الشق: هو شق في الأرض لا يلحد اي اشبه بالحفرة يدفن فيها الميت، وبعد فترة تجمع بقياه لتدفن مع بقايا أناس اخرين في شق في طرق المقبرة، حتى تتحلل وذلك لعدم وجود المقابر الكافية لعدد الموتى.
اللحد: هو شق ولكنه لحد في آخره، اي جعلت في نهاية القبر شق يميل إلى جهة القبلة، فإن وضع فيه الميت مال لجهة القبلة، ثم يوضع فوقه لبنات، وهذا يمكث فترى في الأرض حتى يتحلل تقريبا.
هذه الثلاث الأوقات من اوقات النهي، فلا يصلى فيها البتة، إلا إذا كان قضاء لفرض.
والسبب
حين تطلع الشمس: في هذا الوقت يسجد عبدة الشمس لها، فنحن نترك ذلك حتى لا نشابههم في عبادتهم ولدفع الضرر الذي قد يتحول اعتقاد وتعظيم للشمس، وهي كما قال صلى الله عليه وسلم {إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز ، وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب ، ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ، فإنها تطلع بين قرني شيطان ، أو الشيطان }. لا أدري أي ذلك قال هشام .
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري
وهذا الوقت هو من طلوع الشمس إلى ارتفاعها في النظر قدر رمح، وهو ما يقدر بربع ساعة من شروق الشمس.
وحين يقوم قائم الظهيرة: هو حين تصير الشمس في كبد السماء، لأنه تسعر فيه جهنم كأعظم ما تسعر، وفيه يغضب الله سبحانه، فكان الأنسب الاستغفار والتسبيح وذكر الله. ووقته قبل صلاة الظهر بربع او ثلث ساعة. (هناك دليل ولكنه لا يحظرني حاليا)
أما الغروب فهو كحال الشروق: فعبدة الشمس يودعونها ويسجدون لها في هذا الوقت والدليل الحديث السابق.
والله تعالى أعلم
(هذا ملخص لدرس الشيخ محمد بن صالح المنجد في شرح منهج السالكين )
ام خالد
جزاك الله خيرا على هذه اللفتة المباركة
والنقل الطيب
اثابك الباري