فعلا
نحن في الحقيقة أشد وضوحا من كوننا في البيت الزجاجي للملائكة الذين يدونون أعمالنا ويسجلون حركاتنا وسكناتنا فكيف بالله جل جلاله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور؟
فلور
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع
فبهذه المواضيع يصقل المؤمن قلبه، ويعيد محاسبة نفسه.
وبالذكرى يتذكر العاقل
ولا يتولى عنها إلا ظالم
اثابك الباري اخية