ضمن أحداث مشهد من مشاهد المسلسل المصري الجديد (الفنار)، ارتدت الممثلة المصرية المحجبة (صابرين)، شعراً مستعاراً فوق حجابها لضرورة اقتضاها هذا الدور.
وأثارت هذه الخطوة جدلاً كبيراً بين فقهاء الدين الإسلامي، الذين رأى بعضهم أن الممثلة لم ترتكب عملاً منافياً للشرع بهذا العمل لأن (الشعر المستعار "الباروكة" يخفي الشعر الحقيقي -الذي يحرم إظهاره لغير محارم المرأة- وبالتالي يمكن أن يقوم مقام الحجاب).
أما البعض الآخر فقد اعتبر ما فعلته نوعاً من التحايل على التشريعات الدينية الواضحة، فيم دعى الباقون إلى عدم تهويل المسألة، والتسرع بإصدار الأحكام الشرعية، مع التنبيه إلى الأثر الاجتماعي الذي قد تخلفه هذه الظاهرة، إذا حذت بعض الفتيات المصريات المتحجبات حذو الممثلة، وارتدين الشعر المستعار فوق الحجاب مما قد يؤدي إلى ضياع وقار الحجاب، وتلاشي الحكمة الشرعية منه.
وتثير قضية الفنانات المتحجبات في مصر اهتماماً جماهيرياً كبيراً، حظيت الفنانة حنان ترك بقسط كبير منه إثر افتتاحها مقهى ومحل تصفيف شعر نسائي باسم (صبايا كافيه)، وممثلات أخريات كحلا شيحة التي اعتزلت الفن مرتدية النقاب، وعبير صبري وميرنا المهندس.
ويذكر أن الفنانة صابرين عادت للعمل التلفزيوني في العام 2006 بعد انقطاع بدأ فور انتهاءها من أداء شخصية المطربة الرّاحلة أم كلثوم في مسلسل تلفزيوني تناول قصة حياتها منقول
تقديري العاشقه