ماعدت أقوى على كبت مشاعري
لكنني لا أقوى على الإفصاح عن آهات شوق تقتلني وهمسات
ذكريات قديمة تجذبني
لكنني سرعان ما أذكر بأن الحـزن مدينتي وأن الجروح
رفيقتي..لتبقى انتِ وحدكِ بوفاءكِ لحرفكِ يهطل هتان عذب فهذه
الاحاسيس البهية الخاصة بكِ و منكِ يعلم الله انها تروي الضمأ وتغري
السماء كطيف عابر وحلم سـاحـر تسري في الوريد
وتستوطن في الذاكرة بكل ماتعني رومانسيــة الكلمة
وشفافية التعبير ياصاحب الهمسات الحالمة
شذى الرياحين
لا تنظري الى الأوراق التي تغير لونها
وبهتت حروفها وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه
سوف تكتشفين أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبتِ
وأن هذه الأوراق ليست اخر ما سطرتِ
ويجب أن تفرقي بين من وضع سطورك في عينيه
ومن القى بها للرياح
شذى
لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر
ولكنها مشاعر قلب من ذكريات قديمة
عاشها حرفاً حرفاً
ونبض إنسان حملها حلماً
واكتوى بنارها ألماً
إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف
أن اللون الأسود جميل ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته
فابحثِ عن الصفاء ولو كان لحظة
وابحثِ عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
وتمسكِ بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده
ولا تتركِ قلبكِ ومشاعركِ وأيامكِ لأشياء ضاع زمانها
إذا لم تجدي من يسعدكِ فحاولي أن تسعدي نفسكِ
وإذا لم تجد من يضيء لكِ قنديلاً فلا تبحث عن اخر أطفأه
شذى
أعذري تطفل وتطاول قلمي على بيض نصك النقي
كنت هنا فقط بحالة تجرد عابره