عندما تغيب العاطفة
عندما تتناثر الأوراق على أكف الخريف .يسقط الحب الذي نحب
وتنتهي أيام الربيع الدافئة.
وتتحول المشاعر إلى قناني مهشمة...! وأحاسيس م**رة...!
ولنبدأ معاً حكاية الأرملة واليتيم وبنات القهر وأبناء السبيل.
ولنمضي بأخيلتنا إلى بيوت الحرمان والفقر لنقرع ألبيبان من دونما استئذان .
إلى أين مشاعرنا راحلة....؟؟؟
هل رحلتها إلى أحزان المسلسلات الم**يكية عندما يفارق {ليخاندرو} حبيبته {بتريسيا } ....!!!
أم رحلتها إلى الدراما الكويتية بضياع شاب في وحل المخدرات
وطلاق شابة جميلة قبل أن تشرب لذة الحياة.
أم ستكون رحلتها إلى باب حارة لم يفتح بعد.
بث تجريبي للعاطفة المقننة التي تستجلب شريحة عريضة من المشاهدين الذين أرغموا على حب القلوب المسلسلة
والسعي وراء الأفلام المدبلجة والأغاني المكببة .
المشاعر المختزلة ستكون غارقة في شهر الحب بحب المشاهدة لأساطيل الحصريات من الأفلام المعدة للمشاعر الميتة والأحاسيس المغلفة بشرائط البعد الأحمق عن واقع الحب الأسمى في شهر السماحة والرضا.
أناملنا متى سترحل الى بيبان فقيرٍ مهمش نسي الفقر ردائه عند عتبات بابه.
عطائنا متى سيمتطي راحلته ويرحل إلى أيام البؤساء والمعوزين.
حبنا الأصدق متى سنوظفه توظيفاً أسلم لنسلم من تأنيب الضمير
وننام وقد قرة أعيننا برضا الرحمن.
مسلسلات الحزن والحاجة ستعرض قريبا في شهر رمضان
وليست بشكل حصري لأنه تعرض في كل الشهور.
ولكن لرمضان بوابة فتحت لكل قلب لا يحب البث التجريبي بل يحب العطاء الحقيقي دون الخوف من انقطاع البث.
دعوة لبذل الحب لكل من يستحق الحب في شهر الحب.
ولا للبث التجريبي للحب .
سلفســـــتر وكل عام وأنتم بخير
ورمضـــــــــــــــــــــــــــــــــان يجمعنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا