العين الثالثة وسّر الميلاتونين
يوجد في دماغ الإنسان غدة خاصة بحجم حبّة " الذرة " ليس لعملها أية علاقة بالحواس الخمس , يساعدها في ذلك خيط أثيري ينحدر من وسط الدماغ الى العمود الفقري , ويمتد على إمتداد طوله , ومن خلاله تسيل الطاقات الحاذقة ( الزيت الذهبي ) وتنتشر في كل فروع شجرة الأعصاب ( شجرة الحياة ) لدى الإنسان ...!!!
قديماً لم يكن يعرف عملها فسميت جسماً صنوبرياً , لكن عندما عُرف أنها تفرز هرموناً هو ( الميلاتونين ) سميت بالغدة الصنوبرية ...!!
مع مرور الوقت تزايدت معرفتنا لهذه الغدة , فهي أول غدة تتشكل عند الإنسان , وتتكون بعد ثلاثة أسابيع من الإلقاح , ولا يبدأ إفرازها إلا بعد ثلاثة أشهر من عمر الوليد ...؟؟؟؟
يزداد إفراز هذا الهرمون من سنة لثلاث سنوات من عمر الطفل , حتى تستقر نسبته عند البلوغ ,
لتلك الغدة تركيب يشبه لحد كبير تركيب العين الحقيقية , ففيها عدسة وشبكية , وعليها منطقة شفافة لا تحجب الضوء , أو أية إشعاعات أخرى , ومع ذلك فهي لا تؤدي عمل العين العادية
فهي معدة لإلتقاط أنواع أخرى من الأمواج ذات ترددات خاصة محددة غير تلك الأمواج الضوئية ....؟؟؟
أتت المفاجئة عندما إكتشف أنّ في تلك العين أجهزة إرسال وإستقبال فريدة من نوعها, وتتعامل تلك الأجهزة مع أمواج ليست ضوئية , وهذه العين الثالثة ( الغدة الصنوبرية ) عند الإنسان :
مملوءة بعنصر الفوسفور الغني بالإلكترونات , ومتصلة بجزء من الدماغ , إختصاص هذا الجزء إستلام إشارات معينة والتعامل معها ....؟؟
في علوم الطاقة : تعرف تلك المنطقة ( بالعين الثالثة ) , وهي منطقة السجود في الصلاة , وترتيبها رقم ستة بين عجلات الطاقة السبع "SHAKRA" المسؤولة عن مسار الطاقة في الجسم ,
وهي مرتبطة بالجهاز الهرموني في الجسم والنمو وعن تنظيم إفراز الغدة الصنوبرية... وأيضا مرتبطة بالغدة النخامية "Pituitary Gland" هذا من الناحية الجسدية......؟؟؟؟
من الناحية النفسية : هذه العجلة مسئولة عن الصوت الداخلي، فعلى سبيل المثال.. عندما تريد أن تفعل شيئا قد تسمع صوت بداخلك يمنعك عن فعل هذا الشيء، وهنا تكون العجلة السادسة هي المسئولة عن الصوت الداخلي.
أيضا هذه العجلة مسئولة عن قدرة الإنسان على رؤية الهالة " aura" والإحساس بالطاقة , و عن قدرة الشخص على الاتصال بالآخرين , أو ما يسمى بتوارد الخواطر
فعندما تفكر في شخص ما ويرن الهاتف وتجد أن نفس الشخص على الهاتف هذا يسمى توارد الخواطر وهذه العجلة مسئولة عنه والتي بدورها تكون مسؤولة عن هرمون الميلاتونين الذي تفرزه الغدة الصنوبرية.....؟؟؟؟
إنَّ هذا الهرمون ( الميلاتونين ) موجود في كل الكائنات بدون إستثناء وحتى في وحيدات الخلية ,
وتركيبه وصيغته لم تتغير في أجسادها لمدة تزيد عن ثلاثة بلايين سنة ....؟؟
أما عند الإنسان فتقوم الغدة الصنوبرية بإفراز هذا الهرمون ( الميلاتونين ) ليلاً , وذروة إفرازه تكون عند الفجر , ولحظة بزوغ الشمس , ويتوقف إنتاجه نهاراً ....؟؟؟
المهم هو حلول الظلام ليتم توليده , لأن الضوء الوارد على شبكية العين , يجعلها ترسل نبضات عصبية الى الغدة الصنوبرية , تجعلها تقف عن إنتاجه وبالتالي له دور في الساعة البيولوجية لدى الأحياء ....؟؟؟؟
تَوفر هذا الهرمون في الجسم يكسبه صحّة ومناعة ضد الجراثيم والأمراض , ويزيد من عدد الخلايا المناعية في الدم ....؟؟؟
ومن صفاته الكيميائية : عمله كمضاد للأكسدة , وتثبيط الجذور الحرة المحبة للإلكترونات , والهادمة لأنسجة الجسم وخلاياه , فهذا الهرمون يكنس تلك الجذور , وبالتالي تلغى عملية التأكسد في الجسد , ويؤخر ترهل الخلايا مما يقيه من الأورام الخبيثة وتصلب الشرايين , حيث وجد أن أحد أسباب نشوء السرطان هو الضوء الصناعي الشديد الذي يحرم الإنسان النوم , مما يؤدي الى إنخفاض إفراز الميلاتونين , فتضعف طاقة الإنسان , وكل ذلك سيؤثر حتماً على بصيرته الخفيَّة....؟؟؟
لتقوية البصيرة :
1- كثرة السجود والصلاة ..
2- النوم المبكر والإستيقاظ المبكر من أجل الحصول على أكبر كمية من الميلاتونين
3- عدم تعريض منطقة الجبين للضوء الصناعي المباشر ( إن أمكن ) ..
4- بعض الديانات تقوم بتقوية تلك المنطقة عن طريق خلط زيت الزيتون مع مادة عطرية ثم يتم وضعها بين الحاجبين ( كما يحصل في الهند ) ..
5- المداومة على تمارين فتح العين الثالثة ..
والله أعلم...
من يراقب الحيوانات و الطيور يلاحظ أن هذه الغده و هرمونها النبيل الميلاتونين لم يتأثرا بالعوامل العصريه الهدامه كما ذكرتي في الأضاءة الصناعيه..
فالحيوانات و الطيور تستعد للنوم بعد غروب الشمس و عندما تشتد الظلمة و يخبو ضوء النهار يزداد افراز الميلاتونين لديها فلا تستطيع مقاومة النوم و تصحو مع بزوغ الفجر عندما يصبح الميلاتونين بادنى مستوياته و يرتفع هرمون الغده الكظريه الكورتيزول المسؤول عن النشاط و اليقظه ..
كما نرى أن الحاسة السادسة قوية لدى الحيوانات كاحساسها المبكر بالكوارث الطبيعيه كالزلازل ..
و المعروف عن الغده الصنوبريه أنها مسؤولةو تساهم بشكل أساسي في تنظيم الساعة البيولوجيه للكائن الحي كدورة النوم و الصحو (بتأثير هرمون الميلاتونين)
أما تسميتها بالعين الثالثة فلأنها ترى مالا يرى بالعين العادية و ما لا يمكن رؤيته أي أنها ترى بحاسة غير حاسة البصر (ترى بالبصيرة) تقرا الأفكار تنبه الى وجود الأخطار و أذكر مرة أني صحوت من نومي خائفا و لم أدر السبب ثم ساقتني قدماي الى المطبخ لأجد النار مشتعلة في ركن من المطبخ من غير رائحة لحريق او دخان ..
أفضل طريقة لفتح و تقوية العين الثالثه هو الدعاء و الخشوع في الصلاة و المناجاة فأنت تتصل بالله الذي لا تراه و لكنك تشعر به معك أي تراه بعينك الثاله ..كما ذكرنا المصطفى (ص) اعبد الله كأنك تراه فان لم تراه فانه يراك (بمعنى الحديث) و هنا اشارة الى العين الثالثه (كأنك تراه) اي انظره بعينك الثالثه..
مقتبس من كتاب مفيد إسمه : " الطاقات الخفية اللاإنسانية "
المؤلف هو : د مخلص عبد الحليم الريّس
دكتور فيزياء - جامعة دمشق
الكتاب إصدار دمشق 2005
كما توجد مقالة للكاتب : ديميتري أفرينوس
العين الثالثة بين الحكمة القديمة والفسيولوجيا الحديثة
الإنسان تحت تأثير الميلاتونين
إن وظيفة الصنوبرة البشرية غير معروفة تمامًا بعدُ. غير أن ما تمَّ التوصُّل إليه في الأبحاث على الحيوان ليحمل على الافتراض بأن بعض الوظائف الفسيولوجية قد تتوقف على الفعل المُواقِت لإفراز الميلاتونين. وتبيِّن الأبحاث أن أوج إفراز الميلاتونين الليلي يكون بين الساعة الثانية والخامسة صباحًا، مهما يكن التبايُن الملحوظ في إفرازه بين الأفراد الأصحاء. وهذه الإيقاعية داخلية المنشأ لأنها تستمر لدى الأفراد الخاضعين للعَزْل زمني. وتشير النتائج أيضًا إلى أن آثار الضوء على الصنوبرة تمرُّ عِبْر شبكية العين.
ويبدو أن التجارب الأخيرة على الإنسان، بالإضافة إلى الملاحظات السابقة، تشير إلى أن الضوء الطبيعي يتحكَّم في إيقاع، وبالتالي في مدة إفراز الميلاتونين البشري. وفي غياب الضوء الطبيعي يمكن لميقاتيات أخرى أن تتدخل بنجاح – وإنْ لم تكن الحال على ذلك دومًا؛ إذ إن العديد من العميان ذوو إفرازات إيقاعية غير طبيعية.
منقول
تقديري
العاشقه