هو يوم عصيب
يفر فيه المرء من اخيه، وامه وأبيه، وصاحبته(زوجته) وبنيه، ومن في الأرض جميعا، عله هذا الهروب ينجيه
ملاحظة: الحديث {ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة ، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين : ثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في الجنة ، وهي الجماعة وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب لصاحبه ، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله}
الراوي: معاوية بن أبي سفيان - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4597
وله طرق أخرى صحيحة،
جزاك الله خيرا اخية
واثابك الباري
وفي سورة الواقعة تصوير لهذا الموقف وفي غيرها من السور
واتطلع لرؤية مكتوبك هنا وألا يغيب اسمك عن هذا القسم
كما اتطلع لأن تكون جميع الأحاديث مخرجة حتى لا يقع احد في الكذب على الحبيب صلى الله عليه وسلم دون علم.