





ما تقرأونه تاليأ
ليست قصة ولكنها تصورات لوضع إجتماعي من زوايا مختلفة
قد تكون بدايتها واحدة ولكنها تختلف في الصورة الأخيرة
إقرأوا
وأرجو أن تعلقوا على الموضوع
(1)
بعدما تخرجت أخصائية إجتماعية تزوجت
مها الفتاة العربية بطلال
لتعيش معه في بيت الزوجية
وتمر أربع سنين على زواجها
خلال هذه الفترة أنجبت طفلين
لكن في حياتها هاجس يطاردها منذ تخرجها
هاجس يجول في عقول كثير من فتيات اليوم
هاجس الوظيفة
سيطر عليها هذا الهاجس بقوة
وأبى عقلها إلا أن يستجيب
لتلك الدعوة
فطرحت فكرة خروجها للبحث عن وظيفة على طلال زوجها
لكنه رفضها بشدة وهي بدورها أصرت على فكرتها
وبعد شد وجذب
حصل الطلاق بينهما
وذهبت هي إلى وظيفتها التي حصلت عليها بعد بحث طويل في دار إجتماعية
وطلال تزوج بإمرأة أخرى
لتمر الأيام وتمر السنين
وتأتي الصورة
مها ترعى مجموعة من المسنين في الدار الإجتماعية
وأولادها تراعاهم زوجة أبيهم (طلال) الجديدة
(هل الصورة طبيعية )
(2)
بعدما تخرجت أخصائية إجتماعية تزوجت
مها الفتاة العربية بطلال
لتعيش معه في بيت الزوجية
وتمر أربع سنين على زواجها
خلال هذه الفترة أنجبت طفلين
لكن في حياتها هاجس يطاردها منذ تخرجها
هاجس يجول في عقول كثير من فتيات اليوم
هاجس الوظيفة
سيطر عليها هذا الهاجس بقوة
وأبى عقلها إلا أن يستجيب
لتلك الدعوة
فطرحت فكرة خروجها للبحث عن وظيفة على طلال زوجها
طلال تقبل الفكرة بعد إلحاح شديد منها
وخرجت تبحث عن وظيفة
لكنها لم تجد إلا وظيفة في أحد قصور الاغنياء
الذين يحتاجون لتخصص إجتماعي
وتمر الأيام وتمر السنين
وتأتي الصورة
مها ترعى أولاد الأغنياء فتخصصها إجتماعي
وأولادها ترعاهم مربية أجنبية من دولة أسيوية
(هل الصورة طبيعية )
(3)
بعدما تخرجت أخصائية إجتماعية تزوجت
مها الفتاة العربية بطلال
لتعيش معه في بيت الزوجية
وتمر أربع سنين على زواجها
خلال هذه الفترة أنجبت طفلين
لكن في حياتها هاجس يطاردها منذ تخرجها
هاجس يجول في عقول كثير من فتيات اليوم
هاجس الوظيفة
سيطر عليها هذا الهاجس بقوة
وأبى عقلها إلا أن يستجيب
لتلك الدعوة
فهمت بطرح فكرة خروجها للبحث عن وظيفة على طلال زوجها
في تلك اللحظة
رأت زوجها يداعب أولادها ويلعب معهم
فحدثت نفسها
كيف وهل يعقل
أن أترك زوجي وأولادي
من أجل وظيفة لا أحتاجها
لا لن أفعل
هؤلاء هم وظيفتي
وأخرجت ذلك الهاجس من رأسها
ودخلت هي بدورها في جو عائلتها
وأستمر الحال هكذا
وتمر الأيام وتمر السنين
وتأتي الصورة
مها ترعى أولادها وتعطيهم حنان الأم الذي يحتاجونه
وطلال يعمل ليعيل هذه الأسرة يرفه عنها وهي (مها) أيضاً ترعاه
(هل الصورة طبيعية)
نقطة
إقتبست بعض منها من قصة قرأتها
للكاتب عصام خوقير
عندما جاءت دعوات الإنفتاح
التي تقول بفتح المغلق امام النصف الآخر
من المجتمع ليخرج و ليشارك في عمليات البناء
هل هي دعوة صادقة؟
هل كانت أمهاتنا وأمهات الجيل السابق ؟
هل كنا عاطلات ؟
الم يشاركن في البناء؟
كيف إذن أصبحنا نحن رجال هذا الجيل
كيف أصبحنا نحمل مسؤولية الحياة
ألسنا نحن ثمار عمل أمهاتنا
ألم تكن الأم منهن تصحو مع الفجر تماماً
كما كانت تصحو الفلاحة لتستنبت الزرع من أرضها؟
كذلك كانت أمهاتنا تستنبت الإنسان
بكل ما تملك من الإمكانيات والقدرات
ليخرج إلى معترك هذه الحياة
أليس هذا الإنسان هو هذا الجيل من الرجال والجيل السابق
والجيل الأسبق ؟
هؤلاء الأمهات اللاتي إستنبتن تلك الأجيال
هل كن عاطلات ومعطلات قدراتهن؟
ألم يكن عملهن مفيداً بنََََاءً؟
تساؤل
هل رجال اليوم عاجزون عن قيامهم بواجباتهم تجاه تنمية مجتمعاتهم وبناءها؟
مما دعا النصف الآخر ليخرج للعمل ليغطي عجز الرجال؟
متى يجب على النصف الآخر الخروج للعمل؟





