(من أجمل ما قرأت )
(قبل الوداع)
قبلَ الدموعِ وحينَها..
وقُبَيْلَ عاصفةِ البكاء
***
هذي إليكِ رسالتي..
خُطَّت..
وذاكَ البحرُ يشهَدُ..
والنجومُ..
وذي السماء
***
والليلُ يقرأ ما أخطًُّ..
وموجُ حبّيَ ثائِرٌ..
فيشُقُّ صخرَ الكبرياء
***
البحرُ في عَينَيَّ قطرةُ دمعةٍ..
والدمعُ في عيني..
بحارٌ..
ماؤها..
عجباً..
دِماء
***
والقلبُ فيَّ مسافِرٌ..
في نورِ طيفكِ..
لا يَرى..
إلاّكِ في تلكَ الحياةِ ولا يُرى..
كالشمسِ في عينِ المساء
***
ما زلتُ أبحثُ داخلي..
عنّي..
وعنكِ..
وعن معاني الحبِّ في..
قاموسِ قلبٍ..
هدّهُ طولُ الجلاء
***
مازلتُ كالأوراقِ..
في ذاكَ الخريفِ الهشِّ..
إن لملَمتُ بعضي..
مزّقتني الريحُ في وسطِ الخلاء
***
رغمَ العِتابِ ورغمَ نزفي..
هزّني شوقٌ إليكِ..
وقالَ قلبي باسِماً..
لا تبتئِس..
جرحُ الحبيبةِ لي دواء
***
فالحبُّ أعجبُ من عجائبِ أرضِنا..
يبدو سراباً خادِعاً..
لكنّهُ في الأصلِ ماء
***
هوَ قطرةٌ كالشهدِ..
في قاعِ البِحارِ..
ستشرَبُ المِلحَ الكثيرَ لأجلِها..
وإذا تذوّقها الفؤادُ..
أُحيلَ ماءُ البحرِ شهداً..
طعمُه حاءٌ وباء
***
هوَ جاذبيّتُنا إلى السُّهدِ الجميلِ..
إلى ترانيمِ الأحبّةِ..
حولها شمسُ الشموعِ..
إذا أتى القلبَ الشتاء
***
هوَ جنّةُ اللقيا السعيدةِ..
بينَ نيرانِ الفراقِ..
ومستحيلاتِ اللقاءِ..
وإن تمنّينا البقاء
***
هوَ ألفُ وجهٍ..
تارةً يبكي..
وأخرى خائِفاً..
وتراهُ أخرى هائِماً..
هوَ ألفُ وجهٍ حائرٍ..
أو..
وجهُ ألفٍ في ملامحِهم شقاء
***
وهوَ التساؤلُ أن..
لماذا هذهِ دونَ النساء؟؟
***
وهوَ السكوتُ عنِ الإجابةِ..
والسؤالُ بأن أجيبي..
أنقِذيني..
واقتلي فيَّ العناء
***
فعلى شفا حرفٍ أعيشُ فكيفَ إذ..
هُدِمَت على شفتيكِ بالصمتِ الحروفُ..
إذِ ابتعَدتِ تلوّحينَ..
إلى القاء
فـ إلى اللقاء
***
( منقــــول)
أتمنى أن تنول إعجابكم
تحياتي