مجالس الجوارح العربيه ، منتديات الجوارح العربية, منتدى الجوارح العربيه ، مجالس الرومنسيه

 اقسام الموقع : القرآن الكريم| سمايلات | خريطة الوطن العربي| مركز التحميــل  مجدد| موسوعة الاسره |  جوارحيات حواء! | مسجات الجوال  | خدمة RSS

مجالس الجوارح العربيه

أضفنا في مفضلتك منتديات تثقيفيه . عالم.تعارف دروس.افلام. كل مايخص الاسره    إسترجاع كلمة المرور

جديد الجوارح

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

مساحة أعلانية

للطلب أضغط هنا

مساحة أعلانية

للطلب أضغط هنا

مساحة أعلانية

للطلب أضغط هنا

دردشة ومنتديات كلك حنان 16/07/2008 الشات العربي  ينتهي في 11/7/2008 منتديات الفجر الأسلامية

مساحة أعلانية

للطلب أضغط هنا

منتديات جروح المحبه  ينهي الأعلان في 18/7/2008

مساحة أعلانية

للطلب أضغط هنا

العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس العامه > مجلس المواضيع العامة ]
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مجلس المواضيع العامة للمواضيع العامه والهادفه والمواضيع الساخنة والجديدة

 



آفة سوء الفهم...

مجلس المواضيع العامة


للمواضيع العامه والهادفه والمواضيع الساخنة والجديدة  للمواضيع العامه والهادفه والمواضيع الساخنة والجديدة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 14-05-2008, - 11:29 AM
الصورة الرمزية futureman
المراقب العام لمجالس الجوارح العربية

الجوارح وأنا.. روحين في جسد
قـائـمـة الأوسـمـة




Impp آفة سوء الفهم...

سوء الفهم آفة
يتناول الدرس مانسمعه كثيراً من أن فلاناً قال كذا، وفلاناً فيه كذا، سواءً في الحكم على الأشخاص أو على الكتب، أو على الجماعات، أو على المجتمعات، أو على الأعمال والجهود . ونسمع أحكاماً متناقضة ومتباينة، فما هي أسباب ذلك، وما هي وسائل العلاج المقترحة؟ هذا ما تناوله الدرس بالتفصيل .



الحمد لله، وصلى الله عليه وسلم عبده ورسوله محمد، وآله وصحبه ، أما بعد: فنسمع كثيراً أن فلاناً قال كذا، وفلاناً فيه كذا، سواءً في الحكم على الأشخاص أو على الكتب، أو على الجماعات، أو على المجتمعات، أو على الأعمال والجهود . نسمع أحكاماً متناقضة ومتباينة، بل نسمع من يقول: إن فلاناً يقول كذا وكذا، ويعتقد كذا وكذا، فيقول الرجل بأعلى صوته- و هو رجل مسلم، الأصل فيه العدالة والصدق-: إني لا أقول كذا، إني لا أعتقد كذا، إني براء من كذا، فيقال له: كذبت بل أنت تقول كذا، أو بعبارة أخرى: نحن أعلم منك بكلامك، وربما نحن أعلم منك بما في قلبك، ونحن أعلم منك بنيتك! إن هذا لسان حال الكثير من الناس الذين يحاكمون الآخرين إلى أفهامهم، ونظراتهم وقناعاتهم هم.. إنه مظهر من مظاهر سوء الفهم !



متى يكون سوء الفهم آفة ؟



ليس غريباً أن يسيء المرء الفهم، وهذا كثيراً ما يحصل في حياتنا؛ فقد تسمع كلاماً من أحد الناس فتفهم منه خلاف ماكان يقصد. إن سوء الفهم أمر لا ينجو منه إنسان أيًّا كان؛ لأنه بشر؛ ولأن المتحدث قد لا يزن حديثه، أو قد يكون حديثه ملبساً، أو مدعاة لسوء الفهم، فإما أن نطالب الجميع بالتخلي عن سوء الفهم، أو أن نحاكم الجميع عند سوء الفهم، ونرى أن الجميع يجب أن تصح أفهامهم بنسبة 100% فهذا مطلب غير معقول، فلا بد أن يقع المرء في الخطأ في الفهم، لكن متى يكون سوء الفهم آفة ؟



في نظري أنه آفة حينما يكون قاعدة نحكم بها على الآخرين، من خلال فهمنا لكلماتهم، أو أقوالهم، أو أعمالهم، أو مواقفهم، فنحاكمهم إلى فهمنا، بل قد يتجاوز الأمر ذلك، فنقول: هو يريد كذا، ويظهر خلاف ما يريد، وغيرها من الكلمات التي تعبر عن أعمال قلبية، كأننا نملك وسيلة نستطيع بها أن نحكم ونطّلع على نوايا الآخرين.



إنه من حقك أن تخطئ في الفهم، وهذا شيء طبعي –وقد يكون بعض الناس عقله لا يؤدي به إلا إلى الفهم السقيم- لكن هذا شيء وأن تجعل فهمك قاعدة تحاكم الآخرين إليها شيء آخر.



فحين أنقل عن الآخرين؛ يجب أن أكون دقيقاً في النقل، فأقول: قال كذا وكذا، أو فعل كذا وكذا، وفهمت أنا أنه يقصد كذا، وأنه يريد كذا.



أسباب هذه الظاهرة:




أولاً: سوء النية: فقد يكون الرجل صاحب نية سيئة، فهو يسمع لفلان، ويقرأ لآخر ليس من أجل الفائدة، إنما يبحث عن مدخل، فهو إذاً سيئ النية ابتداءً . وسوء النية ليس بالضرورة إرادة حرب الإسلام والمسلمين؛ فالحسد والهوى والتنافس الحزبي صورة من صور سوء النية.



وكم واجه شيخ الإسلام ابن تيمية – وغيره من أئمة أهل السنة – كم واجهوا من مضايقات ومن تحميل كلامهم ما لا يحتملون، فيقال: خالف الإجماع في هذه القضية، وفعل كذا وكذا، لماذا؟ لأن عنده من كان يقرأ ليبحث عن الزلل، ودافعهم لذلك الحسد والبغي.



ثانياً: سوء الظن : عندما يسيء الإنسان الظن بشخص أياً كان، فلا بد أن يسيء الفهم تلقائياً، فهو يقصد كذا أو يريد كذا وهذا لا يحتمل إلا هذا الشيء ... إلخ هذه القائمة. لماذا نحمل مقاصد الناس على المحمل السيئ؟ إن المنطق العقلي البحت ومنطق العدل المجرد مع الناس أياً كانوا يجعلني أنظر إلى الكلام مجرداً عن كل الأوهام التي عندي، ثم أحاكم هذا الكلام إلى ما يقوله هو في مناسبة أخرى إلى أعماله الأخرى فسأصل إلى نتيجة سليمة قطعاً.



كم نجد أحياناً من الناس من يقول كلاماً في كتاب، أو مجلس، أو في مناسبة، ونفهم من هذا الكلام أنه يريد أمراً ما، ثم في مجال آخر يصرح تصريحاً قاطعاً بخلاف هذا، ومع ذلك نرفض هذا الكلام الصريح، ونسلط الضوء على هذه العبارة المحتملة. ولسان حالنا: نحن أعلم منك بما في نفسك، وأعلم منك بما تريد وما تقول. فعندما يكون عندي صورة متخيلة في الذهن عن شخص من الأشخاص، فقد أصل إلى خلاف الحقيقة، ولهذا كان الظن أكذب الحديث: [ إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ] رواه البخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجة ومالك وأحمد.



ثالثا:الخلفية السابقة: حين يصلي الشخص خلف خطيب، أو يحضر عند أستاذ، أو يقرأ لكاتب، وقد أعطي خلفية معينة عن هذا الرجل فسوف يسمع ويقرأ منتظراً للشواهد التي تؤيد الخلفية الموجودة عنده . إنك لو أعطيت كتاباً لاثنين متساويين في الفهم والإدراك والتربية، وقلت للأول: خذ الكتاب لتقرأه، وقلت للثاني: اقرأ الكتاب لكن احذر؛ فهذا الكاتب عليه ملاحظات ما النتيجة؟



لابد أن الثاني سيصل إلى نتائج وأخطاء لم يصل إليها الأول؛ لأن الأول قرأ بدون خلفية، بخلاف الثاني الذي يقرأ محاولاً اكتشاف الملاحظات والأخطاء، وقد يكون لبعض هذه الأخطاء رصيد من الواقع، لكن كثيراً منها سيكون متوهماً، قد حمله صاحبنا أكثر مما يحتمل.



رابعاً: إهمال الظروف المتعلقة بالشخص: إن الناس تختلف طبائعهم وسماتهم، فبعضهم حاد وسريع الغضب، وقد يقول كلاماً لا يعبر عن حقيقة ما في نفسه، وحين يغضب ويغلظ عليك الكلام فكأن الأرض لن تحملك بعد ذلك، بينما قلبه سليم تجاهك. ومن الناس من يكون على العكس من ذلك، فمنهم ما في نفسه أشد مما قد يبديه لك. ومن ذلك أيضاً: ظروف الزمان والمكان، فقد يقول المرء كلاماً في مكان معين، لملابسات ودوافع معينة - بغض النظر عن مدى عذره في ذلك- فلا يصبح هذا الكلام معبراً عن رأيه الحقيقي. ومن ذلك: حديث الشخص عن موضوع معين وحماسه له –كالقراءة مثلاً- فقد يفهم بعض الناس من ذلك أنه يقلل من حضور مجالس العلم، وحين يتحدث آخر عن الاعتناء بالبارزين والموهوبين فقد يفهم سامع أنه يهمل دعوة آحاد الناس، وهكذا حتى أصبح كل متحدث بحاجة لأن يختم حديثه بقيود عديدة، أنه لا يلزم من كلامه كذا وكذا، ولا يقصد كذا وكذا.



خامساً: الحرص تنزيل الكلام على معين: حين يتحدث متحدث عن قضية من القضايا، ويأتي في ثنايا حديثه أن بعض الكتاب، أو بعض الدعاة يقول كذا، أو يقع في هذا الخطأ، فسوف يتساءل الناس من يقصد؟ أهو يقصد فلاناً أم فلاناً؟ وربما لم يكن في ذهن المتحدث شخص بعينه، إنما هو يتحدث عن ظاهرة من الظواهر.



سادساً: القول باللازم : حين أقول: إن المعلمين في المدارس هم البوابة للمجتمع، وهم الذين يصنعون الجيل... إلى غير ذلك. قد يأتي شخص ويقول: يلزم من كلامك أن العلماء ليس لهم قيمة، يلزم من كلامك أن الخطباء ليس لهم قيمة، أن القضاة ليس لهم قيمة... وهكذا. ومن المقرر عند أهل العلم في التعامل مع اللازم: أن لازم الكتاب والسنة حق، أما في كلام البشر فله ثلاث حالات:



الحالة الأولى: أن يذكر له اللازم فليتزمه. وذلك بأن تقول لي: يلزم من كلامك كذا وكذا، فأقول: نعم وأنا أعتقد ذلك.



الحالة الثانية: أن يذكر له اللازم فلا يلتزمه. وذلك بأن تقول: إن كلامك يلزم منه كذا وكذا، فأقول: لا يلزم منه هذا. والأمر في الحالتين واضح لا إشكال فيه.



الحالة الثالثة- وهي موضع النقاش- : ألا يثبته الشخص أو ينفيه، فحينها لاينسب له؛ لأن الإنسان بشر يغيب عنه اللازم ويعتريه الذهول والغفلة والنسيان. وليس هذا مجال تقرير هذه المسألة الأصولية؛ إنما المقصود منها أن التوسع في إلزام الناس بما لم يقولوه غير صحيح.



سابعاً: عدم إدراك أطراف الموضوع : حين يقرأ أحد القراء جزءاً مما قاله أحد الكتاب، فقد يفهم خلاف ماقصده، لكن لو عرف أطراف الموضوع فسيفهمه فهماً آخر.



ثامناً: الربط المتكلف : وذلك حين يعمد إلى كلام هنا وكلام هناك، فيربط بينهما برابط، ويخلص إلى نتيجة معينة، غير حقيقية،ومن ذلك: إلزام الشخص بآراء مدرسة فكرية أثنى عليها في موطن، أو استشهد ببعض عباراتها في آخر. إن هذا المسلك دفع بكثير من الناس إلى ترك الاستشهاد بأقوال بعض المعاصرين حذراً من أن يوصم بأنه على منهجهم أو خطهم، وهذا مظهر من مظاهر التخلف الفكري الذي نعاني منه.



تاسعاً : التصحيف وركاكة الفهم : والتصحيف أمر معروف لدى المحدثين، فقد يقرأ الراوي الكلمة قراءةً خاطئةً، أو يسمعها سماعاً خاطئاً ، فحديث احتجر النبي صلى الله عليه وسلم موضعاً في المسجد رواه أحد الرواة احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد. ومن التصحيف ما يكون في الفهم، وأحياناً يكون السبب ركاكة الفهم، فبعض الناس كما يقال: أقول زيداً ويسمع عمراً ويكتب خالداً.



من وسائل العلاج:




إن ذكر الأسباب يختصر علينا خطوات كثيرة في علاج الظاهرة، لذا سنشير هنا إشارات عاجلة وموجزة لبعض خطوات العلاج:



حسن الظن بالمسلمين : وهو منهج شرعي أخل به كثير من المسلمين اليوم، بل نرى بعضهم يتشبه بهدي الخوارج الذين يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، فالمجرمون والطغاة والمفسدون في الأرض يتأول لهم ويجد لهم ألف عذر وحجة، أما إخوانه فلا يمكن أن يجد لهم تأويلاً.



إن الواجب على المسلم حين يرى ما قاله أخوه يحتمل أمرين أن يحمله على أحسن محمل، فيقول –على سبيل المثال - فلان قال هذا لكن هذا القول لا يليق به فلا أتصور أنه يقصد كذا أو يريد كذا، فلعله يريد الأمر الآخر. وحين أحسن الظن بفلان، وأكتشف بعد أنه على خلاف ظني، فما النتيجة؟ إنها التزام الأدب الشرعي وسلامة القلب للمسلمين. ومما لايقبل بحال أن يكون مصدر الحكم على إخواننا المسلمين مانقرأه في الصحف، أو نسمعه من وسائل الإعلام السيئة، أو ينقله عنهم النمامون والوشاة، وكم جربنا على هؤلاء الكذب والتضليل.



الابتعاد عن تتبع عورات المسلمين : فـمن تتبع عورة إخوانه المسلمين؛ تتبع الله عورته حتى يفضحه ولو في جوف بيته، وتتبع الزلات والعورات والأخطاء وتصيدها مظهر من مظاهر مرض القلب. إن البشر لا بد أن يقعوا في الخطأ أياً كانوا، وحين لا نسأل إلا عن الزلات والأخطاء فلا بد أن نصل إلى مثل هذه النتائج.



الأمانة والانضباط في النقل : وذلك بأن تسعى لأن تنقل الكلام بلفظه وحروفه قدر الإمكان، ثم بعد ذلك من حقك أن تذكر فهمك، لكن يجب أن يعلم الجميع أن هذا فهمك وليس هذا ما يقصده من نقلت عنه. ولابد أن يرتفع مستوى فهمنا، فنفرق بين مايرويه الثقة من مواقف الناس، وبين فهمه لها وتفسيره؛ فالأصل في قول الثقة أن يقبل، أما فهمه واستنتاجه فليس بالضرورة كذلك.



الجمع بين المتفرق: إنه من العجب أن يلزم شخص بعبارة قالها وهو قد صرح بنفيها في موضع آخر، ومن الأمثلة على ذلك مانسب إلى سيد قطب رحمه الله، وهو رجل أديب والأديب يستطرد-وهنا أذكركم بما ذكرنا آنفاً من أنه لابد أن تضع في ذهنك طبيعة الشخص الذي تريد أن تقيمه- فحين قال رحمه الله في تفسير سورة الإخلاص عبارة توهم أنه يرى وحده الوجود، فجاء البعض وقال: إنه يرى وحدة الوجود، بينما هو صرح في موطن آخر بانتقاد أصحاب وحدة الوجود بالاسم، وانتقاد ما هم عليه. ألا يعطيك هذا الكلام قناعة أن الرجل لا يعتقد هذا وإلا لما صرح به؟ لهذا يجب أن ندرك شخصية الإنسان إذا أردنا أن نحكم عليه وعلى منطلقاته.



هذه خواطر عاجلة حول هذا الموضوع، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح، وأن يجنبنا وإياكم الزلل في القول والعمل … آمين .


من محاضرة:'سوء الفهم آفة' للشيخ/ محمد الدويش[FONT='Arial Unicode MS','sans-serif'][/font]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-05-2008, - 12:46 PM
الصورة الرمزية شـ بنت ـيوخ
¨°•√♥ ضوء القمر ♥√•°¨

قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: آفة سوء الفهم...

اخي الفاضل رجل المستقبل

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

جزاك الله خيرا على الموضوع القيم والهادف موضوع مميز جدا

لعلاج ظاهرة وان كانت هي ظاهرة افة اللسان بعد الفهم الخاطئ

وصعب علاجها لما يمر به العالم من ازمة الاخلاق والادب الاسلامي

وسؤ الظن اكذب الحديث ولما لا يحسن الظن مع توخي الحذر ان كان لا يثق في احد

اصبح العالم ليس اهل للثقه الا من رحم ربي موضوع اححترت ابقيه هنا لنقاطه الهادفه

ام احوله الى قسم النقاش للاطلاع على ارائ الجميع ام احوله للاسلامي لانه محاضره دينيه

وكل حركاتنا وسكناتنا في اطار ديننا الاسلامي وهو علمنا الاخلاق والادب وافن التعامل مع الاخرين

واحاديث عده قبل المحاضره من خير البشر لحسن الظن وعدم تتبع عورات المسلمين

وكذلك النمام وهو ماينقل الكلام للفتنه بين الجماعات 00 من حسن الظن بالاخرين لا نسمع كل مايقال


ولا نقول كل مايسمع الا ان رائينا باعيننا وهنا يجب الستر على المسلم ان كتبت هنا يطول الكلام عن الاداب


الاسلاميه ولكن اقول لكل مسلم عامل الناس كما تحب ان تعامل ودع الخالق للخالق وكفى اذاك عن الناس


المسلم من سلم الناس من لسانه ويده 00 اكملها بمثل الي بيته من زجاج لا يحذف الناس بالطوب

ابداء بنفسك قومها واعدلها ثم ابداء بغيرك واصلحه هذا والله من واء القصد وماتوفيقي الا بالله 00

اخي الفاضل بارك الله فيك على موضوعك الرائع دمت بخير وعطاء

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية

تقديري

العاشقه.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-05-2008, - 10:32 PM
الصورة الرمزية futureman
المراقب العام لمجالس الجوارح العربية

الجوارح وأنا.. روحين في جسد
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: آفة سوء الفهم...

اقتباس
الاسلاميه ولكن اقول لكل مسلم عامل الناس كما تحب ان تعامل ودع الخالق للخالق وكفى اذاك عن الناس


عبارة جميلة

جزاك الله خيرا أخية



على مرورك وتسطريك الرائع



الأمور التي نحتاجها كثار




أشكرك على مرورك وردك

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-05-2008, - 05:03 PM
الصورة الرمزية لؤلؤة المغرب
•| :: لؤلؤة المجالس :: |•
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد: آفة سوء الفهم...

موضوع واقعي

جزاك الله خيرا اخي

بانتظار تالقك

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-05-2008, - 05:51 PM
الصورة الرمزية عفريت الجوارح
•| :: مشرف المجلس الإسلامي والمجالس العامة :: |•
قـائـمـة الأوسـمـة





افتراضي رد: آفة سوء الفهم...

موضوع ف يغايه الاهميه
قد تمعنت فيه جيدا
وقرات حقائق ووقائع موجودة في الساحه وفي كل مكان منتشرة
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
ربنا يعطيك العافيه

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

مز PHP:

تحميل الملفات والصور

 

أصدقاء الجوارح
في اي بي العاب منتديات النايف ساحات V . I . P شات عربي شات
منتديات صدى التحلية منتديات إحساس مرهف العاب مركز تحميل تحميل الصور تحميل الملفات توبيكات للماسنجر

 

 
الساعة الآن - 09:35 AM.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 30 31 32
    -Site Map - google.com
- yahoo.com

Powered by vBulletin® Version 3.7.1.ArAvb
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO 3.2.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98
جميع الحقوق محفوظة لمجالس الجوارح العربية 2002م ©2008 م

Security byi.s.s.w

 

ترقية وتطوير klemat4web.com
المجالس العامه| المجلس الإسلامي العام| مجلس الـتـرحــيــب والـتـهــانــي| مجلس المواضيع العامة| المجالس الادبيه| مجلس القصائد والشعر| مجلس الخواطر والإبداع| مجلس للروايات والقصص والحكايات| مجالس الكمبيوتر والأنترنيت| مجلس الكمبيوتر و البرامج العام| مجلس التصميم والمصممين| المجلس العام للجوال والأتصالات| المجالس الاسريه والاجتماعيه| المجلس الأنثوي الخاص| مجلس الرياضة والرياضيين| المجالس الترفيهيه| مجلس الفرفشه والترفيه| المجالس الاداريه| الإقتراحات والشكاوي ومشاكل التسجيل| مجلس المواضيع المكرره والمخالفة| مجلس الغذاء والطب والصحه| مجلس المناقشات الحية| مجلس الصوتيات والمرئيات الأسلامية| مجلس الصور والكاريكاتير| المجلس الاسري| مجلس الخدمات والإعلانات وجديد المنتدى | مجلس الالعاب والمسابقات| مجلس صور الاعضاء| مجلس الأنمي وشخصيات الكرتون| مجلس الأعمال الفنية والديكورات| مجلس المائده والمأكولات| مجلس الماسنجر ( MSN )| مجلس السياحة والسفر والرحلات البرية| تغطية فعاليات شاعر المليون | مجلس العاب الكمبيوتر والبليستيش بجميع أنواعها| عالم السيارات والمحركات| مجالس الإتصال والجوال والكمبيوتر الكفي| مجلس برامج الجوال واللعاب والثيمات| مجلس إجتماع الإدارة والمشرفين والمراقبين| مجلس الكمبيوتر الكفي| مجلس جوال نوكيا ان 95 NOKIA N95| مجلس الهاردوير والصيانة| مجلس الوظائف والتبادل التجاري| قسـم الترقيـات للكمبيوتر الكفي| الألعاب والملتميديا الكمبيوتر الكفي| كتاب الجوارح المصور للطبخ| أطباق المقبلات| الأطياق المنوعة| المعجنات والسندويتشات| الحلويات| أطباق الأرز| العصائر والمثلجات| قسم طلبات ومشاكل وحلول البرامج والكراكات.| البرامج والأسطوانات التعليمية| دليل عروس الجوارح| الحوادث والجرائم وغرائب العالم| أطباق الدجاج واللحم| أطباق السمك والأكلات البحرية| أطباق الخضروات| برامج الجوارح| البرامج الأساسية وانظمة التشغيل| برامج الحماية| برامج الأنترنت| برامج الملتيميديا| برامج الماسنجر والمحادثة| الشوربات والحساء| أطباق السلطة| الصلصات| قسم برامج الكمبيوتر الكفي| تطوير المواقع والمنتديات| برامج الصيانة والثيمات| تغطية نهائيات كأس الامم الاوروبية 2008| مضادات الفيروسات وجدار الحماية| برامج الحماية ضد ملفات التجسس| برامج التصفح| برامج المشاركة وتبادل الملفات| برامج التحميل| برامج صيانة الكمبيوتر| الثيمات وبرامج صنع الثيمات| برامج تشغيل الملتيميديا| برامج تحويل الأنساق| برامج التصميم والمونتاج والتعامل مع الصور| برامج التصميم| برامج الفلاش| برامج الصور| برامج المونتاج| برامج نسخ السيديات| تجهيز العرسان| حفل الزفاف| بيت الزوجية| أراء ، أسئلة و مناقشات عرائس الجوارح| ENGLISH FORUM| مجلس لعبة ترافيان| برامج أصحاب المواقع| قسم علوم القرآن| المجالس الأسلامية| التلاوات القرآنية| الأناشيد الأسلامية| برامج الشبكات|

آفة سوء الفهم...

مجلس المواضيع العامة


( نسبة ضغط الصفحة : 15.12 % ــ الحجم قبل الضغط : 133.75 كيلو بايت ــ الحجم بعد الضغط : 113.53 كيلو بايت )