لأنك أنت لى دارى
وفى عينيك أسرارى
لأنك أنت لى أمل
يهوّن بُعدَ مشوارى
وبى شجن ولى شمم
إذا ما انفض عن دارى
حبيبا كنت أعرفه
ولكن تلك أقدارى
أعيش العمر مكتئبا
وأسبح عكس تيارى
ومن أعماق مشكلتى
أصوغ إليك أشعارى
إليك أبوح سيدتى
بما تمليه أفكارى
وأكتب ليس لى قلم
ولا صوت لأشعارى
ولكن ضقت من ألمى
فسال الدمع أنهارى
وقمت انوح بالشكوى
فأرسلها إلى البارى
لعل الله يرحمنى
وترحل عنك انظارى
فما أرضاه من وله
إذا أرزى بمقدارى
ليبق الحب أمنية
ومنه أصوغ أشعارى
لأنت الحلم سيدتى
لأنت ملاك أفكارى
دعينى أسكب الشكوى
لتملأ بحر أشعارى
دعينى فالهوى قمرُ
توارى رغم سُمّارى
سيبقى الحزن أغنيتى
ويبقى الشعر أوتارى
ومن اناتها الحيرى
أصوغ إليك أشعارى