .!
- ابتسمت هند : انا وياج حبيبتي .. وانتي مب غير عنهم .. انتي مثل باقي البنات وبعدج صغيره .. وماشالله عليج تخبلين .. ماشالله عليج قمر ومب ناقصنج شي ..وترى الام مناها انها تشوف بنتها سعيده ..

استانست نورة ع الاطراء وهزت راسها كدليل على رضاها للي توصلوله من نتايج .. وعقب ما وكلت هند على مهمة التخليص وقفت عشان تكمل باجي ترتيباتها ..

- هند : على وين ؟ توه الناس خلينا نسولف ..
- نورة : ماعليه خليها مرة ثانيه .. واعده ربيعتي اني ارمسها الحين .. وما اروم اتأخر عليها اكثر من جيه ..
- هند : خلاص برايج..

ابتسمت نورة حق هند اللي ما تحبها الا بوقت المصالح .. ومشت صوب الباب .. بس قبل ما تظهر بغت تتأكد من شي فردت على ورى وصدت على هند
- نوره : مممم نسيت اسألج
- هند : تفضلي ...
- نورة : متى بترمسينهم؟
- هند : مممم اليوم .. اليوم اذا الله راد .. برمسهم وان شالله ما بيصير الا اللي تريدينه ..
- نورة : مشكوره حبيبتي ..

ركضت نوره وجنها ما صدقت انها تعق هالمهمه الصعبة على حد وتتفرغ للاحلام الورديه اللي وعدها عمر انه يعيشيها فيها ..

اما هند فتمت تتطالعها لين ما طلعت وبندت الباب بعين الشك و التردد .. ما تدري ليش حست انه ورى نورة سر كبير .. عينها فاضحتنها .. يا ترى هيه استخارت صدق وحست انها مب مرتاحه ولا هاي رمسه بس ..!! ... أي وحده في مثل حالتها بتسعى انها تتزوج وتستر عمرها وتبرهن حق الناس انها مرغوبه وانها مب شينه ..!! بتتمسك فيه بريلها وايدها الا في حاله وحده ..!

الحاله هيه اذا كانت متعلقه في غيره ..! معقوله تكون نورة متعلقه في واحد ثاني ..!! .. كذا مره هند كانت تطوف صوب غرفتها وتسمعها ترمس في انصاف الليالي .. ومره جكتها وهيه تقول حبيبي .. بس اقنعت عمرها حزتها انها ترمس ربيعتها .. وليش ما تكون ترمس ربيعتها .. نورة مب ياهل عشان تلجأ لهالطرق .. هيه كبيرة وعاقله ... ما بتبيع عمرها .. بس قلب هند ناغزنها .. وحست انها متردده .. ترمس عمها ولا لآ . .. تخاف اذا رمسته تكون سهلت ارتكاب جريمة بحق انوثة نوره .. بس ليش كل هالشك ..! .. ليش ما توثق ببنت عمها .. بنت عمها نوره قويه وذكيه وما ينقص عليها ..

هزت هند راسها عشان تطرد هالافكار السودا اللي اقحمت عمرها في راس هند غصب .. وتعوذت من ابليس .. وقالت في خاطرها بدال ما تفكر في مشكلة نوره خلها تفكر ف الوضع اللي حطت عمرها فيه .. ويا ترى بتقدر تغير رايها .. بتقدر ترد راشد .. بتقدر تعذر راشد .. شو عذره .؟ انه بينسجن مده طويله ..! شو فيها ..! هو ترياها سنين وهيه حره مب مسجونه .. ليش توقع انه هيه ما بتترياه .. ليش رخصها وما خلاها ترد شي من جمايله عليها ..

هل الوقت مناسب انها تقول لا عبدالله انا ابا راشد .. بس يمكن يكون خالد رد على عمه ... وعمه استانس لانه هو يبا هالزواج يتم ..! ما تقدر نظرة الانكسار في عين عمه مره ثانيه .. وما تبا تعيش على وهم راشد سنين .. السنين تركض وفي النهايه محد بيتملها غير ريلها ..

غمصت هند عينها بالقو .. وحاولت تقنع عمرها بواقعها اليديد .. بواقعها ويا زوج المستقبل عبدالله .. وقررت انها تنسى او تتناسى الماضي الحلو المر اللي عاشته في انتظار راشد ..

###########################

في الكلية كانت ريم يالسه في الكلاس تلعب بلعبة السوليتر في لابتوبها ومب مسويه سالفه حق حد .. من أمس والصداع ملازمنها جنها ظلها .. والتفكير بيذبحها .. موقف نورة وخالد ما حبته .. حست انه في خيانه تدور من وراها .. ما تدري ليش وكيف .. وهيه اصلا مب فاهمه شو الحوار اللي دار مبينهم .. اللي تعرفه انها شافت نورة تصيح وخالد بياكلها بنظراته .. وعقب انسحبت بهدوء ... حطت ريم راسها ع الطاوله وهيه تحس انها معصبه ومنقهره من خالد ومن نورة اختها اللي تعرف بطبيعة مشاعرها اتجاه خالد ..!

تمت ريم مغمضه عينها وقصتها " بكلتها او قدلتها " طايحه على ويهها .. كانت تبا تشغل عمرها بأي شي عشان تنسى خالد .. بس كيف وهو ساكن فيها .. ف اعماقها .. اللي ف قلبها حب ما تدري كيف تكون .. وشمعنى خالد اللي ناله .. خالد ما يساعد الواحد انه يحبه لو فكرنا بالموضوع بشكل عام .. شو السحر الي في خالد واللي جذب ريم له ..! رجولته ..! شكله .! اصراره ..! حبه لخواته .. او غموضه ..!!

حست ريم حزتها بهزة على جتفها .. ويوم رفعت راسها شافت عليا تبتسملها .. بادلتها ريم الابتسامه ببرود ..
- عليا : ممكن تصحصحين شويه ؟
- ريم : انا مصحصحه الحمدلله ..
- عليا رفعت قصة ريم : جذابه ..
- ريم : انا جذابه .!
- عليا : شوفي ريماني .. لو قصيتي ع الدنيا كلها ما بترومين عليه .. من امس وانتي هب طبيعيه .. فيج شي متغير .. ونفسيتج ف الارض .. ريماني انا ربيعتج ومحد بيفهمج كثري ..قولي حبيبتي فضفضي ..

ريم نزلت راسها وخافت تقول حق عليا وترد تفتح نفس السالفه الاوليه اللي زعلت ربيعتها عليها ايام .. تمت ريم تشوف الارض ومحتاره .. كانت تبا تفتفض .. بس ما تعرف كيف .. شو تقول .. اصلا الكلام ضايع منها ...

وقفت عليا ومسكت ايد ربيعتها وطلعت وياها برع الكلاس ..
- عليا : مب لازم نحضر كلاس جيف صح ؟ لاحقين عليه ..
- ريم ابتسمت : كيفج ..
- عليا : بسنا لقاعه .. خلينا نعيش حياتنا .. وبعدين رمسته كلها مب مفهومه .. احس اني اغبى مخلوقه في كلاسه ..
- ريم : هههههه
- عليا : اندوج انتي .. ليش تضحكين بدون نفس ... !
- ريم : علايه اضحك عادي .. صدقيني ما فيني شي .. بس انتي يتراوالج

يلست عليا ف وحده من الكراسي الموزعه على مدار الكليه وسحبت ربيعتها عشان تيلس حذالها ..

- عليا : يلا قولي ..
- ريم : شو اقول ؟! ما عندي شي اقوله .!
- عليا : ريمو لا تطفريني .. انتي فيج شي .. وشي جايد بعد .. انتي في شي في خاطرج ومتحسسه منه ومعور قلبج ..
- ريم : ماشالله عليج محلله الموقف كله ..!!
- عليا : لاني اعرفج زين .. وشكلي بعد اعرف من اللي مسببلج هالضيجه كلها ..!
- ريم ارتكبت : منو يعني بيضايجني .. اصلا محد يقدر ..
- عليا : وخالد ؟!

ريم ويتها رعشه يوم سمعت باسم خالد .. وحست للمره المليون انها مفضوحه .. وانه مشاعرها معلنه للجميع
- ريم : بلاه خالد بعد ...!
- عليا : شو مسوي صاحب الجلاله ..! بشو ضايجج ..!
- ريم : علايه ..! خالد ما سوى شي وانا مب مضايجه ..
- عليا : ريم .. قولي حبيبتي شو فيج .!
- ريم نزلت راسها وشكلها بتستسلم : امس صار موقف قهرني ..
- عليا : شو هو الموقف ..!؟
- ريم : مادري شو اقولج يا عليا .. انا بروحي مب فاهمه شو الي صار .. شفته نوره وخالد ويا بعض ..!
- عليا : نوره وخالد ؟ شو يسوون ..؟
- ريم : مادري كانوا روحاهم برع .. و و وقفتهم مب طبيعيه ..!
- عليا : شو !؟ شو يعني مب طبيعيه ..!؟

ريم تمت تشوف ربيعتها بعيون دامعه .. كانت تستحضر الموقف من اول ويديد .. أي واحد غير ريم يمكن يشوفه موقف عادي .. بس هيه لا .. هيه حست انها جريمه .. جريمه بحقها ..

- عليا : كملي ريماني ..؟ كيف كانوا .!

ريم نزلت راسها وفتحت المجال لدموعها انها تزحف في خدها
- ريم : شفت خالد وهو واقف يطالع نورة بنظرة .. بنظرة محد غيري بيقدر يفسرها .. خالد .. خالد يا عليا شكله يحب نورة .. نظراته تقول جيه .. وو نوره كانت تصيح .. تصيح بس مادري ليش .. علايه خالد كان ماسك خده .. ومادري حسيت انه .. انه نوره صفعته .. يمكن يتراولي بس مادري انا جيه حسيت .. علايه ادري يمكن تقولين عني سخيفه وتافهه .. بس انا حبيت خالد .. مادري ليش ؟ مادري شو اللي جذبني له .. هو يعبرني يوم وينساني شهور .. يضحكلي دقيقه و يكشت فيني ايام .. مادري ليش حبيته .. ونورة تعرف بهالشي .. ليش تسوي جيه من ورايه .. وهو قالي انه يبادلني نفس المشاعر .. ليش يجذب عليه ..!

عليا ابتسمت بحزن على ربيعتها اللي اشتهرت انها اذا حبت تحب بصدق .. تحب بجنون .. حبت خالد اللي ما واضح انه ما يعرف يعبر عن حبه لو كان صدق يحبها .. خالد اللي شكله ما يحسب للحب هاك الحساب اللي تحسبه ريم .. بس معقوله يكون يحب اختها .. هيه اكبر منه ..! وما عندها طيبه وجمال ريم ..
رفعت عليا راس ربيعتها بحنان ومسحت دموعها ..
- عليا : ريماني اسمعيني حبيبتي .. مب معناته انج شفتيهم واقف ويا بعض يعني انهم يخونونج ..! لا يمكن يكون الموقف ثاني تماما .. يمكن يكون خالد استفزها وهيه انجرحت وصاحت .. واللي فهمته منج انه خالد متسرع في كلامه وما يفكر بالكلمه قبل ما يعقها ... ويمكن يمكن .. انتي ما تدرين شو اللي صار ..
- ريم : وكيف بعرف .!؟ كيف يا عليا ؟!
- عليا : اسألي اختج .. اسألي نوره مدام انها تعرف بطبيعة مشاعرج .. يمكن تعطيج جواب .. بس لا تسوين في عمرج جيه .!
- ريم : لا ماقدر .. ما تجرأ اسألها .. اخاف تصدمني .. اخاف تقولي انه خالد يحبها ..
- عليا : ماظن يا ريم .. تقولين انه اعترفلج .. شو مصلحتة يقص عليج ..
- ريم : مادري .. مادري .. احس راسي بينفجر .. اخاف اخاف يا عليا ...
- عليا : اهدي شوي .. وعقب بنفكر ..
- ريم : كيف يعني .؟
- عليا : يعني انتي الحين مخج مفتر .. وتفكرين بأشياء يمكن ما تكون مستويه .. بس يضرب الحب شو بيذل ..
ابتسمت ريم حق ربيعتها .. وشكلها استحت هالمره من كلمة الحب

- عليا : والحين ممكن تسيرين تييبيلي ماي .. لانج خليتيني ارمس وايد .. واحس ريجي ناشف..
- ريم : من عيوني .. كم علايه عندي انا ..
- عليا بدلع : انا بس ..

مشت ريم صوب ثلاجة الماي وتمت عليا تراقبها .. ويوم حست انها ابتعدت شوي فتحت شنطتها وشلت موبايل ريم .. وطلعت منه رقم ياما حاولت انه تحذفه .. وهالمره حذفته عشان تريح ضميرها .. حركتها كانت غبيه .. بس شوي بردت خاطرها من هالخالد اللي لاعب بمشاعر ريم

###########################

في شقة عمر
الساعة تسع ليلا ..


كل واحد يالس في صوب وتفكيره بعيد عن الثاني ... وكأنهم غريبين عن بعضهم .. يلس عمر على الارض وكان يلعب بالموبايل على امل انه يوصله مسج بقرار نوره او اتصال يريح قلبه وضميره .. ما يعرف كيف فكر بهالفكره الخطيره .. بس فعلا اهله كانوا مستحيل يوافقون على زواج مثل هذا .. وبالمقابل اهلها ما بيرضون بواحد فقير على قد حاله ... ساعات الواحد ينجبر على امور عقله وقلبه يرفضووها .. تذكر عمر اول واخر لقاء بنوره .. ما توقعها بهالجمال .. كانت بعينه احلى انسانه شافها ... ويوم شافها حبها اكثر .. تذكر هيئتها الخجوله .. ونظراتها المتبادله بينه وبين الارض .. حبيبته استحت منه .. بس عقب بدت تتفعل وياه شوي شوي .. تذكر شكلها يوم قالها انه يبا يتزوجها بالسر .. تغيرت ملامحها .. انصدمت .. قالها عقب يومين بيلتقي وياها بنفس المكان .. عشان يعرف ردها .. اليوم الاربعا .. وباجر هو اليوم الموعود .. يا يككمل وياها يا لا .. شو بيستوي فيه لو رفض ..! وكيف بيكمل حياته اللي ما عاد لها معنى بدون نوره .. بس ما يلومها .. القرار صعب .. كيف تتزوج بدون علم اهلها .. صعبه ..100% بترفض .. وبتقول انه عمر ما يستحي .. وانه يبا يلعب بشرفها ..

نزل عمر راسه وهو يحس بيأس .. اول مره يكون بهالوضعيه من الكآبه .. اول مره يحس انه مب عمر المرح اللامبالي .. يحس انه خليفه المحب العاطفي ..

- خالد : عمر ؟!

عمر نقز لانه خالد فاجأة شوي ..
- عمر : ها .!
- خالد ابتسم : وين وصلت ؟!
- عمر : ما وصلت ولا ييت ..
- خالد : بلاك يا عمر ؟! اول مره اشوفك جيه .. مكتئب وجنه هموم الدنيا كلها في راسك .! بلاك ياخويه .!
- عمر : لالا ماشي .. بس راسي يعورني من الشغل .!
- خالد : والله ؟! احلف انته بس !؟ قول والله
- عمر : ما يحتاي .. وبعدين ليش اجذب عليك ؟!
- خالد : عمر من متى تخش عني ؟!
- عمر : من يوم ما انته بديت تخش عني ..
- خالد : انا ماخشيت عنك شي .. بس انته تصدمني ساعات
- عمر : خالد لا تناقشني بذات الموضوع .. لانه لاعت جبدي صراحه
- خالد : موضوع نو ..موضوع بنت عمي ؟
- عمر : انا خلاص قطعت بنت عمك اذا كان هالشي يسرك ..

خالد تم يشوفه ربيعه باستغراب .. قام من مكانه ويلس حذاله .
- خالد : كيف يعني قطعتها .!؟
- عمر : خلاص سويت اللي انته تباه .. وما عدت ارمسها .. يمكن انته لاحظت اني من امس ما رمستها ..
- خالد : انا ما لاحظت شي .. بس ليش ؟ ليش قطعتها ..!؟
- عمر : بس جيه .. مليت منها
- خالد عقد حيايه وحس انه ربيعه صدق مب طبيعي ..: كيف يعني مليت منها ..؟! من كم يوم مسولي سالفه طويله عريضة بسبتها .. وقلت تبا تتزوجها والحينه تقول مليت منها ..! انته تقص عليه ؟!
- عمر : رجاءا خالد انا مب جذاب .. بس خلاص انا مابا نورة تكون سبب لخلافي وياك
- خالد فتح عينه ع الاخير .. : عشاني انا .!؟
- عمر : هيه عشانك .. وخلاص لا تطريلي اياها رجاءا .. خلاص انا ابا انساها ..

خالد حس بنغزه .. وحس انه له ايد باللي صار .. بس بنفس الوقت حس انه ارتاح .. وانه احساس غريب من تأنيب الضمير زال .. ما يدري بعد ليش حس انه استانس لهالتطور اللي شكله أثر على عمر وايد .. بس ماعليه بيسير عنه .. بيتعرف على غيرها او بيعرس وبيناساها ...

- خالد : ممم انزين مستعد تسمعني !؟
- عمر : شو عندك ؟
- خالد : عبود ولد عميي ..
- عمر : بلاه ؟
- خالد : رد خطب اختيه .. وهالمره هيه واقفت .!
- عمر : وافقت ..؟ مب على اساس انها لراشد ؟!
- خالد : أي راشد يا ريال .. راشد هو اللي مبارك هالزواج .. والله انهم قهروني .. كل واحد يكابر على حساب عمره
- عمر : كل شي نصيب يا خالد ...
- خالد : ادري بس مقهور منهم .. بودي ايودهم وايوزهم غصبا عليهم .. بس ما باليد حيله ..
- عمر : على طاري النصيب .. انته متى ناوي تعرس ؟!
- خالد : هه .. والله العروس موجوده .. بس نتريا الوقت المناسب ..
- عمر : موجوده .!؟
- خالد : ما علينا .. باجر انته معزوم
- عمر : وين ؟
- خالد : ف بيت حميد ..
- عمر ارتجف : ليش ؟ شو المناسبه ؟.!
- خالد : خطبة اختي ..
- عمر : العوده .؟
- خالد : لا الصغيره .. وبدون اعذار .. لازم تيي .. انته من اهل البيت
- عمر : لا مالي خانه .. انتوا اهل انا شو يدخلني بينكم
- خالد : عمر لا تستهبل .. انته ربيعي ولازم تكون موجود
- عمر : على الله .. ان شالله بشوف
- خالد : لا تشوف ولا تسمع .. بتي يعني بتي ..
- عمر : اففف انزين .. بس يمكن اتأخر شوي ..
- خالد : ليش ان شالله ؟!
- عمر : ما يخصك يا خويه
- خالد : المهم لا تطول وايد ... اباك تكون حذالي عشان تشوف الحرب النفسيه الي برتكبها في عمي
- عمر : حرام عليك يا ريال ..
- خالد : المهم لا تيلس تفتي ع كيفك ..تعال بسرعه
- عمر : ان شالله
- خالد : المهم انا بسير اشتريلي همبرجر من ماكدولدز .. بخاطرك شي ؟
- عمر : لا مب يوعان .. يمكن عقب اطلب
- خالد : خلاص عيل انا بتعشى وبرد البيت .. برمسك بعدين
- عمر : اوكيه

طلع خالد من الشقه وتم عمر يفكر بجذبته اللي جذبها عشان يفتك من اسئله خالد .. شو بيقوله ؟ بتزوج بالسر والله لينحره ... قام عمر ودش الحمام عزكم الله وفتح الرشاش وتم تحته يفكر وهو مشوش .. وتفكيره منصب على رد نوره
###########################

بيت حميد ..

ريم وهند في المطبخ الداخلي المنسق بطريقه اجنبيه جذابه ..والمصبوغ باللون الليموني اللي يفتح النفس ..ريم وهند كانوا يفكرون شو يسوون حق عزيمة باجر .. يوم خطبة ميرة .. صدق كانوا فرحانيلها .. وكانت اول فرحه بالنسبة لعايله احمد .. وحسوا انه ميره ومحمد مناسبين لبعض .. وان شوي هالبيت بيدخله الفرح عقب الاحداث الاخيره ..

يلست ريم تشوف الوصفات اللي طبعتهم قبل شوي من النت وما تعرف شو اللي تقدر تسويه من اللي ما تقدر عليه

ريم : مممم ..شو نسوي ؟
هند : ماشالله عليج ما خليتي وصفه ما طلعتيها ..
ريم :ابا اسهل شي عشان اخلصه بسرعه
هند : ههههه عطيني اصعب شي عشان اطلع قدراتي الدفينه
ريم : اخاف تحرقيلنا المطبخ
هند : عاد في بيتنا الجديم كان مطبخنا ملعون خيره .. مسود من الخاطر .. احيد خالد يوم كان يدخل يشرب ماي يقول انا لو تميت اصبغه سنين ما بيبض
ريم : هههههه ثرج تخبصين الدنيا وانا عبالي انج فنانه ف الطبخ
هند : يوم توفت الوالده ما كنت اعرف شي .. والله طول الوقت أأكلهم خبز و جبن .. بس عقب تعلمت
ريم : ههههه حليلج والله .. العروس وين ؟
هند : تتخيلين شو مسويه .. شاله روب وخيار ومادري شو بعد وكله خابصتنه في ويهها .. تبا تبيض في يوم وليله
ريم : حشا تبا تستوي برصه الاخت .. امبونها بيضه شو تبا بعد زياده ؟!
هند : هههه تبا تستوي شراتي .. حليلها تتحلم ..
ريم : ههههه حرام عليج معقدتنها ببياضج ..
هند : عقبال ما نفرح فيج يا ريم .. ونشوفج ويا فارس احلامج
ريم : لا تحرجيني ..
هند : حليلج ..

اندق الباب بالخفيف حزتها وصدت هند وريم وشافوا عبدالله الله انطبعت في ويهه ابتسامه كانت حلوه على ويهه .. عبدالله ملامحه حلوه ورجولية .. وتظهر احلا يوم يكون رايق

- عبدالله بطريقة طفولية : شو تسوون ؟!

هند وقفت شعر راسها يوم شافت عبدالله ..وحست بتوتر فظيع واحاسيس اتجاه الشخص اللي بيصير قريبا زوجها .. هند صدت عنه وعطته ظهرها ..

- ريم : نشوف شو بنسوي باجر حق الضيوف .. ما خلينا وصفه ما طبعناها عشان نبدع باجر
- عبدالله : ماحيدج تطبخين .. من يومج وانتي والمطبخ عدايل .. شو مستوي عليج اليوم ؟!
- ريم : بتعلم على ايد الشيف هند .. ما بتخلي شي ما بتعلمني اياه ..وبستوي احسن طباخه وبتشوف
- عبدالله : يا سلام عيل بتكونين توب .. وبناكل اصابع ايدنا وراج
- ريم : اكيد اكيد .. قول شو تباني اسويلك باجر .. اطلب تدلل .. جاي .. عصاير.. سلطات .. سويتات .. كل شي موجود باب .. اطلب اللي تباه

- عبدالله : مابا منج شي ..
- ريم باحباط : ليش عاد ؟؟
- عبدالله : ابا من هند .. شو بتسويلي هند ؟

هند ما صدت صوبه .. و كانت ترتجف ومرتكبه من الخاطر .. ووقوف عبدالله وراها مضايجنها من الخاطر

هند : م مادري .. اللي تبونه .. بسوي اللي تبونه
عبدالله : لا نحن نبا اللي انتي تبينه
هند غمضت عيونه وحاولت تطنشه وما تسويله سالفه ..وعبدالله حس بهالشي و حز في خاطره تعاملها وياه .. بس ماعليه .. اخرتها بترضى .. وهو للحين مايدري شو ردها على طلبه

عبدالله : خلاص خلاص سويلي احلا شي تضبطينه .. احلا اكله عندج ..

ساعتها طاح الصحن من زود ما كانت ايدها ترتجف ..وهيه من ربكتها صرخت وحطت ايدها على حلجها ...وردت على ورا شوي