قالت لي همساً ::
تقدم أيها الفارس الذي هزمت الوقت من أجل انتظاره .
أيها الآخر الذي يحمل أحلامي . نحن الآن لا نحلم ،
نحن نعيش لحظات حية من الواقع ، فتقدم نحوي ولا تخشى الحواجز والبلورات . أنت الفارس الذي تخطى الصعاب الكثيرة من أجلي ،
وتحايل على مصائد كثيرة ، بدائية وخبيثة.
أنا هي تلك الفتاة التي تحلم بأن تخرجك من تابوت الأوهام ، وفي هذا الصندوق تستطيع أن ترمي بأحزانك ،
وهمومك لتغدو في حالة سعيدة .
في هذا العالم الموبوء لاشيء يستحق أن تحزن من أجله .
أفعل ذلك من أجل نفسك قبل أن يكون تضحية كبيرة من أجلي.
ولكن ..............؟
كل الأماني الجميلة لاتتحقق ....!!!
عفواً أيها الحالمون ..
فجسدي النحيل قد تحلل واختلط بتراب الأرض ،
ولكنني أراه كل يوم ينتفض من رقدته وهو بكامل عافيته لاصطحب طيفها معي الى حديقة أحلامي .. فأغدق عليها من زهور أيامي
وثمرات سنيني العجاف التي باتت بعد طول انتظار
قصاصات ٍ من ورق ..!!!
سأودعها دائماً وأبداً صندوقي العجيب
الذي يحمل مدخراتي وذكرياتي وأحلامي التي حاصرها الظلام
فامتنع عنها النور وباتتأثراً بعد عين ..!!
:
همسة ::
إذا كان لك قلب رقيــق كالورد
وإرادة صلبة كالفولاذ
ويّد مفتوحة كالبحــر
وعقــل كبير كالسماء
فأنت من صنّاع الأمجاد
لاتوجد كلمة أجمل في بيان قدرة الإرادة .
وحيد الدرب