السجن عشر سنوات لمن يطرد والديه
صادقت الحكومة الجزائرية برئاسة عبد العزيز بلخادم يوم الثلاثاء على مشروع قانون لحماية الأشخاص المسنين ينص على معاقبة من يطرد والديه ويتهاون في التكفل بهما بأحكام قد تصل 10سنوات وغرامات مالية كبيرة. وقال وزير التضامن الوطني جمال ولد عباس أن هذا القانون جاء ليوفر"تكفلا شاملا بفئة المسنين من مختلف الجوانب على غرار توفير وسط معيشي ملائم يتضمن توفير وسائل ثقافية وترفيهية" مشددا على أهمية "الأسرة وقيم التكافل الاجتماعي باعتبارهما دعامتين أساسيتين في توفير حياة طبيعية وكريمة للمسنين".
وأوضح أن القانون "يعاقب الأبناء الذين يطردون آباءهم إلى الشوارع وكذلك الذين لا يتابعونهم في مراكز المسنين، بالسجن لمدة تتراوح بين سنة وعشر سنوات وبغرامة مالية تتراوح بين 100ألف و 500ألف دينار(حوالي 80ألف دولار)".وأكد ولد عباس أنه في المقابل فإن الحكومة على استعداد لتقديم يد العون للأبناء المعوزين حتى يتمكنوا من الاعتناء بآبائهم والتكفل بهم، مشيرا إلى أن السياسة الجديدة للحكومة خلال العام الجاري في مجال التكفل بفئة المسنين تتمثل في "المرافقة في البيت" يشارك فيها أطباء ومختصون نفسيون واجتماعيون. وأشار الوزير الجزائري إلى وجود 29مركزاً للمسنين على المستوى الوطني وأن عدد المسنين يبلغ حاليا 3.5ملايين مسن.
الصحة ترصد دجالين يتلاعبون بالمرضى ويسرقون أموالهم
حذرت وزارة الصحة جميع المواطنين والمقيمين من التعامل أو مراجعة الدجالين والمشعوذين الذين يدعون الطب والقدرة على علاج الأمراض المستعصية والمزمنة بطرق مختلفة.
وأبنت الوزارة في بيان رسمي يوم أمس أن الجهات الرسمية المختصة رصدت عدداً من هؤلاء الدجالين يقومون بالترويج لأنفسهم عبر الإنترنت أو وجود من يسوق لهم خلال الأحاديث العامة في المجالس. وحيث لوحظ مؤخراً قيام عدد من المواطنين ممن يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري والضغط وأمراض الأوعية الدموية والقلب والسرطان وآلام المفاصل بطلب العلاج خارج المملكة باستخدام أساليب بديلة للطب الحديث، وذلك من خلال متابعة ما يعرض في وسائل الإعلام وشبكة الإنترنت وتكون بعض تلك الأساليب غير علمية أو لم يثبت فاعليتها العلمية وتأثيرها العلاجي مما يجعل هؤلاء المواطنين عرضة للوفاة - لا سمح الله- أو حدوث مضاعفات خطيرة جداً إضافة إلى تعرضهم للنصب والاحتيال من قبل بائعي الأوهام والمحتالين وبدون نتائج إيجابية على صحتهم.
مشاجرة بالسلاح الأبيض تودع 8 شباب المستشفى
أدت مشاجرة جماعية وقعت بين 8 أشخاص استخدم فيها عدد من السكاكين والخناجر في حي الفيصلية بالقريات إلى تنويمهم في مستشفى القريات العام بعد تعرضهم لإصابات مختلفة، وقد أوضح المتحدث الأمني بشرطة منطقة الجوف العقيد دامان بن ونيس الدرعان أن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغاً نحو الساعة 9 مساء يفيد بوقوع مشاجرة جماعية في حي الفيصلية، مبيناً أن أحد الأحداث قام بالتشاجر مع جيرانه قبل أن تدخل بقية الأطراف في المشاجرة، مضيفاً أن طوارئ مستشفى القريات العام استقبل جميع المصابين، حيث قدمت لهم الإسعافات الأولية قبل أن يتم تنويم اثنين منهم في قسم العناية المركزة فيما نوم البقية في قسم الجراحة رجال، كما أشار الدرعان إلى أن التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة الدوافع الحقيقية للمشاجرة.
تبرئة أب يسير وهو نائم من تهمة التحرش بابنته
برأت محكمة سنغافورية ساحة رجل يسير وهو نائم من تهمة التحرش الجنسي بابنته ( 13عاما).
وذكرت صحيفة ستريتس تايمز أن المحكمة قضت ببراءة الأب وهو رجل أعمال ( 67عاما)، بعد أن أوضح أطباء أنه يعاني من خلل في النوم، يجعله غير مدرك لتصرفات يقوم بها أثناء نومه.
وكانت ابنته من زواجه الثاني، اتهمته بملامسة أجزاء من جسدها في 26حزيران/يونيو الماضي. وقد أودعت الفتاة أحد دور الرعاية عقب الحادث.وصرح أناند نالاتشاندران، محامي الأب، للصحيفة بأن موكله سعى إلى علاج الاضطراب الذي يعاني منه في 2005، مشيرا إلى أن حالاته تدهورت وأن أفراد أسرته يقولون إنه يصرخ ويركل الحائط أثناء نومه.ولم تذكر الصحيفة اسمي الأب وابنته حفاظا على خصوصيتهما. وأبلغ الأب الأطباء أنه "مصدوم ومفزوع" بعدما علم باتهامات ابنته. ويخضع الأب، وهو والد لخمسة، للعلاج، ويقوم بتقييد نفسه في فراشه حتى لا يمشي وهو نائم.