نمساوي يعترف بقتل زوجته وابنته ووالديه

إحدى الجثث تنقل من منزل القاتل في فيينا (الأوروبية)
فيينا - د.ب.أ:
اعترف رجل في النمسا ( 39عاماً) للشرطة صباح أمس الاربعاء بأنه قتل زوجته وابنته (سبعة أعوام) ووالديه وحماه باستخدام فأس.
وعثرت الشرطة بعد ذلك على جثتي الزوجة والطفلة الغارقتين في الدماء في منزلهما بضاحية هيتسينغ في العاصمة فيينا.
وبعد فترة قصيرة من اعترافه بقتل زوجته وابنته اعترف الرجل بقتل والديه وحماه في بلدتين بمقاطعة النمسا العليا الواقعة على بعد 170كيلومترا تقريبا من فيينا حيث عثر على جثثهم في وقت مبكر من صباح أمس أيضا.
وذكرت وكالة الانباء النمساوية (إيه.بي.إيه) أن الرجل ذهب إلى قسم الشرطة في حوالي الثالثة والنصف من صباح أمس (بالتوقيت المحلي) وقال: "ترقد جثة زوجتي وابنتي المقتولتين في منزلي". ومع توالي عمليات الاستجواب اعترف الرجل بقتل والديه وحماه في مقاطعة النمسا العليا. وتعتقد الشرطة أن الرجل نفذ هذه الجريمة مساء الثلاثاء.
وقال الجاني إنه اشترى سلاح الجريمة بنفسه فيما لم تتضح بعد المزيد من التفاصيل حول دوافع الرجل للقيام بهذه الجريمة الشنيعة. يذكر أن أخبار النمسا تتصدر وسائل الاعلام منذ فترة بعد الكشف عن جريمة أب احتجز ابنته لمدة 24عاما داخل قبو منزله واعتدى عليها مرارا وأنجب منها سبعة أطفال. ولا تزال التحقيقات جارية في تلك القضية التي صدمت سكان النمسا وشغلت الرأي العام العالمي.
سيارة آيسكريم تدهس طفلا
لقي أول من أمس طفل في الخامسة من عمره مصرعه دهسا من قبل سيارة بيع الآيسكريم يقودها مقيم آسيوي في حي السليمانية بمحافظة حفر الباطن.
وكان الطفل تركي سعود الشمري يمارس اللعب مع اثنين من إخوته وعند مرور سيارة الآيسكريم بالقرب منهم تجمع الإخوة للشراء، وعندما أنهى العامل البيع على الأطفال، عاد بسيارته إلى الخلف ولم يتنبه للطفل خلف السيارة حيث قام بدهسه، وبعد أن سمع صراخ الأطفال الآخرين، فر هارباً بسيارته إلى الأمام، حيث دهس الطفل مرة أخرى.
وأكد أحد المقيمين و يعمل بموقع مجاور وهو شاهد اعتمد مرور حفر الباطن أقواله في موقع الحادثة أن الطفل تم إسعافه من قبل أحد السكان المجاورين للموقع، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابات بليغة في الرأس وتم تحويله إلى ثلاجة الموتى.
وانتشرت الدوريات الأمنية ودوريات المرور في المحافظة بحثا عن المقيم، وتم حصر عدد كبير من سيارات الآيسكريم المنتشرة بالمحافظة، إلى أن عثر على السيارة التي ارتكبت بها الحادثة متوقفة بالقرب من أسواق مكة بحي العزيزية بعد منتصف الليل وبعد فحصها
وجدت آثار لدماء الطفل عليها، كما تم العثور على المقيم بعد أن تم توزيع أوصافه من بعض ساكني الحي الذين تعاملوا معه قبل وقوع الحادثة بوقت قصير