إن مما يقود إلى هذا الحب الكاذب
هو الفراغ، الذي بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أحد الأمرين التي يغبن عليها كثير من الناس. والأمر الثاني الصحة
وهذا الفراغ يغبن فيه الصالحون الناس، لأنهم يتمنون أن يجدوا فراغا ليعبدوا الله فيه، ولكن خطورة هذا الفراغ تكمن حين يكون الإنسان ضعيف الإيمان، ضعيف المراقبة لربه،
وكما هو معلوم فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، فيستغل الشيطان هذا الوقت، ليبث سمومه، في الشاب، والفتاة، وكذلك رفقاء السوء فهم شياطين الإنس.
فيزينون الحب بغير معناه الحقيقي، ويجعلون من المسلسلات والأفلام قدوة، فيصير الشاب أو الفتاة خلف وهم الحب، والذي ما ينتهي غالبا بالخيانة والخداع وسوء العاقبة
وما ذاك إلا أنهم خالفوا أمر الله حيث نهاهم عن اتباع خطوات الشيطان،
ومن الأمور المؤدية إلى التلاعب بالحب، هو النظر المحرم، والتبرج والسفور،
فالتبرج والسفور، مساعد للشاب على انطلاق نظرته،
فالفتاة مسكت طرف خيط والشاب مسك الطرف الآخر،
نظرة، فابتسامة، فمحادثة، فموعد فلقاء....
كما أن من أعظم الأسباب، جهلنا بحقيقة المحبة، وأن المحبة إن لم تكن في الله ولله وبالله، فلا كانت من محبة
لأنها ستكون سوءا.
وكل مالم يخضع للشرع، مصيره الضرر.
أوليس الذي خلقهم أعلم بما ينفعهم ويضرهم؟!!
فويل للذين يأخذون عرض هذا الأدنى، ويقولون سيغفر لنا، يقول الله غفور رحيم، ويتمادون في الطغيان
ويل لهم، ويل لهم
العاشقة
جزيل الشكر على هذا الموضوع القيم
خصوصا ما نراه من حولنا، من صداقات بدعوا الحب المزيف.
أثابك الباري