أحسست أن الدنيا واسعة,,,وأسعه,,,وأن فرحتي أكبر من أتساع الدنيا...بدأ قلبي ينبض نبضاً لم أعهده من قبل تحركت مشاعري نحو أفاق واسعة وأماني كثيرة وأحلام وردية..بدأت نظرتي الضيقة للحياة تختفي شياَ فشياً وبدأت أدخل في حسابات الزمن وتفاصيله...الزمن الذي كنت يوماً أحسبة أقصر من أن يتسع لتحقيق أحلمي ...ولاكن هناك شياَ ظهر في حياتي أثبت بالدليل الواضح والبرهان الصادق أن الحب صافياَ صادقً بعيداً عن تفا هات الأفكار وكذب المشاعر...وحينما تعمق الحب وتلك الصورة الجميلة عن الحب وانهارت كل السدود...سدود اليأس أمام عيني وبدأ الأمل يكبر والأزهار تتفتح والروائح العطرية تنثر في سماء حياتي وبعد كل هذا..؟ اختفى صوت الحب وانقطع ذلك الإحساس الجميل... لأجد نفسي كا تائهه أتخبط يمنه ويسره... وقلبي يصرخ بصوت علي رحل محبوبي...كم أتمنى أن تعود حياتي لحياتي فقد زاد شوقي والتياعي...تجري الرياح بما لاتشتهي السفن..لايهمني بأي حال أتجاه السفن أو الرياح لأنني أحبك أنت دون سائر البشر مركب حبي استقر في الميناء المناسب له...لكن هل ياترى هذا الميناء سيستقبله...؟ ربما نعم وربما لا...إن الحب في القلب يبدأ ولا ينتهي إلا بالخيانه... تمر الأيام والساعات الدقائق الثواني بسرعه عجيبه أو ببط غريب...تسبب الملل أو القلق لايهم هذا...أمر لايهمني بأي درجه..لقد توقف الوقت من زمن بعيد وتولى...زمن أشرقت فيه شمس عُمري ببط...وغربت بسرعه... لم أستمتع بشروقها ولابدفئها ولا بغروبها...استمتعت فقط ببرودة الحياة بعد رحيلها المر...رحيلها الذي أظلمت الدنيا بظلمها وصاح كل وادي وغدير بجحودها... سأنتظر وأنتظر طيفاً من ضوء شمسها يعود بلأشراق مره أخرى...أو أنثر العزاء على قلبي وأصبح بالأرض أن أُحفر قبري؟؟
إليك حبيب عمري أكتب...يترنح الكلام وتتبعثر الكلمات ويسود الظلام ويبقى هناك ضوء قوياً ساطع...
يحمل رأية الحب والأمل...
أنت النور والنبراس ينير ظلام الدنيا...
ويعيد إلى حياتي الباردة شيْ من الدفْ الذي طالما حلمت به...
قاتلي!!!
لا تتردد في خوض غمار الحياة...الحياة معركة ومدرسة كون أنت بطلها... للنزع ستار الهموم وراء ظهورنا ونعشق الحياة...
قال وما قال غيري!!!مازال في قلبي بقايا أمنية...
أن نلتقي يوماً ويجمعنا الربيع...
أن تنتهي أحزاننا...
أن تجمع الأقدار يوماً شملنا...
فأنا ببعدك أختنق...
أشباح ذكرى تحترق...
قد يسألونك يومً عليه!! هل كان حبك شياءً لديه؟؟
نبض قلبي هو أنت..
نور غربتي أنت..
أضاء ظلمات نفسي
وحطم حصون يأسي..
أشرقت أضواء الأمل من جديد...
وعدت الى الحياة كما لو كنت مولوداً من جديد يخطو خطواته من الأولى...
نور عيني الذي أرى به...
ليس لمكانتك حدود..
وليس لحبك قيود..
حبيبي...
عذراً فقد توقف القلم..وجف حبره..وصمت اللسان ورجفت المشاعر ووقف النبض..
سيدة الخواطر23\9\1428هـ
(أهداء خاص للأخ شاهين)