بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيه طيبه ..
الشاعر الاول ونسرد هنا قصائده واتمنى لكم رحلة شعر ممتعه
___________________________
عمر بن أبى ربيعة المخزومي00 شاعر قريش
فى شعره وفى قصيدة معاصرة
__________________________________
عمر ابن ابي ربيعه
هو شاعر مخزومي قرشي ., اشتهر بشعر الغزل ., واعتقد هو اوّل شاعر عربي
له ديوان كامل في الغزل .. لأن القصيده العربيّه لم تكن اساسا تعترف بالوحده الموضوعيّه
فتجد ان الشاعر ينتقل . من الحكمه ., إلى الفروسيّه ., الى الغزل , إلى الإفتخار في نفس القصيده
اما بني مخزوم فهم ريحانة قريش .., وابوه هو عبد الله المخزومي كان يسمى في الجاهليه
..بـ ( العدل ) لأنه كان يعدل قريش كلها ., حيث يكسو الكعبه من ماله عام ., وتكسوها قريش
مجتمعة عام...
واشتهر هذا الشاعر بأنه بهيّ الطلعه . حسن القوام ., فارع الطول
وقد كان يصف نفسه ., ويفتخر بها في مواضع كثيره من شعره
وأذكر له بيتين شهيرين ..عندما قابل الأخوات الثلاث
فقال: يصف ما دار بينهما من حديث .بعد ان وصل اليه خبرهن ., من احداهن
قالة الكبرى : اتعرفن الفتى ..... قالة الوسطى نعم .هذا عمر
قالة الصغرىوقد تـــــــيّمتها......قد عرفناه ., وهل يخفى القمر!!
وله ديوان شعر يضم العديد من القصائد الخالده
وأتمنى من اخي الكريم : الفخر لبني صخر ان يسرد البعض منها في هذه الصفحه
فعمر بن ابي ربيعه شاعر مجيد .من اروع شعراء العصر الأموي., ومن اروع شعراء
الغزل في الادب العربي
"عمر بن أبي ربيعة" (644-711م) شاعر قريش وفتاها، ولم تكن العرب تقر لقريش بالشعر حتى نبغ ابن ربيعة فأقرت لها به، كما أقرت لها بالشرف والرياسة. وهو إن لم يُعد من أصحاب الطبقات فقد طارت له شهرة في الغزل يحسده عليها أكثرهم. واعترف له بالشاعرية كبار الشعراء أمثال الفرزدق وجرير، وجعل الغزل فناً مستقلاً يُعرف به صاحبه، بعدما كان غرضاً تابعاً لغيره من الأغراض. فقد وقف الشاعر القرشي شعره على المرأة، فلم يقصد من المدح غير محاسنها، لا حسنات الرجال، فكان أتبع لها من ظلها لا تروقه الحياة إلا في مجلس حب ولهو ودعاب.
وشعره في المرأة لا يتميز عن غيره في ذكر محاسنها الخارجية فقد وصفها كما وصفها غيره، وأعطاها التشابيه المألوفة في عصره وقبل عصره، ولكنه يتميز بإدراك نفسيتها. وتصوير أهوائها وعواطفها، والتنبه لحركاتها، وإشاراتها، ومعرفة حديثها وطرق تعبيرها، فليست المرأة شبحاً غامضاً يتراءى في شعره، بل روح خافق الفؤاد مختلج بعناصر الحياة. وجاء القصص الغرامي عنده أوسع وأتمّ مما هو أستاذه امرئ القيس، فله قصائد نجد فيها القصة مستكملة الهيكل من تمهيد وعقدة وحل طبيعي على ما يتخللها من حوار لذيذ تشترك فيه أشخاصها، حتى ليخيل إليك أنك تقرأ قطعة تمثيلية تطالعك بأحاديث الحب ولغة المرأة في صدر الإسلام.
فقد وسع عمر نطاق الحوار ولم يقصره على شخصين، وأكثر منه في غزله وراعى فيه ذهنية المرأة وتعابيرها، ففاق به من تقدمه وأحرز السبق على معاصريه. وأضفى على غزله شيئاً كثيراً من خفّة روحه ورقة طبعه فجاء لين الملمس طيب المساغ حلو الألفاظ يرتفع به حيناً إلى الصياغة الجميلة المحكمة التي أرضى بها أعلام الشعراء كالفرزدق وجرير، ويميل به حيناً إلى التعابير الخفيفة السهلة التي تروق المغنين والمغنيات، ويسف به أحياناً فما يستهويك فيه فنٌ وجمال، وإن اشتمل على ما يستميل المرأة من نكتة وحوار ومداعبة. وهذا الكتاب من سلسلة "ديوان العرب" يجمع بين طياته قصائد عمر بن أبي ربيعة مرتبة أبجدياً تبعاً للقافية والهدف في جمعها اطلاع القارئ على قصائد شاعر فحل كان من أشهر الغزلين وأكبر زعماء هذا الفن في صدر الإسلام.
وسأورد العديد من قصائده الشهيره .بإذن الله تعالى
______________________________________
قال فى زينب بنت موسى الجمحى حين قابلها فى مناسك الحج :
يا من لقلب ميتم كلف
يهذى بخود مليحة النظر
مازال طرفى يحار إن برزت
حتى رأيت النقصان فى بصرى
أبصرتها ليلة ونسوتها
قد فزن بالحسن والجمال معاً
وفزن رسلا بالدلان
قالت لترب لها تحدثها
ثم يعلق عمر :
من يسق بعد الكرى بريقتها
يسق بكأس ذى لذة خصر
ويؤكد عمر فى هذه القصيدة أن الفتاة وجارياتها غازلنه لكنه لم يستجب مع اعترافه بجمالهن وانجاذبه إلى زينب ....
وتغزل عمر فى هند بحوار جميل :
ليت هندا أنجزتنا ما تعد
وشفت أنفسنا مما نجد
واستبدت مرة واحدة
إنما العاجز من لا يستبد
.....
قلت من أنت، فقالت : أنا من
شفه الوجد وأبلاه الكمد
نحن أهل الخيف من أهل منى
مالمقتول قتلناه قود
قلت أهلا أنتم بغيتنا
فتسمين فقالت : أنا هند
إنما أهلك جيران لنا
أنما نحن وهم شىء أحد
حدثونا أنها لى نفثت
عقدا، يا حبذا تلك العقد
كلما قلت : متى ميعادنا
ضحكت هند وقالت بعد غد
وهناك يصور الشاعر عمر جرأة الفتاة العربية وعفتها فى وقت واحد، فرغم أنها أعلنت إعجابها واعترفت بجاذبيتها (أنا من شفه الوجد وأبلاه الكمد، وما لمقتول قتلناه قود) ورغم انسحاره بها فإنها تتهرب من موعد منفرد مع الشاعر (كلما قلت : متى ميعادنا، ضحكت هند وقالت بعد غد)
وقد قال عمر لأصحابه نثرا : (كنت أعشق ولا أعشق، وما قلت لامرأة قط شيئا لم تقله لى، وما كشفت ثوبا عن حرام قط). وقال لأخيه الحارث والى البصرة فى عهد عبد الله بن الزبير وهو على فراش الموت فى الثمانين من عمره: (أحسبك تجزع لما تظنه بى، والله ماركبت فاحشة قط)
ورد عليه أخوه : (ماكنت أشفق عليك إلا من ذلك، وقد سليت عنى)
أكد عمر هذا فى بيت شعرى :
إنى امرؤ مغرم بالحسن أتبعه
لاحظ لى فيه إلا لذة النظر
ومما قال عمر فى تعشق النساء له :
بينما ينعتننى أبصرننى
دون قيد الميل يعدو بى الأغر
قالت الكبرى أتعرفن الفتى
قالت الوسطى نعم، هذا عمر
قالت الصغرى وقد تيمتها
قد عرفناه، وهل يخفى القمر
ووصف مشاعر الحب النبيلة بقوله :
أحب لحبك من لم يكن
صفيا لنفسى ولا صاحبا
وأبذل مالى لمرضاتكم
وأعتب من جاءكم عاتبا
وأرغب فى ود من لم أكن
إلى وده قبلكم راغبا
ولو سلك الناس فى جانب
من الأرض واعتزلت جانبا
ليممت طيتها، أننى
أرى قربها العجب العاجبا
وقال فى عائشة حبيبته المسافرة :
إن من تهوى مع الفجر ظعن
للهوى والقلب متباع الوطن
بانت الشمس وكانت كلما
ذكرت للقلب عاوده الحزن
يا أبا الحارث قلبى حائر
فأتمر أمر رشيد مؤتمن
نظرت عينى إليها نظرة
تركت قلبى لديها مرتهن
ليس حب فوق ما أحببتها
غير أن أقتل نفسى أو أجن
ومازالت قصائد عمر بن أبى ربيعة وحياته نفسها تؤثر فى الشعراء المعاصرين والذين يعتبرونه مدافعا عن حب الحياة ويعجبون بنظرته الدنيوية للواقع، فيكتب الشاعر الشاب «تامر فتحى» قصيدة من الشعر التفعيلى بعنوان (فى الحبس الانفرادى مع عمر بن أبى ربيعة) يصور صراعا متخيلا بين الشاعر الجديد المتمرد والشاعر القديم الرائد فى التمرد.
إن تراث عمر بن أبى ربيعه الشعرى قريب من قلوب القراء والشعراء المعاصرين لأن الحب الذى تغنى به الشاعر كان متحررا من قيود التقاليد... ومعبرا عن الأحاسيس الحقيقية والمعاناة السامية للبشر كما تميز شعره بالسلاسة والصدق وقد وصف شعره نقاد عصره فقالوا :
(إن لشعر عمر موقعا فى القلب، ومخالطة فى النفس ليس لغيره، ولو كان الشعر يسحر لكان شعره سحرا، ولشعره تعلق فى القلب وعلوق بالنفس، وهو أشعر قريش، فقد دق معناه، ولطف مدخله، وسهل مخرجه، ومتن حشوه، وتعطفت حواشيه، وأنارت معانيه، وأعرب عن حاجته).
هذا الشاعر العظيم عمر بن أبى ربيعه من أشراف قريش ولد بالمدينة المنورة ليلة قتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عام 13 هجرية، وتوفى عام 93 هجرية وقالوا عنه أنه فتك 40 سنة ونسك 40 سنة.
وجاء بعده بألف وثلاثمائة وثلاثين عام شاعر سكندرى شاب اسمه «تامر فتحى»() ليصاحبه ويعيش معه فى حبس انفرادى متوهم ويشاركه حب الحياة وحب الجمال وعشق الشعر وكسر القيود والمعاناة، من خلال عمر بن ربيعة 0
تقديري
العاشقه