المجلس الإسلامي العامكيف نستعد لرمضان فرص ذهبية وكنوز منسية كيف تموت الملائكه مخالفات ومحدثات تقع في شهر رمضان الأحاديث الضعيفة ادعية ومحاضرات الشيخ محمد سعيد رسلان حفظ القرآن نصـائح نبويـة موقع للقرآن الكريم فكرة دعوية لرمضان حكم الاناشيد الرافضة تجويد القرآن الكريم لا اله الا الله زيارة المريض السواك قسوة القلب كيف يتوضأ أسماء الله الحسنى شروط مشاركة الفتاة في المنتديات علامات الإيمان صلاة الجماعة قصص الانبياء تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي سماحة الشيخ بن باز ماذا يحدث لو لم تصلي قوقل تحديد القبلة نهاية الانسان بالصور تفسر كتاب الله فضل قيام الليل صلاة الضحى وفضلها الاسراء والمعراج حكم الاحتفال بالمولد النبوي صفة الحج صيام يوم عاشوراء تفسير أسماء الله الحسنى ارقام الهواتف والأيميلات للمشايخ فضل يوم عرفة فضل عشر ذي الحجة صور من حيآة الصحآبة التحذير من الغيبه والنميمه سورة الفاتحة رؤية الهلال ليلة القدر وعلاماتها فضل العشر الأواخر من رمضان القبر شرح تغسيل الميت قصة حب الشيخ محمد حسان التهنئة بالعيد زكاه الفطر محمد العريفي هلال رمضان التراويح قيام رمضان الإمام أحمد بن حنبل بطاقات اسلاميه إمساكية شهر رمضان صفة العمره حكم قراءة القصص الجنسية تعليم أحكام التجويد تواقيع رمضانيه الصلاة أذكار الصباح صيام أيام البيض الوضوء كتاب لا تحزن العين عائض القرني الحور العين فتاوى نور على الدرب إبن عثيمين كتاب حصن المسلم بر الوالدين عذاب القبر صيام ست من شوال صفة الصلاة المسيح الدجال سفر الحوالي السيره النبويه صفات قوم لوط
قال سبحانه: (والشعراء يتبعهم الغاوون *ألم تر أنهم في كل واد يهيمون*وأنهم يقولون ما لا يفعلون* إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا) [الشعراء:224-227]
فالشعر نوع من الكلام حسنه حسن وقبيحه قبيح، فلا يمدح لذاته ولا يذم لذاته، ولكن النظر إلى مضمون الشعر قال ابن قدامة -رحمه الله- في المغني (10): "وليس في إباحة الشعر خلاف، وقد قاله الصحابة والعلماء، والحاجة تدعو إليه لمعرفة اللغة العربية والاستشهاد به في التفسير، وتعرف معاني كلام تعالى وكلام رسوله ، ويستدل به أيضاً على النسب والتاريخ وأيام العرب" ا.هـ يغلب على الشعراء المبالغة في المدح أو الذم، حتى يخرج أحدهم إلى الإطراء أو الظلم فيقع في الكذب ومدح الإنسان بما لا يستحقه وهجاؤه بما ليس فيه، فلذلك حكم الله على الشعراء عموما بقوله تعالى وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ الآيات، ونزه رسوله عن قوله والتحلي به، فقال تعالى:* وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ* وورد في الحديث الصحيح قوله -صلى الله عليه وسلم- لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا . وقد استثنى الله -تعالى- من الشعراء قوله: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا فمتى كان الشاعر يصون لسانه عن الهجو والسباب، وعن الكذب والبهتان، والقذف والعيب والثلب وتتبع العثرات، ويقتصر في شعره على نصر الحق وبيانه، ونظم العلوم المفيدة، والانتصار لأهل الدين على من هجاهم وكذب عليهم، والرد على المبطلين، وتفنيد الشبهات التي تورد على الإسلام وأهله، وعلى الدين الصحيح والعقيدة السليمة، فإنه داخل فيمن استثنى الله تعالى، ولهذا يقال: الشعر كلام، فحسنه حسن وقبيحه قبيح. أي فكما أن في الكلام النثر سباب وقدح وكذب وزور وغيبة ونميمة، فكذا في الشعر مثل ذلك وأبلغ، حيث إن الشعر يبقى غالبا ويرصد ويحفظ بلفظه، فلذلك نحث من يقول الشعر أن يجعل شعره في نظم الكلام الحسن والفوائد الحسنة والعلوم الصحيحة، ونحو ذلك، والله أعلم. وما ورد من ذم الشعراء في القرآن أو ذم الشعر في السنة، فإنما يذم من أسرف وكذب، فالغالب أن الشعراء يقولون الكذب، فيقذفون المحصنات، ويهجون الأبرياء، فوقع الذم على الأغلب، واستثني منهم من لا يفعل ذلك..
وما ورد في السنة من ذم حفظ الشعر فالمقصود به الإكثار من ذلك حتى يشغله عن القرآن والسنة والتفقه في الدين، أو ما كان فيه تشبيب بالنساء ونحوه.
منقووووول بتصرف للفائدة والتنبيه من بعض الشعراء