السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( كلمة هذا الصباح )
السبت 15/10/1428
...
إلانسان والحياه
الإنسان كائن بشري خلقه الله سبحانه وتعالى لهدف واحد ألا وهو العبادة
قال تعالي ( وما خلقت الجن والانس ألا ليعبدون )
ولكن ما نجد عليه حال الإنسان في هذا العصر يخالف ما جاء في الآية الكريمة
وعند المقارنة والتأمل بين إنسان الأمس وإنسان اليوم لتجد مفارقه كبيرة بينهم
فإنسان اليوم أصبح لاهث وراء كل شيء ( طعام ، شراب ، لذة ، ترف ، أغاني ، مسلسلات )
فهود دائماً مشغول من لا شيء يذكر ، ورغم كل هذا نجد إنسان اليوم دائم التذمر
من ضيق الوقت وكثرة أشغاله ، ورغم كل ما حصل عليه من التقنيات التي تسهل له
أعماله وتيسر له سبل العيش الرغيد ألا ان إنسان اليوم يبقى اللاهث بلا حدود
حتى خسر مبادئ كانت هي أساس لكل شي ومنها الصبر والقدرة والتحليل المنطقي
والتفكير والتخمين .. الخ .
إنسان اليوم أصبح مدمن للهو ولترف ورغم ذلك يركض وبكل قوته خلفها وبالاخير
نجده يشكو من الضيق والهم والطفش
وكل ذلك يعود إلى عدم فهم حقيقة وجوده في هذا الكون ...!!!!
أين إنسان الأمس الذي يكدح من الصباح الباكر رغم المعوقات التي تقف في طريقة
أين ذلك الشخص الذي يحمل المثل العليا في الاخلاق والمبادئ
أين ذلك الإنسان الذي جعل من نفسه آله لتخطي الازمات ..؟؟
والحقيقة أن إنسان اليوم ( الإنسان العصري ) أصبح أكثر اتكالية وأقل صبرا ً
من إنسان الامس ، حتى الحاسيس أصبحت مصطنعه .
يا إنسان اليوم أنا من ضمن قائمتك .. وأعرف أني جزء من هذا الكون ..
وأملك من العيوب أكثر بكثير مما ذكرت ..
ولكن .. هي محاولة لاستلطاف الماضي .. والشوق له ...
ولن اعتذر لكم لاني منك وفيك .. يــا إنسان اليوم
..
( كلمة هذا الصباح )
مبسووووط
ودمتم بخير