[c]يابنت عمــري عندربي حســابه
والعبد ما له خيـر يـوم يخـتار
كل على لوحــه يســجل كــتابه
وانا على المكتوب راضي وصبار
وان طق بابي الموت يامرحـبا به
والمـوت حـق لا مــذله ولا عــار
هذا نصيبــي مانهبــني نـهابـه
سـبحان من بامره تصاريف الأعمـار
والمــوت يابنتي تـرى ما يهابـه
عبد ســجد للــرب طايـع ومختــار
ارجــي من الرحمـن واخشـى عـذابـه
واداري حــدوده عن العـار والنــار
كل على المكتــوب ينهــج بــابــه
ما تنفع الحيــله ولا ينفع اعــذار
وكل على وجــهه يلاقــي حســابـه
عند القــوي الّي عليــم بالأســـرار
عمــر الفتى يمضـي وهو ما درابــه
بين الرجــا واليـاس حاير ومحتـار
والوقـت ما يضحــك ولو بان نابـه
وان ضحـك لك يوم فلا شــك غــدار
وان لاح في الشــيب ما هو معـابـه
الشــيب يابنتـي معــزه ومقــدار
حي البشـير الّي لفــى ياهـلا بـه
تحيـة ايباس الصحــاري للأمطــار
وان كان شــفتي الشــيب عز ومهابــه
ما عـذرب صغــــار ولا عـذرب كبــار
كـل بهالدنيــا يولــم زهـــابـه
والناس فالــدنيا مســير ومــرار
هذا كــتابي وارســلي لي جــوابــه
عبر الجـهاز الّي غــزا كل الأقطــار
القصيده للشاعر سلميان الثاقب
[/c] 