لم أتخيل يوما أن أحلامي ليست سوى خيوط من الأمل نسجتها في خيالي ... و حبنا ليس سوى مجموعة أحاسيس سرعان ما تهاوت أضلاعه وسط أفعالك المفاجأة .. و أن أخلاقك ليست سوى أشرعة مزيفة سرعان ماغرقت في أمواج الرذيلة .. كل ذلك لأني أخلصت بحبك .. تغاضيت عن نزواتك التي اعتبرتها عابرة .. تنازلت عن كبريائي الشامخ .. عفوت عن هفواتك المتعددة .. تخيلت عن أحبابي من أجل أنأحيا بقربك .. أيكون جزائي الهجر و النبذ ؟؟!!
كنت الأمل الذي يضيء حياتي .. كنت البسمة التي ترتسم على شفتاي .. كنت الماضي السعيد .. و الحاضر الممتع .. والمستقبل المشرق.. كنت الأب الذي يؤنبني
..والأم التي تحنوا علي ..
والأخوة الذين لا يألون جهدا في مساعدتي ..
كنت محور حياتي بأكملها ..؟؟!!
ولكن ..
بعد رحيلك افتقدت العائلة والحب معا..
أحسست بمعنى اليتم والترمل ..
رغم أنك مازلت حيا ..ولكن لم تعد ملكي كالسابق ..
و لم يعد ذلك القلب ..هو الذي أحببت ..
أصبحت صفحة خريفية طويت من كتابي..
تمنيت تمزيقها ..ورميها في سلة المهملات..
و لكن ذلك ليس بيدي ..
تمنيت أن أزيل ما بها من حروف ومشاعر و أحاسيس ..
و لكن أيان أن أمحي ما ترسخ بالقلب !!
بعد كل محاولاتي الفاشلة تمنيت تمزيق كتابي بأكمله ..
و إنهاء سلسة حياتي ..
و لكن ذلك أيضا ليس بيدي ؟؟!!
لي عودة بأذن الله
وحيد الدرب