طلبتِ حرفي الذي خبأته خجلاً
وكان حبك يا دنياي أوحاه
وقالت : ( أنا غضبي من تحجّبه ان كنت
غالية أظهر خباياه أهديك حسنيَ أشعارا بها
ألقى فكيف تحجب عن حسنى هداياه )؟
اليك عذريَ يــ (. . . . . . . ) فلو طلبت
عيناك من شبحى قلبي لأعطاه
لكن طويت أحاديث الفؤاد فلم
أبح اليك بما تخفى طواياه
دنياكِ مغلقة عنه فلا عجب
أن راح يغلق عن دنياكِ دنياه
نادى بما فيه من شوق ومن حرق
فليس غير برود الصمت لبّاه
ياصرخة لو دعا صم الصخور بها
تفجرت من عتّي الصخر أمواااااه
سكت عنها بصمت لا رجاء بقاياه
لو نودي الجبل القاسي لما بخل
عنا برجع الصدى الحاني زواياه
لكنما أنتِ لا سمع و لا خبر
كأن شئ فى صحراء أضعناااااه
زرعت حبي بأرض لا نبات بها
فكان موسم جدب ما حصدناه
فيا لخيبة جرح غاب طاعنه
فليس الا بسلوان ضمدناه
أتصمتين لدى جرحي وأكشفه
لو كانتِ حانية كنا كشفناه
اتطلبين الذى أعطى هواكِ أسى
من الكلمات ما أشقى عطاياه
لتسخري من حنين كان من طرفي
وحدي وتستمتعى لهواً ببلواه
لا .
لست أسمح أن يلهو به أحد
فالذل ترفضه نفسي وتأباه
هذى النصوص يخفيها ويدفنها
قلبي الجريح المعنى فى حناياه
مادمت وحدي في حبي فيا خجلي
أن تشهدي جرحي الدامي وشكواه
لا شئ عندكِ لى ، فالصمت يشهد لى
لو كان عندكِ لى شئ سمعناه
لا شئ إلا أفتخار فى هواي وفى
هذيان لتسرد في لهو حكاياه
ما أتعس الحب إمّأ كان طرف
أولى به لو دجا النسيان أخفاه
لو كان حبك بعد الجرح دواء وبلسم
وشابه بعض اذلال رفضناه
ان الكرامة فوق الحب مبدؤنا
ان الخضوع شراب ما رشفناه
أتطلبين الذى أعطاه لى ألمـا
هواك ويح أسى للروح اعطاه
اني أكتمه عزا وادفنه
بين الضلوع ولا ابدي خفاياه
ماذا يهمك قلم رصاص لــــ ( شطرنج )
ولم يهزك اشهاه واحلاه
يهمنّي أنا وحدي انه روحي
كنزي الذي في دمائى ظل مثواه
فكيف اعطيه من لا يستحيل به
حرائقاً تلهب الأشواق أحشاه
برودة فيك ان الثلج يحمد بي
نار الشعور الذي شبت شظاياه
فلأ احتراق أنا وحدي أننى شعل
تضئ في الليل للحيران مسراه
اذا سكت فأولى به سكوت هوى
لو باح يا نعسه ماكان أغباه
فلا تلومي اذا خبأت عنك رؤى
نصي الذى من ضيا عينيك رؤياه
اخشى عليك لظى يفني توهجه
تذوب الثلج فى جنبيك نجواه !!
التوقيع / قلم رصاص لرجل من ثلج او هشيم لرجل من نااااار