في بريطانيا ...
قام مايد من رقاده وهو خايف ومرعوب من الحلم اللي حلمه من شوي ...
مايد وهو يتنفس بصوت عالي : عوذ بالله من الشيطان ... عوذ بالله من الشيطان ....
سلطان اللي كان يقرا ركض صوبه
سلطان : بسم الله عليك يا مايد .. شو ياك فجأه ..!!!
مايد تم يشوف سلطان برعب : حلم فظيع يا سلطان .. حلم فظييييع ....
سلطان : اللهم اجعله خير ...
مايد وهو يحرك ايده ف هالهوا : شفت .. شفت ابويه وهو يزقرني من بعيد .. وجنه طايح ف حفره ... ويقولي تعال يا مايد الحيه تلدغنا من كل صوب ... وعقبها ... وعقبها يا سلطان شفت امايه ... امايه وهيه تصيح دم ... تصيح دم يا سلطان ... واللي خوفني اكثر .. اني شفت خواتي وويوهم يغطيها اللون الاسود .... سلطان كان كابوس .. كابوووس
سلطان صدق خاف من الحلم ... بس كان لازم يهدي مايد عشان يرتاح و يهدا
سلطان : ان شالله خير ... وبعدين هذا يتم حلم ... يعني لا يجدم ولا يأخر ..
مايد : لا .. لا يا سلطان .. انا حاس انه في شي مستوي ف الامارات .. صدقني في شي مستوي ف الامارات ...
سلطان : لا ان شالله ما في شي ... انته دومك تفكر بهالشكل ..!! ... وبعدين هذا حلم ... انته لا تبني حياتك على احلام ....
مايد :بس .... مادري يا سلطان .. انا لازم اتصل فيهم الحين واتطمن عليهم .. لازم ...
سلطان : انزين انزين ... الحين بنتصل ... بس انته اهدا شوي ...
ياب سلطان كوب ماي حق مايد .. وعقب سار صوب الموبايل .. وعطاه مايد ...
مايد اول ما شله ... اتصل ف ابوه لانه كان يدري انه امه ما بترد عليه ... بس ماشي فايده .. ابوه ما كان يرد ... اتصل عقبها ف ريم ونوره والنتيجه كانت ذاتها ... محد طاع يرد عليه ...
مايد : اففففففف محد يرد .. وينهم هاذيل ..!
سلطان : ياخي مب كل مره ما يردون عليك فيها بتتضايج وبتحاتي ...!! وكّل ربك يا ريال
مايد : الله يجعله خير ...
تساند مايد ع المخده والحلم ف باله .. كل شي ف الحلم يخوف ؟؟ في شي مب طبيعي شافه مايد .. وهو اللي اربكه ..!
سلطان حس بربيعه وحس انه متضايج ويحاتي فحب انه يبشره
سلطان : عيل ما تبا تعرف شو قالّي الاختصاصي اليوم
صد مايد صوبه : شو قالك ؟!
سلطان : اخبار ساره ...
مايد اتجدم : ساره ؟! ها بشّر ؟
سلطان : يقول الدكتور ومن نتايج الفحص اليوم انك تستجيب للعلاج بشكل ايجابي .. يقول اصبر شزي بس و ان شالله بتتعافى تماما من هالمرض
وقف مايد وهو يشوف سلطان ومب مصدق ..!!
مايد : يعني ...!! يعني زال الخطر ؟!!!!! ...
سلطان : ان شالله .. بس العلاج بعده بيستمر لين ما يتأكدون انك معافى تماما من المرض
مايد : احلف انك تقول الصدق ..!!!
سلطان : قسم بالله ...
نقز مايد من الشبريه ولوى على ربيعه سلطان ... هالبشاره الصغيره جلبت نفسية مايد فوق حدر ..
استانس سلطان لربيعه ... وتم يدعي الله انه يفرج كربته ويشفيه ويطلعه من هالمكان بأقرب وقت
* * *
حميد في هالحزة كان يتنفس بصعوبة وعياله وحرمته وهند محاوطينه ... ومب عارفين شو يسوون ... الصدمات اللي يتهم وقفت فيهم القدره ع التفكير ....
في هاللحظة وصل راشد لبيت حميد عشان يعزيهم بموت عبجالله ويذكّر خالد انه ما زال حي .. وانه طلع من السجن امس ...
وقف راشد جدام البيت وهو يتذكر اللحظات القليلة اليل قضاها ف هالبيت .. أخلى واتعس لحظه .... كاي ياي يخطب أعحب الناس لنفسه وطلع منه مكبل بالقيود ...
ابتسم راشد ابتسامه جافه " الحمدلله رب العالمين ... الحمدلله ع كل حال "
نزل راشد من السياره وسار صوب باب البيت وهو حاس بارتباك .. ما يدري ليش بيت حميد مربوط في ذاكرته بذكريات السجن الاليمه ... بس كان لازم يتجاهل هالشعور ... ويدق الباب ... بس الباب اصلا كان مفتوح ... سار راشد صوب الجرس الموجود بعيد شوي عن حدود الباب ... بس قبل ما يدقه سمع أصوات ناس يصرخون من داخل هالبيت .. عقّد راشد حواجبه " شو مستوي ...!!! " .. الصوت علا .. وكان نسائي بحت .. ليكون بعدهم يصيحون على عبدالله ..!! او .. او حد صايبنه شي ...!... خاف راشد صدق ... وقرر انه يدق الجرس لعل وعسى حد اييه ويقوله شو مستوي ... دق راشد الجرس مره مرتين بس محد رد عليه ... " افففف شو السالفه .. والله لو اني مطلع رقم يديد جان اتصلت ف خالد واستفسرت منه ...! "
راشد عطى الباب ظهره ... وقرر انه يسير من الباب اللي ورا لعل وعسى حد يشوفه من البشاكير ويقوله شو مستوي .... بس قبل ما يمشي .. طلع علاوي من الباب ومن شافه عرفه
علاوي بصوته الطفولي : راشد .. راشد ...
راشد صد صوبه وابتسم ومدله ايده : تعال حبيبي علاوي ... تعال سلّم على راشد ..تعال حبيبي
علاوي وهو خايف: راشد تعال بسرعه داخل ... بابا حميد بيموت ... تعال بسرعه
راشد تيبس : شووووووه ..!!!!!
علاوي : والله ... يلا يلا بسرعه ...
استسلم راشد لعلاوي اللي سحبه من ايده ودخل وياه البيت وفكرة انه حميد بيموت مسيطره عليه ...!! ...
وصلوا الاثنين لباب الغرفه المهجوره ... وف اللحظه اللي كان راشد بيدخل فيها ... طلعت منها هند وهيه تصيح على عمها ...و من شافته شهقت .. وردت على ورا ..
هند بعيون مصدومه و كلمات متقطعه : ر ... ر .. راشد ..!!!
لحظات صمت مرت على هالاثنين وهم يشوفون بعض ... انصدمت هند من شوفة راشد جدامها ... كيف وليش ومتى ..!! كل هالاسئله كانت تدور في بالها ف هاللحظات الجميله الحزينه .... اللحظات الللي دوم تجمعلها الحزن والفرحه ف آن واحد .... !
راشد هو الثاني كان يشوفها ويشوف الدموع اللي ف ويهها .. يشوفها بصمت ... ما كان قدر يقول شي... اول ما شافها تذكر كل ايامهم الحلوه والمره الي قضوها وكل واحد يتريا الثاني .... كان عذاب جميل يداعب حياتهم ..يحسسهم انهم ناس لهم قيمه .... هند الحين واقفه جدامك يا راشد ... واقفه جدامك ...
بس ف لحظة انسحبت .... انسحبت لانها تذكرت انها ف العده .. وانها لازم ما تخلي رراشد يشوفها .. انسحبت هند بهدوء واحترم راشد هالانسحاب ببتسامه تقدير واحترام ...
تجدم علاوي صوب راشد اللي ما زال برع الغرفه وعيونه فيها خوف .. تجدم وهو يأشر علىحميد: اهنيه بابا حميد .. اهنيه بابا حميد
صد راشد صوب علاوي .. الحين تذكر بس .هو ليش موجود اهنيييه ... تجدم شوي وداخل راسه للغرفه و شاف حميد الم**ور جدامه .. كانت عيونه تغمَض ببطئ .. وانفاسه تتسارع .. وعياله محاوطينه ...واللي يشوفه يقول انه بيودع قريبا ..
نوره وهيه تصرخ : وين الاسعاف .. ليش ما وصلوا للحين ... ريم ردي اتصلي فيهم
ريم : توني مسكره عنهم يا نوره ... الله يستر الله يستر ...
شيخه كانت يالسه عند حميد وتصيح بصمت وهيه ميوده ايد حميد
شيخه : دخيلك يا الغالي دخيلك لا تخلينا وتسير ... دخيلك عيش .. عيش يا حميد ولا تشمت خالد فينا ... نحن نحبك وبنتم نحبك ... حميد نحن وياك .. قم فديتك .. لا تخلي خالد يغلبك .. قوم
ريم و نوره اللي ما حسوا بوجود راشد وراهم ...كانوا يصيحون .. ومب عارفين شو يسوون ...
ريم : يا ربي وينهم .. بيجتلون ابويه ...
صدت ريم على ورا عشان تظهر وترد تتصل فيهم بس جابلت في لحظتها راشد اللي كان يشوف حميد
ريم : انته منوووه ..!!!
راشد انتبه ... واول ما شافها نزل عينه للارض .. وهو كان بطبعه يستحي
راشد : انا .. انا راشد ...
ريم بعصبيه : أي راشد ...!!!! وليش واقف اهنيه ...
راشد : يا اختيه انا راشد ... اللي ... اللي " ماعرف راشد شو يقول "
نوره : اللي كنت خاطب هند ؟
راشد بهت لثواني .. وعقب هز راسه
شيخه ف هالحزة قامت من مكانها وسارت صوب راشد وهيه تترجاه
شيخه وهيه تصيح : دخيلك يا اخويه .. دخيلك حميد بيروح عنا ... دخيلك شله وياك ف السياره ووده لاقرب مستشفى
راشد : اتصلتوا ف الاسعاف ؟!!!!
شيخه : اتصلنا بس ما وصلوا للحين .. دخيلك وده المستشفى .. دخيلك .... دخيلك لا تحرمنا من نظره حميد
راشد : من عيوني يا خالتي ... من عيوني ..
سار راشد صوب حميد ... وأول ما شافه .. كانت عيونه مغمضه ... وشكله فقد الوعي ... شافه راشد بحزن.. وتذكر ف هالاثناء عمه احمد اللي كان يشبه حميد لدرجه فظيعه ... وتذكر يوم وفاته ... تنهد راشد ونزل للارض عشان يشله
راشد : شد حيلك يا حميد ... شد حيلك ... انا الحين بوديك المستشفى ...
... وقف راشد وهو شال حميد بإيده .. وبالرغم من ثجله الا انه تحمّل ... شل راشد حميد .. وسار فيه بسرعه صوب السياره ... وطلعت ريم ونوره وشيخه وركبوا سياره ريم ومشوا وراه ... وتمت هند ف البيت تراقب الوضع من الدريشه وف عيونها كل الصدمات ..
وعقبها تساندت ع اليدار وهيه تصيح بصمت شديد ..." كله منك يا خالد ..... كله منك انته الي عصبت فيه و صدمته ف بناته .. انته اللي نسيت كل القيم اللي زرعها فينا ابويه ... بعت كل شي عشان انتقامك ..... ربي يسامحنا على الي سوينا فيك يا عمي .. .... واذا استوى فيه شي ما بسامح نفسي أبد ... وما بسامحك يا خالد ... مستحيل اسامحك .. مستحيل ..!!"
يلست هند ع الارض وحطت ايدها على ويهها ... وهيه تفكر بخالد وحميد .... ووو راشد !!!
نرجع لخالد اللي كان يسوق بسرعه كبيره ... صدق كان مغيض على هند اللي صدمته اليووم بردة فعلها ... توقع انها توقف وياه وتسانده .. توقع انها تقوله يزاك الله خير يا اخويه .. ما قصرت ... خذت حقي وحق اخواني ... بس اللي سوته ع** كل توقعاته ... طردته وتبرت منه ... خالد حس انه انفاسه تزيد وتتضاعف ... حس انه هند خذلته... وانها وقفت ويا الغريب ضده ... هز خالد راسه بالقو عشان يركز ف السواقه .. بس هيهات ... اللي سواه اليوم كان شي كبير ... هو بروحه ما توقع انه يسوييه
" معقوله يا هند تكونين غبيه وتصدقين هالنصّاب حميد .. كيف لعّب ف مخج ..!! ..كيف صدقتي انه ردلج الحلال ... هو كان يبا يسكتج بس ... كان يباج تنزاحين له .. عشان يضمن انه محد يوقف ويايه ....بس انتي طلعتي غبيه .. انا اللي اقول عنج انه مخج كبير ... بسطلع الع**... كل الحريم اغبيا .. كلهم أغبيا ...
بس ما عليه يا هند .. بيي اليوم اللي تعرفين فيه اني صادق ... وبتيين عندي وبتقوليلي يا ليتني صدقتك يا خالد .. يا ليتني ما مشيت ورا حميد ....
ما عليه .. والله لاروايكم ... والله لاذبحك يا حميد ع اللي سويته فيني واللي تسويه فيني .. تبا تفرق بيني وبين خواتي ..؟!! ... من يوم ما عرفناك وانته تحاول تبعد المسافه بيني وبين خواتي .. وهم مصدقينك .. كلهم يظنون اني جذاب واني جاحد واني طماع ... بس ما عليه ... ما عليه ... الدنيا دواره .. وبيي اليوم اللي يعرفون فيه حقيقة هالحرامي اللي عايش على حسابنا طول الفتره اللي طافت ..."
خالد كان يخبص بالكلام ... من حرته مب عارف شو يقول ولا كيف يعبر عن مشاعره ... من حرته قام يسب الساير والياي ... و موتره يمشي بسرعه كبيره .. والمواتر الثانيه تهرنله ..
كان يبا يظهر من بوظبي ... يبا ينساها وينسى ايامها ... يبا ينسى عمه وعياله وينسى حتى هند ...خلاص .. عاف هالعيشه ... توقع انه باللي سواه بيرتاح وبيستانس ف عيشته ... بس هند ... هند هيه الي خربت عليه وناسته ...
تذكر خالد شي كان غايب عن ذهنه .. تذكر الشخص الوحيد اللي مستحيل ينساه .. ومستحيل يخليه عند عمه .. علاوي .. علاوي حرام يربى عند هالحراميه والنصابين . لازم يعيش حياه كريمه بعيده عن هالمجرمين ...
" انا لازم اخذ علاوي من عندهم .. والحين .. الحين ..!!! " ...
مسك خالد السكّان ..ولف بسرعه كبيره.. ورد على نفس الدرب اللي كان يمشي فيه .. كان ياخذ علاوي ...
.. بس فجأة رن موبايله ...
" اففف اكيد هاي هند .. وحالج ندمتي على رمستج وع اللي سويتي ..."
حط خالد ايده داخل مخباه .. بس ما حصل الموبايل ..
الموبايل كان طايح تحت عند ريوله .. والسياره تمشي بسرعه .. طنش خالد موضوع السرعه ... ونزّل ايده تحت عشان يشل الموبايل ... وما انتبه انه جدامه شاحنه كبيره ... دخلت سيارته في وسط الشاحنه .. وغاب خالد عن الوعي .....
* * *
ف المستشفى ...
حميد دخل لقسم الطوارئ ومنها لغرفة العنايه المركزة ... عياله وحرمته وراشد كانوا متسمرين جدام الغرفه ... وقلوبهم على نار .. واياديهم ممدوده لرب العالمين ... عشان يشي ويعافي حميد ... كلهم كانوا مستبعدين أتعس الخيارات .. ما كانوا يبونه يموت ..يبونه يعيش لهم ذخر وسند وعون ...
راشد ما كان يعرف السبب .. ما يدري ليش حميد اهنيه وشو اللي استواله ... تنهد راشد وسار بعيد شوي عنهم .. ويلس ع الكرسي ورفع راسه وتم يشوف السقف اللي جدامه ... " اليوم طاحت عيني ف عينج يا أعز الناس ... اليوم شفتج ... شفت دموعج .. كان خاطري ايلس حذالج واواسيج وامسح دموعج ... بس الظروف ضدنا ... هه يالغبي .. متى كانت الظروف وياك اصلا ..!! "
غمض راشد عيونه بالقو .. وزمّ بوزه وهو يستغفر ربه " استغفر الله العلي العظيم ... اللهم اني راض بحكمك ..والله يلعن الشيطان "
بس عقب فتحهن يوم سمع صوت نسائي جريب منه .. ويوم صد شاف شيخه وبناتها وهم محاوطين الدكتور اللي طلع من شوي من غرفة حميد
شيخه وهيه خايفه : ها بشّر يا دكتور ..!؟ حميد شحاله ..!!!!
الدكتور سكت
شيخه : دكتور شو فيه حميد ..!! شو استواله ..!!!
الدكتور : والله يا اختي ما دري شقولج .. بس ريلج تعرض لصدمة كبيره .. سببتله أزمه قلبيه حاده ...
بطلت شيخه عيونه ع الاخر وهو تشوف ويه الدكتور جدامها ... وحست انه قلبها يتقطع ببطئ
ريم : ازمه قلبيه ..!!! ...
الدكتور : هيه نعم .. ازمه قلبيه ... وزين انكم تلاحقتوا ويبتوه بسرعه .. ولا جان راح فيها بعيد الشر ....
ريم : و .. و ان شالله بيقوم ابويه بالسلامه . ؟؟ لا تخش عنا شي يا دكتور .. ابويه بيتعافى ؟!؟
الدكتور : كل شي بإيد الله ... ونحن بنبذل كل جهودنا عشان نردله عافيته .... والباجي ع رب العالمين ...
شيخه وهيه تصيح : انا مستعده اسفره برع يا دكتور .. مستعده اودييه اخر الدنيا بس ما يروح عني ...
الدكتور تنهد : ما ينفع تسفرينه يا اختي .. وبعدين نحن سيطرنا على وضعه الحين ... وبإذن الله بيقوم بالسلامه .. . بس
شيخه بهتت فيه : بس شو ..!!!!!
الدكتور : يأسفني اقولكم انه احتماليه الاصابه بالشلل النصفي كبيره .. واعراضها بدت توضح شوي ... بس ان شالله تكون تقديرتنا غلط واهم شي صحة الانسان ...
عض راشد على شفايفه بالقو يوم سمع كلمة " شلل " ... وهز راسه بأسي وهو يشوف منظر الصدمه شكل الحزن الواضح ف ويوه عياله وحرمته .. رفع راشد ايده لفوق .. وتم يدعي ربه
" اللهم اشفي عبدك انت الشافي لاشفاء الاشفاءك شفاء لايغادر سقما.. اللهم اشفي عبدك انت الشافي لاشفاء الاشفاءك شفاء لايغادر سقما.. اللهم اشفي عبدك انت الشافي لاشفاء الاشفاءك شفاء لايغادر سقما"
وفي هاللحظة وصلت سيارة اسعاف ثانيه .. وهيه تحمل جسد خالد ...