[FONT='Arial','sans-serif']كيفية إرضاء[/font][FONT='Arial','sans-serif']الوالدين؟[/font]تكمن كيفية إرضاء الوالدين في برهما، وهذا السبب يرضيهما ولكن حتى تسعدهما أكثر
هناك طرق منها:
توقع ما يحتاجون إليه في وقت معين، فمثلا: علمت أن لديهم اليوم ضيوف، كفتاة يمكنك إعداد شيء من الكعك في المنزل، أو إعداد القهوة، أو العصير أو ماشابه لاستقبال الضيوف. وكل على حسب عادته، وكشاب، يمكنك شراء متطلبات الضيافة، ويمكن التنسيق بين الأخوين، فمثلا تحدد الفتاة ما تريد وتطلب من أخيها احضاره، وبهذا يكونوا بروا بوالديهما قبل أن يطلبا هما، وهذا يسعد الوالدين ويزيد من الألفة في البيت.
حل المشاكل بين من هم أصغر منك بالنيابة عنهما. دون أن تجر المشاكل لنفسك، فتكسر إناء أردت حمايته.
[FONT='Arial','sans-serif']وما[/font][FONT='Arial','sans-serif']الحل تجاه أخطائهما علينا؟ وهل خطأهما علينا مبرر لأن نسيء[/font][FONT='Arial','sans-serif']إليهما؟[/font]
اقرن خطأ الأم، بالألم الذي صبرت عليه حين وضعتك، وتذكر أنها "كانت على حافة الموت" حتى تخرجك للدنيا، فإن كان الخطأ أعظم من هذا الضر الذي سببته لها أنت<<<هذا إن وجد خطأ على وجه الأرض يوازي ركلة من الركلات في بطنها>> في ذلك الحين لا تسامحها.
وكذلك الأب، انظر كم من المال أنفقه في إلباسك، وحماك في صغرك، وأطعمك من عرق جبينه، وفز من نومه لينقلك للطبيب في تعبك، فإن رأيت أنك بالفعل وفيته، وأن خطأه أكبر مما بذل. فلا تسامح
ولا تقرن نفسك الآن بما قدم لك في الماضي، وتذكر ضعفك حينذاك، وحيلتك في ذلك الوقت.
وبالتأكيد خطأهما ليس مبرر للإساءة إليهما. فالإنسان ليس معصوما من الخطأ، وربما كان الخطأ ناتجا عن خوف عليك، أو إفراط في المحبة، وارادوا حمايتك.< وهو الأصل>
[FONT='Arial','sans-serif']لو قدر[/font][FONT='Arial','sans-serif']وكان أحد أقاربك مسيء إلى والديه، فما أنت فاعل تجاهه؟[/font]
من أبسط مايمكن قوله، نصحه فإن ابى، فلا أعرفه حتى يتوب إلى الله.
[FONT='Arial','sans-serif']كبرت وأصبحت أحد الوالدين، فماذا ترجوا من[/font][FONT='Arial','sans-serif']أبنائك؟ وهل لو كانوا كما أنت الآن مع والديك ستكون سعيدا بذلك؟ أم تطمح بأن يكونوا[/font][FONT='Arial','sans-serif']أفضل؟[/font]
[FONT='Arial','sans-serif']أتوقع أن الجميع يرجوا أن يكون أبناءه بارين به وبأمهم.[/font]
[FONT='Arial','sans-serif']ولا أعتقد أن هناك من يتمنى تعامل ابناءه معه، كما هو يعامل والديه الآن وسيطمع للأفضل، وحتى البار أتوقع منه هذه الإجابة. لأنه كلما بررت بأمك، أحسست أنك مقصرا في حقيها، خصوصا إن علمت أنك لن توفيها " ولا ركلة من ركلاتك في بطنها".[/font]
[FONT='Arial','sans-serif'][/font]
[FONT='Arial','sans-serif'][/font]
[FONT='Arial','sans-serif']وجزيتم خيرا على مروركم وردكم[/font]
[FONT='Arial','sans-serif'][/font]
[FONT='Arial','sans-serif'][/font]