مجالس الجوارح العربيه ، منتديات الجوارح العربية, منتدى الجوارح العربيه ، مجالس الرومنسيه

 اقسام الموقع : القرآن الكريم| سمايلات | خريطة الوطن العربي| مركز التحميــل  مجدد| موسوعة الاسره |  جوارحيات حواء! | مسجات الجوال  | خدمة RSS

مجالس الجوارح العربيه

أضفنا في مفضلتك منتديات تثقيفيه . عالم.تعارف دروس.افلام. كل مايخص الاسره    إسترجاع كلمة المرور

جديد الجوارح


العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس الأسلامية > المجلس الإسلامي العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المجلس الإسلامي العام نورالاسلام وضي الهدايه على نهج أهل السنة والجماعه

 



مدى تأثير القران على جسم الانسان

المجلس الإسلامي العام


نورالاسلام وضي الهدايه على نهج أهل السنة والجماعه


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 05-11-2007, - 06:06 PM
الصورة الرمزية شـ بنت ـيوخ
¨°•√♥ ضوء القمر ♥√•°¨

قـائـمـة الأوسـمـة




IC122 مدى تأثير القران على جسم الانسان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيه طيبه ..

___________________

تأثير القرآن على وظائف أعضاء الجسم البشري وقياسه بواسطة أجهزة المراقبة الإلكترونية

- دراسة مقارنة-


للدكتور أحمد القاضي في الولايات المتحدة الأمريكية
هناك اهتمام متزايد بالقوة الشفائية للقرآن والتي وردت الإشارة إليها في القرآن وفي تعاليم الرسول وحتى وقت قريب لم يكن من المعروف كيف يحقق القرآن تأثيره، وهل هذا التأثير عضوي أم روحي أم خليط من الاثنين معا.

ولمحاولة الإجابة على هذا السؤال بدأنا في العام الأخير إجراء البحوث القرآنية في عيادات " أكبر " في مدينة بنما سيتي بولاية فلوريدا. وكان هدف المرحلة الأولى من البحث هو إثبات ما إذا كان للقرآن أي أثر على وظائف أعضاء الجسد وقياس هذا الأثر إن وجد . واستعملت أجهزة المراقبة الإلكترونية المزودة بالكمبيوتر لقياس أية تغيرات فسيولوجية عند عدد من المتطوعين الأصماء أثناء استماعهم لتلاوات قرآنية. وقد تم تسجيل وقياس أثر القرآن عند عدد من المسلمين المتحدثين بالعربية وغير العربية، وكذلك عند عدد من غير المسلمين. وبالنسبة للمتحدثين بغير العربية، مسلمات كانوا أو غير مسلمين، فقد تليت عليهم مقاطع من القرآن باللغة العربية ثم تليت عليهم ترجمة هذه المقاطع باللغة الإنجليزية.

وفي كل هذه المجموعات أثبتت التجارب المبدئية وجود أثر مهدىء مؤكد للقرآن في 97 % من التجارب المجراة . وهذا الأثر ظهر في شكل تغيرات فسيولوجية تدل على تخفيف درجة توتر الجهاز العصبي التلقائي. وتفاصيل هذه النتائج المبدئية عرضت على ، المؤتمر السنوي السابع عشر للجمعية الطبية الإسلامية في أمريكا الشمالية والذي عقد في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري في أغسطس (آب) 1984.

ولقد ظهر من الدراسات المبدئية أن تأثير القرآن المهدىء للتوتر يمكن أن يعزي إلى عاملين: العامل الأول هو صوت الكلمات القرآنية باللغة العربية بغض النظر عما إذا كان المستمع قد فهمها أو لم يفهمها وبغض النظر عن إيمان المستمع . أما العامل الثاني فهو معنى المقاطع القرآنية التي تليت حتى ولو كانت مقتصرة على الترجمة الإنجليزية بدون الاستماع إلى الكلمات القرآنية باللغة العربية. أما المرحلة الثانية لبحوثنا القرآنية في عيادات " أكبر " فتضمنت دراسات مقارنة لمعرفة ما إذا كان أثر القرآن المهدىء للتوتر وما يصاحبه من تغيرات فسيولوجية عائدا فعلا للتلاوة القرآنية وليس لعوامل أخرى غير قرآنية مثل صوت أو رنة القراءة القرآنية العربية أو لمعرفة السامع بأن ما يقرأ عليه هو جزء من كتاب مقدس. وبعبارة أخرى فإن هدف هذه الدراسة المقارنة هو تحقيق الافتراض القائل بأن الكلمات القرآنية في حد ذاتها لها تأثير فسيولوجي بغض النظر عما إذا كانت مفهومة لدى السامع. وهذا البحث يضم تفاصيل ونتائج هذه الدراسة.

المعدات

استعمل جهاز قياس ومعالجة التوتر المزود بالكمبيوتر ونوعه ميداك 2002 (ميديكال داتا أكويزين) والذي ابتكره وطوره المركز الطبي لجامعة بوسطن وشركة دافيكون في بوسطن. وهذا الجهاز يقيس ردود الفعل الدالة عام التوتر بوسيلتين إحداهما الفحص النفسي المباشر عن طريق الكمبيوتر والأخرى بمراقبة وقياس التغيرات الفسيولوجية في الجسد. وهذا الجهازمتكامل ويضم المقومات التالية

* برنامج للكمبيوتر يشمل الفحص النفساني ومراقبة وقياس التغيرات الفسيولوجية وطباعة تقرير النتائج .

* كمبيوتر من نوع أبل 2 إي مزود بقرصين متحركين وشاشة عرض وطابع

* أجهزة مراقبة الكترونية مكونة من 4 قنوات

* قناتان لقياس التيارات الكهربائية في العضلات معبرة عن ردود الفعل العصبية العضلية

* قناة لقياس قابلية التوصيل الكهربائي للجلد

* قناة لقياس كمية الدورة الدموية في الجلد وعدد ضربات القلب ودرجة حرارة الجلد

وبالنسبة للتيارات الكهربائية في العضلات فإنها تزداد مع ازدياد التوتر والذي يسبب بدوره ازديادا في انقباض العضلات. ولقياس، هذه التغيرات يستعمل موصل كهربائي سطحي يوضع فوق عضلة الجبهة.

أما قابلية التوصيل للجلد فإنها تتأثر بدرجة إفراز العرق في الجلد فتزداد بازدياده وتقل بقلته ، والتوتر يزيد من إفراز العرق في الجلد ، وأما الهدوء وإزالة التوتر فيؤديان إلى نقصان الرطوبة في الجلد وبالتالي نقصان قابليته للتوصيل الكهربائي. ولقياس هذه التغيرات يستعمل موصل كهربائي حول طرف أحد الأصابع.

أما قياس كمية الدم التي تمر في الجلد إضافة إلى قياس درجة حرارة الجلد فيدل على مدى توسع شرايين الجلد أو انقباضها ويستعمل لقياس هذه التغيرات موصل كهربائي حساس يربط حول طرف أحد الأصابع وأية تغيرات في كمية الدم الجاري في الجلد تظهر مباشرة على شاشة العرض إضافة إلى سرعة القلب. ومع زيادة التوتر تنقبض الشرايين فتنخفض كمية الدم الجاري في شرايين الجلد وتنخفض درجة حرارة الجلد وتسرع ضربات القلب.

ومع الهدوء أو نقصان التوتر تتسع الشرايين وتزداد كمية الدم الجاري في الجلد ويتبع ذلك ارتفاع في درجة حرارة الجلد ونقصان في ضربات القلب.

الطريقة والحالات المستعملة


أجريت مائتان وعشرة تجارب على خمسة متطوعين صم ثلاثة ذكور وأنثيان ، تتراوح أعمارهم بين 17، 40 سنة ومتوسط أعمارهم 22 سنة

وكل المتطوعين كانوا من غير المسلمين ومن غير الناطقين بالعربية. وقد أجريت هذه التجارب خلاله42 جلسة علاجية تضمنت كل جلسة خمس تجارب وبذلك كان المجموع الكلى للتجارب 210. وتليت على المتطوعين قراءات قرآنية باللغة العربية الموجودة خلال 85 تجربة، وتليت عليهم قراءات عربية غير قرآنية خلال 85 تجربة أخرى، وقد روعي في هذه القراءات ، غير القرآنية أن تكون باللغة العربية المجودة بحيث تكون مطابقة للقراءات القرآنية من حيث الصوت واللفظ والوقع عام الأذن ولم يستمع المتطوعون لأية قراءة خلال 40 تجربة أخرى، وخلال تجارب الصمت كان المتطوعون جالسين جلسة مريحة وأعينهم مغمضة، وهي نفس الحالة التي كانوا عليها أثناء المائة وسبعين تجربة الأخرى التي استمعوا فيها للقراءات العربية القرآنية غير القرآنية.

ولقد استعملت القراءات العربية غير القرآنية كدواء خال من المادة العلاجية (بلاسيبو) مشابه للقرآن حيث أنه لم يكن في استطاعه المتطوعين المستمعين أن يميزوا بين القرآن وبين القراءات غير القرآنية، وكان الهدف من ذلك هو معرفة ما إذا كان للفظ القرآن أي أثر فسيولوجي على من لا يفهم معناه وإذا كان هذا الأثر موجودا فهو فعلا أثر لفظ القرآن وليس أثرا لوقع اللغة العربية المرتلة وهي غريبة على أذن السامع .

أما التجارب التي لم يستمع فيها المتطوعون لأية قراءة فكانت لمعرفة ما إذا كان الأثر الفسيولوجي نتيجة للوضع الجسدي المسترخي أثناء الجلسة المريحة والأعين مغمضة.

ولقد ظهر بوضوح منذ التجارب الأولى أن الجلسات الصامتة التي لم يستمع فيها المتطوع لأية قراءات لم يكن لها أي تأثير مهدىء للتوتر، ولذلك اقتصرت التجارب في المرحلة المتأخرة من الدراسة على القراءات القرآنية وغير القرآنية للمقارنة.

ولقد روعي تغيير ترتيب القراءات القرآنية بالنسبة للقراءات الأخرى باستمرار فمرة تكون القراءة القرآنية سابقة للقراءة الأخرى، ثم تكون تالية لها في الجلسة التالية أو الع**.

وكان المتطوعون على علم بأن إحدى القراءات قرآنية والأخرى غير قرآنية ولكنهم لم يتمكنوا من التعرف على نوعية أية من القراءات في أية تجربة.

أما طريقة المراقبة في كل تجارب هذه الدراسة فاقتصرت على استعمال قناة قياس التيارات الكهربائية في العضلات وهي جزء من جهاز " ميداك " الموصوف أعلاه، مستخدمين في ذلك موصلا كهربائيا سطحيا مثبتا فوق عضلة الجبهة.

و المعايير التي تم قياسها وتسجيلها خلال هذه التجارب تضمنت متوسط الجهد الكهربائي في العضلة إضافة إلى درجة التذبذب في التيار الكهربائي في أي وقت أثناء القياس، ومدى حساسية العضلة للإنارة والنسبة المئوية للجهد الكهربائي في نهاية كل تجربة بالنسبة إلى أولها. وقد تم قياس وتسجيل كل هذه المعايير الكترونيا بواسطة الكمبيوتر.

والسبب في تفضيل هذه الطريقة للمراقبة هو أنها تنتج أرقاما فعلية دقيقة تصلح للمقارنة وللتقويم الكمي للنتائج .

وفي أية تجربة "و أية مجموعة من التجارب المقارنة اعتبرت النتيجة إيجابية لنوع العلاج الذي أدى إلى أقل جهد كهربائي للعضلة، لأن هذا اعتبر مؤشرا لفعالية أفضل في تهدئة التوتر أو إنقاصه مقارنا بأنواع العلاج الأخرى المستعملة مع نفس المتطوع في نفس الجلسة.

النتائج


كانت النتائج إيجابية في 65% من تجارب القراءات القرآنية. وهذا يعني أن الجهد الكهربائي للعضلات كان أكثر انخفاضا في هذه التجارب مما يدل على أثر مهدىء للتوتر، بينما ظهر هذا الأثر في 33% فقط من تجارب القراءات غير القرآنية

وفي عدد من المتطوعين أمكن تكرار هذه النتائج كالإيجابية للقراءات القرآنية بالرغم من إعادة تغيير ترتيبها بالنسبة للقراءات الأخرى مما أكد الثقة في هذه النتائج.

مناقشة النتائج والاستنتاج من الدراسة

لقد أظهرت النتائج المبدئية لبحوثنا القرآنية في دراسة سابقة أن للقرآن أثرآ إيجابيا مؤكدا لتهدئة التوتر، وأمكن تسجيل هذا الأثر نوعا وكما. وظهر. هذا الأثر على شكل تغيرات في التيار الكهربائي في العضلات، وتغيرات في قابلية الجلد للتوصيل الكهربائي، وتغيرات في الدورة الدموية وما يصحب ذلك من تغير في عدد ضربات القلب وكمية الدم الجاري في الجلد ودرجة حرارة الجلد

وكل هذه التغيرات تدل على تغير في وظائف الجهاز العصبي التلقائي والذي بدوره يؤثر على أعضاء الجسد الأخرى ووظائفها. ولذلك فإنه توجد احتمالات لا نهاية لها للتأثيرات الفسيولوجية التي يمكن أن يحدثها القرآن.

وكذلك فإن من المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص المناعة في الجسم واحتمال أن يكون ذلك عن طريق إفراز الكورتيزول أو غير ذلك من ردود الفعل بين الجهاز العصبي وجهاز الغدد الصماء ولذلك فإنه ومن المنطق افتراض أن الأثر القرآني المهدىء للتوتر يمكن أن يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة في الجسم، والتي بدورها ستحسن من قابلية الجسم على مقاومة الأمراض أو الشفاء منها وهذا ينطبق على الأمراض المعدية والأورام السرطانية وغيرها.

كما أن نتائج هذه التجارب المقارنة تشير إلى أن كلمات القرآن بذاتها وبغض النظر عن مفهوم معناها، لها أثر فسيولوجي مهدىء للتوتر في الجسم البشري.

ومن الجدير بالذكر في هذا المقام أن هذه النتائج المذكورة هي النتائج المبدئية لعدد محدود من التجارب المجراة علىعدد صغير من المتطوعين .

وبرنامج البحوث القرآنية مازال مستمرا لتحقيق عدد من الأهداف نذكر منها التالي
إجراء عدد أكبر من التجارب على عدد أكبر من المتطوعين لتأكيد النتائج الحالية
مقارنة أثر الكلمات لقرآنية بأثر المعاني القرآنية سواء باللغة العربية أو المترجمة
مقارنة تأثير الآيات المختلفة من القرآن مثل آيات الترغيب وآيات الترهيب
مقارنة تأثير القرآن بتأثير الوسائل العلاجية الأخرى المستعملة حاليا لتهدئة التوتر
اختبار أثر القرآن العلاجي الطويل المدى على وظائف المناعة في الجسم سواء منها المتعلق بالخلايا أو الأجسام المضادة في الدم
اختبار أثر القرآن العلاجي في حالات مرضية معينة وخاصة الحالات البدنية منها، وتمحيص هذا الأثر بالطرق العلمية الدقيقة
ويتضح من المذكور أعلاه أن هذا البرنامج للبحوث القرآنية برنامج طويل وسيتطلب عددا من الدراسات المستقلة وسيستغرق عددا من السنين لإتمامه. ولكنه كذلك موضوع في غاية من الأهمية ويبشر بنتائج طيبة نرجو أن تكون لها فائدة عملية مجزية

اما التجارب

التي لم يستمع فيها المتطوعين لايه قراءة فكانت لمعرفه ما اذا كان الاثر الفسيولوجي نتيجه للوضع الجسدي المسترخي اثناء الجلسه المريحه والاعين المغمضه ولقد ظهر بوضوح منذ التجارب الاولى ان الجلسات الصامته التي لم يستمع فيها المتطوعين لايه قراءات لم يكن لها اي اثر مهدئ للتوتر ولذلك اقتصرت التجارب في المرحله المتاخره من الدراسه علي القراءات الفرانيه وغير القرانيه ولقد روعي تغير ترتيب القراءات القرانيه بالنسبه للقراءات الاخرى باستمرار فمره تكون القراءات القرانيه سابقه للقراءات الاخرى ثم تكون تاليه لها في الجلسات التاليه والعا** وكان المتطوعين علي علم بان احد القراءات قرانيه والاخرا غير قرانيه ولكنهم لم يتمكنوا من التعرف علي نوعيه ايه من القراءات في اي تجربه ام طريقه المراقبه في كل تجارب هذه الدراسه فاقتصرت علي استعمال قناه قياس التيارات الكهربائيه في العضلات وهي جزء من جهاز ( ميداك ) الموصوف اعلاه مستخدمين في ذلك موصلا كهربائيا سطحيا مثبتا فوق عضله الجبهه 0


والمعاير التي تم قياسها وتسجيلها


خلال هذه التجارب تضمنت متوسط الجهد الكهربائي في العضله اضافه الي درجه التذبذب في التيار الكهربائي في اي وقت اثنا القياس ومدي حساسيه العضله للاناره والنسبه المئويه للجهد الكهربائي في نهايه كل تجربه بالنسبه الي اولها وقد تم قياس وتسجيل كل هذه المعاير الكترونيا بواسطه الكمبيوتر 0
والسبب في تفضيل هذه الطريقه للمراقبه انها تنتج ارقاما فعليه دقيقه تصلح للمقارنه وللتقويم الكمي للنتائج وفي ايه تجربه وايه مجموعه من التجارب المقارنه اعتبرت النتيجه ايجابيه لنوع العلاج الذي ادي الي اقل جهد كهربائي للعضله لان هذا اعتبر مؤشرا لفاعليه افضل في تهدئه التوتر او انتفاضه مقارنا بانواع العلاج الاخرى المستعمله مع نفس المتطوع في نفس الجلسه 0


وكانت النتائج ايجابيه

في 65 % من التجارب القراءات القرانيه وهذا يعني ان الجهد الكهربائي للعضلات كان اكثر انخفاضا في التجارب مما يدل علي اثر مهدئ للتوتر بينما ظهر
هذا الاثر في 33 % فقط من تجارب غير القرانيه
وفي عدع المتطوعين امكن تكرار هذه النتائج كالايجابيه للقراءات القرانيه بالرغم من اعاده تغيير ترتيبها بالنسبه للقراءات الاخرى مما اكد الثقه في النتائج 0مناقشه النتائج والاستنتاج

من الدراسه :-


لقد اظهرت النتائج المبدئيه لبحوثنا القرانيه في دراسه سابقه ان للقران الكريم اثرا ايجابيا موكدا لتهدئه التوتر وامكن تسجيل هذا الاثر ونوعا وكم وظهر هذا الاثر علي شكل تغيرات في التيار الكهربائي في العضلات وتغير في قابليه الجلد للتوصيل الكهربائي وتغيرت في الدوره الدمويه وما يصحب 1لك من تغير في عدد ضربات القلب وكميه الدم الجاري في الجلد ودرجه حراره الجلد
وكل هذه التغيرات تدل علي تغير وظائف الجهاز العصبي التلقائي والذي بدوره يوثر علي اعضاء الجسد الاخرى ووظائفها ولذلك فانه توجد احتملات لا نهايه لها للتاثيرات الفسيولوجيه التي يمكن ان يحدثها القران وكذلك فان من المعروف ان توتر يودي الي نقص المناعه في الجسم واحتمال ان يكون ذلك عن طريق افراز الكوتيزول افترض ان الاثر القراني المهدئ للتوتر يمكن ان يودي الي تنشيط وظائف المناعه في الجسم والتي ستحسن من قابليه الجسم علي مقاومه الامراض او الشفاء منها وهذا ينطبق علي الامراض المعديه والاورام السرطانيه وغيرها
كما ان نتائج هذه التجارب المقارنه تشير الي ان كلمات القران بذاتها وبغض النظر عن مفهوم معناها لها اثر فسيولوجي مهدئ للتوتر في جسم البشري 000


وهذا البحث للدكتور احمد القاضي



اسم المحاضر : الدكتور احمد القاضي .
في الولايات المتحدة الأمريكية
موقع أسلام ست
____________________

الله اعلم

تقديري

العاشقه

رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة

مطبخ الجوارح

  #2  
قديم 05-11-2007, - 06:50 PM
الصورة الرمزية شـ بنت ـيوخ
¨°•√♥ ضوء القمر ♥√•°¨

قـائـمـة الأوسـمـة




Icon4 رد: مدى تأثير القران على جسم الانسان



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيه طيبه ..

___________________________


هنالك كثير من الحالات يتم شفاؤها كل يوم بفضل قراءة القرآن، ولا يمكننا أن ننكر ذلك لأن الشفاء حاصل، وهذا ما حدث معي عندما كنتُ أقرأ آيات محددة على مرض محدد فأجد أنه يبرأ بإذن الله تعالى!

العلاج بالقرآن موضوع شائك ولم يُعطَ حقَّه من البحث والدراسة، ولذلك فقد فكَّرتُ أن أبدأ هذه الرحلة واستخرتُ الله تعالى أن ييسر لي العلم النافع، وأن يريني الحق حقاً ويرزقني اتباعه، ويريني الباطل باطلاَ ويرزقني اجتنابه. فكان من أهم ثمرات هذا البحث والذي استمر سنوات أنني خلصتُ إلى نتيجة مهمة وهي أن الله تعالى قد أودع في كل آية من آيات كتابه قوّة شفائية لمرض محدد إذا قُرأت بعدد مرات محدد.

في البداية

عندما نتأمل هذا الكون من حولنا فإننا نلاحظ أن كل ذرة من ذراته تهتز بتردد محدد، سواء كانت هذه الذرة جزءاً من معدن أو ماء أو خلية أو غير ذلك، إذن كل شيء في هذا الكون يهتز، وهذه حقيقة علمية لا ريب فيها.

إن وحدة البناء الأساسية للكون هي الذرة، ووحدة البناء الأساسية لأجسامنا هي الخلية، وكل خلية من خلايا جسدنا تتألف من بلايين الذرات، وكل ذرة طبعاً تتألف من نواة موجبة تدور حولها إلكترونات سالبة، وبسبب دوران الإلكترونات يتولد حقل كهربائي ومغنطيسي، وهذه الحقول أشبه بالحقول التي يولدها المحرك أثناء دورانه.


تعتبر الذرة وحدة البناء الأساسية للكون ولأجسامنا، وهي في حالة اهتزاز دائم، ولذلك فإن كل شيء يهتز بنظام محكم. والخلايا تهتز بنظام محكم، وتتأثر خلايا جسدنا بأي اهتزاز من حولها.


إن السرّ الذي يجعل دماغنا يفكر هو وجود برنامج دقيق داخل خلايا الدماغ، هذا البرنامج موجود في كل خلية ويمارس مهمته بدقة فائقة، حيث إن أقل خلل في عمل هذا البرنامج سيؤدي إلى خلل يظهر على بعض أجزاء الجسم. وسوف يصبح هناك عدم توازن، إذن العلاج الأمثل هو إعادة التوازن لهذا الجسم. وقد اكتشف العلماء أن خلايا الجسم تتأثر بمختلف أشكال الاهتزازات، مثل الأمواج الضوئية والأمواج الراديوية والأمواج الصوتية وغير ذلك.

ولكن ما هو الصوت؟


وكل خلية من خلايا جسدنا تهتز بنظام محكم، وإن أقل تغير في نظام اهتزاز الخلايا يعني مرض في أحد أعضاء الجسم. ولذلك لابد من إحداث اهتزاز يؤثر على الخلايا المتضررة لإعادة التوازن لها.


طبعاً نعلم أن الصوت عبارة عن موجات أو اهتزازات تسير في الهواء بسرعة تبلغ 340 متراً في الثانية تقريباً، ولكل صوت من الأصوات هناك تردد معين، ويتراوح المجال المسموع للإنسان من 20 ذبذبة في الثانية إلى 20000 ذبذبة في الثانية [1]. وتنتشر هذه الأمواج في الهواء ثم تتلقّاها الأذن، ثم تنتقل عبر الأذن حيث تتحول إلى إشارات كهربائية وتسير عبر العصب السمعي باتجاه اللحاء السمعي في الدماغ، وتتجاوب الخلايا معها ومن ثم تنتقل إلى مختلف مناطق الدماغ وخصوصاً المنطقة الأمامية منه، وتعمل هذه المناطق معاً على التجاوب مع الإشارات وتترجمها إلى لغة مفهومة للإنسان. وهكذا يقوم الدماغ بتحليل الإشارات ويعطي أوامره إلى مختلف أجزاء الجسم ليستجيب لهذه الإشارا

الصوت عبارة عن اهتزازات ميكانيكية تصل إلى الأذن ثم تتحول عبر الأذن إلى اهتزازات تصل إلى خلايا الدماغ حيث تتجاوب معها بل وتغير من اهتزازات خلايا الدماغ، ولذلك يعتبر الصوت قوة شفائية فعالة، ولكن تعتمد قوة الشفاء على نوع الصوت والترددات التي يحملها. وبما أن القرآن كتاب الله تعالى فإننا نجد فيه قوة الشفاء بإذن الله تعالى.


ومن هنا نشأ علم العلاج بالصوت باعتبار أن الصوت اهتزاز، وخلايا الجسم تهتز، إذن هناك تأثير للصوت على خلايا الجسم، وهذا ما وجده الباحثون حديثاً. ففي جامعة واشنطن وجد العلماء في أواخر القرن العشرين أن كل خلية من خلايا الدماغ لا يقتصر عملها على نقل المعلومات بل هي عبارة عن حاسوب صغير يقوم بجمع البيانات ومعالجتها وإعطاء الأوامر باستمرار وعلى مدار الساعة. ويقول أحد الباحثين في هذه الجامعة وهو الدكتور Ellen Coveyإننا للمرة الأولى ندرك أن الدماغ لا يعمل كحاسوب كبير، بل هنالك عدد ضخم جداً من الكمبيوترات تعمل بالتنسيق مع بعضها، ففي كل خلية هنالك جهاز كمبيوتر صغير، وهذه الكمبيوترات تتأثر بأي اهتزاز حولها وبخاصة الصوت [2].

تبين التجارب أن داخل كل خلية من خلايا الدماغ هناك جهاز كمبيوتر دقيق، أودع الله في داخله برنامجاً دقيقاً يسير هذه الخلية وينظم عملها، وأن كل خلية تتأثر بالصوت، وهذه صورة لخلية تتأثر بالصوت ويتشكل حولها مجال كهرطيسي.

ولذلك يمكن القول إن خلايا كل جزء من أجزاء جسم الإنسان تهتز بترددات محددة، وتشكل بمجموعها نظاماً معقداً ومتناسقاً يتأثر بأي صوت يحيط به. وهكذا فإن أي مرض يصيب أحد أعضاء الجسم فإنه يسبب تغيراً في طريقة اهتزاز خلايا هذا الجزء، وبالتالي سوف يخرج هذا الجزء عن النظام العام للجسم ويؤثر على كامل الجسم. ولذلك فإن الجسم عندما يتعرض لصوت محدد فإن هذا الصوت سوف يؤثر على النظام الاهتزازي للجسم ويؤثر بشكل خاص على الجزء الشاذ ويقوم هذا الجزء بالتجاوب مع أصوات محددة بحيث يعيد نظامه الاهتزازي الأصلي، وبكلمة أخرى يعود هذا الجزء إلى حالته الصحيحة. هذه نتائج وصل إليها العلماء حديثاً، فما هي قصة هذا العلم، أي العلاج بالصوت؟

قصة العلاج بالصوت

أجرى الطبيب الفرنسي Alfred Tomatisتجارب على مدى خمسين عاماً حول حواس الإنسان وخرج بنتيجة وهي أن حاسة السمع هي أهم حاسة عند الإنسان على الإطلاق!! فقد وجد أن الأذن تتحكم بكامل جسم الإنسان، وتنظم عملياته الحيوية، وتنظم توازن حركاته وتناسقها بإيقاع منتظم، وأن الأذن تقود النظام العصبي عند الإنسان!

وخلال تجاربه وجد أن الأعصاب السمعية تتصل مع جميع عضلات الجسم، ولذلك فإن توازن الجسم ومرونته وحاسة البصر تتأثر جميعها بالأصوات. وتتصل الأذن الداخلية مع جميع أجزاء الجسم مثل القلب والرئتين والكبد والمعدة والأمعاء، ولذلك فإن الترددات الصوتية تؤثر على أجزاء الجسم بالكامل [3].

وفي عام 1960 وجد العالم السويسري Hans Jennyأن الصوت يؤثر على مختلف المواد ويعيد تشكيل جزيئاتها، وأن لكل خلية من خلايا الجسم صوتها الخاص وتتأثر بالأصوات وتعيد ترتيب المادة في داخلها [4]. وفي عام 1974 قام الباحث Fabien Mamanوالباحث Joel Sternheimerباكتشاف مذهل، وهو أن كل جزء من أجزاء الجسم له نظام اهتزازي خاص يخضع لقوانين الفيزياء. وبعد عدة سنوات اكتشف Fabien مع باحث آخر هو Grimalأن الصوت يؤثر على الخلايا وبخاصة خلايا السرطان، وأن هناك أصوات محددة يكون لها تأثير أقوى، والشيء العجيب الذي لفت انتباه الباحثين أن أكثر الأصوات تأثيراً على خلايا الجسم هو صوت الإنسان نفسه!!

ينتقل الصوت عبر الأذن إلى الدماغ ويؤثر في خلايا الدماغ، ويقول العلماء حديثاً إن للصوت قوة شفائية غريبة وتأثير عجيب على خلايا الدماغ التي تعمل على إعادة التوازن إلى الجسم كله! إن تلاوة القرآن لها تأثير عجيب على خلايا الدماغ وإعادة التوازن لها، لأن الدماغ هو الذي يتحكم بأعضاء الجسم، ومنه تصدر الأوامر لبقية أعضاء الجسم وبخاصة النظام المناعي.


قام العالم والموسيقي Fabien بوضع خلايا الدم من جسم صحيح، وعرضها لأصوات متنوعة فوجد أن كل نغمة من نغمات السلم الموسيقي تؤثر على المجال الكهرمغنطيسي للخلية، ولدى تصوير هذه الخلية بكاميراKirlian تبين أن

كل وقيمة المجال الكهرطيسي للخلية يتغير مع تعرض هذه الخلية للترددات الصوتية، ويختلف هذا المجال تبعاً لنوع الصوت الذي يتحدث فيه القارئ. ثم قام بتجربة أخرى حيث أخذ من إصبع أحد المرضى قطرة من الدم، وقام بمراقبتها بكاميراKirlian ، وطلب من هذا الشخص أن يؤدي بصوته نغمات مختلفة، وبعد معالجة الصور وجد بأن قطرة الدم تغير مجالها الكهرطيسي، وعند نغمة محددة تجاوبت خلايا الدم مع صوت صاحبها واهتزت بتجاوب كامل. وبالتالي استنتج أن هناك نغمات محددة تؤثر على خلايا الجسم وتعمل على جعلها أكثر حيوية ونشاطاً بل وتجددها. وخرج بنتيجة مهمة وهي أن صوت الإنسان يملك تأثيراً قوياً وفريداً على خلايا الجسم، هذا التأثير لا يوجد في أي وسيلة أخرى. ويقول هذا الباحث بالحرف الواحد:

"إن صوت الإنسان يحمل الرنين الروحي الخاص والذي يجعل من هذا الصوت الوسيلة الأقوى للشفاء" [5]. ووجد Fabienأن بعض الأصوات تفجِّر الخلية السرطانية بسهولة، بينما نفس الأصوات تنشط الخلية الصحيحة. إن الصوت عندما يستمع إليه الإنسان فإنه يؤثر على خلايا دم هذا الإنسان وينقل اهتزازات هذا الصوت لجميع أنحاء الجسم عبر الدورة الدموية.

خلية سرطانية تم تفجيرها باستخدام الترددات الصوتية فقط!! ولذلك فإن لتلاوة آيات القرآن تأثيراً كبيراً على علاج أخطر أنواع السرطان والأمراض المستعصية!


ولكن هل يقتصر تأثير الصوت على الخلايا؟ لقد تبين أن الصوت يؤثر على كل شيء من حولنا، وهذا ما أثبته العالم الياباني Masaru Emotoفي تجاربه على الماء، حيث وجد أن المجال الكهرطيسي لجزيئات الماء يتأثر بشكل كبير بالصوت، وأن هناك نغمات محددة تؤدي إلى التأثير على جزيئات الماء وتجعلها أكثر انتظاماً. وإذا تذكرنا بأن جسم الإنسان يتألف من 70 بالمئة ماءً، فإن الصوت الذي يسمعه له تأثير على انتظام جزيئات الماء في الخلايا وطريقة اهتزاز هذه الجزيئات، وبالتالي تؤثر على شفاء الإنسان [6]. ويؤكد مختلف الباحثين أن صوت الإنسان يمكن أن يشفي من العديد من الأمراض ومن ضمنها السرطان [7]. كما يؤكد المعالجون بالصوت أن هناك أصواتاً محددة تؤثر أكثر من غيرها ويكون لها تأثير الشفاء على الأمراض، وبخاصة رفع كفاءة النظام المناعي للجسم [8].

يتغير شكل جزيئات الماء مع تعرضه للصوت، ولذلك فإن الصوت يؤثر بشكل كبير على الماء الذي نشربه، فإذا قرأت القرآن على الماء فإن خصائصه ستتغير، وسيحمل تأثير آيات القرآن حتى تدخل إلى كل خلية من خلايا جسدك وتشفيها بإذن الله تعالى! في الصورة جزيئة ماء متجمدة، هذه الجزيئة يتغير شكل المجال الكهرطيسي حولها باستمرار بتأثير الصوت.


كيف يتم الشفاء بالقرآن؟


والآن دعونا نطرح السؤال المهم: ما الذي يحدث داخل خلايا الجسم، وكيف يتم الشفاء بالصوت؟ وكيف يؤثر هذا الصوت على الخلايا المتضررة فيعيد لها التوازن؟ بعبارة أخرى ما هي الآلية الهندسية التي يحدث فيها الشفاء؟


يبحث الأطباء دائماً عن وسيلة للقضاء على فيروس ما، ولكن لو تفكَّرنا قليلاً في آلية عمل هذا الفيروس: مَن الذي يحرك هذا الفيروس ويعرِّفه طريقه إلى داخل الخلية؟ مَن الذي أعطى الفيروس المعلومات التي يختزنها بداخله والتي تمكِّنه من مهاجمة الخلايا والتكاثر في داخلها؟ ومَن الذي يحرِّك الخلايا باتجاه هذا الفيروس فتقضي عليه، بينما تجدها تقف عاجزة أمام فيروس آخر؟...

إن الفيروسات والجراثيم أيضاً تهتز وتتأثر كثيراً بالاهتزازات الصوتية، وأكثر ما يؤثر فيها صوت القرآن، فيبطل مفعولها، وبنفس الوقت فإن صوت القرآن يزيد من فاعلية الخلايا الصحيحة ويحيي البرنامج المعطل بداخلها فتصبح جاهزة لمقاومة الفيروسات والجراثيم بشكل كبير.


إن تلاوة القرآن هي عبارة عن مجموعة من الترددات الصوتية التي تصل إلى الأذن وتنتقل إلى خلايا الدماغ وتؤثر فيها من خلال الحقول الكهربائية التي تولدها في الخلايا، فتقوم الخلايا بالتجاوب مع هذه الحقول وتعدل من اهتزازها، هذا التغير في الاهتزاز هو ما نحس به ونفهمه بعد التجربة والتكرار.

إن النظام الذي فطر الله عليه خلايا الدماغ هو النظام الطبيعي المتوازن، وهذا ما أخبرنا به البيان الإلهي، يقول تعالى: (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [الروم: 30].

صورة حقيقية لخلية دم تعرضت للصوت فبدأت بتغيير المجال الكهرطيسي حولها، إن صوت القرآن يؤدي إلى تغيير المعلومات التي تحملها هذه الخلية بما يزيد من كفاءتها في مقاومة الفيروسات والخلل الناتج عن الأمراض الخبيثة.

ما هي آيات الشفاء؟

عزيزي القارئ إن كل آية من آيات القرآن تحوي قوة شفائية مذهلة لمرض محدد، والثابت عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أنه ركّز على سور وآيات محددة مثل قراءة سورة الفاتحة سبع مرات، وقراءة آية الكرسي (الآية 255 من سورة البقرة)، وآخر آيتين من سورة البقرة، وآخر ثلاث سور من القرآن.

ولكن القرآن كله شفاء، ويمكنك أخي الحبيب إذا أردت أن تقرأ الآيات التي تلمس منها شفاء لمرضك. مثلاً إذا شعرت في ضيق في صدرك فركز قراءتك على سورة الشرح (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ)، وإذا كنتَ تعاني من صداع مزمن فعليك بقراءة الآية (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)[الحشر: 21]. وإذا كانت مشكلتك عبارة عن حبوب أصابت جلدك أو ثآليل أو قروح أو مشاكل جلدية فعليك بقراءة قوله تعالى: (فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ)[البقرة: 266].

إذا كنتَ تعاني من الخوف فعليك بتكرار سورة قريش وبخاصة قوله تعالى: (وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ)[قريش: 4]. هناك علاج قوي جداً للاكتئاب عندما تكرر قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)[يونس: 57-58].

لقد كان النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام يدعو في اليوم الواحد مئات الأدعية، هل تظن أنه كان يفعل ذلك عبثاً؟ لقد كان يستعيذ بالله من شر كل شيء خلقه الله، ألا تتضمن هذه الاستعاذة شر الأمراض؟ إذن أخي الحبيب يمكنك أن تكرر كل يوم دعاء الوقاية من الأمراض: (أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهنَّ برّ ولا فاجر من شرّ ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما خلق في الأرض وما يخرج منها، ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقاً يَطرُق بخير يا رحمن). ألا ترى معي في هذا الدعاء النبوي العظيم قمة الوقاية من أي مرض كان؟

وهكذا إخوتي وأخواتي، في القرآن والسنَّة تجدون علاجاً لكل داء مهماً كان نفسياً أو جسدياً، ويفضل أن تقرأ الآيات بصوت عالٍ أي مسموع لتجعل خلايا جسدك تتأثر بصوت القرآن، وأن تركز تفكيرك على العضو المصاب فتتخيل وكأن الله تعالى قد شفاه، وتكرر الآيات وفي كل مرة تبدأ بالفاتحة وتنتهي بالمعوذتين، وبينهما تقرأ الآيات القرآنية، ويمكنك أن تسأل عن الآيات المناسبة لمرضك.

اللهم اجعل القرآن شفاء لنا من كل داء

منقول
ـــــــــــــ
تقديري

العاشقه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-11-2007, - 09:09 PM
الصورة الرمزية flower
جَاَرِحْ غَــاَلِيِ
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: مدى تأثير القران على جسم الانسان

تعجز الحروف عن الرد هنا!!!!

فالقران اعظم من ذلــــــــــــــــــــــــــــــــك...

سبحان الله بحمده..
الحمدلله الذي من علينا بنزول القران..
اللهم اجعل القران الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وشفاء امراضنا..

العاشقة
\
\
لاحرمك الله الاجر ورفع قدرك في عليين..
احترامي..

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-11-2007, - 12:49 AM
الصورة الرمزية شـ بنت ـيوخ
¨°•√♥ ضوء القمر ♥√•°¨

قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: مدى تأثير القران على جسم الانسان

اشكرك غاليتي فلور على مرورك العطر وردك الراقي

دمتي ودام تواصلك لا عدمناك

تقديري

العاشقه

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-11-2007, - 08:11 PM
الصورة الرمزية غايـ الصوره ــم
::مشرف::
خواطر قلمي ترويها أوراق ناطقه
شـــاعر
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: مدى تأثير القران على جسم الانسان


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه

وبعد

قال سيد قطب رحمه الله :

قامت مؤسسه العلوم الطبية الإسلامية بفلوريدا ،

ببحث موسع لمعرفة أثر القرآن الكريم

على نفوس المرضى.

وقد ثبت وجود أثر مهدئ للقرآن بنسبة 97 في المئة ,

حيث دل على تخفيف درجة توتر الجهاز العصبي التلقائي

وقد تميز البحث بطول الأناه

حيث تم تسجيل وقياس أثر تلاوة القرآن لدى عدد من المسلمين

المتحدثين باللغة العربيه وغير العربية

وكذلك لدى عدد من غير المسلمين الذين لايتحدثون العربيه

فقد اثبتت البحوث اثر القرآن عليهم جميعاً.

~ ~ ~ ~ ~ ~

اللهم اجل القرآن العظيم

ربيع صدورنا...ونور قلوبنا

وجلاء احزاننا وهمومنا

وشفاء لما في صدورنا

/

العاشقة

موضوعك...

رائع ومهم ومشوق ومفيد

يذكرنا بأهمية القرآن الكريم وفوائده

فالف شكر على موضوع المهم

والف شكر لحرفك الشجي

والف شكر لقلمك الراقي

احييك على ماسطرتي

جوزيت كل الخير

جعله في موازين حسناتك

من أجل الخير كونيه

فأنت جداً تستحقيه

دمت في خير وسلام

عفاك الرب على الدوام

لك المزيد من الاحترام

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: مدى تأثير القران على جسم الانسان
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من هم الأولياء وماهي بركتهم؟؟ شـ بنت ـيوخ مجلس المواضيع العامة 4 09-11-2007 - 11:48 PM
شرح تغسيل الميت شيخة ام خالد المجلس الإسلامي العام 10 09-11-2007 - 01:37 AM

مز PHP:

تحميل الملفات والصور

 

أصدقاء الجوارح
في اي بي العاب منتديات النايف ساحات V . I . P دردشه شات
منتديات صدى التحلية منتديات إحساس مرهف العاب مركز تحميل تحميل الصور تحميل الملفات توبيكات للماسنجر

 

 
الساعة الآن - 04:10 PM.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 30 31 32
    -Site Map - google.com
- yahoo.com

Powered by vBulletin® Version 3.7.1.ArAvb
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمجالس الجوارح العربية 2002م ©2008 م

Security byi.s.s.w

 

ترقية وتطوير klemat4web.com
المجالس العامه| المجلس الإسلامي العام| مجلس الـتـرحــيــب والـتـهــانــي| مجلس المواضيع العامة| المجالس الادبيه| مجلس القصائد والشعر| مجلس الخواطر والإبداع| مجلس للروايات والقصص والحكايات| مجالس الكمبيوتر والأنترنيت| مجلس الكمبيوتر و البرامج العام| مجلس التصميم والمصممين| المجالس الاسريه والاجتماعيه| المجلس الأنثوي الخاص| مجلس الرياضة والرياضيين| المجالس الترفيهيه| مجلس الفرفشه والترفيه| المجالس الاداريه| الإقتراحات والشكاوي ومشاكل التسجيل| مجلس المواضيع المكرره والمخالفة| مجلس الغذاء والطب والصحة| مجلس المناقشات الحية| مجلس الصوتيات والمرئيات الأسلامية| مجلس الصور والكاريكاتير| المجلس الاسري| مجلس الخدمات والإعلانات وجديد المنتدى | مجلس الالعاب والمسابقات| مجلس صور الاعضاء| مجلس الأنمي وشخصيات الكرتون| مجلس الأعمال الفنية والديكورات| مجلس المائده والمأكولات| مجلس الماسنجر ( MSN )| مجلس السياحة والسفر والرحلات البرية| تغطية فعاليات شاعر المليون | مجلس العاب الكمبيوتر والبليستيش بجميع أنواعها| عالم السيارات والمحركات| مجالس الإتصال والجوال والكمبيوتر الكفي| برامج العاب ثيمات نغمات شروحات أخبار الأتصالات و الجوال| مجلس إجتماع الإدارة والمشرفين والمراقبين| مجلس الكمبيوتر الكفي| مجلس الهاردوير والصيانة| مجلس الوظائف والتبادل التجاري| قسـم الترقيـات للكمبيوتر الكفي| الألعاب والملتميديا الكمبيوتر الكفي| كتاب الجوارح المصور للطبخ| أطباق المقبلات| الأطياق المنوعة| المعجنات والسندويتشات| الحلويات| أطباق الأرز| العصائر والمثلجات| قسم طلبات ومشاكل وحلول البرامج والكراكات.| البرامج والأسطوانات التعليمية| دليل عروس الجوارح| الحوادث والجرائم وغرائب العالم| أطباق الدجاج واللحم| أطباق السمك والأكلات البحرية| أطباق الخضروات| برامج الجوارح| البرامج الأساسية وانظمة التشغيل| برامج الحماية| برامج الأنترنت| برامج الملتيميديا| برامج الماسنجر والمحادثة| الشوربات والحساء| أطباق السلطة| الصلصات| قسم برامج الكمبيوتر الكفي| تطوير المواقع والمنتديات| برامج الصيانة والثيمات| تغطية نهائيات كأس الامم الاوروبية 2008| مضادات الفيروسات وجدار الحماية| برامج الحماية ضد ملفات التجسس| برامج التصفح| برامج المشاركة وتبادل الملفات| برامج التحميل| برامج صيانة الكمبيوتر| الثيمات وبرامج صنع الثيمات| برامج تشغيل الملتيميديا| برامج تحويل الأنساق| برامج التصميم والمونتاج والتعامل مع الصور| برامج التصميم| برامج الفلاش| برامج الصور| برامج المونتاج| برامج نسخ السيديات| تجهيز العرسان| حفل الزفاف| بيت الزوجية| أراء ، أسئلة و مناقشات عرائس الجوارح| ENGLISH FORUM| مجلس لعبة ترافيان| برامج أصحاب المواقع| قسم علوم القرآن| المجالس الأسلامية| التلاوات القرآنية| الأناشيد الأسلامية| برامج الشبكات| مسجات رسائل جوال sms وسائط mms|

مدى تأثير القران على جسم الانسان

المجلس الإسلامي العام


( نسبة ضغط الصفحة : 14.90 % ــ الحجم قبل الضغط : 121.53 كيلو بايت ــ الحجم بعد الضغط : 103.42 كيلو بايت )

SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97