أعتبر أن البيت هو الوظيفة الأولى للمرأة خاصة إذا كانت أم وهناك من يرعاهاوهذا لا يعني أني أعارض عمل المرأة في حقول العمل التي تناسب طبيعتها
ويحتاج المجتمع لها هذا جانب.
من جانب آخر
إذا لم يكن للمرأة من يرعاها ويلبي إحتياجاتها المادية الضرورية فهنا لها كل الحق في أن تخرج للعمل وهو الأصلح من أجل أن لا تعوز الغير وما يترتب على العوز من أشياء قد تسئ لها.
وهنا نقطة مهمة
في بعض الأحيان في مجتمعات وقد يكون غالباً في مجتمعات أخرى قد تخرج المرأة للعمل لكونها تعتقد أن حقها في العمل يعني أن تزاحم الرجال في وظائف قد نطلق عنها وظائف رجالية.
فهي في بعض البلدان تطالب أن تصبح قاضية أو محامية (للرجال) أو كابتن طيران أو غيرها من الوظائف الرجالية هنا من وجهة نظري أنها فهمت الأمور في غير المقصد الصحيح من خروجها للعمل وإثبات نفسها
أرجع للموضوع وللتساؤل
هل رجال اليوم عاجزون عن قيامهم بواجباتهم تجاه تنمية مجتمعاتهم وبناءها؟
أعتقد أن الرجال ليسوا عاجزون بالمعنى المادي أي أنهم يستطيعون القيام بعمليات البناء
لكن لن يستطيعوا أن يقوموا بهذا البناء إن لم تكن المرأة بجانبهم .
لكن أين يجب أن تكون المرأة في عملية البناء هذه؟
هذ السؤال الذي يجب علينا أن نجيب علية
وأعتقد أن أكثرنا يعرف الإجابة على هذا السؤال لكن هناك من يستغل المرأة من الرجال والنساء معاً في هذا الجانب ويقول أن للمرأة الحق في مساواتها مع الرجل في الوظائف وهذا باطل في الشرع أولاًوباطل من حيث أن طبيعة المرأة مختلفة عن طبيعة الرجل في نواحي مختلفة جسمانية و عاطفية وغيرها.