وهكذا رحلت ...
انتهت ...
انتهت ...
نعم لم تعد كما كانت ..
لم تعد ملاذي ..
لم تعد سكوني الذي تهدأ عليه كل أحزاني ..
لم تعد أحضاني الدافئة الذي أرتمي إليها لحظة أشاء ..
رحلت وخلّــفت كل الألم ..
رحلت ومسحت بين تقاسيم الملامح كل الأمــــــــــان ...
رحلت ولم تبالي ...
ضربت بكل أحـــــلامي معها عرض الحائط ...
حملت بين حنايا نبضها كل الأنـــانية ...
التي ملكت كل الجوارح ...
وسيطرت على كل تفكير ..
فياأيـــــامي الراحلة ..!!
أين أجد بين ساعاتي الأمــــــــــــــــــان ..؟؟
وياأحــــــــــلامي النازفة ..!!
كيف أضمد الجراح .. ؟؟
ياله من أنكســـــــــــــار ..
أدمى دواخلي ..
طعن أملي ..
اغــتــال كل أحلامي ..
وأسكت حروفي ..
فما هو إلا رحيل إمـــراة أوجع الدواخل !!
فهل رحلت لأعيش من جديد ؟؟
أم أنها رحلت لاُقتل حتى النهاية ..
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟