آه يا مـصـر آه يا بـلـد الـعـجايـب بـقي الـحـق فـيـكي ضـايـع
عشنا وشفنا ولادك ولاد مـصر الطيبين مرميين في الشـوارع
يـفـترشـون الأرصـفـة وأعـتاب الـدكاكـيـن وأبـواب الجـوامع
صبيان وبنات فريسه سهـلة يسـتغـلها أي مجـرم أو أي صايع
كل طـفـل منهم ليه مشكلة يتيـم أو فـقـير أكـيد وراه ألـف دافع
* * * * *
ورجـل أدمـن الـمـخـدرات وطـرد زوجـتـه وأولاده وذلك شـائـع
منهـم من يمد يـده وبـصره في الأرض لاينـظر اليك ووجهـوه دامع
وصبي صغير السن من الأرهاق يتألم ولايبوح بحاجته فحياءه مانع
وفـتاة في الـطرقات والـمواقـف تتسـوول بكلمات ليس لها من سامع
وطـفـل يـبحث عـن كسـرة خـبز في الـقـمامة لا تـلـومه فهـو جـائـع
* * * * *
الأثـرياء في مـصـر يـمـلـكون الـملاييـن ولهم في الـبنوك ودائع
وتاجر بخـيل لايجـود بقـرشا من ماله ومخازنه مملؤه بالـبضائع
منا الفـقـير ومنا الغـني ومنا الـردي ومنا السـوي والناس طـبائع
شارك في رفع المعاناة عن هؤلاء ولاتظلـمهم ولتكن للظلم رافع
تعاون علي البر والتقـوي وأخرج زكاة مالك لـتكن للخير صانع
* * * * *
ويبني الأغـنياء الـمدارس والـمصانع وتكون لهم في الآخـره عـملا نافـع
ومن يبني دار أيتام أو يكفل يتيما في بيته يـوم الـقـيامه الـرسـول له شافع
ولنذكر من سبقونا من القادرين تبرعوا بأراضيهم للخيروهم من الطلائع
* * * * *